سيتي يهزم سوانزي ويحافظ على مركز الوصافة.. وتعادل آرسنال ويونايتد

أسبوع صعب ينتظر كلا من نيوكاسل وهال سيتي لتفادي الهبوط من الدوري الممتاز الإنجليزي

هيريرا لاعب يونايتد يصوب نحو مرمى آرسنال محرزا هدف التقدم لفريقه (إ.ب.أ)، توريه نجم  سيتي (يمين) يحتفل بهدفيه مع زميله فيرناندينهو (رويترز)
هيريرا لاعب يونايتد يصوب نحو مرمى آرسنال محرزا هدف التقدم لفريقه (إ.ب.أ)، توريه نجم سيتي (يمين) يحتفل بهدفيه مع زميله فيرناندينهو (رويترز)
TT

سيتي يهزم سوانزي ويحافظ على مركز الوصافة.. وتعادل آرسنال ويونايتد

هيريرا لاعب يونايتد يصوب نحو مرمى آرسنال محرزا هدف التقدم لفريقه (إ.ب.أ)، توريه نجم  سيتي (يمين) يحتفل بهدفيه مع زميله فيرناندينهو (رويترز)
هيريرا لاعب يونايتد يصوب نحو مرمى آرسنال محرزا هدف التقدم لفريقه (إ.ب.أ)، توريه نجم سيتي (يمين) يحتفل بهدفيه مع زميله فيرناندينهو (رويترز)

ضمن مانشستر سيتي، بطل الموسم الماضي، تأهله المباشر إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، وذلك بفوزه على مضيفه سوانزي سيتي 2/4، وتعادل مطارديه آرسنال ومضيفه مانشستر يونايتد 1/1، في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
ودخل فريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني إلى مباراته مع مضيفه الويلزي وهو في المركز الثاني بفارق 5 نقاط عن جاره اللدود مانشستر يونايتد الرابع، قبل مرحلتين من ختام الموسم، وقد تمكن بفوزه الخامس على التوالي من ضمان المركز الثالث على أقل تقدير، بغض النظر عن نتيجة مباراة «الشياطين الحمر» مع ضيفهم آرسنال والتي انتهت بالتعادل، بعد أن كان فريق المدرب الهولندي لويس فان غال متقدما حتى الدقيقة 82.
ويدين سيتي بفوزه إلى العاجي يايا توريه، الذي وضعه في المقدمة بعد 21 دقيقة، ثم وجد طريقه إلى الشباك مجددا في ربع الساعة الأخير بعد أن تمكن سوانزي سيتي من تعويض تخلفه بفارق هدفين وإدراك التعادل، قبل أن يقول النجم العاجي كلمته، مسجلا هدفه الحادي والخمسين في الدوري الممتاز، ليصبح بذلك رابع لاعب من سيتي يصل إلى حاجز 50 هدفا أو أكثر بعد الأرجنتينيين سيرخيو أغويرو (77) وكارلوس تيفيز (58) والبوسني إدين دزيكو (50).
وبدا سيتي في طريقه لفوز سهل على مضيفه الويلزي، بعد أن وضعه توريه في المقدمة إثر تمريرة من الإسباني ديفيد سيلفا في الدقيقة 21، قبل أن يعزز جيمس ميلنر النتيجة بمجهود فردي مميز على الجهة اليسرى في الدقيقة (36)، لكن الآيسلندي غيلفي سيغوردسون أعاد فريقه إلى أجواء اللقاء بهدف في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول بتسديدة من خارج المنطقة، ثم اكتملت العودة في الشوط الثاني بفضل الفرنسي باتيفيمبي غوميز الذي كسر مصيدة التسلل بعد تمريرة طولية من آشلي ريتشاردز، قبل أن يسدد على يمين جو هارت في الدقيقة 64.
لكن توريه قال كلمته قبل ربع ساعة من نهاية اللقاء، بعدما تسلم الكرة على مشارف المنطقة إثر تمريرة من البرازيلي فرناندينهو، قبل أن يسددها أرضية على يسار الحارس البولندي لوكاس فابيانسكي في الدقيقة 74، ثم وجه بديله ومواطنه ويلفريد بوني الضربة القاضية لفريقه السابق الذي تركه في يناير (كانون الثاني) الماضي بهدف في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع إثر خطأ دفاعي فادح وتمريرة من سيلفا.
يذكر أن الوصافة ليست مضمونة بالنسبة لسيتي رغم تقدمه حاليا بفارق 5 نقاط عن آرسنال، وذلك لأن النادي اللندني يملك مباراة مؤجلة يخوضها الأربعاء المقبل ضد سندرلاند، إلى جانب مباراته الأخيرة مع ويست بروميتش ألبيون الذي يختتم المرحلة اليوم بمواجهة ضيفه تشيلسي البطل.
وعلى ملعب «أولد ترافورد»، فرط يونايتد في فرصة توديع جماهيره بفوز معنوي على غريمه آرسنال الذي تجنب هزيمة ثانية على التوالي بعد سلسلة من 10 مباريات متتالية دون خسارة، وذلك بفضل هدف سجله البديل ثيو والكوت قبل 8 دقائق من نهاية اللقاء.
وكان يونايتد، الذي غاب عنه واين روني في آخر مباراة له لهذا الموسم بين جماهيره بسبب الإصابة فيما جلس الهولندي روبن فان بيرسي على مقاعد البدلاء أمام فريقه السابق، يمني نفسه بالمحافظة على آمال التأهل المباشر حتى المرحلة الختامية التي يحل فيها ضيفا على هال سيتي، لكن جاره اللدود سيتي قضى على هذا الأمل قبل أن يدخل رجال فان غال إلى مباراتهم مع غريمهم اللندني.
ولم يتمكن يونايتد من تحقيق ثأره من آرسنال الذي أخرجه من الدور ربع النهائي لمسابقة الكأس المحلية بالفوز عليه في «أولد ترافورد» 1/2 في التاسع من مارس (آذار) الماضي، وهو فشل في تحقيق فوزه السادس على التوالي بين جماهيره على «المدفعجية» في الدوري، علما بأنه لم يذق طعم الهزيمة أمام غريمه في الدوري على «أولد ترافورد» منذ 17 سبتمبر (أيلول) 2006 (صفر/1).
ولم يقدم الفريقان شيئا يذكر في نصف الساعة الأول، حتى تمكن يونايتد من افتتاح التسجيل في أول فرصة حقيقية، وذلك عندما مرر البلجيكي مروان فلايني الكرة إلى آشلي يونغ على الجهة اليسرى فلعبها الأخير عرضية إلى القائم البعيد حيث الإسباني أندير هيريرا الذي تلقفها «طائرة» على يسار الحارس الكولومبي ديفيد أوسبينا في الدقيقة 30. وانتظر آرسنال حتى الدقيقة 82 ليدرك التعادل عبر البديل والكوت، الذي وصلته الكرة على الجهة اليمنى للمنطقة بعد تمريرة طويلة متقنة من الويلزي آرون رامزي، فسيطر عليها ثم صوبها عرضية، فتحولت من المدافع البديل تايلر بلاكيت وخدعت الحارس الإسباني فيكتور فالديز، الذي دخل في الشوط الثاني أيضا بدلا من مواطنه ديفيد دي خيا.
وبعد سقوط كل من كوينزبارك رينجرز وبيرنلي لدوري الدرجة الأولى يحتدم الصراع بين نيوكاسل وهال سيتي لتفادي الهبوط، حيث من المنتظر أن يخوض الفريقان أسبوعا صعبا الأحد المقبل.
ويقول جون كارفر مدرب نيوكاسل يونايتد الذي يحتل المركز السابع عشر بين فرق الدوري الممتاز العشرين، إن فريقه سيواجه مباراة مصيرية أمام وستهام الأسبوع المقبل بعد هزيمته 1 - 2 السبت أمام كوينز بارك رينجرز التي تركته على أعتاب الهبوط من دوري الكبار.
وتراجع فريق المدرب كارفر بصورة هائلة بعد أن جمع نقطة واحدة فقط من عشر مباريات، وسيتعين عليه تحقيق الفوز في ملعبه في الجولة الأخيرة إذا أراد ضمان البقاء في دوري الأضواء.
ويحتل هال سيتي المركز الثامن عشر آخر مراكز الهبوط وإذا تعادل نيوكاسل فإن هال سيتي سيتقدم للمركز السابع عشر إذا ما نجح في الفوز على مانشستر يونايتد في اليوم نفسه.
وقال كارفر: «هذه هي أهم مباراة يخوضها هذا النادي منذ مدة طويلة جدا جدا، أريد الأجواء نفسها التي كانت موجودة خلال مواجهة وست بروميتش في الأسبوع الماضي؛ لأن الجماهير ربما هي التي تساعدنا بالفعل على الصمود والمحافظة على موقعنا في الدوري الممتاز». وأضاف كارفر: «الشيء الأهم هو أن الأمر بأيدينا وأنا قلت للاعبين في غرفة الملابس إنه لو كانت لديكم الرغبة الكافية فإن بوسعكم تحقيق شيء في هذا الجانب».على الجانب الآخر يمعن ستيف بروس مدرب هال سيتي التفكير في أصعب أسبوع له كمدرب بعد أن تركت الهزيمة 2 - صفر أمام توتنهام أول من أمس فريقه قريبا للغاية من الهبوط. ويجب على هال الفوز على مانشستر يونايتد في الجولة الأخيرة لتكون له أي فرصة في البقاء، لكن في ذهن بروس أكثر من مجرد الهبوط للدرجة الثانية بعد ثبوت وجود مخدر الكوكايين في عينة لاعبه جيك ليفرمور الأسبوع الماضي. وقال بروس: «إنه أصعب أسبوع واجهته».
وبهدفين في الشوط الثاني عن طريق ناصر الشاذلي وداني روز سقط هال الذي كان ندا لتوتنهام طيلة الساعة الأولى من المباراة التي أقيمت في أجواء مشمسة رائعة.
ورغم ابتسامته المريرة وهو يتحدث عن فرص فريقه في النجاة من الهبوط لم يحاول بروس تجميل الموقف بشأن ليفرمور الذي أوقفه النادي، وقد يعاقب بالإيقاف لمدة عامين بسبب خرق لوائح المواد المحظورة. وقال بروس: «الأسبوع كان الأسوأ بالنسبة لي على الإطلاق بعد الهزيمة أمام بيرنلي والأنباء الصادمة بشأن أحد لاعبي الفريق.. أنا مصدوم وحزين وأشعر بخيبة أمل وغاضب. لا أستطيع تقبل الأمر كي أكون أمينا».
وأصبح مصير ليفرمور أغلى صفقة في تاريخ هال سيتي الذي اختير للانضمام للمنتخب الإنجليزي، ليس بيديه، لكن بروس الفائز بالدوري الإنجليزي الممتاز ثلاث مرات لاعبا في تسع سنوات مع مانشستر يونايتد حاول أن يبدو شجاعا، وقال: «لم نخسر كل شيء بعد. علينا الفوز على مانشستر يونايتد، لم أفعل ذلك في 17 عاما مدربا، لذلك علي قلب الطاولة وقد تتحول الأمور لصالحنا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.