العفالق لـ«الشرق الأوسط»: لن أترك الفتح.. والراشد جدير بالرئاسة

قال إن المتعصبين وراء تكريس مفهوم «الدعم غير الشرعي» في الدوري السعودي

عبد العزيز العفالق، فريق الفتح لم يقدم المأمول منه حتى الآن (تصوير: عيسى الدبيسي)، سالومو (أرشيف {الشرق الأوسط})
عبد العزيز العفالق، فريق الفتح لم يقدم المأمول منه حتى الآن (تصوير: عيسى الدبيسي)، سالومو (أرشيف {الشرق الأوسط})
TT

العفالق لـ«الشرق الأوسط»: لن أترك الفتح.. والراشد جدير بالرئاسة

عبد العزيز العفالق، فريق الفتح لم يقدم المأمول منه حتى الآن (تصوير: عيسى الدبيسي)، سالومو (أرشيف {الشرق الأوسط})
عبد العزيز العفالق، فريق الفتح لم يقدم المأمول منه حتى الآن (تصوير: عيسى الدبيسي)، سالومو (أرشيف {الشرق الأوسط})

كشف المهندس عبد العزيز العفالق رئيس نادي الفتح الذي شارفت ولايته الرئاسية على الانتهاء عن كثير من الأسرار التي حولت الفريق الكروي الأول لكرة القدم بناديه من فريق مغمور يترنح ما بين دوري الدرجة الأولى والثانية إلى فريق بات في صف الأندية الكبيرة التي حققت إنجازات كبرى في السنوات الأخيرة، إذ حقق الفريق الفتحاوي ما هو أشبه بـ«المعجزة» بحصده لقب الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم في 2012–2013، واتبعه بحصد لقب أول سوبر سعودي بالفوز على فريق الاتحاد العملاق أمام جماهيره الكبيرة في مكة المكرمة مطلع عام 2014.
وبعد صمت طويل عن كشف كثير من الأسرار اختار العفالق «الشرق الأوسط» ليفتح قلبه ويقول كل ما في خاطره ويسرد كثيرا من ذكرياته الجميلة، أو حتى الحزينة، بعد أن قضى 8 سنوات على رأس الهرم الفتحاوي قبل أن يقرر قبل أيام وبشكل رسمي الترجل عن كرسي الرئاسة بنهاية ولايته الثانية التي جاءها بالتزكية من قبل الفتحاويين، وليترك المجال لتوأمه في قيادة هذا الكيان وأحد أهم الداعمين ماديا ومعنويا أحمد الراشد ليتولى دفة القيادة على رأس الهرم الإداري بعد أن اكتفى الراشد طوال السنوات الماضية بمنصب عضو مجلس إدارة ومشرف عام كرة القدم.
العفالق كشف خلال الحوار الأسباب الحقيقة لقراره الرحيل عن كرسي الرئاسة، وأسرار الإنجازات الكبرى التي تحققت للنادي في عهد إدارته، والأسباب التي جعلتهم يفكون الارتباط بالمدرب التونسي فتحي الجبال منتصف الموسم قبل الماضي بعد أن مثل أيقونة الإنجازات للعبة كرة القدم وتحديدا الفريق الأول لنادي الفتح، وأيضا سبب إنهاء العلاقة مع الهداف الكنغولي دوريس سالمو الذي قرر الرحيل مع نهاية الدوري للموسم الرياضي الحالي، كما أبدى عدم اعترافه بما يجري الحديث عنه عن ضرورة تلقي الفريق الذي يريد حصد لقب الدوري تحديدا أو حتى غيره من البطولات السعودية «دعما غير شرعي» من لجان بالاتحاد السعودي، مبينا أن الفتح كمثال نجح في حصد الدوري بكل قوة، وهو من الفرق الأقل حضورا إعلاميا وإمكانيات مادية وغيرها، ولكن كانت التكاتف والتخطيط الإداري والعمل الفني وجهد اللاعبين ووقفة كثير من محبي النادي سببا في ما تحقق من إنجازات. وإلى ثنايا هذا الحوار:
* بداية.. ما الذي جعلك تقرر الترجل عن رئاسة النادي رغم أنك صغير في السن، إذ إن عمرك الحالي لا يتجاوز 37 عاما وكسبت كثيرا من الخبرة التي يمكن أن تجعلك قادرا على تحقيق كثير لهذا الكيان؟
- التغيير سنة الحياة، أنا ومجلس الإدارة في النادي قدمنا كثيرا من جهدنا ودعمنا النادي بكل ما نستطيع، ونجحنا وبتكاتف الجميع في تحقيق كثير من الإنجازات للنادي، ليس على مستوى كرة القدم فحسب، بل على مستوى عدة ألعاب وأنشطة بنادي الفتح، لكل بداية نهاية، بدأت خلفا لعمي إبراهيم العفالق (رحمه الله) وكانت المهمة صعبة جدا، إذ توليت النادي بالتكليف في عام 2008، وكان حينها الفريق الكروي في دوري الأولى والحمد لله، توجنا الجهود بالصعود التاريخي إلى دوري الكبار، فكانت المهمة البقاء لأكثر من موسمين ومن ثم التفكير في تحقيق إنجاز كبير، وهذا بالفعل ما تحقق ولله الحمد، وهو بكل تأكيد جاء نتيجة تخطيط وجهد كبير بذل من كثيرين وليس مني شخصيا فقط، وبعد أن تيقنت أن هناك ضرورة لفتح المجال لغيري ومع استعداد (عضيدي) أحمد الراشد الترشح للرئاسة كان لا بد أن أسجل موعدا مع الرحيل، وأنا راضٍ عما قدمته، وأعتقد أن كثيرين راضون عما تم تقديمه للنادي في كل الأنشطة وفي مقدمتها لعبة كرة القدم، وهذا سر ارتياحي النفسي من الرحيل، إذ سلمت الراية لمن هم أكفاء وقادرون على تحقيق مزيد من الإنجازات لهذا الكيان.
* هل الأمر يتعلق بـ«الإيثار» لصالح أحمد الراشد الذي يعد من الركائز الأساسية لما تحقق تحديدا للفريق الأول في السنوات السبع الماضية من الصعود من دوري الأولى إلى حصد الإنجازات التاريخية؟
- الأمر لا يمكن أن يعتبر إيثارا أكثر مما هو فتح المجال للآخرين من الأكفاء والذين لديهم الفكر والطاقة لخدمة هذا الكيان. الفتح للجميع، وشهادتي في الراشد مجروحة، فهو الشخص الذي قدم كثيرا للنادي، وهو فكر إداري مميز، والدليل ما تحقق للعبة كرة القدم تحت إشرافه. فتح المجال للآخرين وخصوصا محبي النادي للعمل أمر صحي جدا، وأتمنى أن ينظر كل شخص يعمل في الوسط الرياضي في أي منصب كان أن هناك أهمية في تداول المسؤولية بكل هدوء.
* حتى قبل فتح باب الترشيحات الذي تأجل إلى الثلاثاء المقبل، لا يبدو أن هناك تداولا لرئيس مرشح عدا أحمد الراشد، هل يعني ذلك أن المجال لا يمكن أن يتسع للآخرين؟
- بكل تأكيد المجال يتسع الجميع، ولذا يتم فتح باب الترشيحات لكل من يرى في نفسه الكفاءة للتقدم، أما الراشد فكما قلت شهادتي فيه مجروحة، فهو قدم كثيرا لهذا الكيان ولا أعتقد أن هناك من يختلف على كونه الأنسب للرئاسة في الفترة القادمة، خصوصا أنه الأقرب لوضع النادي وقادر على تحقيق كثير مع المجلس الجديد، وبكل تأكيد سأكون قريبا وداعما للمجلس الجديد بكل ما أستطيع.
* لنعُد قليلا إلى الوراء، ونتحدث عن الأسباب التي خدمت الفتح وجعلته يحقق الإنجازات الأشبه بـ«المعجزة»، وتحديدا حصد بطولة دوري عام 2012–2013، الذي عجزت أندية ميزانيتها المالية السنوية تتجاوز 100 مليون ريال عن تحقيقه بنظامه الجديد (دوري المحترفين)، والذي يجعل النادي الأغنى ماديا الأكثر حظوظا للفوز به من خلال استقطاب النجوم الكبار محليا وكذلك أجانب على مستوى عالٍ، عدا الجهازين الإداري والفني والدعم الجماهيري والإعلامي، وجميع هذه المعطيات لا تتوافر في نادي الفتح مقارنة بالأربعة الكبار تحديدا؟
- هذه الإنجازات تحققت نتيجة العمل والجهد الكبير الذي بذل، ليس من شخص بعينه، بل من مجموعة عمل متكاملة، ما حققه الفتح أثبت أن المال الوفير ليس كل شيء، بل إن العمل الجماعي والصادق وحسن التخطيط والإدارة والجهد الذي يبذل من قبل كل المخلصين يمكن أن يأتي بنتيجة، ما تحقق فعلا أشبه بالمعجزة ونحن فخورون بتحقيق ذلك.
* بالإمكانيات المتواضعة مقارنة مع الأندية الكبيرة حققتم اللقب لبطولة الدوري الذي يحتاج كما هو معروف إلى نفس طويل، لكن هناك من يردد أن بعض الفرق لا يمكن أن تحقق الدوري ما لم يكن هناك دعم مباشر من بعض اللجان وتحديدا التحكيم والمسابقات والانضباط وغيرها، هل تعتقد أن الفريق الأقل فنيا يمكن أن ينجز في حال وقفت معه هذه اللجان؟
- موضوع الدعم من اللجان هذا ليس ممكنا بالعقل، نعم هناك فرق تتضرر أكثر من الحكام قياسا بفرق أخرى وأيضا الحال لقرارات اللجان الأخرى، ولكن الدوري طويل جدا ومرهق، قد تستفيد في مباراة أو أكثر، وقد تتضرر كذلك، ولذا من لا يملك عنصر القدرة على المواصلة فليس من الممكن أن يحصد لقب دوري طويل ومتقلب. الفتح كما يعلم الجميع تضرر من كثير من اللجان بما فيها الأخطاء التحكيمية، وتعثر بسببها مرارا، ولكنه لم يضع اللوم على كل ما حصل على اللجان، بل كان التركيز على العمل المقدم ومواصلة التخطيط والسعي لتقديم كل ما يمكن تقديمه.
* هل نفهم أنك لا تؤمن بمبدأ «الدعم غير الشرعي» الذي يتم تداوله بشكل واسع في الإعلام، وخصوصا في العامين الأخيرين اللذين أعقبا تحقيق الفتح لبطولة الدوري؟
- لا أؤمن بهذا الأمر. الفريق غير القادر على تحقيق بطولة طويلة ذات نفس لا يمكنه حصد ذلك مهما كان نوع الدعم الذي يستفيد منه، هذا إذا افترضنا أن هناك دعما، وهذا في رأيي أمر مكذوب يردده المتعصبون الذين فشلوا في الاعتراف بتراجع فرقهم.
* لماذا تم الاستغناء عن فتحي الجبال الموسم الماضي ولحقه نهاية دوري هذا الموسم الاستغناء عن الهداف التاريخي للفتح وأحد كبار الهدافين لدوري المحترفين السعودي المهاجم الكنغولي دوريس سالمو؟
- التجديد كما قلت سنة الحياة، والجبال حقق مع الفتح إنجاز سطره التاريخ بالذهب والألماس، وهو من أيقونات إنجازات الفتح بداية من الصعود إلى دوري الكبار إلى اعتلاء القمة في هذا الدوري وحتى الفوز ببطولة السوبر السعودي للمرة الأولى.
وكانت هناك رغبة مشتركة بين الطرفين للتجديد، والحال ينطبق على المهاجم دوريس سالمو الذي صنع مجدا كبيرا لنفسه وساهم بقوة في إنجازات نادي الفتح، وحقيقة، الاثنان ودعا النادي بالدموع الغزيرة وهذا دليل حبهما وإخلاصهما، وما قلت عن الجبالي ينطبق على دوريس مع التأكيد أن إدارة الفتح اتخذت قرارا بالتجديد التدريجي في الفريق حتى تتواصل مسيرة النجاحات.
* هل الفتح قادر على العودة القوية للمنافسة على كل الأصعدة الموسم المقبل؟
- بكل تأكيد، وكما تابع الجميع أن الفريق لم يكن بالصورة المثالية في الدور الأول لهذا الموسم نتيجة ضعف الإعداد من المدرب السابق الإسباني ماكيدا، ولكن الفريق تطور في الدور الثاني ووصل إلى المركز السادس، رغم أنه تعرض أيضا لهزات عنيفة خصوصا أمام الأهلي بالخسارة بنتيجة كبيرة، ولكن بشكل عام كانت مسيرة الفريق في الدور الثاني مميزة على الأقل من حيث القفزة في المراكز في جدول الترتيب حتى تحقق المركز السادس.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.