بايرن ميونيخ يحاول تفادي خطر الخروج أمام بورتو وسان جيرمان في مهمة شبه مستحيلة أمام برشلونة

نتيجة مباراتي الذهاب رفعت من إثارة جولة الإياب بالدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا اليوم

ميسي يتبادل الكرة مع إنييستا خلال تدريبات برشلونة بينما يراقب زملاؤه (من الخلف) كراكتيتش ومونتيا ونيمار الموقف (رويترز)  -  غوارديولا وجهازه الفني أمام معضلة لإنقاذ بايرن ميونيخ من الخروج أوروبيًا (أ.ب)  -  مارتينيز ورقة بورتو الرابحة (رويترز)
ميسي يتبادل الكرة مع إنييستا خلال تدريبات برشلونة بينما يراقب زملاؤه (من الخلف) كراكتيتش ومونتيا ونيمار الموقف (رويترز) - غوارديولا وجهازه الفني أمام معضلة لإنقاذ بايرن ميونيخ من الخروج أوروبيًا (أ.ب) - مارتينيز ورقة بورتو الرابحة (رويترز)
TT

بايرن ميونيخ يحاول تفادي خطر الخروج أمام بورتو وسان جيرمان في مهمة شبه مستحيلة أمام برشلونة

ميسي يتبادل الكرة مع إنييستا خلال تدريبات برشلونة بينما يراقب زملاؤه (من الخلف) كراكتيتش ومونتيا ونيمار الموقف (رويترز)  -  غوارديولا وجهازه الفني أمام معضلة لإنقاذ بايرن ميونيخ من الخروج أوروبيًا (أ.ب)  -  مارتينيز ورقة بورتو الرابحة (رويترز)
ميسي يتبادل الكرة مع إنييستا خلال تدريبات برشلونة بينما يراقب زملاؤه (من الخلف) كراكتيتش ومونتيا ونيمار الموقف (رويترز) - غوارديولا وجهازه الفني أمام معضلة لإنقاذ بايرن ميونيخ من الخروج أوروبيًا (أ.ب) - مارتينيز ورقة بورتو الرابحة (رويترز)

سيكون بايرن ميونيخ الألماني أمام مهمة صعبة لكن ليست مستحيلة أمام ضيفه بورتو البرتغالي، بينما يسعى برشلونة الإسباني لتجنب أي مفاجأة مستبعدة من ضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي، وذلك عندما يتواجهان معهما اليوم في إياب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا.
على ملعب «أليانز أرينا»، اعترف مدرب بايرن ميونيخ الإسباني جوسيب غوارديولا بأن على فريقه اعتبار لقاء بورتو كمباراة «نهائية» إذا ما أراد التأهل إلى الدور نصف النهائي للمرة الرابعة على التوالي.
وأصبحت آمال بايرن الذي يعاني من لعنة الإصابات، بتكرار سيناريو 2013 وإحراز ثلاثية الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا مهددة بعد خسارته الأربعاء الماضي، أمام بورتو 1 - 3 في لقاء الذهاب بسبب هدفين مبكرين من ريكاردو كواريزما وآخر متأخر من القائد الكولومبي جاكسون مارتينيز.
وقال غوارديولا: «هذه المباراة تشكل النهائي بالنسبة لنا، ويتوجب علينا أن نقدم أداء خارقا». ويدرك مدرب النادي البافاري الذي يعاني فريقه من لعنة الإصابات إذ يفتقد لـ8 من لاعبيه وعلى رأسهم النجمين: الهولندي أريين روبن، والفرنسي فرانك ريبيري، إضافة إلى النمساوي ديفيد ألابا، مما دفع بطبيب الفريق هانز مولر وولفاهرت إلى ترك منصبه بعد 40 عاما مع النادي، مرجعا السبب إلى فقدان الثقة بالطاقم الطبي.
وقد أكد الحارس مانويل نوير أهمية هذه المباراة بقوله: «نحن ندرك أنها أهم مباراة للموسم. الجميع سيعطي كل ما لديه من أجل تقديم أفضل أداء ممكن». وأكد توماس مولر مهاجم البايرن ميونيخ، أمس، على أن فريقه لا يجب أن يخوض المباراة باندفاع ويستنفد أسلحته ببساطة. وقال: «الفريق مفعم بالطاقة. نثق بأنفسنا ولكننا لا نتحمل ارتكاب كثير من الأخطاء».
وكان بايرن ميونيخ قد أخفق في تحقيق مهمة مشابهة 5 مرات من قبل، آخرها أمام تشيلسي الإنجليزي في بطولة عام 2005.
ومع ذلك، يمكن للفريق أن يستمد الحماس مما حققه في كأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي حاليا) في موسم 1988 - 1989 عندما سجل رولاند فولفارت، وكلاوس أوجنتالر، ويورغن ويجمان بملعب «سان سيرو» 3 - 1، ليتعادل بايرن مع إنتر ميلان الإيطالي 3 - 3 ويتأهل بقاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين، بعد أن فاز الإنتر ذهابا 2 - صفر.
ومن المؤكد أن بايرن بحاجة إلى العمل على دفاعه المهزوز الذي انهار أمام الضغط الذي مارسه بورتو في لقاء الذهاب الذي جاءت فيه جميع أهداف الأخير من أخطاء دفاعية للإسباني تشابي ألونسو والبرازيلي دانتي وجيروم بواتنغ.
ولا يبدو أن دانتي تعلم الدرس أمام بورتو إذ كاد أن يتسبب بهدف التقدم لهوفنهايم في مباراة السبت في الدوري المحلي 2 - صفر بعد أن فقد توازنه بمواجهة الفرنسي أنطوني موديست.
ويتجه بايرن لحسم لقب الدوري الألماني السبت المقبل في حال فوزه على ضيفه هيرتا برلين وتعثر ملاحقه فولفسبورغ، لكن الخروج من الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، قد يعكر فرحة النادي البافاري ويلقي بظلاله على موسمه الناجح.
وقد تلقى فريق غوارديولا دفعة معنوية هامة بعد أن عاود قائد المنتخب الألماني باستيان شفاينشتايغر تمارينه مع الفريق الأحد. وخاض القائد الثاني في النادي البافاري حصته التمرينية الأولى منذ إصابته أمام بوروسيا دورتموند في الرابع من الشهر الحالي التي اتبعها بإصابته بالإنفلونزا.
وخاض شفاينشتايغر حصة تمرينية مصغرة بسبب مباراة السبت ضد هوفنهايم، شارك فيها نوير والمهاجم البيروفي المخضرم كلاوديو بيتزارو.
ومن المحتمل أن يشارك شفاينشتايغر في مباراة اليوم ضد بورتو في ظل الغيابات الكثيرة التي يعاني منها النادي البافاري، كما سيتمكن غوارديولا من الاعتماد على مواطنه الظهير خوان برنات الذي تعرض لإصابة في كاحله خلال الشوط الأول من مباراة السبت ضد هوفنهايم، كما عاود القائد فيليب لام التمارين بعد تعافيه من مشكلة في الجهاز الهضمي. وحول مواجهة اليوم، قال بواتنغ مدافع البايرن: «فرصتنا قائمة والأمور لم تنته حتى الآن، نحن نلعب على أرضنا، وأي شيء ممكن»، مشيرا إلى أن الأمر الأهم هو عدم تلقي أي هدف والتسجيل بشكل مبكر.
ويخوض بورتو الذي يصل إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى في المواسم الستة الأخيرة، أسبوعا حاسما إذ إنه سيتواجه مع غريمه الأزلي بنفيكا حامل اللقب والمتصدر، الأحد المقبل، في المرحلة الثلاثين من الدوري المحلي في مباراة مصيرية بعد أن أبقى الفارق الذي يفصله عن الأخير إلى 3 نقاط بفوزه السبت على أكاديميكا 1 - صفر في مباراة أجرى خلالها المدرب الإسباني جولين لوبيتيغوي 9 تعديلات من أجل إراحة لاعبيه الأساسيين استعدادا للفصل الثاني من المواجهة مع النادي البافاري التي تذكر دوما بمباراتهما الشهيرة في نهائي نسخة 1987 عندما سجل الجزائري رابح ماجر هدفا أسطوريا بكعبه ساهم بفوز الفريق الواقع على المحيط الأطلسي 2 - 1، وذلك بعدما تقدم بايرن بهدف لودفيغ كوغل من الدقيقة 24 حتى 79. ويبحث بورتو، بطل 1987 و2004 وبطل البرتغال 27 مرة، عن بلوغ نصف النهائي لأول مرة منذ 2004 عندما توج أمام موناكو الفرنسي وكان يدربه الفذ جوزيه مورينهو.
يذكر أنه بعد هدف ماجر الشهير، ثأر بايرن من بورتو في ربع نهائي 1991 (1 - 1 في ميونيخ وصفر - 2 في بورتو) و2000 (1 - 1 في بورتو و2 - 1 في ميونيخ).

برشلونة وسان جيرمان
وفي المواجهة الثانية، سيكون باريس سان جيرمان في مهمة شبه مستحيلة أمام مضيفه برشلونة بعد أن سقط ذهابا على أرضه 1 - 3، مما مهد الطريق أمام النادي الكاتالوني لبلوغ نصف النهائي للمرة السابعة في المواسم الثمانية الأخيرة وعقد مهمة النادي الباريسي بالوصول إلى دور الأربعة للمرة الثانية فقط في تاريخه بعد موسم 1994 - 1995.
وسيكون من الصعب جدا على فريق المدرب لوران بلان أن يتجنب الخروج من ربع النهائي للموسم الثالث على التوالي، خصوصا أمام تألق برشلونة الذي سبق أن أنهى مشوار منافسه في هذا الدور عام 2013 بعد تعادلهما في باريس 2 - 2 في مباراة ملتهبة و1 - 1 إيابا في «كامب نو»، حتى لو عاد إليه نجماه: السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، والإيطالي ماركو فيراتي، اللذان غابا عن الذهاب بسبب الإيقاف.
وحول لقاء اليوم، قال البرازيلي داني ألفيش مدافع برشلونة والمرشح للانضمام إلى سان جيرمان في نهاية الموسم: «لا نريد التكهن بالنتيجة لأننا لا نعرف كيفية القيام بهذا الأمر، إن فلسفة برشلونة وروح الفريق القتالية لا تجعلنا نتكل على نتيجة لقاء الذهاب والتفكير بالأفضلية التي حققناها هناك، علينا فرض سيطرتنا والسعي للتسجيل منذ الدقيقة الأولى. هذه هي الطريقة الوحيدة لتخطي باريس سان جيرمان».
ويملك برشلونة فرصة إحراز الثلاثية هذا الموسم إذ حافظ في الدوري على فارق النقطتين الذي يفصله عن ملاحقه وغريمه ريال مدريد بعد فوزه على منافسه القوي فالنسيا 2 - صفر، السبت الماضي، بفضل الأوروغوياني لويس سواريز، والأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل هدفه الـ400 مع الفريق الكتالوني، كما يوجد في نهائي مسابقة الكأس حيث يتواجه مع أتلتيك بلباو في 29 مايو (أيار) المقبل. لكن النادي الكاتالوني يتعامل مع كل مباراة على حدا وقد حذر مدربه لويس أنريكي من التهاون إيابا، بقوله: «الأمور لم تحسم نهائيا، لن نرتكب خطأ باعتبار أن الأمور انتهت. سيستعيد سان جيرمان خدمات بعض لاعبيه المؤثرين».
وأوضح أنريكي: «لن يكون لدى سان جيرمان أي شيء يخسره، لكننا كالعادة سنحاول الفوز على ملعبنا وبلوغ نصف النهائي».
وسيعود إلى سان جيرمان قائده البرازيلي تياغو سيلفا الذي أصيب في لقاء الذهاب وترك مكانه لمواطنه ديفيد لويز الذي كان محط سخرية وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام بعد الكرتين اللتين مررهما سواريز بين ساقيه في طريقه للتسجيل في مرمى النادي الباريسي.
واعتبر مدرب سان جيرمان لوران بلان أن إصابة سيلفا كانت نقطة التحول في مباراة الذهاب، بقوله: «بدأت الأمور تسوء بعد خروج تياغو سيلفا، لأننا أشركنا لاعبا بديلا ليس في كامل لياقته البدنية».
وأوضح: «من أجل أن تحقق نتيجة إيجابية ضد فريق بمستوى برشلونة، يتعين عليك أن يكون كامل فريقك في أتم جهوزيته وهذا الأمر لم يكن متاحا (ذهابا)». وتابع: «خيبة الأمل كبيرة، فلاعبو فريقي بذلوا جهودا كبيرة، وأملي أن نقدم عرضا مختلفا في مباراة الإياب».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.