الصراع يحتدم بين نيوكاسل وهال على تفادي الهبوط في ختام الدوري الإنجليزي

المنافسة الشرسة على المشاركة في الدوري الأوروبي تهيمن على مواجهات ليفربول وتوتنهام وساوثهامبتون

هكذا كان حال الجهاز الفني لنيوكاسل بقيادة جون كارفر المدرب المؤقت في الأسابيع الأخيرة (رويترز)، ستيف بروس مدرب هال سيتي يشعر بمحنة قادمة (رويترز)
هكذا كان حال الجهاز الفني لنيوكاسل بقيادة جون كارفر المدرب المؤقت في الأسابيع الأخيرة (رويترز)، ستيف بروس مدرب هال سيتي يشعر بمحنة قادمة (رويترز)
TT

الصراع يحتدم بين نيوكاسل وهال على تفادي الهبوط في ختام الدوري الإنجليزي

هكذا كان حال الجهاز الفني لنيوكاسل بقيادة جون كارفر المدرب المؤقت في الأسابيع الأخيرة (رويترز)، ستيف بروس مدرب هال سيتي يشعر بمحنة قادمة (رويترز)
هكذا كان حال الجهاز الفني لنيوكاسل بقيادة جون كارفر المدرب المؤقت في الأسابيع الأخيرة (رويترز)، ستيف بروس مدرب هال سيتي يشعر بمحنة قادمة (رويترز)

تتحدد هوية آخر فريق هابط إلى دوري الدرجة الأولى اليوم من خلال الصراع المرير بين هال سيتي ونيوكاسل يونايتد لتفادي الهبوط في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وتقتصر المرحلة الثامنة والثلاثون (الأخيرة) على المقعد الأخير للهبوط الذي ينحصر بين هال سيتي ونيوكاسل، إضافة إلى ترتيب بعض الأندية للمشاركة في الدوري الأوروبي. وكان تشيلسي ضمن إحراز اللقب ومانشستر سيتي الوصافة، فيما يبدو انتزاع مانشستر يونايتد المركز الثالث من آرسنال أقرب إلى المعجزة. لكن الصراع على المركز الخامس يبدو قويا بين أندية ليفربول (62 نقطة) وتوتنهام (61 نقطة) وساوثهامبتون (60 نقطة).
تشيلسي المتوج بلقبه الخامس حث مدربه البرتغالي جوزيه مورينهو لاعبيه على إنهاء الدوري بفوز على ضيفه سندرلاند على ملعب «ستامفورد بريدج»، الذي سيشهد احتفالا ناريا لتتويج تشيلسي الأول منذ 2010. وبحال تفادى الخسارة أمام سندرلاند، الذي ضمن بقاءه بتعادله الأربعاء الماضي أمام آرسنال، سينهي تشيلسي موسمه بأربع خسارات فقط في مختلف المسابقات، وهو أدنى معدل منذ إنشاء البريميرليغ (الدوري الممتاز) في موسم 1992، ليتخطى رقم خسارات مانشستر يونايتد البالغ 5 في 1999. وأكد مورينهو أنه سيحتفظ بميدالية هذا الموسم بعدما رمى ميدالية التتويج إلى الجمهور في 2006 عندما أحرز لقبه الثاني مع النادي. وقال مورينهو: «الكأس والميداليات لا تعني لي شيئا كالأحاسيس. الشعور الحقيقي يكون لدى تحقيقك الإنجاز. سأحتفظ بها هذه المرة. ابني يقتني كل أشيائي. يسرق كل شيء مني، القمصان، الميداليات، والكؤوس». ويتوقع أن يغيب لاعب الوسط الهجومي البلجيكي إدين هازارد بعد إزالة 3 أضراس له هذا الأسبوع، فيما يغيب المدافع الفرنسي كورت زوما والبرازيليان أوكار وراميريس بالإضافة إلى الموقوف الإسباني سيسك فابريغاس.
وستتركز الأنظار على مباراة مانشستر سيتي الثاني بفارق 8 نقاط عن تشيلسي وضيفه ساوثهامبتون السابع، الذي يبحث عن فوز يرفع من حظوظ مشاركته في الدوري الأوروبي. وتتأهل أول ثلاثة أندية مباشرة إلى دوري الأبطال، ويخوض الرابع الملحق، وهي مراكز انحصرت بين تشيلسي وسيتي وآرسنال ومانشستر يونايتد. ويتأهل الخامس إلى الدوري الأوروبي ويخوض السادس الملحق بفضل تشيلسي الذي أحرز مسابقة كأس الرابطة والذي ضمن خوض دوري الأبطال. ويتأهل الفائز بمسابقة الكأس إلى الدوري الأوروبي، علما بأن آرسنال وأستون فيلا يخوضان النهائي في الثلاثين من الشهر الحالي، وبحال تتويج آرسنال، فإن سادس الترتيب يتأهل مباشرة إلى الدوري الأوروبي ويخوض السابع الملحق. وعلى الرغم من حلوله ثانيا لم ينل أداء مانشستر سيتي الإعجاب خصوصا بعد خروجه من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.
ويتصرف مدربه التشيلي مانويل بيليغريني وكأنه سيكون مدربا للفريق مطلع الموسم المقبل، على الرغم من التوقعات التي تشير إلى إقالته من منصبه «إذا لم نحرز اللقب فمن الأفضل أن ننهي الموسم في المركز الثاني بدلا من الثالث أو الرابع. حاولنا الاحتفاظ بلقبنا لكن الأمر لم يكن ممكنا. تشيلسي كان الأفضل، وأعتقد أن الحلول في المركز الثاني ليس سيئا». من جهته، يستعد مدرب ساوثهامبتون الهولندي رونالد كومان لإنهاء أحد أفضل المواسم في تاريخ النادي، لكنه بحاجة لنتيجة إيجابية وتعرض ليفربول وتوتنهام للعرقلة على أرض ستوك وإيفرتون على التوالي.
ويستقبل آرسنال الثالث في العاصمة لندن ويست بروميتش ألبيون الثالث عشر في مباراة استعدادية لنهائي الكأس السبت المقبل أمام أستون فيلا. لكن مدربه الفرنسي آرسين فينغر قال «أعتقد أنه في الكرة الاحترافية ينبغي أن تركز على مباراتك المقبلة وهذا ما سنقوم به. لقد قاتلنا كثيرا لنتأهل مباشرة إلى دوري الأبطال ونريد أن نجتاز خط الوصول وننجز المهمة التي عجزنا عنها أمام سندرلاند (صفر/صفر)». ويبلغ الفارق 3 نقاط بين آرسنال ويونايتد الرابع، كما يتقدم «المدفعجية» بفارق سبعة أهداف، لذا يحتاج مانشستر يونايتد إلى نتيجة كبرى على أرض هال سيتي الحالم بحبل النجاة وخسارة آرسنال لينتزع منه المركز الثالث. ويحلم هال الثامن عشر بالفوز على يونايتد وفشل نيوكاسل السابع عشر، والباحث عن فوزه الأول في 11 مباراة، في الفوز على ضيفه ويستهام، كي لا يرافق بيرنلي وكوينز بارك رينجرز الهابطين سابقا. فلا بديل أمام هال سيتي سوى الفوز على مانشستر يونايتد اليوم للحفاظ على فرصته في النجاة من الهبوط. ولكن حتى الفوز لن يكون كافيا لإنقاذ هال سيتي في حال فاز نيوكاسل على ويستهام يونايتد في الجولة الأخيرة من المسابقة.
وأكد ستيف بروس، المدير الفني لهال سيتي، الذي حمل شارة قيادة مانشستر يونايتد في تسعينات القرن الماضي، أن فريقه ينبغي أن يتحلى بالثقة في قدرته على تجاوز هذه المحنة، رغم أن سجله السابق في مواجهة مانشستر يحمل إحصائيات كارثية. وقال بروس في تصريحات لصحيفة «هال ديلي ميل»: «يتحتم علينا الفوز على مانشستر يونايتد وأنا لم أفعل ذلك خلال 17 عاما». وأضاف «لكننا واجهنا ثلاثة فرق كبرى، مانشستر سيتي وآرسنال وليفربول، وحققنا نتائج معقولة أمامها، ثم فزنا على ليفربول أيضا». وأشار «أدرك أننا قادرون، نحن نعرف أهمية المباراة، وعلينا أن نستغل الفرصة». وأوضح بروس «لم نرغب أبدا أن نوجد في هذا الموقف، لكن علينا أن نبذل قصارى جهدنا، هل يحدث الأمر في المنعطف الأخير؟».
وشدد بروس على أن جدول الترتيب لا يكذب، وأن هال سيتي لم يكن من المفترض أن يصل إلى هذه الوضعية». وتابع: «على مدار 38 جولة الفرق الثلاثة في القاع تستحق المكانة التي هي فيها». وأشار «عندما تنظر إلى هذه الأوقات، عندما تهدر نقاطا، مثلما حدث خلال الوقت الضائع من مباراة مانشستر سيتي، أو عندما كنا متقدمين على سندرلاند بهدف قبل أن ينجح الخصم في خطف التعادل، فإنك تقول لنفسك ماذا لو». وأكد بروس «لا يمكننا أن نتذمر من المكانة التي وصلنا لها، لكن هناك فرصة واحدة أخرى للخروج من الأزمة».
وتهبط الأندية الثلاثة التي تحتل ذيل الترتيب إلى الدرجة الثانية (الأولى في إنجلترا). وفي باقي المباريات، يلعب أستون فيلا مع بيرنلي، وكريستال بالاس مع سوانزي، وليستر مع كوينز بارك رينجرز.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.