السعودي عيد يتوج بـ«تنفيذية آسيا» بـ39 صوتا.. وبلاتر سعيد بانتصارات الحلفاء

الفهد لـ«الشرق الأوسط»: لا نقبل الوصاية من البوسعيدي.. وفيغو غاضب من الكونغرس الآسيوي

جانب من اجتماع الاتحاد الآسيوي أمس (اللجنة الإعلامية بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
جانب من اجتماع الاتحاد الآسيوي أمس (اللجنة الإعلامية بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
TT

السعودي عيد يتوج بـ«تنفيذية آسيا» بـ39 صوتا.. وبلاتر سعيد بانتصارات الحلفاء

جانب من اجتماع الاتحاد الآسيوي أمس (اللجنة الإعلامية بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
جانب من اجتماع الاتحاد الآسيوي أمس (اللجنة الإعلامية بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

لم تشهد انتخابات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أي مفاجآت تذكر، بعد أن فازت الكتلة الأقوى المرشحة والتي يقودها الشيخ أحمد الفهد بالمناصب الأهم خلال الكونغرس الآسيوي الذي أقيم يوم أمس على مدى خمس ساعات في العاصمة البحرينية المنامة.
وكان رئيس الاتحاد الدولي السويسري جوزيف بلاتر من أكثر السعداء بنتائج الانتخابات، كون المرشحين جميعهم يدعمونه في الانتخابات المقبلة للبقاء لولاية خامسة على عرش «الفيفا»، حيث أكد بلاتر بعد نهاية الانتخابات والسعادة تغمره أن الاتحاد الدولي بكل ما يملكه دعم هذه الانتخابات من أجل أن تلقى النجاح، مشيدا بما شهده الكونغرس من منافسة حضارية جدا في هذه الانتخابات التي جرت في أكبر قارات العالم.
وشكر الاتحاد الآسيوي برئاسة الشيخ سلمان بن إبراهيم على ما تم بذله من أجل إظهار هذا الاستحقاق بأبهى صورة، مبينا أن الاتحاد الدولي يولي اهتماما بهذا الاتحاد القاري كحال جميع الاتحادات القارية، مباركا للفائزين ومتمنيا للخاسرين أن ينالوا حظا سعيدا في المستقبل.
وكان الثلاثي المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، الأمير علي بن الحسين والبرتغالي لويس فيغو والهولندي فان براغ، ينتظرون فرصة الحديث في اجتماع الكونغرس الآسيوي أمس، بيد أن الشيخ سلمان آل خليفة لم يمنحهم الفرصة وسط غضب شديد خاصة من فيغو الذي اعتبر ذلك ممارسة غير ديمقراطية لكونهم من حقهم الحصول على الفرصة للحديث وتعريف الاتحادات الآسيوية ببرامجهم، مشيدا في الوقت ذاته بما قام به الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بتحقيق ذلك في الكونغرس الأوروبي، وكذلك الأفريقي.
كما لم يمنح الشيخ سلمان آل خليفة الفرصة لرئيس الاتحاد الكوري الجنوبي للرد على مقترح اتحاد غوام بشأن الفصل بين مقعدي فيفا لسنتين وأربع سنوات، مما أثار استهجان اتحادات الأردن وعمان وكوريا الجنوبية واتحادات أخرى.
وكانت الانتخابات قد شهدت وبشكل رسمي فوز الشيخ أحمد الفهد بالتزكية بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، حيث فاز لعدم وجود منافس له في غرب آسيا بعد انسحاب سعود المهندي الذي بات نائبا لرئيس الاتحاد الآسيوي. كما فاز الياباني كودو تاشيما بعد أن جمع 36 صوتا، والماليزي عبد الله بن السلطان أحمد شاه بعد أن جمع 35 صوتا، بعضوية المكتب التنفيذي للفيفا كحال الفهد مع الاختلاف أنهما لأربع سنوات فيما سيكتفي الفهد بسنتين فقط.
وفي انتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي عن غرب آسيا، فاز أحمد عيد ومحمد الرميثي بنفس العدد من الأصوات بـ39 صوتا لكل منهما، وجاء اللبناني هاشم حيدر بعدهما بحصده 32 صوتا، فيما خسر العماني خالد البوسعيدي منصبه السابق بعد أن فشل في جمع أكثر من 20 صوتا.
من جانبه، اعتبر الشيخ أحمد الفهد، اللاعب الأساسي في الانتخابات الآسيوية، أن انتخابات الكونغرس في نسختها السادسة والعشرين حققت توافقًا كبيرًا مما يمثل تأكيدًا على أن القارة الآسيوية متحدة. وأضاف في تصريح خص به «الشرق الأوسط» بعد خروجه من قاعة الاجتماعات الخاصة التي جمعته مع الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي والفائزين في الانتخابات بعد نهاية التصويت مباشرة أن هذا النجاح يستحق أن يُبارك له جميع الآسيويين وليس له شخصيًا.
وفي معرض رده على سؤال بشأن كونه العراب الأول للانتخابات وقائد التحالفات التي أنتجت فوز الأشخاص الذين دعمهم مباشرة، وهل يعتقد أن قيادة مثل هذه التحالفات تسبب انشقاقات مستقبلية، قال: «بالعكس، التحالفات والاتفاقيات تعني القوة في مواجهة التشتت، حيث كانت هذه الاتفاقيات مباركة من الاتحاد الآسيوي لأن فيها جمعا للكلمة».
وعن رأيه في ما ذكره رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم خالد البوسعيدي بشأن عدم قبول الوصاية من أحد بشأن الطريق الذي يسلكه في ما يتعلق بدعم الأمير علي بن الحسين ضد بلاتر في سباق رئاسة الاتحاد الدولي رد الفهد «ونحن أيضا لا نقبل أن يفرض علينا أحد رأيه». كما بين الفهد أنه سيكون عضوًا في المكتب التنفيذي للفترة التي حددها وبعدها سيكون لكل حادثة حديث.
وحول نيته الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي بعد تلك الفترة، قال «أنا مع بلاتر في الفترة الحالية وسأدعمه في الانتخابات المقبلة، وبعدها لكل حادثة حديث». وأوضح الفهد أن قارة آسيا تستحق أن تكون لديها مقاعد أكثر في اللجنة التنفيذية للفيفا، رافضا أن يُطلق عليه عراب الانتخابات، وقال «أنا مجرد عود في حزمة»، وعبر عن فخره بالاحترام الذي يلقاه من الآسيويين، مؤكدا أن ذلك نتيجة عمله في قيادة المجلس الأولمبي الآسيوي.
من جهته، أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الفائز بالتزكية لأربع سنوات مقبلة، أن تطوير كرة القدم الآسيوية لا يأتي بين ليلة وضحاها، وذلك بعد أن حاصرته القنوات الإعلامية بشأن خطته في تطوير الكرة في القارة الآسيوية.
من جانبه، قال أحمد عيد، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الفائز في انتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي «ستبقى السعودية رائدة»، مهنئًا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والقيادة السعودية والشعب السعودي بمناسبة الفوز، معتبرا أن كرة القدم أيضا تمثل حضارة وتاريخا.
وعن الأثر الذي تركه الدعم المباشر من الشيخ أحمد الفهد مما نتج عنه الفوز، قال «وقفة الشيخ أحمد الفهد لم تكن معي وحدي، بل كانت مع الكثيرين من أبناء هذه القارة، وهذا سيسجل للتاريخ»، مبينا أن فوزه في الانتخابات مع الرميثي وحيدر سيكون له أثر في وضع الكرة في غرب آسيا.
ورفض عيد بشدة وصف ما حصل في الانتخابات بالمعارك، خصوصا في ما يتعلق بعدم التوصل إلى توافق بين المرشحين الأربعة لنيل المقاعد الثلاثة المتاحة في انتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لمنطقة غرب آسيا، وقال «هي انتخابات حضارية وعلى أعلى مستوى من الوعي من الجميع، ولم تكن هناك إمكانية لحسم جميع المقاعد بالتفاوض، بل كانت الديمقراطية حاضرة في أجمل صورها». وشدد على أن العمل لتطوير الكرة السعودية سيتواصل، وكذلك العمل على تطوير الاتحاد الآسيوي وخدمته بالشكل الأمثل، لأن الفوز بعضوية المكتب التنفيذي لا يعني أن يكون هناك استغلال لهذا المنصب لخدمة الاتحاد أو الوطن الذي ينتمي إليه المرشح.
وحول ما يتردد بأنه سيترك رئاسة اتحاد الكرة السعودي مقابل فوزه بعضوية المكتب التنفيذي رفض عيد هذه الفكرة، وكذلك ما يقال في هذا الشأن، مؤكدا أنه مستمر في رئاسة اتحاد الكرة السعودي حتى آخر يوم في ولايته الرسمية التي تنتهي في ديسمبر (كانون الأول) 2016، مشددا على أنه لم يترشح ليكون رئيسا كي يستقيل قبل انتهاء فترته.
أما رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم تاشيما، الفائز بعضوية المكتب التنفيذي في الاتحاد الدولي لكرة القدم، فقال إنه لم يدفع الأموال لشراء أصوات الاتحادات، ولم يقدم الهدايا المادية والعينية من أجل كسب الأصوات. وقال تاشيما «تحدثت مع أكثر من أربعين اتحادا في القارة الآسيوية للعمل على تطوير كرة القدم في آسيا، ونلت ثقتها بفضل برنامجي الذي طرحته عليها. أنا سعيد لدعم الكثير من الاتحادات لتنفيذ أفكاري في السنوات المقبلة».
من جانبه، قال رئيس الاتحاد اللبناني هاشم حيدر إن فوزه في هذه الانتخابات يمثل فخرا كبيرا له وللبنان، حيث إن هذا الفوز سيضاعف مسؤولياته تجاه اتحاد القارة، وإنه سيبذل قصارى جهده كذلك لتقديم كل الدعم للكرة اللبنانية في إطار المسعى الحثيث للاتحاد الآسيوي لتطوير الكرة في مختلف أرجاء القارة. وقال في تصريحه لـ«الشرق الأوسط» بشأن عدد الأصوات التي تحصل عليها ومكنته من الفوز على منافس قوي ممثل في العماني خالد البوسعيدي، وهل كان لتحالفه مع الشيخ أحمد الفهد دور مهم في الفوز «كان هناك حديث كبير في مسألة المنافسة في غرب آسيا وكأنني كنت المنافس الوحيد للبوسعيدي. وفي ما يخص التحالف مع الشيخ أحمد الفهد فيعجز الحديث عن الإشادة بالفهد وما قدمه للآسيويين في كل المحافل، وأفخر كثيرا بالثقة الكبيرة التي منحني إياها، وكذلك المصوتون في الانتخابات، وبإذن الله أكون على قدر التطلعات وأسهم ولو بشيء بسيط لخدمة الكرة الآسيوية».
وأخيرا، قال رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب إنه حزين لوجود بعض الخلافات العربية التي نتج عنها عدم التوافق تحديدا في انسحاب أحد المتنافسين الأربعة على المقاعد الثلاثة في غرب آسيا، متمنيا ألا يكون ذلك سببا في حصول أي شقاق.
وحول الآلية التي يمكن أن يخوض بها المنتخبان السعودي والإماراتي مباراتيهما في دولة فلسطين المحتلة في ظل المقاطعة من قبل الدولتين لإسرائيل، قال «سنلعب في فلسطين، وغيرها لا. نحن فخورون بدور السعودية والإمارات التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، ونطمع أن نستفيد من الحدث بوجود المنتخبين مع المنتخب الفلسطيني في التصفيات المشتركة لكأس آسيا 2019 وكأس العالم 2018، ونحن من جانبنا سنخاطب الاتحاد الدولي، وهو سيخاطب الإسرائيليين، ويجب أن يتأكد الجميع أننا لا نقبل أن يكون هناك أي مجال للتطبيع مع الإسرائيليين الذين يرتكبون الجرائم بحق شعبنا ووطننا، ولكن نريد أن يدعمنا الإخوة من خلال البوابة الرياضية بعد أن دعمونا من كل الطرق».
وكان أحمد عيد قد أكد لإذاعة «UFM» أمس في هذا الشأن أن اللعب في رام الله لن يكون قرارا خاصا باتحاد الكرة السعودي، وإنما سينتظر توجيها من الحكومة السعودية التي يعنيها هذا القرار، وأنه لن يتخذ قرارا في هذا الشأن كونه قرارا حكوميا وليس قرارا كرويا بحتا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.