سيتي يسحق كوينز بارك بسداسية ويدفع به للهبوط.. وتشيلسي يحرم ليفربول من دوري الأبطال

آرسنال يختتم المرحلة بمواجهة سوانزي سعيًا لاستعادة مركز الوصيف.. ويونايتد ضمن العودة للمسابقة الأوروبية الأهم

جيرارد سجل هدف ليفربول وأصبح ثاني أفضل هدافي الفريق عبر تاريخه (أ.ف.ب)  -  اغويرو نجم مانشستر سيتي (يمين) يسجل أول أهدافه في مرمى غرين حارس كوينز بارك (أ.ب)
جيرارد سجل هدف ليفربول وأصبح ثاني أفضل هدافي الفريق عبر تاريخه (أ.ف.ب) - اغويرو نجم مانشستر سيتي (يمين) يسجل أول أهدافه في مرمى غرين حارس كوينز بارك (أ.ب)
TT

سيتي يسحق كوينز بارك بسداسية ويدفع به للهبوط.. وتشيلسي يحرم ليفربول من دوري الأبطال

جيرارد سجل هدف ليفربول وأصبح ثاني أفضل هدافي الفريق عبر تاريخه (أ.ف.ب)  -  اغويرو نجم مانشستر سيتي (يمين) يسجل أول أهدافه في مرمى غرين حارس كوينز بارك (أ.ب)
جيرارد سجل هدف ليفربول وأصبح ثاني أفضل هدافي الفريق عبر تاريخه (أ.ف.ب) - اغويرو نجم مانشستر سيتي (يمين) يسجل أول أهدافه في مرمى غرين حارس كوينز بارك (أ.ب)

فك مانشستر سيتي، بطل الموسم الماضي، الشراكة مؤقتا مع آرسنال في الصراع على مركز الوصيف، وأكد هبوط ضيفه كوينز بارك رينجرز بعدما اكتسحه 6 - صفر، فيما قدم تشيلسي المتوج بطلا خدمة كبيرة لغريمه مانشستر يونايتد، وقضى منطقيا على آمال ضيفه ليفربول بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بعد أن أجبره على الاكتفاء بالتعادل 1/ 1، أمس، في المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
على ملعب الاتحاد، أضاف مانشستر سيتي 3 نقاط جديدة ليرفع رصيده إلى 73 نقطة، ويتقدم بفارق 3 نقاط على آرسنال الذي يستقبل سوانزي اليوم في ختام المرحلة، وفي جعبته مباراة مؤجلة مع سندرلاند.وأكد سيتي هبوط كوبنز بارك رينجرز صاحب المركز الأخير برصيد 27 نقطة إلى الدرجة الأولى مع بيرنلي (29 نقطة) الذي خسر أمام هال سيتي صفر - 1 السبت.
وسيطر لاعبو مانشستر سيتي على المجريات منذ البداية بقيادة الأرجنتيني سيرخيو اغويرو الذي أرهق دفاعات الضيوف وافتتح التسجيل في وقت مبكر، مستغلا سوء تفاهم بين الدفاع والحارس روبرت غرين وخطف الكرة من أمام الأخير ودفعها في الشباك بالدقيقة الرابعة. وتكررت محاولات رجال المدرب التشيلي مانويل بيليغريني وضاعت أكثر من 3 فرص مناسبة لزيادة الغلة قبل أن يسجل تشارلي أوستن هدفا في مرمى جو هارت ألغي بداعي التسلل، في أول وصول إلى منطقة مانشستر سيتي في الدقيقة 20.
وحصل اغويرو، نجم المباراة، على ركلة حرة إثر عرقلته من المدافع الآيرلندي ريتشارد دان انبرى لها الصربي الكسندر كولاروف ووضع الكرة في أسفل الزاوية اليمنى هدفا ثانيا في الدقيقة 32.
وكان التعاون في أعلى درجاته بين الإسباني ديفيد سيلفا واغويرو، وكاد الأول يضيف الهدف الثاني الشخصي والثالث لأصحاب الأرض إثر تمريرة في العمق من الثاني، سددها جانبية، ونجح غرين في إبعادها إلى ركنية في الدقيقة (36)، قبل أن يتهدد مرمى جو هارت فعليا لأول مرة بتسديدة من الهولندي ليروي فير، ارتدت من العارضة في الدقيقة (38).
وفي الشوط الثاني، أضاف اغويرو الهدف الثالث لمانشستر سيتي والثاني له، بعد تمريرة من المنطقة الدفاعية أرسلها سيلفا، أخطأ الكوري الجنوبي سوك - يونغ يون في قطعها، فاستملها الأرجنتيني عند دائرة منتصف الملعب وسار بها بسرعة فائقة وواجه غرين ووضعها على يمينه في الدقيقة (50).
وفوت فرانك لامبارد فرصة هدف رابع بعد عرضية متقنة من الأرجنتيني بابلو زاباليتا أمام المرمى مباشرة أطاح بها عاليا في الدقيقة (56)، وسدد البديل الكندي ديفيد هويليت كرة مركزة طار لها جو هارت ومنع الضيوف من تقليص الفارق في الدقيقة (58)، ورد سيلفا بتسديده من انفراد لكن كرته ارتطمت بيد غرين في الدقيقة (61).
وتعرض سيلفا للعرقلة من قبل المدافع ماتيو فيليبس فاحتسبت ركلة جزاء انبرى لها اغويرو، وأكمل بها ثلاثيته الشخصية والهدف الرابع لمانشستر في الدقيقة (65)، رافعا رصيده إلى 25 هدفا في صدارة ترتيب الهدافين بفارق 5 أهداف عن أقرب منافسيه.وحصل سيتي على ركلة ركنية لعبت على رأس البديل العاجي ويلفريد بوني ومنها إلى قدم اغويرو الذي أرسلها عرضية أمام المرمى إلى جيمس ميلنر وضعها بسهولة في الشباك في الدقيقة (70)، ومرر سيلفا كرة إلى بوني في الجهة اليمنى، أطلقها الأخير قوية من مشارف المنطقة ارتدت من القائم الأيمن، ووصلت إلى ميلنر الذي أعادها بجانب القائم ذاته، مفوتا فرصة هدف سادس في الدقيقة (81).
وتبادل سيلفا الكرة مع اغويرو الذي مررها بدوره إلى بوني فأعادها الأخير بالكعب إلى سيلفا الذي انفرد وراوغ الحارس غرين وسجل بمهارة الهدف السادس لأصحاب الأرض في الدقيقة (87).
وأهدر بوني فرصة الهدف السابع بعدما تلقى داخل المنطقة كرة من مواطنه يايا توريه تباطأ في تسديدها ما سمح بتدخل الدفاع وحرمانه من التسجيل في الدقيقة (89).
وعلى ملعب «ستامفورد بريدج»، أسدى تشيلسي المتوج بطلا خدمة كبيرة لغريمه مانشستر يونايتد، وقضى منطقيا على آمال ضيفه ليفربول بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بعد أن أجبره على الاكتفاء بالتعادل 1/ 1.وكان ليفربول الذي كان الموسم الماضي قاب قوسين أو أدنى من الفوز باللقب للمرة الأولى منذ 1990، قبل أن ينتزعه منه سيتي في المرحلة الختامية، بحاجة إلى النقاط الثلاث لكي يحافظ على آماله بإزاحة يونايتد عن المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال، لكن فريق المدرب الآيرلندي الشمالي برندن رودجرز اكتفى بالتعادل، مما جعله متخلفا بفارق 6 نقاط عن «الشياطين الحمر» الذين فازوا أول من أمس على كريستال بالاس (2 / 1)، وذلك قبل مرحلتين على ختام الموسم مع فارق هائل في الأهداف بين الطرفين ولمصلحة رجال المدرب الهولندي لويس فان غال (+25 مقابل +11 لليفربول).
وكان تشيلسي الذي حافظ على سجله الخالي من الهزائم للمرحلة السادسة عشرة على التوالي، وتحديدا منذ خسارته أمام جاره توتنهام (3 - 5) في الأول من يناير (كانون الثاني) الماضي، البادئ بالتسجيل منذ الدقيقة 5، عبر قائده جون تيري بكرة رأسية، إثر ركلة ركنية نفذها الإسباني سيسك فابريغاس، قبل أن يدرك القائد ستيفن جيرارد، الذي يخوض موسمه الأخير مع «الحمر» قبل الانتقال إلى الدوري الأميركي، التعادل قبل دقيقة على نهاية الشوط الأول بكرة رأسية أيضا إثر ركلة حرة نفذها من الجهة اليسرى جوزدان هندرسون، رافعا رصيده إلى 119 هدفا في الدوري الممتاز، مما سمح له بتخطي مايكل أوين (118)، والانفراد بالمركز الثاني على لائحة أفضل هدافي ليفربول خلف روبي فاولر (128).
ورفع تشيلسي رصيده إلى 84 نقطة في الصدارة، مقابل 62 لليفربول الذي ما زال مهددا بمركزه الخامس المؤهل إلى الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، كونه لا يتقدم سوى بفارق 4 نقاط عن توتنهام الخامس الذي مني بدوره بهزيمة قاسية أول من أمس خارج قواعده على يد ستوك سيتي (صفر – 3). ويختتم ليفربول الذي لم يذق طعم الفوز في معقل تشيلسي منذ 10 نوفمبر (تشرين الثاني) 2011 (2 - 1)، موسمه بمواجهة كريستال بالاس على أرضه، وستوك سيتي خارجها، فيما يلعب توتنهام مع هال سيتي بين جماهيره ثم مع إيفرتون في «غوديسون بارك».
وكان فوز مانشستر يونايتد على كريستال بالاس قد وضع ضغوطا كبيرة على ليفربول الذي كان مطالبا بالفوز على تشيلسي ومباراتيه الأخيرتين في انتظار أي تعثر ليونايتد، وهو الشيء الذي لم يحدث. وكان يونايتد قد غاب التأهل لدوري الأبطال موسما واحدا خلال العشرين عاما الماضية، بعد أن حل سابعا تحت إدارة مدربه السابق ديفيد مويز، الموسم الماضي.
وأنهى فوز يونايتد على كريستال بالاس سلسلة من ثلاث هزائم متتالية للفريق، وجعله يتفوق بست نقاط على ليفربول، وسيمثل التأهل لدوري الأبطال إنجازا حقيقيا للمدرب الهولندي لويس فان غال، في موسمه الأول مع الفريق.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.