بريطانيا تجدد الدعوات للإطاحة ببلاتر وتدعو أوروبا للانسحاب من كأس العالم

رئيس الفيفا لا يخشى ضغوط شركات الرعاية ويثق في إصلاح الاتحاد الدولي

جون ويتينغديل وزير الرياضة البريطاني (إ.ب.أ)  -  بلاتر واثق من المضي قدما لإصلاح الفيفا (أ.ب)
جون ويتينغديل وزير الرياضة البريطاني (إ.ب.أ) - بلاتر واثق من المضي قدما لإصلاح الفيفا (أ.ب)
TT

بريطانيا تجدد الدعوات للإطاحة ببلاتر وتدعو أوروبا للانسحاب من كأس العالم

جون ويتينغديل وزير الرياضة البريطاني (إ.ب.أ)  -  بلاتر واثق من المضي قدما لإصلاح الفيفا (أ.ب)
جون ويتينغديل وزير الرياضة البريطاني (إ.ب.أ) - بلاتر واثق من المضي قدما لإصلاح الفيفا (أ.ب)

جدد جون ويتينغديل وزير الرياضة البريطاني الدعوات للسويسري جوزيف بلاتر للتنحي عن منصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ومشيرا إلى أن كل الخيارات ينبغي أن توضع في الاعتبار فيما يتعلق بالضغط عليه للاستقالة بما في ذلك مقاطعة كأس العالم.
وفاز بلاتر، 79 عاما، يوم الجمعة الماضي بفترة ولاية خامسة رئيسا للاتحاد الدولي رغم أن وزارة العدل الأميركية وجهت اتهامات لتسعة مسؤولين في مجال كرة القدم بالفساد بينما تُجري السلطات السويسرية تحقيقا جنائيا.
وقلل بلاتر من تأثير الفضيحة على واحدة من أهم المنظمات الرياضية في العالم والتي تحصل على إيرادات بمليارات الدولارات من حقوق التسويق التلفزيوني ورعاية الشركات.
ولم يتهم بلاتر شخصيا بارتكاب أي مخالفة ولمح إلى أن الولايات المتحدة اختارت توقيت الإعلان عن الاتهامات في مسعى لعرقلة إعادة انتخابه.
ووجهت إليه الكثير من الدعوات للتنحي بالإضافة إلى تهديدات بمقاطعة البطولات المقبلة ومنها بطولة كأس العالم لكرة القدم إذا رفض التنحي.
وقال ويتينغديل: «بالطبع من الخيارات المطروحة الانسحاب من كأس العالم إذا نظمته الفيفا برئاستها الحالية. الآن هذه خطوة كبيرة للغاية يتعين اتخاذها... لكن لا معنى للقيام بذلك ما لم يكن هناك عدد كبير من الدول مُستعد لاتخاذ الخطوة نفسها لكنه بالتأكيد أمر يدرسه الآن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم».وذكرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية أن مُدعين سويسريين سيستجوبون بلاتر الذي قاد الفيفا قرابة 20 عاما في إطار تحقيق جنائي في التصويت لمنح روسيا وقطر حق استضافة كأس العالم عامي 2018 و2022.
ونفى متحدث باسم مكتب المدعي العام السويسري احتمال استدعاء بلاتر للاستجواب على الفور بوصفه «هراء» لكنه أشار إلى أن أمر الاستدعاء ممكن إذا كان الأمر يستدعي ذلك.
وأشار ويتينغديل إلى أن الفيفا بحاجة إلى إدارة جديدة بصرف النظر عن اتهام بلاتر أو محاكمته وقال: «أريد أن أرى إصلاحا كاملا وجذريا للفيفا تحت قيادة جديدة. وهذا ما كنا نطالب به منذ وقت طويل».
وشكا بلاتر من أنه لم يعامل باحترام في الأيام الأخيرة وكشف كيف رفض نصيحة من رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ميشال بلاتيني وهو أحد منتقديه الرئيسيين بالاستقالة خلال مؤتمر الفيفا الذي عقد مؤخرا.
وقد يعتمد مستقبل بلاتر على رد فعل الرعاة الكبار للفيفا مثل كوكاكولا ومكدونالدز اللتين شعرتا بالاستياء بسبب الاعتقالات وإعلان مُدعين أميركيين توجيه اتهامات لمسؤولين وشركات. لكن بلاتر قلل من تأثير الفضيحة على الفيفا الذي يحصل على إيرادات بمليارات الدولارات من حقوق التسويق التلفزيوني ورعاية الشركات.
وعندما سئل كيف تعامل مع الانتقادات في الأيام القليلة الماضية قال بلاتر: «دعوني أصيغ المسألة بهذه الطريقة.. لم أعامل بأي قدر من الاحترام».
ويواجه طريقا طويلا وصعبا نحو إعادة المصداقية للفيفا في ظل المعارضة الأوروبية له والمزيد من الإجراءات المحتملة ضد مسؤولين فيما يتعلق بالتحقيقات الأميركية في قضايا الفساد.
ولا تزال الكثير من التساؤلات تحيط بمدى قدرة الفيفا على إصلاح نفسه مع انتخاب بلاتر رئيسا للاتحاد لفترة خامسة، من خلال التصويت الذي جرى خلال اجتماع الجمعية العمومية الخامس والستين (كونغرس الفيفا) الذي عقد بمدينة زيوريخ السويسرية يوم الجمعة الماضي.
وتفاقمت أزمة الفيفا مع توجيه السلطات الأميركية اتهامات تلقي رشى وكسب غير مشروع لـ14 شخصا من بينهم مسؤولون بارزون في الاتحاد.
وقالت لوريتا لينش، المدعي العام الأميركي، إن هؤلاء المتهمين، ومن بينهم جيفري ويب نائب رئيس الفيفا «أفسدوا أعمال كرة القدم في أنحاء العالم من أجل مصالحهم وإثراء أنفسهم. لقد فعلوا ذلك مرارا وتكرارا،
وعاما بعد عام، وبطولة بعد بطولة».
وأشارت السلطات الأميركية إلى أنها لا تزال مجرد بداية، فيما اعترف بلاتر نفسه خلال الافتتاح الرسمي للكونغرس «إنني واثق من أن المزيد من الأخبار السيئة سيأتي».
ودخل الأمير البريطاني ويليام دائرة النقاش بشأن الفيفا وقال: «من يدعمون الفيفا، مثل الرعاة والاتحادات القارية، يجب أن يؤدوا واجبهم بالضغط من أجل هذه الإصلاحات، إننا نعمل لمصلحة كرة القدم ولن يرضى مشجعوها إلا بذلك».
وقال بلاتر إنه من أجل استعادة الصورة الجيدة، من المقرر إجراء «زيارات شخصية» من جانب مسؤولي الفيفا إلى الرعاة الرئيسيين الذين يسهمون بالدور الأهم في الحفاظ على الوضع المالي الجيد للفيفا.
وسيكون الظهور القادم لبلاتر أمام الجمهور في نهائي كأس العالم للشباب (تحت 20 عاما) المقرر في 20 يونيو (حزيران) الجاري في أوكلاند وكذلك نهائي كأس العالم للسيدات المقرر في فانكوفر في الخامس من يوليو (تموز) المقبل، علما بأن نيوزيلندا وكندا من بين الذين صوتوا للأمير الأردني علي بن الحسين في الانتخابات يوم الجمعة.
ولكن الدعم الأكبر للأمير علي في تحديه لبلاتر جاء من الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) الذي سيمنح رئيسه ميشال بلاتيني كأس دوري أبطال أوروبا للفائز باللقب عقب النهائي المقرر بين برشلونة الإسباني ويوفنتوس الإيطالي في العاصمة الألمانية برلين يوم السبت المقبل.
وسيدرس مسؤولو اليويفا أيضا خطواتهم المقبلة المتعلقة بمعارضة بلاتر، خلال تجمعهم في برلين، حيث لا يزال الانسحاب من بطولات الفيفا ومن بينها كأس العالم أمرا ليس مستبعدا.
ولكن مسؤولي الكرة الأوروبية، الذين هددوا بمقاطعة الكونغرس لكنهم تراجعوا قبل ساعات من افتتاحه الرسمي، لا يزالون غير متوحدين بشكل كامل.
ويحظى بلاتر بدعم دول أوروبية مثل روسيا المستضيفة لكأس العالم 2018 وإسبانيا وفرنسا، في حين أن الإنجليزي ديفيد جيل رفض الانضمام للجنة التنفيذية للفيفا بسبب إعادة انتخاب الرجل السويسري.
أما فولفجانج نيرسباخ رئيس الاتحاد الألماني للعبة فقد انضم للجنة التنفيذية حيث فضل المحاولة للمساعدة في التغيير، بدلا من المقاطعة.
وأثيرت التساؤلات أيضا حول سبب عدم دفع اليويفا بمرشح منه ما دام أنه يرغب في إزاحة بلاتر. حيث قرر بلاتيني عدم خوض التحدي ضد بلاتر. وقال راينهارد راوبول رئيس رابطة الدوري الألماني: «اليويفا يجب أن يكون له نظرة انتقادية لأدائه، ويحدد بوضوح نقاط ضعفه ويحدد استراتيجية من أجل العمل للصالح الأوروبي».
وهاجم بلاتر اليويفا في أكثر من مناسبة، وتعد خططه لزيادة عدد أعضاء اللجنة التنفيذية الممثلين للاتحادات القارية الأصغر وتشكيل مكتب لكرة القدم الاحترافية، ضد مصالح أوروبا التي تمتلك الأندية ومسابقات الدوري الأهم والأكثر ثراء.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.