مواجهة نارية بين آيرلندا الشمالية ورومانيا.. وزيارة ثقيلة لألمانيا إلى جبل طارق

التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أوروبا 2016 تتواصل اليوم بالمجموعات الرابعة والسادسة والتاسعة

المنتخب الألماني بطل العالم يواجه اختبارا غير متكافئ  مع جبل طارق (إ.ب.أ)
المنتخب الألماني بطل العالم يواجه اختبارا غير متكافئ مع جبل طارق (إ.ب.أ)
TT

مواجهة نارية بين آيرلندا الشمالية ورومانيا.. وزيارة ثقيلة لألمانيا إلى جبل طارق

المنتخب الألماني بطل العالم يواجه اختبارا غير متكافئ  مع جبل طارق (إ.ب.أ)
المنتخب الألماني بطل العالم يواجه اختبارا غير متكافئ مع جبل طارق (إ.ب.أ)

يخوض المنتخب الألماني بطل العالم اختبارا غير متكافئ على الإطلاق مع جبل طارق اليوم في الجولة السادسة من منافسات المجموعة الرابعة من التصفيات المؤهلة لكأس أوروبا 2016 المقررة في فرنسا.
قائد ألمانيا باستيان شفاينشتايغر قال: «لن نرتكب خطأ الاستهتار بجبل طارق»، مضيفا: «بالطبع نحن ندرك أننا أفضل منهم ومن الواضح أننا بحاجة للحصول على النقاط الثلاث، لكن ذلك لا يعني أننا سنفوز عليها بفارق 10 أهداف أو أكثر».
ومن المؤكد أن المنتخب الألماني مرشح للحصول على النقاط الثلاث من المباراة التي تقام في فارو البرتغالية، لأن هذه المواجهة تجمع بين منتخب بطل للعالم وآخر يخوض مشاركته القارية الأولى بعد انضمامه لعائلة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
ومن المستبعد تماما أن يتمكن منتخب جبل طارق الذي استعان بخدمات المدرب الاسكتلندي ديف ويلسون بعد إقالة ألن بولا في مارس (آذار) الماضي، من تحقيق المفاجأة وتجنب هزيمته السادسة من أصل 6 مباريات، وذلك رغم العروض المهزوزة التي قدمتها ألمانيا منذ تتويجها بلقب بطلة العالم في البرازيل الصيف الماضي، وآخر فصولها كان الأربعاء حين سقطت على أرضها أمام الولايات المتحدة 1 - 2 في مباراة ودية.
وخاض مدرب ألمانيا يواكيم لوف اللقاء بتشكيلة شابة لم تشهد مشاركة سوى أربعة لاعبين اعتاد عليهم الألمان وهم القائد باستيان شفاينتشايغر ومسعود أوزيل وماريو غوتزه بطل نهائي مونديال الصيف الماضي واندري شورله، فيما شارك باتريك هرمان وايلكاي غوندوغان أساسيين إلى جانب الوجوه الجديدة في التشكيلة الأساسية مثل الحارس رون - روبرت تسيلر وشكودران مصطفى وسيباستيان رودي، فيما بدأ كل من توماس مولر والحارس مانويل نوير وطوني كروس عطلته الصيفية نظرا للمستوى المتواضع للفريق الذي سيواجهه الألمان اليوم. ومن المؤكد أن أداء ألمانيا تراجع مقارنة مع ما قدمته في مونديال البرازيل إذ خسرت وديا أمام الأرجنتين 2 - 4 على أرضها في إعادة لنهائي كأس العالم ثم بولندا (صفر - 2) في التصفيات القارية التي شهدت تعادلها على أرضها مع أيرلندا (1 - 1) ثم وديا مع أستراليا (2 - 2) قبل خسارة السبت أمام الأميركيين. وتحتل ألمانيا التي فازت ذهابا على جبل طارق برباعية نظيفة، المركز الثالث في مجموعتها بعد خمس مراحل وبفارق الأهداف خلف اسكتلندا الثانية ونقطة عن بولندا المتصدرة التي فاجأت أبطال العالم بالفوز عليهم في المرحلة الافتتاحية.
ومن المتوقع أن تحافظ بولندا على صدارتها للمجموعة كونها تلعب على أرضها ضد جورجيا القابعة في المركز الخامس (3 نقاط)، فيما تخوض اسكتلندا اختبارا صعبا خارج قواعدها ضد جارتها أيرلندا، علما بأنها لم تفز في المباراتين اللتين خاضتهما خارج أراضيها حتى الآن. شفايتشتايغر قال حول هدف منتخب بلاده الذي بإمكانه الخروج من هذه الجولة وهو في الصدارة في حال تعادل بولندا واسكتلندا أو خسارتهما أمام جورجيا وأيرلندا: «لا يمكننا التأثير على النتائج الأخرى، وفي نهاية اليوم همنا الأساسي هو التأهل إلى كأس أوروبا 2016 وكل شيء آخر يرتدي أهمية ثانوية». يذكر أنه مع ارتفاع عدد المنتخبات المشاركة في البطولة القارية إلى 24، سيتأهل إلى النهائيات بطل ووصيف كل من المجموعات التسع إضافة إلى أفضل منتخب يحتل المركز الثالث، فيما تلعب المنتخبات الثمانية الأخرى التي حلت ثالثة الملحق الذي تتأهل عنه أربعة منتخبات.

* المجموعة التاسعة
* وفي المجموعة التاسعة التي تضم خمسة منتخبات عوضا عن ستة، تأمل البرتغال تأكيد تفوقها على مضيفتها أرمينيا عندما تحل ضيفة عليها في يريفيان، وذلك من أجل المحافظة على صدارتها. وتتصدر البرتغال المجموعة برصيد 9 نقاط من 4 مباريات وبفارق نقطتين عن ألبانيا والدنمارك التي تخوض اختبارا صعبا على أرضها ضد صربيا التي لم تحصل سوى على نقطة من ثلاث مباريات، وهو نفس رصيد أرمينيا التي خاضت أربع مباريات. وتعول البرتغال على سجلها المميز أمام أرمينيا للحصول على النقاط الثلاث كونها لم تخسر أيا من مبارياتها الخمس السابقة معها (ثلاثة انتصارات وتعادلان)، علما بأنه فازت ذهابا بهدف يتيم سجله قائدها ونجمها كريستيانو رونالدو الذي سيكون مجددا مركز الثقل في مباراة اليوم التي قد تشهد إنجازا تاريخيا للمدافع ريكاردو كارافاليو الذي سيصبح أكبر لاعب يشارك مع منتخب بلاده (37 عاما) في حال قرر المدرب فرناندو سانتوس الاستعانة به لتعويض غياب بيبي، علما بأن أنتونيو فيلوسو كان على بعد 10 أيام من يوم ميلاده السابع والثلاثين عندما شارك مع بلاده عام 1994 في مباراة ودية ضد إسبانيا.

* المجموعة السادسة
* وفي المجموعة السادسة، تتواجه أيرلندا الشمالية مع ضيفتها رومانيا في مباراة نارية تأمل من خلالها الأخيرة المحافظة على صدارتها وتوسيع الفارق الذي يفصلها عن مضيفتها أو المحافظة أقله على فارق النقطة بينهما، فيما تبحث المجر التي تتخلف عن الصدارة بخمس نقاط عن الإبقاء على حظوظها بإحدى البطاقتين المباشرتين إلى النهائيات من خلال الفوز على مضيفتها فنلندا الرابعة (4 نقاط فقط). وفي المجموعة ذاتها، ستكون الفرصة سانحة أمام اليونان بطلة 2004 لتحقيق فوزها الأول عندما تحل ضيفة على جزر فارو التي فاجأت الجميع ذهابا بتحقيقها فوزها الأول خارج قواعدها منذ 2001 بفضل هدف جوان ادموندسون الذي تسبب بإقالة المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري والاستعانة أولا بكوستاس تساناس كمدرب مؤقت ثم بالاوروغوياني سيرخيو ماركاريان.
وفي حال تمكن منتخب جزر فارو من تكرار تفوقه على المنتخب اليوناني الجريح فسيصبح الأخير رابع فريق فقط يخسر ذهابا وإيابا أمام منافسه المتواضع بعد سان مارينو (تصفيات كأس أوروبا 1996) ومالطا (تصفيات مونديال 1998) ولوكسمبورغ (مونديال 2002). واللافت أن المنتخب اليوناني لم يسجل سوى هدف وحيد في المباريات الخمس التي خاضها في المجموعة وكان لنيكوس كاريليس ضد فنلندا (1 - 1)، لكن من المرجح أن يتمكن من الوصول إلى الشباك مجددا على حساب جزر فارو، إلا إذا قدم منافسه أداء استثنائيا آخر.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.