مصدر لـ«الشرق الأوسط»: وساطات بين الاتحاد والمولد لفك الارتباط بينهما

بيتوركا يؤجل فكرة الاستعانة بنور أمام القادسية اليوم

محمد نور (أرشيف «الشرق الأوسط»)، سعيد المولد (أرشيف «الشرق الأوسط»)
محمد نور (أرشيف «الشرق الأوسط»)، سعيد المولد (أرشيف «الشرق الأوسط»)
TT

مصدر لـ«الشرق الأوسط»: وساطات بين الاتحاد والمولد لفك الارتباط بينهما

محمد نور (أرشيف «الشرق الأوسط»)، سعيد المولد (أرشيف «الشرق الأوسط»)
محمد نور (أرشيف «الشرق الأوسط»)، سعيد المولد (أرشيف «الشرق الأوسط»)

كشف مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» عن توجه سعيد المولد لاعب فريق الاتحاد الحالي والأهلي سابقًا لعدد من الخيارات من أجل فك ارتباطه مع نادي الاتحاد.
وأشار المصدر أن فكرة احتراف اللاعب خارجيًا من أجل العودة لناديه السابق من جديد وارده، مبينًا أن هناك مفاوضات تجرى مع ناد خليجي وآخر تركي عبر وسطاء بهدف توقيع عقد احترافي مع المولد يمكنه من الانتقال للاحتراف خارجيًا.
وكشف المصدر عن تحركات يجريها أطراف مقربون من اللاعب مع إدارة الاتحاد بهدف تقريب وجهات النظر والوصول لحل مرض للطرفين، في الوقت الذي واصل الاتحاديون تمسكهم بحقوق ناديهم مطالبين بتطبيق بنود العقد الموقع معه، والالتحاق بتدريبات فريقه الجماعية والجلوس مع إدارة الكرة والجهاز الفني لمناقشة كل الأمور التي تقف خلف غيابه الطويل عن الفريق والبرنامج التأهيلي واللياقي الذي سيضعه الجهاز الفني للفريق.
من جهة أخرى، أنهى الفريق الكروي تحضيراته، أمس، على الملعب الرديف لمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة استعدادًا لمواجهة فريق القادسية، اليوم (السبت)، على الملعب الرئيسي ضمن منافسات دور الـ8 لكأس الملك للأبطال.
وكان الروماني فيكتور بيتوركا وقف على خياراته الفنية التي سيستعين بها في المباراة، وركز على تطبيق عدد من الجمل التكتيكية خلال المناورة التي اختتم بها المران.
ووجه بيتوركا لاعبي الوسط بالمساندة في إغلاق المناطق الدفاعية للفريق، وشرع في تجهيز جمال باجندوح وطلال العبسي إلى جانب مختار فلاته في إشارة للاستعانة بهم في قائمة الفريق الأساسية للمباراة.
واستبعد من حساباته الفنية المدافع حمد المنتشري ومحمد أبو سبعان للإصابة، ومحمد نور لعدم اكتمال جاهزيته الفنية حيث طالبه بالاستمرار في التدريبات على فترتين؛ صباحية ومسائية.
من جهة أخرى، أبدت جماهير اتحادية استغرابها لما ذهب إليه مهاجم فريقها السابق نايف هزازي، عندما أشار في حديث تلفزيوني إلى أن عادل جمجوم، رئيس نادي الاتحاد السابق، والمدرب الإسباني بينات، خلف رحيله عن الاتحاد.
وقالت إن رحيل هزازي جاء بناء على رغبته الشخصية بعد تأخر مستحقاته المالية، إلى جانب هبوط المستوى الفني لكثير من اللاعبين ومن بينهم هزازي، مما جعل المدرب يستبعدهم من حساباته الفنية.
في المقابل، دشنت جماهير الاتحاد حملة تستهدف حضور 60 ألف مشجع في ملعب الجوهرة يوم غد لمؤازرة الفريق في مواجهته المصيرية أمام القادسية التي يتطلب الفوز بها لبلوغ نصف نهائي البطولة الأغلى، باعتبارها آخر بطولة ينافس عليها في الموسم الرياضي الحالي.
ويتطلع الاتحاد إلى خطف بطاقة العبور نحو دور نصف النهائي لمسابقة كأس الملك عندما يستقبل ضيفه القادسية في ربع النهائي اليوم (السبت)، على ملعب الملك عبد الله بمدينة جدة «الجوهرة المشعة»، وتصطدم أمنيات فريق الاتحاد بطموحات ضيفه القادسية الذي لم يتبق له على صعيد المسابقات المحلية إلا هذه المنافسة التي يطمع في مواصلة مشواره فيها.
ويسعى الاتحاد إلى إنقاذ موسمه المحلي من الفشل بعدما ودع بطولات الموسم خال الوفاض وتبقت آماله معقودة في هذه البطولة التي تجد تنافسا شرسا مع بقية الفرق التي بلغت هذا الدور، ورغم حضور القادسية هذا المساء كفريق مشارك من دوري الدرجة الأولى إلا أن فريق الاتحاد يخشى أن يكرر القادسية تفوقه الذي حدث في الجولة الماضية أمام الأهلي وتمكن من إقصائه عن البطولة ليتأهل لمواجهة الاتحاد هذا المساء.
ويعيش الاتحاد حالة فنية متأرجحة تميل نحو الأفضل بعد أن حقق مدربه الروماني بيتوركا مع الفريق نتائج إيجابية طيلة الفترة الماضية قبل أن يتعرض للخسارة أمام النصر ثم الهلال، وهو الأمر الذي هز ثقة المشجعين بفريقهم بعد فقد المنافسة على المركز الثالث في لائحة ترتيب الدوري، إلا أن الاتحاد استعاد جزءا من هيبته بعد فوزه على الفتح برباعية في كأس الملك ثم على التعاون في الدوري المحلي.
ويتسلح فريق الاتحاد هذا المساء بجماهيره التي اعتادت أن تسانده بصورة كبيرة خاصة في المباريات التي تقام على أرضه وعلى ملعب الملك عبد الله الذي يحتضن مواجهة هذا اليوم. أما فريق القادسية فيتطلع إلى تكرار إنجازه في الدور الماضي وإلحاق الاتحاد بغريمه التقليدي الأهلي والمضي قدما نحو دور نصف النهائي من البطولة.
واختتم فريق القادسية منافساته المحلية على صعيد دوري الدرجة الأولى التي تمكن من انتزاع الصدارة وتحقيق درع البطولة وخطف بطاقة الصعود والعودة لدوري المحترفين السعودي منذ الموسم المقبل، ويدخل القادسية هذه المواجهة بعيدا عن أي ضغوطات أو منافسات قد ترهقه وسط طموحات كبيرة ببلوغ دور نصف النهائي.
يذكر أن الاتحاد بلغ هذا الدور من البطولة بعد فوزه على الرياض برباعية نظيفة دون رد قبل أن يكرر ذات النتيجة على فريق الفتح في الدور الماضي حيث تشير نتائج الفريق في هذه البطولة إلى رغبة جادة من الفريق الاتحادي في المنافسة على اللقب، بينما تمكن فريق القادسية المتوج بدرع دوري الدرجة الأولى من بلوغ هذه المرحلة من البطولة بعد فوزه على الخليج بثلاثة أهداف مقابل هدفين في دور الـ32 قبل أن ينجح في إقصاء فريق الأهلي في الدور الماضي، وذلك عن طريق ركلات الترجيح بعد نهاية المواجهة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.