برشلونة بقيادة الساحر ميسي يضيف لقب الكأس للدوري ويقترب من الثلاثية التاريخية

فولفسبورغ ينتزع كأس ألمانيا ويكتب نهاية حزينة لكلوب مع دورتموند.. وسان جيرمان يحصد ألقاب فرنسا كلها

لاعبو برشلونة يحتفلون بالتتويج أبطالا لكأس إسبانيا بعد حصد الدوري (أ.ف.ب)
لاعبو برشلونة يحتفلون بالتتويج أبطالا لكأس إسبانيا بعد حصد الدوري (أ.ف.ب)
TT

برشلونة بقيادة الساحر ميسي يضيف لقب الكأس للدوري ويقترب من الثلاثية التاريخية

لاعبو برشلونة يحتفلون بالتتويج أبطالا لكأس إسبانيا بعد حصد الدوري (أ.ف.ب)
لاعبو برشلونة يحتفلون بالتتويج أبطالا لكأس إسبانيا بعد حصد الدوري (أ.ف.ب)

جاء فوز برشلونة على أتليتك بلباو 3 - 1 في نهائي كأس ملك إسبانيا أمام 97 ألف متفرج ملئوا مدرجات ملعب كامب نو معقل الفريق الكتالوني لتكون هي الطريقة الأمثل للساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي ورفاقه للاستعداد لنهائي دوري أبطال أوروبا في مواجهة يوفنتوس الإيطالي يوم السادس من يونيو (حزيران) المقبل في برلين.
وسجل ميسي هدفين ليقود النادي الكتالوني للجمع بين لقبي الدوري والكأس ويصبح الفريق على أعتاب تكرار الثلاثية التاريخية التي سبق تحقيقها تحت قيادة المدرب الأسبق جوزيب غوارديولا في 2009.
واجتاز النجم الأرجنتيني أربعة من لاعبي بلباو في انطلاقة سلسة ناحية اليمين قبل أن يسدد الكرة ببراعة في شباك الحارس اياغو هريرين بعد 20 دقيقة من البداية. وهذا هو الهدف رقم 33 في 50 مشاركة لميسي بكأس الملك.
وأظهر ميسي تألقا كبيرا في النصف الثاني من الموسم ومرة أخرى أثبت أنه القادر على صناعة الفارق لبرشلونة الذي عزز تقدمه بهدف نيمار إثر تمريرة لويس سواريز في الدقيقة 36.
وقبل أن يفيق دفاع بلباو أكمل ميسي الثلاثية بلمسة بارعة إثر تمريرة عرضية من دانيل ألفيش في الدقيقة 74.
وقلص ايناكي ويليامز الفارق لبلباو قبل عشر دقائق من النهاية قبل أن تشتعل الأعصاب في أرض الملعب إثر اشتباك محوره نيمار قرب النهاية.
والآن أصبح لثلاثي هجوم برشلونة القادم من أميركا الجنوبية 121 هدفا في جميع المسابقات خلال الموسم وهو رقم قياسي إسباني يتفوق بفارق هدفين على ثلاثي ريـال مدريد في موسم 2011 - 2012 الذي تكون من كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة وغونزالو هيغواين.
وعقب اللقاء أشارت محطة «تي في3» التلفزيونية الكتالونية إلى إن هذا الفريق بإمكانه حقا الذهاب نحو تحقيق الثلاثية، أنه يسجل الأهداف بسهولة ويستقبل مرماه عدد قليل جدا من الأهداف.
وأضافت المحطة: «خط الهجوم المؤلف من ميسي ونيمار ولويس سواريز، بكل تأكيد هو الأفضل في العالم في الوقت الراهن».
وقاد المثلث الخطير برشلونة إلى الفوز في 30 من آخر 34 مباراة.
وعلق جوسيب ماريا بارتوميو رئيس برشلونة على هدف ميسي الأول قائلا: إنه «عمل فني مبدع حقا.. إنه بكل تأكيد أفضل لاعب في العالم، نحن محظوظون للغاية لكونه معنا هنا».
ويدرك بارتوميو جيدا أن فرصته ستكون قوية للغاية في انتخابات رئاسة النادي في يوليو (تموز) المقبل إذا نجح ميسي في قيادة الفريق للتتويج بلقب دوري الأبطال لكي يكمل الفريق الثلاثية.
وما زال بارتوميو ينتظر قرار المدرب لويس إنريكي بشأن استمراره مع الفريق في الموسم المقبل وقال: «لقد أثبت نفسه كمدرب رائع للفريق هذا الموسم».
ولكن إنريكي ما زال منزعجا من بارتوميو بعد إقالة مدير الكرة اندوني زوبيزاريتا في يناير (كانون الثاني) الماضي، ولكنه لن يعلن عن قراره المستقبلي إلا بعد نهائي دوري الأبطال.
وخلال الأيام العصيبة في مطلع العام الحالي، كانت العلاقة بين إنريكي وميسي متوترة للغاية، ولكن 30 انتصارا كانت كفيلة بتحسين العلاقة بينهما، حيث احتضنا بعضهما البعض عقب التتويج بلقب كأس ملك إسبانيا.
وقال إنريكي: «الهدف الأول لميسي كان خارقا، لقد كان مذهلا». وأضاف: «علينا ألا نستغرق طويلا في الاحتفالات، لأن هناك نهائيا مهما للغاية نستعد له».
وأغدق إنريكي الثناء على صانع اللعب المخضرم تشافي، الذي شارك من على مقاعد البدلاء في آخر 25 دقيقة ولكنه أعاد الروح إلى منطقة وسط الملعب. وتشافي الذي سينتقل إلى السد القطري في يوليو المقبل بعد 17 عاما قضاها مع برشلونة، هو اللاعب الإسباني صاحب أكبر عدد من الألقاب برصيد 24 لقبا، بفارق لقب واحد أمام باكو خينتو أسطورة ريـال مدريد.
ورفع تشافي كأس ملك إسبانيا مع زميله أندريس إنيستا في آخر ظهور له في استاد كامب نو، لكنه يطمح في مسك الختام بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا قبل الرحيل عن النادي بعد مسيرة حافلة ومتميزة.
وربما لعب تشافي دورا هامشيا مع برشلونة خلال الموسم الحالي لكن حصيلته من الألقاب على مدار 17 عاما مع الفريق تكشف عن مدى أهميته للنادي الكتالوني.
وعن الطموح لتحقيق إنجاز جديد قال تشافي: «من الممكن لنا تكرار الإنجاز التاريخي لكن من يدري. أعتقد أن المدرب (إنريكي) أحسن الاستفادة بلاعبي الفريق عن طريق التناوب ولذا فإن الكل يشعر بأنه في كامل النشاط وهذا أمر مهم».
وأضاف تشافي: «علينا توخي الحذر لأن يوفنتوس فريق كبير أيضا وثقته بنفسه كبيرة كما أنه أحرز لقبين مثلنا.. لكننا نرغب في إنجاز تاريخي».
وقال إنريكي: «أهمية تشافي في تاريخ برشلونة واضحة للجميع.. فقد خاض معظم المباريات الرسمية للفريق وفاز بمعظم الجوائز في تاريخ النادي ولا يزال يحتاج للفوز بدوري الأبطال مرة أخرى قبل أن يعتزل».
وأشادت الصحف الكتالونية والإسبانية كثيرا بنحو 45 ألف مشجع لفريق بلباو، الذين ساندوا فريقهم بكل قوة على مدار شوطي المباراة وتفوقوا على جماهير برشلونة في التشجيع على ملعب كامب نو. لكن بلباو أحد أكثر الأندية وصولا إلى النهائي (37 مرة) فشل في إحراز اللقب الأول له منذ 21 عاما وتحديدا منذ موسم 1983 - 1984 حين توج بثنائية الدوري والكأس التي رفعها حينها للمرة الثالثة والعشرين والأخيرة بفارق أربعة ألقاب خلف برشلونة.

* فولفسبورغ بطل كأس ألمانيا
وفي برلين فشل بوروسيا دورتموند في إهداء مدربه يورغن كلوب كأس ألمانيا بمناسبة وداعه بسقوطه أمام فولفسبورغ وصيف بطل الدوري 1 - 3 في المباراة النهائية.
وأشرف كلوب، 47 عاما، على دورتموند في مباراته الأخيرة بعدما قرر إنهاء مغامرته مع الفريق التي بدأت في 2008 وتوج معه بلقب الدوري عامي 2011 والثنائية (الدوري والكأس في 2012 وكأس السوبر عامي 2013 و2014 كما وصل معه إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2013 حيث سقط في العقبة الأخيرة أمام مواطنه بايرن ميونيخ.
وسيترك كلوب مكانه لتوماس توشيل بذكرى أخيرة سيئة، كما ستبقى المباراة النهائية السابعة لدورتموند ذكرى سيئة أيضا لقائده سيباستيان كيهل الذي سيعتزل بعدها.
في المقابل، لم تكن رحلة فولفسبورغ، بطل الدوري عام 2009، إلى برلين من أجل مشاهدة وداع كلوب، وخرج منتصرا في ثاني تجربة له في النهائي بعد موسم 1994 - 1995 حين خسر أمام بوروسيا مونشنغلادباخ صفر - 3.
وجاهد كلوب بشدة لاحتواء مشاعره وهو يرى فريقه يخسر، وأكد عقب اللقاء أنه لن يتحدث عن رحيله «المؤلم» وأن المباراة كانت ستصبح مختلفة للغاية إذا تمتع فريقه بمزيد من الحظ.
وقال كلوب: «الرحيل سيكون مؤلما بداية من الآن. لن يكون هناك احتفال بالكأس بل مجرد حفل وداع».
وكانت البداية مثالية لرجال كلوب عندما افتتحوا التسجيل في وقت مبكر عبر الغابوني بيار ايميريك أوباميانغ في الدقيقة الخامسة، لكن فولفسبورغ نجح في الرد السريع وسجل ثلاثة أهداف في 16 دقيقة.
وقال كلوب وهو يغالب دموعه: «أبذل جهدا كبيرا في الوقت الحالي للتعامل مع هذه الهزيمة.. كان من الممكن أن نسجل هدفا ثانيا قبل نهاية الشوط الأول، أتيحت لنا الفرص. أتقدم بالتهنئة لفولفسبورغ». وأضاف: «قدمنا الكثير من الأمور بشكل جيد. لم يحالفنا الحظ. التحدي الأكبر بالنسبة لي في الحياة هو التعامل مع الهزائم».

* سان جيرمان ينتزع كأس فرنسا
وفي باريس أكمل باريس سان جيرمان ثلاثيته المحلية بعد فوزه على أوكسير من الدرجة الثانية 1 - صفر في المباراة النهائية لمسابقة كأس فرنسا في ضاحية سان دوني. وسجل ادينسون كافاني الهدف الوحيد هدف الفوز والمباراة الوحيد بضربة رأس في الدقيقة 65.
وكان فريق العاصمة أحرز الدوري المحلي للمرة الثالثة على التوالي، بالإضافة إلى الاحتفاظ بلقبه بطلا لكأس رابطة الأندية المحترفة، وبات بالتالي أول فريق يحقق هذا الإنجاز.
وهذه الثلاثية قد تصبح رباعية غير مسبوقة أيضا إذا ما أضيفت إليها كأس الأبطال – السوبر) التي أحرزها فريق العاصمة في بداية الموسم بفوزه على غانغان 2 - صفر أغسطس (آب) الماضي في بكين.
وأحرز سان جيرمان أحد أكثر الأندية ثراء في العالم كأس فرنسا للمرة التاسعة في تاريخه والأولى منذ عام 2010.
من جانبه، أنهى أوكسير دوري الدرجة الثانية في المركز التاسع في ثالث موسم له على التوالي في هذه الدرجة وفشل في الفوز في آخر 7 مباريات، علما بأنه توج بطلا لكأس فرنسا 4 مرات في فترته الذهبية بين عامي 1994 و2005.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.