بعد الإخفاق في إجراء انتخابات جديدة.. الرئيس الأفغاني يقرر تمديد فترة البرلمان

أكد أن الحكومة تعد بإعلان تاريخها خلال شهر

بعد الإخفاق في إجراء انتخابات جديدة.. الرئيس الأفغاني يقرر تمديد فترة البرلمان
TT

بعد الإخفاق في إجراء انتخابات جديدة.. الرئيس الأفغاني يقرر تمديد فترة البرلمان

بعد الإخفاق في إجراء انتخابات جديدة.. الرئيس الأفغاني يقرر تمديد فترة البرلمان

مع تأخر الانتخابات بسبب المشاحنات السياسية، أصدر الرئيس الأفغاني مرسوما يقضي بتمديد فترة تفويض البرلمان إلى حين إجراء الانتخابات.
ويأتي قرار الرئيس الأفغاني بتمديد عمل البرلمان إلى أجل غير مسمى بعد فشله في إجراء انتخابات جديدة. ومن المقرر أن تنتهي فترة البرلمان الحالي، ومدتها خمس سنوات، غدا الاثنين. وقد حمل المشرعون والإدارة الأفغانية كلا منهم الطرف الآخر المسؤولية عن الفشل في إجراء الانتخابات.
وأوضح بيان رئاسي، صدر في وقت متأخر مساء أول من أمس، أنه «طبقا للدستور، يمكن أن يستمر البرلمان في تأدية مهامه حتى إجراء الانتخابات وظهور نتائجها».
وذكر مكتب الرئيس أشرف غني أنه «تم تأجيل الانتخابات بسبب مشكلات تقنية ومالية، وأمور أمنية، والحاجة لإجراء إصلاحات على النظام الانتخابي»، مضيفا أن «الحكومة تعد بإعلان تاريخ الانتخابات خلال شهر».
وستكون الانتخابات البرلمانية هي الأولى التي تشهدها البلاد، منذ أن دعت حكومة الوحدة الوطنية، التي تشكلت بوساطة من الولايات المتحدة، إلى تقاسم السلطات بين غني ومنافسه عبد الله عبد الله، عقب الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها العام الماضي.
وقد دعا اتفاق تقاسم السلطة أيضا إلى إجراء إصلاحات انتخابية، ولكن لم يتم إحراز سوى تقدم محدود في هذا الصدد لأن المتنافسين ما زالا على خلاف حول أحقية كل منهما بقيادة لجنة الإصلاحات.
وأوضح عدد من المراقبين والمحللين السياسيين أن تأجيل الانتخابات، التي كان مقررا إجراؤها في أبريل (نيسان) الماضي، مرده إلى مخاوف أمنية وخلافات بشأن كيفية ضمان إجراء انتخابات نزيهة بعد النزاع المرير الذي شهدته انتخابات الرئاسة العام الماضي. إلا أن مكتب الرئيس أشرف غني أكد أن القرار ببقاء البرلمان الحالي اتخذ في مشاورات مع السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية، وأن موعدا جديدا للانتخابات سيعلن خلال شهر.
وأعلن كل من غني ومنافسه عبد الله عبد الله فوزه بعد انتخابات الرئاسة التي خيمت عليها اتهامات بتلاعب واسع النطاق في الجانبين، ونتيجة لذلك استغرق الأمر عدة شهور للموافقة على اتفاق تم التوصل إليه بوساطة أميركية لتشكيل حكومة وحدة، على أن يصبح غني الرئيس وعبد الله المسؤول التنفيذي.



وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة، الخميس، إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية»، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، وفق ما أفادت بكين.

وأورد بيان أصدرته وزارة الخارجية الصينية أن وانغ أبلغ روبيو أيضاً خلال المكالمة التي جاءت قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترمب إلى الصين، أن قضية تايوان تعد «أكبر عامل خطر» في العلاقات بين البلدين.

ويُنظر إلى زيارة ترمب التي سيلتقي خلالها بنظيره شي جينبينغ، باعتبارها فرصة لتخفيف التوتر بين القوتين العظميين، الذي زادت حدته عقب عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025.

وشهد العام الماضي حرباً تجارية بين الطرفين تمثلت بفرض متبادل للرسوم الجمركية، قبل التوصل إلى تسوية في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

وأكد وانغ لروبيو أنه «يتعين على الجانبين الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بصعوبة والتحضير للقاءات رفيعة المستوى وتوسيع مجالات التعاون وإبقاء نقاط الخلاف تحت السيطرة».

وحض وزير الخارجية الصيني على العمل لإقامة «علاقات استراتيجية وبناءة ومستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المثمر للجميع».

أما النقطة الخلافية الرئيسية بين بكين وواشنطن فهي تايوان، الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة وتقول الصين إنها تسعى إلى «توحيدها» مع بقية أراضيها، دون استبعاد خيار استخدام القوة.

وتعد واشنطن من أبرز موردي الأسلحة إلى تايبيه وداعميها الدبلوماسيين، وهو ما يثير استياء بكين.

وحذر وانغ يي خلال محادثته مع روبيو من أن «قضية تايوان تتعلق بالمصالح الأساسية للصين وتشكل أكبر عامل خطر في العلاقات الصينية الأميركية».


ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
TT

ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)

أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار، اليوم (الخميس)، نقل الزعيمة السابقة المعتقلة آونغ سان سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية.

وقد خفّض المجلس العسكري الحاكم عقوبات جميع السجناء بنحو السدس، في إطار عفو عام. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة بأنه لمناسبة عطلة رسمية، فإن السجناء «سيُخفَّض ما تبقّى من عقوباتهم بمقدار السدس».

ولم يذكر البيان أسماء سجناء محددين، ولكن عُلم أن الحائزة جائزة نوبل للسلام (80 عاماً) «ستستفيد أيضاً من خفض بمقدار السدس من المدة المتبقية من عقوبتها».

وتخضع سو تشي للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، بعدما أُدينت في محاكمات مغلقة، وحُكم عليها بأكثر من 30 عاماً بعد إدانتها بتهمتَي الفساد ومخالفة قواعد مرتبطة بـ«كوفيد 19».

وأدّى عفو صدر في 2023 عن بعض التهم إلى خفض العقوبة إلى 27 عاماً.

وتولّى قائد الجيش السابق ومُنفّذ الانقلاب، مين أونغ هلاينغ، الرئاسة، مطلع الشهر الحالي، عقب عملية انتخابية نُدد بها خارجياً على أنها محاولة لإطالة عمر الحكم العسكري بواجهة مدنية، مع إقصاء «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بزعامة سو تشي.

وكان الرئيس السابق وين مينت، حليف سو تشي والموقوف أيضاً منذ الانقلاب، قد أُفرج عنه، الأسبوع الماضي، في إطار عفو واسع.

ولا تزال سو تشي، التي تُحتجز في شبه عزلة، تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار، في حين تُحذّر عائلتها بانتظام من تدهور وضعها الصحي.

وثمّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نقل الزعيمة السابقة من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية، واعتبر ذلك «خطوة ذات مغزى نحو تهيئة الظروف الملائمة لعملية سياسية موثوقة». وأكّد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام جدّد دعوته إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في ميانمار، مشدداً على أن هذه «خطوة أساسية» نحو عملية سياسية وحلّ «يجب أن يقوم على وقف فوري للعنف والالتزام الحقيقي بحوار شامل».


وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
TT

وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)

قال وزير ​الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ‌ماركو ‌روبيو، ​اليوم الخميس، ‌إنه ⁠على ​الصين والولايات ⁠المتحدة الاستعداد «لتواصلات مهمة عالية المستوى»، محذراً، في الوقت ⁠نفسه، من ‌أن ‌قضية ​تايوان ‌تمثل «أكبر نقطة ‌خطر» في العلاقات الصينية الأميركية.

ونقلت وكالة أنباء الصين ‌الجديدة «شينخوا» عن وانغ قوله ⁠لروبيو، خلال الاتصال: «تتعلق ⁠قضية تايوان بالمصالح الجوهرية للصين»، مضيفاً أنه على الولايات المتحدة «الوفاء بوعودها واتخاذ ​الخيارات الصحيحة».