مانشستر يونايتد يخشى طموح كريستال بالاس.. والصراع على البقاء يشتد

ريـال مدريد يسعى إلى نسيان أحزانه الأوروبية عبر بوابة فالنسيا.. وبرشلونة المتألق يبحث عن ضحية جديدة

ميسي ساحر برشلونة (رويترز)  -  ريـال مدريد يتطلع لتضميد جراحه الأوروبية (أ.ب)
ميسي ساحر برشلونة (رويترز) - ريـال مدريد يتطلع لتضميد جراحه الأوروبية (أ.ب)
TT

مانشستر يونايتد يخشى طموح كريستال بالاس.. والصراع على البقاء يشتد

ميسي ساحر برشلونة (رويترز)  -  ريـال مدريد يتطلع لتضميد جراحه الأوروبية (أ.ب)
ميسي ساحر برشلونة (رويترز) - ريـال مدريد يتطلع لتضميد جراحه الأوروبية (أ.ب)

بعد أن حسم تشيلسي لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم الأسبوع الماضي وتنافس مانشستر سيتي وآرسنال على المركز الثاني سيواصل مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع سعيه لإنهاء الموسم ضمن فرق المربع الذهبي بعدما خسر ثلاث مباريات على التوالي. وفي الدوري الإسباني يحتاج ريـال مدريد المرهق إلى تضميد جراحه سريعا بعد الهزيمة 1 - 2 أمام يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا من أجل الاستعداد للمواجهة العصيبة الأخرى التي تنتظره غدا أمام فالنسيا.

* الدوري الإنجليزي
يبحث مانشستر سيتي وآرسنال عن تحقيق الفوز في المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لابعاد مانشستر يونايتد عن المركزين الثاني والثالث المؤهلين مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد أسبوع على تتويج تشيلسي بلقبه الخامس في تاريخه. وضمن تشيلسي الأسبوع الماضي لقبه الأول منذ 2010 بابتعاده 13 نقطة عن كل من سيتي وآرسنال الذي لعب مباراة اقل، فيما يقف مانشستر يونايتد على بعد 5 نقاط من الثنائي. ويستقبل مانشستر سيتي غدا كوينز بارك رينجرز وصيف القاع، وآرسنال في ختام المرحلة الاثنين سوانزي سيتي الثامن، فيما يحل يونايتد اليوم على كريستال بالاس المرتاح في المركز الثاني عشر رغم خسارته آخر ثلاث مباريات. وقد يدفع يونايتد ثمنا باهظا بتلقيه ثلاث خسارات على التوالي أمام تشيلسي صفر - 1 وإيفرتون صفر - 3 ووست بروميتش على أرضه صفر - 1، علما بأنه يواجه آرسنال الأسبوع المقبل. ورأى الهولندي لويس فان غال الذي ضم الخميس مواطنه ممفيس ديباي إلى يونايتد لحمل ألوانه ابتداء من الموسم المقبل، أن غياب لاعب الوسط مايكل كاريك أثر كثيرا على تراجع نتائج الفريق الأحمر. وعانى كاريك (33 عاما) من إصابة في ربلة ساقه خلال الخسارة أمام مانشستر سيتي 4 - 2 الشهر الماضي وغاب عن المباريات الثلاث التي خسرها يونايتد. وكان الهولندي دالي بليند الوحيد القادر على شغل مركز كاريك، بيد أنه اضطر إلى اللعب في مركز الظهير الأيسر بدلا من لوك شاو المصاب. وأمل فان غال أن يكون كاريك الغائب عن مباراة كريستال بالاس جاهزا للمباراتين الأخيرتين ضد آرسنال وهال سيتي: «في فريقنا هو لاعب الوسط الدفاعي ولا نملك الكثيرين مثله. عندما يصاب كاريك وبليند لدينا مشكلة كبيرة. كاريك لاعب يمكنه قراءة اللعبة جيدا، وهذا ما أتطلع إليه، ليس فرديا، بل من أجل الفريق. كل اللاعبين يمكنهم قراءة اللعبة فرديا، وهذا ليس صعبا، لكن أن ترى الأمور من منظار الفريق فهذا أصعب ولهذا نحن بحاجة إلى المدربين لمساعدتهم على قراءة أفضل».
من جهته، يقدم آرسنال مستويات رائعة مؤخرا معولا على الثنائي الهجومي الفرنسي أوليفييه جيرو والتشيلي أليكسيس سانشيز اللذين سجلا 30 هدفا سويا في الدوري ما ساعد «المدفعجية» على تحقيق 28 نقطة من أصل 30 ممكنة. أما سيتي فرغم تحقيقه 3 انتصارات متتالية وتألق الأرجنتيني سيرخيو أغويرو متصدر ترتيب الهدافين (22) وصاحب 5 أهداف في آخر أربع مباريات، فإن تشكيلته بدت مرهقة بعد تعثرها أربع مرات في 6 مباريات أبعدته عن المنافسة على اللقب.
ويريد ليفربول إفساد فرحة تشيلسي بالتتويج عندما يحل عليه غدا على ملعب ستامفورد بريدج، آملا تقليص الفارق مع يونايتد إلى نقطة بحال فوزه وخسارة الأخير. وحقق ليفربول فوزا صعبا على كريستال بالاس 2 – 1، لكنه سيفتقد لفترة طويلة مهاجمه الدولي دانيال ستاريدج. ولم يفز ليفربول في ملعب تشيلسي منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2011، كما لم يتفوق عليهم في آخر 7 مواجهات.
في المقابل، يغيب عن تشكيلة البرتغالي جوزيه مورينهو الذي اقترب من تمديد عقده مع الفريق اللندني بحسب عدة تقارير، المهاجم الإسباني دييغو كوستا والبرازيلي أوسكار. ولم يخسر تشيلسي في آخر 15 مباراة ولم يدخل مرماه أي هدف في آخر 496 دقيقة، لكنه قد يعض أصابعه ندما على الخروج من دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي كونه يقدم مستويات رائعة محليا خصوصا في ظل تألق أفضل لاعب في الدوري البلجيكي أدين هازارد.
وفي ذيل الترتيب، يبدو الصراع قويا على الهرب من الهبوط، فحتى وست بروميتش الثالث عشر مع أربعين نقطة لا يبدو في مأمن حسابيا من النزول، وهو يحل على نيوكاسل الخامس عشر (35 نقطة) الذي يعيش أسوأ الفترات في تاريخه بعد تلقيه 8 خسارات متتالية. ويبدو بيرنلي الأخير (26 نقطة) الذي يحل على هال سيتي السابع عشر (34 نقطة) وكوينز بارك رينجرز (27 نقطة) في طليعة المرشحين للهبوط.
ويتأهل أول ثلاثة أندية مباشرة إلى دوري الأبطال ويخوض الرابع الملحق. ويتأهل الخامس إلى الدوري الأوروبي ويخوض السادس الملحق بفضل تشيلسي الذي أحرز مسابقة كأس الرابطة والذي ضمن خوض دوري الأبطال. ويتأهل الفائز بمسابقة الكأس إلى الدوري الأوروبي علما بأن آرسنال وأستون فيلا يخوضان النهائي في 30 الحالي، وبحال تتويج آرسنال، فإن سادس الترتيب يتأهل مباشرة إلى الدوري الأوروبي ويخوض السابع الملحق. وتهبط الأندية الثلاثة التي تحتل ذيل الترتيب إلى الدرجة الثانية (الأولى في إنجلترا).

* الدوري الإسباني
تشهد المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإسباني مواجهة من العيار الثقيل بين ريـال مدريد الثاني وفالنسيا الرابع اليوم على ملعب سانتياغو برنابيو، فيما يلعب برشلونة المتصدر على أرضه مع ريـال سوسييداد الحادي عشر. ويخوض ريـال مدريد مواجهته بعد خسارته في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام مضيفه يوفنتوس الإيطالي 2 – 1، لكن الفريق الملكي، حقق سبعة انتصارات متتالية في الدوري آخرها على مضيفه إشبيلية بصعوبة 3 - 2 بثلاثية لهدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي يتصدر ترتيب الهدافين مع 42 إصابة بفارق اثنتين عن الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة. ويتخلف ريـال مدريد بفارق نقطتين عن برشلونة قبل ثلاث مراحل على انتهاء الموسم، فيما يتخلف فالنسيا أربع نقاط عن أتليتكو مدريد ويخوض صراعا قويا على المركز الرابع مع إشبيلية الذي يبتعد عنه بفارق ثلاث نقاط. ولم يخسر فالنسيا سوى مرة وحيدة في آخر 14 مباراة كانت أمام مضيفه برشلونة 2 - صفر، فيما حقق ريـال سبعة انتصارات متتالية، علما بأن مواجهة الذهاب انتهت بفوز فالنسيا 2 - 1. أما برشلونة، فيخوض مواجهة سوسييداد باحثا بدوره عن الثأر من خصمه الذي فاز عليه ذهابا 1 - صفر في إقليم الباسك، لكن برشلونة يعيش في أحلى أيامه منذ سنوات قليلة، فلم يخسر في الدوري منذ فبراير (شباط) الماضي، إذ فاز 27 مرة في آخر 29 مباراة في مختلف المسابقات كما لم يخسر في آخر 17 مباراة، ويبدو جاهزا لتحقيق ثلاثية دوري الأبطال والدوري المحلي وكأس الملك.
وقطع برشلونة أول من أمس شوطا كبيرا نحو بلوغ نهائي دوري الأبطال بفوزه الكبير على ضيفه بايرن ميونيخ 3 - صفر في ذهاب نصف النهائي بملحمتين سحريتين من أسطورته ميسي وهجمة مرتدة قاتلة في نهاية المباراة ترجمها البرازيلي نيمار فاقترب من بلوغ نهائي المسابقة القارية للمرة الثامنة في تاريخه. ولا شك أن سوسييداد سيرتعب لدى مواجهة الفريق الكتالوني المدجج بالثلاثي ميسي ونيمار والأوروغوياني لويس سواريز الذين سجلوا 111 هدفا هذا الموسم، وخصوصا أن الفريق الكتالوني قادم من فوزين ساحقين على خيتافي 6 - صفر وقرطبة 8 - صفر قبل تجاوز بايرن ميونيخ بثلاثية نظيفة.
وينحصر الصراع على اللقب بين برشلونة وريـال مدريد بعد فقدان أتليتكو مدريد اللقب رسميا إثر تعادله مع أتليتك بلباو في المرحلة السابقة. ويسيطر برشلونة وريـال مدريد بشكل شبه مطلق على الدوري في العقد الأخير، فتوج الأول في 2005 و2006 و2009 و2010 و2011 و2013، وريـال في 2007 و2008 و2012، فيما أفلت لقب النسخة الماضية لمصلحة أتليتكو مدريد الذي حل وصيفا أيضا لدوري الأبطال.
ويحل أتليتكو مدريد غدا على ليفانتي الخامس عشر، حيث يدرك لاعبو المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني حاجتهم للنقاط الثلاث قبل مباراتهم أمام المتألق برشلونة في المرحلة السابعة والثلاثين. أما إشبيلية، فيخوض بدوره رحلة صعبة إلى أرض سلتا فيغو التاسع غدا، وذلك بعد فوزه في ذهاب نصف نهائي الدوري الأوروبي أول من أمس على ضيفه فيورنتينا الإيطالي بثلاثية نظيفة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.