تشيلسي يتأهب لحصد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.. وبورنموث على بعد خطوة من الصعود

مورينهو يؤكد بقاء ليستر في دوري الأضواء مهما تكن نتيجة المواجهة معه اليوم

بورنموث اقترب بشكل كبير من التأهل للدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى في تاريخه البالغ 116 عاما («الشرق الأوسط»)
بورنموث اقترب بشكل كبير من التأهل للدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى في تاريخه البالغ 116 عاما («الشرق الأوسط»)
TT

تشيلسي يتأهب لحصد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.. وبورنموث على بعد خطوة من الصعود

بورنموث اقترب بشكل كبير من التأهل للدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى في تاريخه البالغ 116 عاما («الشرق الأوسط»)
بورنموث اقترب بشكل كبير من التأهل للدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى في تاريخه البالغ 116 عاما («الشرق الأوسط»)

في الوقت الذي يستعد فيه تشيلسي للخطوة ما قبل الأخيرة من أجل إضافة لقب خامس في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما يحل ضيفا على ليستر سيتي في مباراة مؤجلة من المرحلة السابعة والعشرين اليوم، اقترب بورنموث من التأهل للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، للمرة الأولى في تاريخه.
بعد تعادله سلبا على أرض مطارده وجاره آرسنال الأحد الماضي، أصبح الفريق اللندني بحاجة إلى 6 نقاط من آخر خمس مباريات كي يضمن لقبه الأول منذ 2010. ومع البلجيكي إدين هازارد المتوج أفضل لاعب في الدوري، وترسانة نجوم المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو، سيكون تخطي ليستر صاحب المركز السابع عشر أمرا مرجحا. ويتقدم تشيلسي بفارق 10 نقاط عن آرسنال ومانشستر سيتي حامل اللقب، علما بأن الأخير لعب مباراة أكثر. وأحرز الفريق اللقب في 1955 ثم انتظر خمسين عاما ليقوده مورينهو إلى لقبي 2005 و2006، قبل إحراز لقبه الرابع مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي في 2010. وفي حال فوزه على ليستر، سيكون تشيلسي قادرا على رفع اللقب في ملعبه ستامفورد بريدج الأحد المقبل عندما يستقبل كريستال بالاس في المرحلة الخامسة والثلاثين.
ورفض مورينهو وصف فريقه بـ«المضجر» وشن حملة مدافعا فيها عن تشكيلته: «إن الحديث عن افتقار الفريق للأسلوب هو أمر تافه، إذ سجل 65 هدفا في 33 مباراة ضمن الدوري، وهو رصيد يتفوق عليه فقط مانشستر سيتي حامل لقب الموسم الماضي مع 70 هدفا من 34 مباراة». وأضاف مورينهو في مؤتمر صحافي في مركز كوبهام التدريبي: «إذا كنا مملين، وعدد الأهداف يقرر ما إذا كان الفريق سيئا أو جيدا، فهذا يعني أن 18 فريقا في الدوري مملة أكثر منا». وأضاف: «وحده مانشستر سيتي يملك نوعية أفضل منا إذا اعتمدنا هذا المعيار. إذا كان الفريق الأفضل هو الأكثر تحقيقا للانتصارات فهذا يعني أننا نحن الأفضل». وأشار مورينهو إلى أن المهاجم الإسباني دييغو كوستا لا يزال مشكوكا في مشاركته، لكن لاعب الوسط البرازيلي أوسكار سيسافر مع الفريق بعد خروجه من المستشفى إثر تعرضه لارتجاج برأسه في مباراة آرسنال.
واختير لاعب الوسط البلجيكي إدين هازارد أفضل لاعب في الموسم في الحفل السنوي الذي أقامته رابطة اللاعبين المحترفين، وتم اختيار ستة من لاعبي تشيلسي ضمن التشكيلة المثالية وهم جون تيري والصربي برانيسلاف إيفانوفيتش، وغاري كاهيل، والصربي نيمانيا ماتيتش، وكوستا وهازارد. وتسلم هازارد، أفضل لاعب صاعد الموسم الماضي، الجائزة في حفل رسمي أقيم في أحد فنادق العاصمة البريطانية لندن. وقال هازارد: «أنا سعيد للغاية. أريد أن أصبح أفضل لاعب في العالم يوما ما. لقد لعبت بشكل جيد هذا الموسم كذلك قدم تشيلسي أداءً جيدا».
ويعتقد مورينهو أن الإسباني سيسك فابريغاس كان يجب أن ينضم إلى تلك اللائحة: «اللاعبون من باقي الفرق لديهم الحق في الاختيار، وبالطبع تضمنت لاعبين رائعين لكنها استبعدت لاعبين رائعين آخرين. مثال على ذلك، فإن الموسم الذي يقدمه سيسك فابريغاس والتمريرات الحاسمة التي يلعبها بالإضافة إلى نوعيته تجعل غيابه مستغربا عن التشكيلة». وتابع: «أعتقد أن هذه التشكيلة لن تحصد لقب الدوري الإنجليزي لأنها تفتقد للتوازن. التشكيلة تفتقد للاعب وسط، وأعتقد أن هذا اللاعب ينبغي أن يكون فابريغاس».
وإذا كان تشيلسي سيقطع خطوة كبيرة أخرى نحو الفوز بلقب الدوري الإنجليزي، إذا تغلب على مضيفه ليستر سيتي اليوم، فإن مورينهو يتوقع أن يبقى منافسه بين الكبار في النهاية مهما كانت نتيجة مباراتهما. وخرج ليستر الذي تذيل الترتيب منذ نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وحتى الأسبوع الماضي من منطقة الهبوط، بعدما فاز في آخر أربع مباريات له. وقال مورينهو أول من أمس إنه اندهش لوجود ليستر سيتي في مراكز الهبوط في بادئ الأمر. ونقل عنه قوله: «تفاجأت بمركزهم السيئ. بالنسبة لي أرى أنه فريق جيد، ويملك لاعبين ممتازين. تقابلنا معهم في بداية الموسم على ملعب ستامفورد بريدج، وشعرت وقتها بمستواهم المرتفع». وتابع: «لم أشعر بأي مفاجأة لخروجهم من منطقة الهبوط، ولن أشعر بمفاجأة أيضا عندما يبقون في دوري الأضواء، أعتقد أنهم سيفلتون من الهبوط في النهاية». وتختلف أهداف تشيلسي الفورية كثيرا عن مثيلتها في ليستر، ففي الوقت الذي يحتاج فيه فريق المدرب مورينهو فقط إلى ست نقاط لضمان الفوز باللقب، يحتاج ليستر لأكبر عدد من النقاط في المباريات المتبقية لضمان عدم العودة سريعا للدرجة الثانية.
وفي ذيل الترتيب، تفصل تسع نقاط فقط سبعة فرق، لكن ليستر وصل إلى حالة ممتازة وبات يبتعد بنقطة عن مناطق الهبوط التي يشغلها سندرلاند وكوينز بارك رينجرز وبيرنلي، ويملك مباراة مؤجلة. ويعتقد مورينهو أن لاعبا واحدا «يعني الكثير بالنسبة لي» سيساعد ليستر على الإفلات من الهبوط. وكان لاعب الوسط الأرجنتيني استيبان كامبياسو ضمن صفوف إنتر ميلان تحت قيادة مورينهو عندما فاز بلقب دوري الأبطال في 2010، وأشاد المدرب البرتغالي بلاعبه السابق الاثنين. وقال مورينهو: «كامبياسو كان ضمن فريقي الذهبي في إنترناسيونالي، ولذلك هو لاعب يعني الكثير بالنسبة لي. لعب دورا محوريا مع ليستر هذا الموسم، وأنا سعيد من أجله». وتابع: «لم أشعر بمفاجأة لقدومه إلى إنجلترا، أعرف أنه سيظل مخلصا لإنتر ميلان طوال حياته، لكنه لاعب محترف لديه الرغبة في الحصول على خبرات جديدة». واستطرد: «إنه لاعب ذكي يتحدث الإنجليزية بشكل جيد جدا، ولذلك لم أشعر بمفاجأة بقدومه إلى إنجلترا فور تركه إنتر ميلان. بالقطع سيلعب الموسم المقبل مع ليستر في الدوري الممتاز».
من جهة أخرى، اقترب بورنموث - الذي كاد ينهار تماما ويتفكك في 2009 - بشكل كبير من التأهل للدوري الإنجليزي الممتاز، للمرة الأولى في تاريخه البالغ 116 عاما، بعدما سحق بولتون وندرارز 3/صفر الاثنين. وقبل جولة واحدة من نهاية الموسم في دوري القسم الأول يتفوق بورنموث بفارق أهداف يجعل من المستحيل تقريبا على منافسه المباشر ميدلسبره تجاوزه واقتناص بطاقة التأهل الثانية لدوري الأضواء.
وكان فريق واتفورد ضمن العودة لدوري الدرجة الممتاز بإنجلترا بعد فوزه 2/صفر السبت على مضيفه برايتون في المرحلة الخامسة والأربعين قبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى. ولعبت نتائج المرحلة الخامسة والأربعين لصالح واتفورد، حيث حقق الفريق الفوز على مضيفه برايتون، كما خسر منافسه ميدلسبره 4/3 أمام مضيفه فولهام، وتعادل منافسه الآخر نورويتش سيتي مع مضيفه روترهام 1/1 ليضمن واتفورد إنهاء الموسم في أي من المركزين الأول والثاني وبالتالي التأهل لدوري الدرجة الممتازة. ورفع واتفورد رصيده في صدارة دوري الدرجة الأولى إلى 88 نقطة مقابل 84 نقطة لبورنموث صاحب المركز الثاني والذي تتبقى له مباراة مؤجلة، فيما يحل ميدلسبره ثالثا برصيد 84 نقطة وبفارق نقطة واحدة فقط أمام نورويتش. وهذه هي المرة الثالثة التي يخوض فيها واتفورد فعاليات دوري الدرجة الممتازة، حيث سبقت له المشاركة في المسابقة في موسمي 1999 - 2000 و2006 – 2007، لكنه هبط في كلتا المرتين دون استمرار للموسم التالي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.