مصير رودجرز مع ليفربول في مهب الريح .. والكرواتي بيليتش يقترب من تدريب وستهام

عودة نوريتش سيتي إلى الدوري الممتاز الإنجليزي

مصير رودجرز مع ليفربول في مهب الريح .. والكرواتي بيليتش يقترب من تدريب وستهام
TT

مصير رودجرز مع ليفربول في مهب الريح .. والكرواتي بيليتش يقترب من تدريب وستهام

مصير رودجرز مع ليفربول في مهب الريح .. والكرواتي بيليتش يقترب من تدريب وستهام

بعد أن كان الموسم الماضي قاب قوسين أو أدنى من الظفر بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ 1990 قبل أن ينتزعه منه مانشستر سيتي في المرحلة الختامية، يجد برندن رودجرز مدرب ليفربول نفسه في وضع صعب وحرج للغاية بعد أن اختتم موسم 2014 - 2015 بهزيمة مذلة على يد ستوك سيتي 1 - 6 أول من أمس.
وقد تكون لهذه الخسارة المذلة تأثيرها على مستقبل رودجرز الذي اعترف بعد اللقاء بأن وضعه ليس آمنًا، بقوله ردًا على سؤال حول إذا هناك إمكانية للتخلي عنه: «دون أدنى شك. لطالما قلت بأنه إذا أراد مالكو النادي رحيلي فسأرحل. الأمر بهذه البساطة. لكني أشعر بأني ما زلت أملك الكثير لأقدمه هنا».
وواصل: «الموسم الماضي، عندما كانت جميع الأمور على ما يرام، حظيت بمساندة الجميع، لكن أداء مثل الذي قدمناه أمام ستوك لا يساعد على الإطلاق. أنا أعي ذلك تماما (إمكانية التخلي عنه). لقد حصل الكثير من الأمور التي صعبت من مهمتي لكننا واصلنا القتال بالشكل الصحيح حتى النهاية. لكني أتفهم أسباب النقد تمامًا».
وأضاف: «أود البقاء في هذا المنصب. أحب هذا العمل وأحب هذا النادي. كان الموسم صعبًا جدًا علينا وكما قلت سابقًا، إذا أراد المالكون رحيلي فسأرحل. أريد البقاء هنا لكني أتفهم أيضا بأننا بحاجة إلى أن نكون أفضل مما أظهرناه في الأسابيع الأخيرة».
وتقدم رودجرز باعتذاره إلى جماهير ليفربول التي شاهدت فريقه يذل في الشوط الأول من مباراة كانت هامة جدًا بالنسبة لهم ولم تكن هامشية على الإطلاق، وقال: «هذا الموسم كان صعبًا، خصوصًا في نهايته.. لم نفز بما فيه الكفاية من المباريات في الأشهر الأخيرة من الموسم، وبالتالي يحق لهم (للجمهور) أن يكونوا غاضبين ومحبطين. أنا أتحمل المسؤولية كاملة لأني المدرب». وأضاف: «أقدم الاعتذار لجماهير ليفربول عن العرض المخيب والباهت لفريقنا، أنا مستاء للغاية من الخسارة الكبيرة التي تعرضنا لها والأكبر في مسيرتي.. لكني أثق أنني قادر على تصحيح الأخطاء وبناء فريق قوي للموسم المقبل».
وأردف رودجرز الذي استلم مهمته مع ليفربول في يونيو (حزيران) 2012 بعقد لثلاثة أعوام بعد رحيل الاسكوتلندي كيني دالغليش، قائلاً: «لقد أنهينا الموسم في المركز السادس، وهو المركز الذي نستحق الوجود فيه. علينا الآن، أن نبدأ من جديد في مسعانا للنهوض مجددًا».
ومن المؤكد أن رودجرز بحاجة إلى إجراء قراءة شاملة لواقع الفريق الذي خسر قوته الهجومية الضاربة، بعدما أغرته أموال برشلونة الإسباني ودفعته للتخلي عن الأوروغوياني لويس سواريز، مما جعله يكتفي بما معدله 1.38 هدف في المباراة، مقابل 2.66 خلال موسم 2013 - 2014.
وقد فشل رودجرز في رهانه على الإيطالي ماريو بالوتيللي وريكي لامبرت من أجل تعويض رحيل سواريز، كما أن المهاجمين الآخرين دانيال ستاريدج الذي عانى من الإصابة واكتفى بخوض 7 مباريات فقط كأساسي منذ بداية الموسم، والإيطالي فابيو بوريني لم يقدما أي شيء يذكر والأرقام تتحدث عن نفسها: 8 أهداف فقط لهذا الرباعي في الموسم.
ومن المتوقع أن يعزز المهاجم البلجيكي الواعد ديفوك أوريجي القوة الهجومية لليفربول الذي تعاقد معه في يوليو (تموز) لكنه أبقاه على سبيل الإعارة مع فريقه ليل الفرنسي حتى نهاية الموسم الحالي، لكن ذلك لن يكون كافيًا للفريق الذي يحتاج إلى تعزيز صفوفه بمهاجم آخر أو حتى اثنين إذا ما أراد العودة إلى المستوى الذي كان عليه الموسم الماضي.
يذكر أن ليفربول ودع هذا الموسم دوري أبطال أوروبا من الدور الأول ثم انتهى مشواره القاري عند الحاجز الأول من مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» على يد بشكتاش التركي، فيما وصل إلى الدور نصف النهائي من مسابقتي كأس إنجلترا وكأس الرابطة حيث انتهى مشواره في الأولى أمام آستون فيلا وفي الثانية على يد تشيلسي الذي توج لاحقًا باللقب.
وكان من المفترض أن يكون وداع القائد ستيفن جيرارد لكتيبة ليفربول التي دافع عن ألوانها منذ 1998 مع الفريق الأول وتوج معها بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2005 والكأس عامي 2001 و2006 وكأس الرابطة أعوام 2001 و2003 و2012 وكأس الاتحاد الأوروبي عام 2001 والكأس السوبر الأوروبية عامي 2001 و2005، مناسبة احتفالية قبل انتقاله إلى لوس أنجليس غالاكسي لكن ستوك سيتي حولها إلى مذلة بعدما الحق بليفربول أسوأ هزيمة له في دوري الأضواء منذ أبريل (نيسان) 1963 (خسر أمام توتنهام 2 - 7) والأسوأ منذ انطلاق الدوري الممتاز.
والأسوأ من ذلك أن ستوك سيتي حسم فوزه على ليفربول في الشوط الأول بعد أن دك شباك الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه بخمسة أهداف، قبل أن يسجل جيرارد نفسه هدف معنوي في مباراتها الـ750 الأخيرة بقميص ليفربول، لكن زميله السابق في ليفربول بيتر كراوتش أضاف السادس لأصحاب الأرض في أواخر المباراة.
وهذه المرة الأولى منذ انطلاق الدوري الممتاز التي تهتز فيها شباك ليفربول بأربعة أهداف أو أكثر في الشوط الأول والمرة الأولى التي يحصل فيها هذا الأمر في دوري الأضواء (الأولى أو الممتازة) منذ أن خسر أمام آستون فيلا 1 - 5 أيضًا عام 1976.
ولم تكن هزيمة ليفربول هامشية لأنهم سيضطرون بسببها إلى خوض الملحق المؤهل إلى دور المجموعات من مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» بعد تراجعهم إلى المركز السادس لمصلحة توتنهام الذي تغلب بدوره على قطب مدينة ليفربول الآخر فريق إيفرتون (1 - صفر)، إلا في حال تتويج آرسنال بلقب الكأس عوضًا عن آستون فيلا ما سيمنح رجال رودجرز بطاقة التأهل المباشر وساوثهامبتون الذي خسر أمام مانشستر سيتي الوصيف (صفر - 2) بطاقة خوض الملحق.
ويتأهل أول ثلاثة أندية مباشرة إلى دوري الأبطال ويخوض الرابع الملحق وهي مراكز حسمتها أندية تشيلسي وسيتي وآرسنال ومانشستر يونايتد، فيما يتأهل الخامس إلى الدوري الأوروبي ويخوض السادس الملحق بفضل تشيلسي الذي أحرز مسابقة كأس الرابطة والذي ضمن خوض دوري الأبطال.
ويتأهل الفائز بمسابقة الكأس إلى الدوري الأوروبي علمًا بأن آرسنال وآستون فيلا يخوضان النهائي في 30 الحالي، وبحال تتويج آرسنال، فإن سادس الترتيب يتأهل مباشرة إلى الدوري الأوروبي ويخوض السابع الملحق.
وخلفت الجولة الأخيرة للدوري الإنجليزي إطاحة وستهام بمدربه سام الاردايس، إثر الهزيمة بهدفين أمام نيوكاسل، وسط إشارات بأن المدرب الكرواتي سلافين بيليتش سيكون هو البديل المحتمل.
وأعلن بيليتش أمس أنه سيترك نادي بشكتاش التركي الذي بدأ العمل معه قبل عامين من انتهاء عقده نهاية الشهر الحالي.
وقال بيليتش بعد الخسارة التي مني بها فريقه أمام غلاطة سراي صفر - 2 أول من أمس في مباراة الدربي المحلي: «أنا المسؤول الوحيد عن هذه الحالة، لن أتابع عملي مع بشكتاش الموسم المقبل».
وقد فقد بشكتاش الأمل نهائيا في إحراز اللقب المحلي، في حين أن غلاطة سراي يأمل إحراز اللقب من جديد عندما يلتقي مع فناربغشة صاحب المركز الثاني شرط أن يفوز عليه.
وأكد بيليتش: «حاولنا على مدى موسمين الفوز بالبطولة ولم نتمكن وذلك يعني أنه هناك تفسير لهذه الحالة، لكن أنا قد أكون المسؤول الرئيسي عن السبب».
وأمضى بيليتش ست سنوات متتالية مع المنتخب الكرواتي ثم تولى مهمة تدريب دينامو موسكو لمدة موسم واحد قبل أن يتعاقد لتدريب بشكتاش. وسبق للمدرب البالغ من العمر 46 عامًا أن لعب لمدة موسم في وستهام عام 1996 وخاض معه 40 مباراة.

عودة نوريتش

عاد نوريتش سيتي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم إثر فوزه على ميدلزبره 2 - صفر في تصفيات الملحق أمس..
وسجل كاميرون جيروم في الدقيقة 12 وناثان ريدموند (15) الهدفين وضمنا صعود نوريتش الذي يشرف عليه المدرب الشاب سكوت اليكس نيل (33 عاما)، بعد عام واحد في الدرجة الأولى إلى الدوري الممتاز مع واتفورد وبورنموث.
في المقابل، فشل ميدلزبره بقيادة مدافع ريال مدريد السابق الإسباني ايتور كارانكا، في العودة إلى النخبة وسينتظر على الأقل عاما سابعا لتحقيق هدفه.
وسيحل واتفورد وبورنموث اللذان ضمنا صعودا مباشرا. ونوريتش محل فرق كوينز بارك رينجرز وبيرنلي وهال سيتي التي هبطت إلى الدرجة الأولى.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.