الساحر ميسي يمنح برشلونة انتصارا مثيرا وثأريا على بايرن ميونيخ

أنشيلوتي متفائل بقدرة الريال على التعويض وتخطي يوفنتوس في اياب نصف نهائي دوري الابطال

ميسي يحتقل بثاني اهدافه في مرمى بايرن ميونيخ (رويترز)،  أنشيلوتي متفائل بتخطي فريقه الريال لعقبة يوفنتوس بالإياب (رويترز)
ميسي يحتقل بثاني اهدافه في مرمى بايرن ميونيخ (رويترز)، أنشيلوتي متفائل بتخطي فريقه الريال لعقبة يوفنتوس بالإياب (رويترز)
TT

الساحر ميسي يمنح برشلونة انتصارا مثيرا وثأريا على بايرن ميونيخ

ميسي يحتقل بثاني اهدافه في مرمى بايرن ميونيخ (رويترز)،  أنشيلوتي متفائل بتخطي فريقه الريال لعقبة يوفنتوس بالإياب (رويترز)
ميسي يحتقل بثاني اهدافه في مرمى بايرن ميونيخ (رويترز)، أنشيلوتي متفائل بتخطي فريقه الريال لعقبة يوفنتوس بالإياب (رويترز)

قطع برشلونة ثلاثة ارباع المشوار نحو التأهل لنهائي دوري ابطال اوروبا بعدما حقق انتصارا كبيرا ومثيرا على ضيفه بايرن ميونيخ الالماني بثلاثية نظيفة امس بذهاب الدور نصف النهائي.
ويعود الفضل في فوز برشلونة الى نجمه الساحر الارجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل هدفين وصنع الثالث لزميله البرازيلي نيمار.
وعاد ميسي للانفراد بالرقم القياسي من حيث عدد الأهداف المسجلة في بطولة دوري أبطال أوروبا بعدما رفع رصيده من الأهداف إلى 77 هدفا،
متفوقا بفارق هدف واحد على غريمه اللدود البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد الأسباني.
ولم يهنأ رونالدو بذلك بانفراده بلقب الهداف التاريخي لأمجد الكئوس الأوروبية بعدما سجل هدف فريقه ريال مدريد الأسباني الوحيد خلال خسارته 1/ 2 أمام مضيفه يوفنتوس الإيطالي الثلاثاء.
وثأر برشلونة بهذا الفوز لهزيمته صفر-7 أمام بايرن في نفس الدور للبطولة نفسها عام 2013 واقترب الفريق خطوة كبيرة من التأهل للمباراة النهائية للبطولة والمقررة بالعاصمة الألمانية برلين في السادس من يونيو المقبل.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي رغم سيطرة برشلونة على معظم مجريات اللعب في هذا الشوط.
وتحسن أداء بايرن في الشوط الثاني حيث تبادل الهجوم مع مضيفه في فترات عديدة من هذا الشوط وإن ظل التفوق كتالونيا ولكن ميسي أنقذ برشلونة في الوقت القاتل بهدفين سجلهما في الدقيقتين 77 و80 ليرفع رصيده إلى عشرة أهداف في 11 مباراة خاضها بالمسابقة هذا الموسم.وسجل البرازيلي نيمار دا سيلفا الهدف الثالث لبرشلونة في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.
من جهة أخرى أبدى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لريال مدريد الإسباني، تفاؤله بإمكانية الصعود إلى المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، رغم الهزيمة 1 - 2 على ملعب يوفنتوس الإيطالي في ذهاب نصف النهائي.
وقال أنشيلوتي: «لقد زادت الأمور صعوبة بالنسبة لنا في الشوط الثاني لأن يوفنتوس ضغط بشكل أكبر ونحن واجهنا ضغوطا أكبر». وأضاف: «بعد الهدف الثاني ليوفنتوس لعب الفريق الإيطالي بخمسة لاعبين في وسط الملعب مما صعب الأمور علينا».
وأشار المدرب الإيطالي: «فوزهم بمثابة حظ سيء لنا بعد أن حرمتنا العارضة من هدف مؤكد.. قادرون على التعويض في الإياب».
ويرى أنشيلوتي أن على فريقه التحلي بالصبر في مباراة الإياب إذا ما أراد تخطي يوفنتوس المنظم دفاعيا، مؤكدا على أن حصد بطاقة النهائي ليست بعيدة المنال بالنسبة للريال الذي يحتاج إلى الفوز 1 - صفر لكي يواصل حلمه بأن يصبح أول فريق يحتفظ باللقب في الصيغة الحديثة للمسابقة القارية الأم.
ومن المؤكد أن ريال سيحاول الأربعاء المقبل تقديم مستوى أفضل من لقاء تورينو الذي عانى خلاله في إيجاد وتيرته المعتادة، مما سمح ليوفنتوس بالضغط عليه لفترات طويلة.
وتوقع أنشيلوتي، الباحث عن لقبه الرابع في المسابقة كمدرب (أحرزه مع ميلان عامي 2003 و2007 وريال عام 2014) بعد أن توج به كلاعب مرتين أيضا (عامي 1989 و1990 مع ميلان)، أن يكون ريال مختلفا في لقاء الإياب. وقال: «ارتكبنا أخطاء أكثر من المعتاد، النتيجة التي حققناها سلبية لكنها ليست سيئة، سنكون أكثر ثقة في الإياب لأننا سنلعب على أرضنا والمشجعون سيساندوننا».
وسيكون أنشيلوتي مطالبا بإعادة التفكير في أسلوبه الخططي قبل خوض مباراة الإياب، خاصة بعد أن أخفقت تجربة سيرجيو راموس في وسط الملعب.
ورغم أن راموس يعد على نطاق واسع من أبرز مدافعي العالم، فإنه بدا تائها في وسط الملعب أمام يوفنتوس، سواء في التغطية على زملائه المدافعين أو عند محاولة بناء الهجمات.
وقال راموس عقب المباراة: «أنا هنا لمساعدة الفريق في أي مكان ممكن. لقد نجحت التجربة في المرة السابقة (بوسط الملعب) لكنني قدمت مباراة سيئة على الجانب الشخصي وكذلك كان حال الفريق. لدي ثقة في المدرب وأنا جاهز دائما للتضحية بنفسي من أجل الريال».
وأضاف: «كنت مطالبا بالجري في وسط الملعب بشكل أكبر من المطلوب في قلب الدفاع لكن هذا لا يمثل مصدرا للقلق بالنسبة لي. يجب أن ننتقد أنفسنا ونتعلم من أخطائنا».
وعانى ريال من أزمة إصابات في الأسابيع الأخيرة وفضل أنشيلوتي الاعتماد على راموس لتعويض غياب لوكا مودريتش في ظل عدم اقتناعه التام بأداء لاعبي الوسط الآخرين؛ أسير يارامندي ولوكاس سيلفا.
وكان راموس اختيارا مفاجئا ومؤثرا عندما تفوق ريال على جاره أتليتكو في دور الثمانية لدوري الأبطال لكن هذا الأمر لم يستمر.
وكان بوسع راموس أن يشكل قوة بدنية أمام أتليتكو لكن أمام لاعبي يوفنتوس الأكثر حركة وجد اللاعب نفسه مضغوطا باستمرار وأخرج الكثير من التمريرات الخاطئة.
وفي الأسبوع الماضي شارك راموس في وسط الملعب أمام أشبيلية وفاز ريال في النهاية بصعوبة لكن بدا أن اللاعب لم يكن يشعر بالراحة قبل أن يستغل يوفنتوس هذا الأمر في ذهاب قبل النهائي. وتسبب أرتورو فيدال، لاعب وسط يوفنتوس، على وجه التحديد، في إزعاج كبير لراموس بسبب الضغط المتواصل عليه كما كانت الفجوة واضحة بين خط الوسط وخط الدفاع، وهو ما استغله كارلوس تيفيز بشكل مثالي.
ورغم هذه الخسارة، يبقى راموس يشعر بالثقة في أن بوسع حامل اللقب تعويض النتيجة على أرضه في استاد برنابيو الأسبوع المقبل.
وقال راموس: «لم نخسر شيئا بعد. أعتقد أن أي فريق سيقبل الوجود في موقفنا الحالي، فنحن على بعد هدف واحد من الوصول إلى النهائي وسنلعب على أرضنا، رغم أن هذا لا يمنع واقع أننا لعبنا بشكل سيئ في مباراة الذهاب».
وفي المعسكر الإيطالي، تحدث موراتا عن الهدف وعدم احتفاله به، قائلا: «لم أحتفل بسبب ذكرياتي مع الريال»؛ حيث نشأ في الفريق الملكي ولعب في الفرق العمرية من 2008 حتى 2010 ثم مع الفريق الرديف والفريق الأول الذي شارك معه في المباراة النهائية للمسابقة الموسم الماضي قبل أن ينتقل إلى يوفنتوس هذا الموسم.
وشدد موراتا، 22 عاما، على أن الاحتفال ما زال مبكرا بالنسبة ليوفنتوس رغم الأداء الجيد الذي قدمه بطل إيطاليا في مباراة الذهاب. وقال: «قدمنا أداء رائعا لكننا لم نحقق أي شيء حتى الآن. سيكون ريال في قمة عطائه كعادته على أرضه في لقاء الإياب».
وواصل: «فريق أنشيلوتي الأفضل في العالم، وبالتالي علينا تقديم كل شيء ممكن إذا أردنا حجز بطاقتنا في النهائي».
ورغم تاريخه العريق وهيمنته على الصعيد المحلي؛ حيث أحرز، السبت الماضي، لقبه الرابع على التوالي في الدوري، والحادي والثلاثين في تاريخه، يعتبر سجل يوفنتوس متواضعا قاريا (لقبان في دوري الأبطال أحرزهما عامي 1985 و1996) مقارنة مع منافسه الإسباني الذي عزز في 2014 رقمه القياسي بعدد الألقاب بعدما رفع الكأس للمرة العاشرة في تاريخه. لكن رغم ذلك قال تيفيز الذي كان عنصرا مهما في وصول يوفنتوس لهذه المرحلة: «لم يكن الفوز على الريال مفاجأة بالنسبة لي.. ربما كانت مفاجأة بالنسبة للصحافة.. أثق بفريقي وبما يمكننا أن نقدمه».
وأضاف تيفيز: «يوفنتوس لم يتأهل إلى الدور قبل النهائي منذ 12 عاما.. نحن نصنع التاريخ مع وجود هذه المجموعة من اللاعبين». واختتم قائلا: «لقد كانت مباراة صعبة أمام منافس يلعب بهذا الشكل المنظم.. إذا فقدت تركيزك أمامه، فإنه على استعداد ليجعلك تعاني».
ومن المؤكد أن يوفنتوس يدين بوصوله إلى دور الأربعة للمرة الأولى منذ 2003 إلى حنكة مدربه الجديد أليغري الذي كان خير خلف لأنطونيو كونتي الذي فشل في قيادة «السيدة العجوز» لأبعد من الدور ربع النهائي وكان ذلك عام 2013 حين انتهى مشواره على يد بايرن ميونيخ الألماني.
وتميز أليغري في التنوع والليونة على الصعيد التكتيكي مع التحول بسلاسة من الدفاع بخط ثلاثي إلى الدفاع بأربعة مدافعين حسب ما تقتضيه المباراة، وقد أشاد المدافع الفرنسي باتريس إيفرا بمدربه قائلا: «أظهرنا ضد فريق رائع مثل ريال للكثير من الأشخاص من هو فريق يوفنتوس».
وواصل: «يعود الفضل بذلك إلى أليغري والطاقم العامل في الفريق الذي حضرنا لهذه المباراة بأفضل طريقة ممكنة. مدربنا مثلنا تماما، يريد الوصول إلى النهائي».
ومن الممكن أن يستعيد أليغري في لقاء الإياب لاعب وسطه الفرنسي بول بوغبا الذي يعتبر من أهداف ريال بالذات للموسم المقبل، مما سيمنح «السيدة العجوز» دفعا هاما على الصعيد الهجومي وسيعزز قدرة الفريق على تحقيق رغبة المدرب بالتسجيل في مرمى إيكر كاسياس.
وقال أليغري: «الأربعاء المقبل سنواجه فريقا متحفزا جدا.. أكرر مرة أخرى، علينا أن نلعب بشكل أفضل، يجب أن نسجل ضدهم وإلا سيكون من الصعب جدا أن نصل إلى النهائي».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.