الهلال ينتزع الصدارة الآسيوية بثنائية السد.. والأهلي يبعد ناساف

فوز قاتل يطيح بسيدني من الأبطال

الأهلي حرم ناساف الأوزبكي من التأهل (المركز الإعلامي للنادي الأهلي)  -  فرحة هلالية في شباك السد القطري أمس (تصوير: مشعل القدير)
الأهلي حرم ناساف الأوزبكي من التأهل (المركز الإعلامي للنادي الأهلي) - فرحة هلالية في شباك السد القطري أمس (تصوير: مشعل القدير)
TT

الهلال ينتزع الصدارة الآسيوية بثنائية السد.. والأهلي يبعد ناساف

الأهلي حرم ناساف الأوزبكي من التأهل (المركز الإعلامي للنادي الأهلي)  -  فرحة هلالية في شباك السد القطري أمس (تصوير: مشعل القدير)
الأهلي حرم ناساف الأوزبكي من التأهل (المركز الإعلامي للنادي الأهلي) - فرحة هلالية في شباك السد القطري أمس (تصوير: مشعل القدير)

انتزع فريق الهلال صدارة مجموعته بدوري أبطال آسيا، بعد فوزه على ضيفه السد القطري مساء يوم أمس بهدفين مقابل هدف، ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة لدور المجموعات، حيث رفع الهلال رصيده للنقطة الثالثة عشرة، مقابل تجمد رصيد فريق السد عند النقطة العاشرة وتراجعه للمركز الثاني.
ولم يجد الهلال أي صعوبة في تجاوز ضيفه السد القطري، حيث بدت الأفضلية واضحة لصالح فريق الهلال منذ الدقائق الأولى من عمر المباراة التي شهدت هجمات متتالية، قبل أن ينجح يوسف السالم في تسجيل الهدف الأول مع الدقيقة العشرين، وبعدها بدقائق تمكن حسن الهيدوس لاعب فريق السد القطري من تعديل النتيجة عن طريق ضربة جزاء وضعها بقوة داخل شباك الحارس عبد الله السديري، قبل أن يتمكن البديل خالد الكعبي من ترجيح كفة فريقه بتسجيل الهدف الثاني.
ولم تغير نتيجة هذه المباراة من هوية الفرق المتأهلة، إلا أن احتلال الهلال لصدارة المجموعة قد يجعله يواجه غريمه التقليدي فريق النصر في حال فوزه مساء اليوم على فريق لخويا القطري ضمن منافسات المجموعة الأولى، فيما سيقابل لخويا القطري نظيره صاحب المركز الأول بالمجموعة الأولى ذاتها.
وفي منافسات المجموعة الرابعة، خيم التعادل السلبي على مواجهة ناساف الأوزبكي وضيفه الأهلي السعودي، حيث لم تؤثر هذه النتيجة في وضع فريق الأهلي الذي واصل صدارته لمجموعته برصيد 12 نقطة، في الوقت الذي ودع فيه الفريق الأوزبكي البطولة بعد تراجعه للمركز الثالث، حيث استغل فريق أهلي دبي التعثر الأوزبكي ونجح في خطف بطاقة التأهل الثانية عن هذه المجموعة، بعدما انتصر في اللحظات الأخيرة على ضيفه تراكتور تبريز سازي الإيراني بنتيجة 2/3 وتقدم للمركز الثاني.
ويقابل الأهلي السعودي متصدر هذه المجموعة الرابعة نظيره الذي يحل في المركز الثاني في المجموعة الثانية، على أن يقابل أهلي دبي الإماراتي صاحب المركز الأول في المجموعة الثانية التي انحصر التنافس فيها بين الثلاثي «العين الإماراتي ونفط طهران الإيراني وباختاكور الأوزبكي»، حيث تتضح اليوم ملامح الفرق المتأهلة عن هذه المجموعة.
وضمن منافسات المجموعة الأولى، يستضيف بيروزي الإيراني متصدر المجموعة نظيره بونيودكور الأوزبكي الذي ودع البطولة بصورة رسمية بعد ابتعاده عن الفوز وتجمد رصيده النقطي عند نقطة يتيمة، حيث تتنافس ثلاثة فرق على بطاقتي العبور عن هذه المجموعة، وهي بيروزي الإيراني والنصر السعودي ولخويا القطري. ويملك بيروزي أفضلية مطلقة في بلوغ الدور المقبل، حيث يكفيه الفوز على الفريق الأوزبكي دون النظر لنتيجة مواجهة النصر ولخويا القطري، وهي المواجهة التي يدخل فيها الفريق القطري بفرصتي الفوز أو التعادل من أجل بلوغ الدور المقبل، فيما لن يكون أمام النصر السعودي أي خيار إلا تحقيق الفوز.
أما على صعيد المجموعة الثانية، التي تضم فريق الشباب السعودي الذي ودع المنافسة على خطف إحدى بطاقتي التأهل بعد تجمد رصيده النقطي عند نقطتين، فيحتدم التنافس بين العين الإماراتي متصدر المجموعة الذي يستضيف وصيفه فريق نفط طهران الإيراني، فيما يحل الشباب ضيفا على نظيره الفريق الأوزبكي الذي يترقب تعثر الفريق الإيراني من أجل مرافقة العين الإماراتي للدور المقبل.
وفي الرياض، يستجمع النصر قواه من أجل الإطاحة ببطل الدوري القطري، وذلك قبل أيام قليلة من مواجهة غريمه التقليدي المرتقبة على صعيد دوري المحترفين السعودي، وهي المواجهة التي لا تقل أهمية عن هذه المباراة التي لا يملك فيها الفريق السعودي أي خيار غير الفوز إذا ما أراد العبور لدور الستة عشر. ويفتقد النصر هذا المساء لخدمات مهاجمه محمد السهلاوي الموقوف بالبطاقة الصفراء، كما هو الحال للاعب محور الارتكاز عبد العزيز الجبرين، وإلى جوارهما يغيب منذ فترة قريبة الثنائي إبراهيم غالب وأحمد الفريدي بداعي الإصابة بالرباط الصليبي التي حضرت في مباريات دوري أبطال آسيا، حيث تشكل هذه الغيابات نقطة ضعف لفريق النصر في المواجهة الحاسمة والمصيرية.
ويتطلع الأوروغواياني خورخي دا سيلفا إلى تحقيق الانتصار وتجاوز هذه المباراة المصيرية، حيث يعول بصورة كبيرة على البولندي أدريان ميرزيفسكي في قيادة المبادرات الهجومية لفريقه، إضافة إلى حسن الراهب ويحيى الشهري والأوروغواياني فابيان والمهاجم الإكوادوري ويلا، إضافة إلى قائد الفريق وعنصر الخبرة حسين عبد الغني.
أما فريق لخويا القطري فيدخل مواجهة الرياض منتشيا بانتصاره الأخير والكبير على فريق بيروزي الإيراني، وهو الانتصار الذي قاده للتربع على صدارة هذه المجموعة، حيث أمطر شباك الفريق الإيراني بثلاثة أهداف دون رد، ويسعى لمواصلة انتصاراته في ظل تميزه الفني مؤخرا وتتابع نتائجه الإيجابية، حيث يعود آخر إخفاقاته إلى شهر فبراير (شباط) المنصرم.
وفي أوزبكستان، يحل الشباب ضيفا على نظيره باختاكور الأوزبكي في مواجهة لن تضيف أي جديد لفريق الشباب الذي ودع موسمه الحالي ببطولة يتيمة مطلع هذا الموسم (السوبر السعودي) مقابل خروجه خالي الوفاض دون أي منافسة تذكر من كل البطولات المحلية والخارجية أيضا، وكان آخرها خروجه من نصف نهائي كأس الملك السعودي على يد فريق التعاون.
ويحتل الليث الشبابي المركز الأخير في ترتيب المجموعة برصيد نقطتين، حيث تبدو آماله هذا المساء محدودة لا تتجاوز اقتناص فوز شرفي يدون في سجلات البطولة بعدما أخفق في ثلاث مباريات مقابل تعادلين أحدها كان مع الفريق الأوزبكي في مواجهة الذهاب التي أقيمت في الرياض وكانت في طريقها لفوز باختاكور قبل أن ينجح المهاجم نايف هزازي في إدراك التعادل.
وعانى فريق الشباب هذا الموسم على كل الأصعدة الإدارية والفنية وحتى على مستوى اللاعبين، وذلك في أول موسم بعد رحيل مجلس الإدارة السابق بقيادة خالد البلطان، حيث أجرت الإدارة الحالية عددا من التغييرات على صعيد الجهاز الفني والمديرين الفنيين، وآخرهم المدرب المصري عادل عبد الرحمن الذي يقود الفريق حاليا.
في المقابل، يطمح الفريق الأوزبكي في تجاوز الشباب وتحقيق أول انتصار في تاريخ مواجهات الطرفين وذلك من أجل بلوغ الدور المقبل على أمل تعثر الفريق الإيراني أمام نظيره فريق العين الإماراتي، حيث يحضر فريق باختاكور في المركز الثالث بترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط مقابل ثماني نقاط للفريق الإيراني الذي يحضر في المركز الثاني وتسع نقاط لفريق العين متصدر هذه المجموعة.
وفي غوانغجو، تنازل وسترن سيدني واندررز الأسترالي عن لقبه بطلا لدوري أبطال آسيا رغم فوزه على مضيفه غوانغجو إيفرغراند الصيني 2/صفر، وذلك بسبب فوز إف سي سيول الكوري الجنوبي على مضيفه كاشيما إنتلرز الياباني 2/3 أمس الثلاثاء في الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الثامنة. وكان غوانغجو بقيادة مدربه الإيطالي فابيو كانافارو ضمن تأهله إلى الدور ثمن النهائي قبل هذه الجولة إضافة إلى حسمه لصدارة المجموعة، مما فتح الباب أمام وسترن سيدني الذي أصبح أول فريق أسترالي يتوج بلقب دوري أبطال آسيا بفوزه في نهائي الموسم الماضي على الهلال السعودي، لكي يستغل هامشية اللقاء بالنسبة لبطل 2013 ويخرج بالنقاط الثلاث بفضل هدفين من مارك بريدج (33) وتومي يوريتش (90).
واعتقد فريق المدرب توني بوبوفيتش أنه ضمن الحصول على البطاقة الثانية لأن سيول كان متعادلا مع مضيفه كاشيما إنتلرز بهدفين من وونغ هي لي (36) وغن شوجي (51 خطأ في مرمى فريقه)، مقابل هدفين لشوهي اكاساكي (8) وغاكو شيباساكي (79) حتى الثواني الأخيرة، قبل أن يقضي الكولومبي ماوريسيو مولينا على آمال الفريق الأسترالي ويحمل فريقه إلى الدور ثمن النهائي بتسجيله هدفا في الوقت بدل الضائع.
ورفع سيول بفوزه الثاني رصيده إلى 9 نقاط في المركز الثاني بفارق نقطة خلف غوانغجو إيفرغراند، فيما ودع وسترن سيدني المسابقة وفي جعبته 8 نقاط من انتصارين وتعادلين وهزيمتين، مقابل 6 نقاط لكاشيما إنتلرز الذي كان يملك أيضا فرصة التأهل لولا سقوطه بين جماهيره.
وفي المجموعة السابعة، لم يكن حال الفريق الأسترالي الاخر بريزبن روار أفضل من وسترن سيدني، إذ ودع المسابقة بهزيمة على أرضه أمام أوراوا ريد دايموندز الياباني بهدف لأندريا كالودييروفيتش (70)، مقابل هدفين لشينزو كوكوري (24) ويوكي موتو (57). وفي كل الأحوال لم يكن الفوز لينفع بريزبن روار لأن بطاقتي المجموعة حسمتا لمصلحة بكين غوان الصيني وسوون سامسونغ بلووينغز الكوري الجنوبي اللذين تواجها أمس على الصدارة في مباراة انتهت بالتعادل على أرض الأخير بهدف للمونتينغري ديان داميانوفيتش (25)، مقابل هدف للبرازيلي ليو ايتابيرونا (27).
وأنهى بكين غوان وسوون سامسونغ الدور الأول وهما على المسافة ذاتها (11 نقطة) لكن الفريق الصيني حسم الصدارة لمصلحته بفارق المواجهتين المباشرتين مع سوون سامسونغ لأنه فاز عليه ذهابا 1/صفر، فيما حل بريزبن روار ثالثا برصيد 7 نقاط مقابل 4 لأوراوا ريد دايموندز الذي حقق فوزه الأول.
وتصدر بكين غوان ترتيب المجموعة برصيد 11 نقطة من ست مباريات، بفارق المواجهات المباشرة أمام سوون سامسونغ، مقابل 7 نقاط لبريزبن روار الأسترالي و4 نقاط لأوراوا ريدز الياباني.
وشهدت المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها فوز أوراوا ريد دايموندز على مضيفه بريزبن روار الأسترالي 1/2. وتقدم شينزو كوروكي بهدف لأوراوا ريدز في الدقيقة 24، ثم أضاف البديل يوكي موتو الهدف الثاني في الدقيقة 57، وتكفل أندريا كالوديروفيتش بتسجيل الهدف الوحيد لبريزبن روار في الدقيقة 70.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.