تشيلسي يتطلع لحسم لقب الدوري أمام ليستر غدًا.. وهال لتفادي الهبوط على حساب ليفربول

فان غال يتهم لاعبي يونايتد بالاستسلام للهزيمة أمام إيفرتون ويحذرهم من إهدار فرصة التأهل لدوري الأبطال

بالوتيللي سيشارك أساسيا مع ليفربول في غياب ستوريدج (أ.ب)  -  لاعبو تشيلسي يحتاجون لنقطة أمام ليستر للاحتفال بلقب الدوري (أ.ب)
بالوتيللي سيشارك أساسيا مع ليفربول في غياب ستوريدج (أ.ب) - لاعبو تشيلسي يحتاجون لنقطة أمام ليستر للاحتفال بلقب الدوري (أ.ب)
TT

تشيلسي يتطلع لحسم لقب الدوري أمام ليستر غدًا.. وهال لتفادي الهبوط على حساب ليفربول

بالوتيللي سيشارك أساسيا مع ليفربول في غياب ستوريدج (أ.ب)  -  لاعبو تشيلسي يحتاجون لنقطة أمام ليستر للاحتفال بلقب الدوري (أ.ب)
بالوتيللي سيشارك أساسيا مع ليفربول في غياب ستوريدج (أ.ب) - لاعبو تشيلسي يحتاجون لنقطة أمام ليستر للاحتفال بلقب الدوري (أ.ب)

يستطيع تشيلسي وضع قدمه على منصة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم من خلال تحقيق الفوز على مضيفه ليستر سيتي غدا في المباراة المؤجلة بين الفريقين من المرحلة السابعة والعشرين، فيما يلتقي هال سيتي الذي يصارع لتفادي الهبوط على ملعبه مع ليفربول اليوم في مباراة مؤجلة أخرى من المرحلة الـ33.
ويدرك تشيلسي أن مواجهة ليستر لن تكون بالأمر الهين في ظل صحوة الأخير الذي حقق 4 انتصارات متتالية ليغادر مراكز الهبوط بجدول المسابقة وإن كان ليس ببعيد عنها. ويبدو تشيلسي على بعد خطوة من حسم اللقب كما يعد المرشح الأوفر حظا للفوز في مباراة الغد، لكنه في الوقت نفسه يدرك أن ليستر سيتي يقدم في الوقت الحالي أفضل مستوياته هذا الموسم. وقال جون تيري لاعب تشيلسي: «إننا تقريبا حسمنا الأمور لكن أمامنا مباراة صعبة أمام ليستر، والأمر بأيدينا».
ويعاني تشيلسي من مشكلات هجومية تتمثل في غياب لويك ريمي وعدم قدرة الإيفواري ديديه دروغبا على لعب 90 دقيقة كاملة، لكن يحتمل عودة دييغو كوستا إلى الهجوم.
ومن خلال 19 هدفا في 24 مباراة بالدوري، لعب كوستا دورا بارزا في اقتراب تشيلسي من التتويج باللقب ويتوقع أن يكون لائقا لمباراة الغد، خاصة أنه لم يجر المجازفة بإشراكه في مباراة أول من أمس أمام آرسنال.
وكان تشيلسي قد انتزع نقطة التعادل أمام آرسنال أول من أمس بعد عرض دفاعي جعل جماهير «المدفعجية» تردد كلمة «مملل» كثيرا في ملعب الإمارات، وهو ما اغضب المدير الفني لتشيلسي البرتغالي جوزيه مورينهو الذي علق ساخرا: «(تشيلسي..ممل..ممل)،..أعتقد أن عشر سنوات من دون لقب.. هو الأمر الممل». في إجابة موجهة إلى فريق آرسنال الغائب عن التتويج بلقب الدوري منذ عشر سنوات. ورغم احتدام الخلاف بين مورينهو ومدرب آرسنال الفرنسي أرسين فينغر وخروجهما من الملعب دون أن يتصافحا إلا أن فينغر اعترف بأن تشيلسي هو الأجدر للتتويج باللقب.
وردا على سؤال إذا ما كان تشيلسي حسم لقب الدوري قال فينغر: «كلنا يعرف ذلك، من المستحيل أن يفرطوا فيه الآن، لم يصبحوا أبطالا بعد لكنهم سيفعلون، بدأوا الموسم بشكل ممتاز وصنعوا هذا الفارق في النصف الأول من الموسم مقارنة بنا، لعبوا بشكل جيد جدا».
وقلل فينغر من أهمية سلسلة المباريات الطويلة التي لم يتذوق فيها طعم الفوز أمام مورينهو (13 مواجهة على مدار العقد الأخير) وحقيقة أن آرسنال لم يهزم تشيلسي في ثماني مباريات منذ فوزه 5 - 3 على ملعب ستامفورد بريدج في أكتوبر (تشرين الأول) 2011 عندما كان مورينهو مدربا لريال مدريد.
وقال فينغر: «الأمر يتعلق بالنادي والفريق وليس بي، ما تريده هو الفوز بالمباراة والباقي يكون فرصة جيدة لوسائل الإعلام للحديث عنه، ما يحدث في أرض الملعب هو الشيء الأكثر أهمية».
وعودة لمواجهة تشيلسي وليستر أشار المدير الفني للأخير نيغل بيرسون إلى أنه ربما يفكر في توفير أبرز عناصره في مواجهة تشيلسي من أجل التركيز على المباريات التي يمتلك فريقه فرصة حقيقية لتحقيق الفوز فيها. وقال بيرسون عقب فوز فريقه على بيرنلي 1 - صفر السبت: «تركيزي منصب على ليستر سيتي، دائما سنفعل ما يصب في مصلحتنا».
وأضاف: «نعاني من الإصابات (ديفيد) نوجنت مصاب و(جيف) شلوب مصاب و(جيمي) فاردي خضع للحقن في قدمه قبل مباراة بيرتلي وسنقيم الوضع».
وأوضح: «كل ما يهمنا الآن هو أن مصيرنا أصبح بأيدينا وطالما ظل الوضع كذلك كلما كانت لدينا الفرصة في البقاء.. كل ما يهمني هو الحفاظ على تركيز لاعبينا على الفوز بالمباريات».
وربما تصب نتيجة مباراة اليوم بين ليفربول وهال سيتي في صالح ليستر سيتي في صراعه لتفادي الهبوط في حال فوز الأول الذي يناضل أيضا من أجل حجز مكان مؤهل للبطولات الأوروبية.
وفي الفترة الأخيرة، تراجعت فرصة ليفربول، صاحب المركز الخامس، بشكل كبير في التأهل المباشر لدوري أبطال أوروبا لكن مديره الفني برندان رودجرز لا يزال متمسكا بكتابة نهاية جيدة لمشوار الفريق في الموسم. وأكد لاعب خط وسط ليفربول آدم لالانا أن فريقه لم يفقد الأمل في الوصول للمربع الذهبي وقال: «سننفض الغبار عن أنفسنا ونمضي قدما من جديد، سنخوض مباراة هال سيتي ونحاول حصد النقاط الثلاث للضغط قدر المستطاع على فرق المقدمة.. مازلت أشعر بأننا لو حصدنا كل النقاط المتاحة من المباريات المتبقية، لن يمنعنا من إحراز المركز الرابع سوى سوء الحظ، لا يزال الأمل قائما، ولذلك علينا مواصلة تقديم كل ما لدينا».
ولا يزال دانييل ستوريدج غائبا عن صفوف ليفربول بسبب الإصابة ولكن لالانا يمكنه العودة لتشكيلة الفريق بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة وست برومويتش.
وأوضح رودجرز مدرب ليفربول أن يلوح مهاجمه ستوريدغ ربما يغيب حتى نهاية الموسم في انتكاسة جديدة للاعب.
ولم يشارك ستوريدغ، 25 عاما، مع ليفربول منذ مباراة بلاكبيرن من ثلاثة أسابيع في دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي بسبب معاناته من إصابات بالفخذ.
وقال رودجرز قبل مواجهة هال سيتي: «الأمر صعب بالنسبة لدانييل، هذا من المواسم التي يعد فيها اللاعب غير محظوظ على الإطلاق. سيخضع لفحوص بشكل يومي ونرى كيف ستسير الأمور لكننا سنرى إذا ما كان سيعود هذا الموسم أم في فترة الإعداد للموسم الجديد».
ودخل ستوريدج التشكيلة الأساسية لليفربول في أول ثلاث مباريات بالموسم وسجل هدف الفوز 2 - 1 على ساوثهامبتون في الجولة الافتتاحية لكنه لم يلعب خلال الفترة بين نهاية أغسطس (آب) وقرب نهاية يناير (كانون الثاني).
وشارك ستوريدج في 18 مباراة فقط هذا الموسم وسجل خمسة أهداف بينما نجح خلال الموسم الماضي في إحراز 24 هدفا في 33 مباراة. ويبقى ليفربول يتطلع لإنهاء الدوري في المربع الذهبي من أجل اللعب في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وقبل خمس جولات على نهاية الدوري يتأخر ليفربول بسبع نقاط عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع.
على جانب آخر اتهم الهولندي لويس فان غال مدرب مانشستر يونايتد لاعبي فريقه بالاستسلام للهزيمة بعد الخسارة 3 - صفر على ملعب إيفرتون أول من أمس وهو ما يمنح ليفربول الأمل في إنهاء الموسم ضمن الأربعة الأوائل.
وكان الفوز على ملعب إيفرتون سيضمن إلى حد كبير عودة يونايتد لدوري أبطال أوروبا بعد غياب لمدة موسم عن المنافسات القارية لكن رغم الاستحواذ على الكرة لفترات طويلة فشل الفريق في ترجمة سيطرته لأهداف.
وقال فان غال: «كنا في المعتاد نملك روحا قتالية أكبر في أرض الملعب وأعتقد أن هذه أول مباراة تظهر فيها الروح القتالية للمنافس بشكل أكبر منا، صنعنا خمس فرص في الشوط الأول. وهذا أكثر من فرص إيفرتون وكان مروان فيلايني يجب أن يهز الشباك.. في الشوط الثاني سجل المنافس من هجمة مرتدة وواجهنا فريقا دفاعيا».
وتابع: «هذه أول مباراة أرى فيها فريقا أكثر حماسا وقوة من فريقي. هذا ليس بأمر جيد لكن نحن بشر. إيفرتون يستحق الفوز».
وأهدر فيلايني لاعب إيفرتون السابق فرصة خطيرة ليونايتد للتعادل ثم طالته صيحات استهجان من الجماهير بعد تدخل عنيف ضد شيموس كولمان. ورغم أن يونايتد لا يزال في موقف جيد لإنهاء الموسم ضمن المربع الذهبي اعترف فان غال أن هذه النتيجة أنعشت آمال ليفربول في المنافسة على التأهل لدوري الأبطال. وقال المدرب السابق لمنتخب هولندا: «نعم. أعلم هذا. منحنا الأمل لمنافسينا. قلت هذا للاعبين».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.