مواجهة نارية بين الأوروغواي والباراغواي في إعادة لنهائي النسخة الماضية

الأرجنتين مرشحة لتخطي جامايكا وحجز بطاقة التأهل لدور الثمانية بكوبا أميركا

الباراغواي  تحلم بلقبها الأول منذ 1979 والثالث في تاريخها (إ.ب.أ)،  الأوروغواي تبحث عن فوز ضروري أمام الباراغواي (رويترز)
الباراغواي تحلم بلقبها الأول منذ 1979 والثالث في تاريخها (إ.ب.أ)، الأوروغواي تبحث عن فوز ضروري أمام الباراغواي (رويترز)
TT

مواجهة نارية بين الأوروغواي والباراغواي في إعادة لنهائي النسخة الماضية

الباراغواي  تحلم بلقبها الأول منذ 1979 والثالث في تاريخها (إ.ب.أ)،  الأوروغواي تبحث عن فوز ضروري أمام الباراغواي (رويترز)
الباراغواي تحلم بلقبها الأول منذ 1979 والثالث في تاريخها (إ.ب.أ)، الأوروغواي تبحث عن فوز ضروري أمام الباراغواي (رويترز)

يحتاج منتخب أوروغواي لكرة القدم إلى التخلي مؤقتا عن أبرز نقاط قوته إذا أراد مواصلة رحلة الدفاع عن لقبه في بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) المقامة حاليا في تشيلي فيما يتطلع المنتخب الأرجنتيني إلى فوز كبير يساعده على الانفراد بصدارة مجموعته في البطولة.

* أوروغواي - باراغواي
ويلتقي منتخب أوروغواي اليوم مع منتخب باراغواي في الجولة الثالثة والأخيرة من مباريات المجموعة الثالثة بالدور الأول للبطولة فيما تعقبها المباراة الأخرى بالمجموعة بين المنتخبين الأرجنتيني والجامايكي. وعلى عكس كثير من التوقعات التي سبقت البطولة، يبدو منتخب أوروغواي مهددا بشكل هائل بالخروج المبكر من الدور الأول بعدما تجمد رصيده من المباراتين الأوليين عند ثلاث نقاط وبات بحاجة ماسة إلى تحقيق الفوز في مباراة اليوم للتأهل مباشرة إلى دور الثمانية لأن أي نتيجة أخرى ستهدد فرص الفريق في التأهل للدور الثاني بالبطولة. واستهل منتخب أوروغواي مسيرته في البطولة بفوز صعب وهزيل 1/صفر على نظيره الجامايكي فيما خسر المباراة الثانية بالبطولة صفر/1 أمام نظيره الأرجنتيني ليجد نفسه في لقاء لا بديل فيه عن الفوز أمام منتخب باراغواي في مواجهة مكررة لنهائي النسخة الماضية من البطولة. ويحتل منتخب أوروغواي المركز الثالث في المجموعة برصيد ثلاث نقاط مقابل أربع نقاط لكل من منتخبي باراغواي والأرجنتين اللذين يقتسمان صدارة المجموعة بعد تعادلهما سويا 2/2 وفوز باراغواي على جامايكا 1/صفر. ولهذا، سيكون منتخب أوروغواي بحاجة إلى التخلي عن أبرز نقاط قوته وهو الدفاع حيث يحتاج الفريق إلى خوض مباراة اليوم بأسلوب يعتمد في مجمله على الجانب الهجومي ولكن مع التأمين الدفاعي أيضا في مواجهة الهجمات المرتدة السريعة المتوقعة من منتخب باراغواي.
ويدرك منتخب أوروغواي أن فوز الأرجنتين على جامايكا يبدو مضمونا بشكل كبير ومنطقيا ولهذا لن يكون أمام منتخب أوروغواي سوى الفوز في مباراة اليوم لاحتلال المركز الثاني والابتعاد عن الحسابات المعقدة الخاصة بالتأهل عن طريق المركز الثالث حيث يتأهل لدور الثمانية أيضا أفضل فريقين يحتلان المركز الثالث في المجموعات الثلاث. ورغم الفوز الكبير 3/صفر لمنتخب أوروغواي على نظيره البراغواياني في نهائي النسخة الماضية من كوبا أميركا وذلك في عام 2011 بالأرجنتين، لن تكون الاحتمالات واردة بقوة لتحقيق فوز كبير مماثل في مباراة اليوم إذ انتهت آخر مباراتين بين الفريقين بالتعادل 1/1 في كل منهما وذلك في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.
وشهدت هذه التصفيات تأهل منتخب أوروغواي إلى مونديال البرازيلي من الباب الضيق حيث احتل الفريق المركز الخامس في التصفيات ولم يتأهل إلا من خلال الفوز على نظيره الأردني في دور فاصل على بطاقة التأهل. وفي المقابل، غاب منتخب باراغواي عن المونديال حيث احتل المركز التاسع والأخير في تصفيات أميركا الجنوبية ليكون الغياب الأول له عن المونديال بعد أربع مشاركات متتالية منذ 1998 إلى 2010. ورغم هذا التباين بين النتيجة النهائية للفريقين في التصفيات كان التعادل سيد الموقف في مباراتيهما سويا بالتصفيات كما تحسن مستوى باراغواي كثيرا في البطولة الحالية عما كان عليه قبل بداية البطولة. ولهذا، سيكون منتخب أوروغواي بحاجة إلى الهجوم المكثف واستغلال أنصاف الفرص عن طريق خط هجومه بقيادة إدينسون كافاني الذي ما زال يعاني من العقم التهديفي مع الفريق رغم الاعتماد عليه بشكل كبير في ظل اعتزال دييغو فورلان وغياب لويس سواريز عن البطولة بسبب الإيقاف.
وفي المقابل، يحتاج منتخب باراغواي للتغلب على الإجهاد المتوقع لدى لاعبيه بسبب كبر أعمار نجوم التشكيل الأساسي للفريق وذلك بعد مباراتين قويتين للفريق أمام الأرجنتين وجامايكا. ومنح المدرب راحة للاعبه المخضرم نيلسون هايدو فالديز في مباراة جامايكا حيث دفع به في نهاية المباراة فيما ينتظر أن يلجأ في مباراة اليوم لمنح راحة إلى لاعبه الكبير روكي سانتا كروز مع الاستعانة به إذا اقتضت الحاجة. ويخوض منتخب باراغواي مباراة اليوم بأعصاب أكثر هدوءا من منافسه حيث قدم الفريق حتى الآن أكثر مما كان متوقعا منه وبات بحاجة إلى نقطة التعادل فقط لضمان التأهل المباشر إلى دور الثمانية. ولكن الهزيمة أيضا لن تحرمه من فرصة التأهل حيث سيتراجع الفريق للمركز الثالث ولكن فرصته ستكون أفضل من أوروغواي في التأهل كأحد أفضل فريقين يحتلان المركز الثالث في المجموعات الثلاث. وعلى مدار تاريخ مواجهاتهما السابقة، حقق منتخب أوروغواي الفوز على باراغواي في 30 مباراة مقابل 25 هزيمة و16 تعادلا.

* الأرجنتين - جامايكا
وعلى عكس الحسابات المعقدة في مباراة منتخبي أوروغواي وباراغواي في مدينة لاسيرينا، ستكون الأوضاع محسومة بشكل كبير في المباراة الأخرى بالمجموعة والتي يلتقي فيها المنتخب الأرجنتيني نظيره الجامايكي. ورغم عدم ظهوره بالمستوى المنتظر منه حتى الآن، ينتظر ألا يواجه المنتخب الأرجنتيني بخبرته الكبيرة ومهارة نجومه بقيادة ليونيل ميسي صعوبة كبيرة في مواجهة المنتخب الجامايكي الذي يخوض البطولة للمرة الأولى. واستهل المنتخب الأرجنتيني مسيرته في النسخة الحالية بالتعادل 2/2 مع باراغواي ثم حقق فوزا ثمينا 1/صفر على أوروغواي فيما ستكون مباراة اليوم فرصة ليستعرض المنتخب الأرجنتيني قوته في مباراة قد تصبح استعدادا جيدا للأدوار الفاصلة.
وفي المواجهة، سيكون هدف المنتخب الجامايكي هو الحفاظ على الاحترام والتقدير الذي ناله في المباراتين الماضيتين اللتين خرجهما بنتيجة واحدة هي صفر/1 أمام أوروغواي وباراغواي. ويحلم الفريق بتفجير مفاجأة رغم إدراكه لصعوبة هذا ولكنه يتطلع إلى تسجيل هدفه الأول على الأقل في بطولات كوبا أميركا وهو ما قد يمنح مباراة الفريقين اليوم بعض الإثارة رغم التوقعات بأن تكون مواجهة من جانب واحد وقد يلجأ خلالها خيراردو مارتينو المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني إلى منح بعض لاعبيه الأساسيين راحة من هذه المباراة. وعلى مدار تاريخهما، التقى منتخبا الأرجنتين وجامايكا في مباراتين فقط حيث فاز المنتخب الأرجنتيني بخماسية نظيفة في مونديال 1998 بفرنسا فيما انتهت مباراتهما الودية في 2010 بفوز التانغو الأرجنتيني 2/1 فقط.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.