سيتي يثأر من وستهام وينعش آماله بالتأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا

مورينهو يشيد بهازارد بعد انتصار تشيلسي المثير على يونايتد ويرى أنه يستحق جائزة أفضل لاعب في إنجلترا

هازارد أثبت أنه ورقة تشيلسي الرابحة هذا الموسم (أ.ف.ب)، أغويرو نجم مانشستر سيتي (يمين) يصوب نحو مرمى وستهام ليسجل ثاني أهداف فريقه (أ.ف.ب)
هازارد أثبت أنه ورقة تشيلسي الرابحة هذا الموسم (أ.ف.ب)، أغويرو نجم مانشستر سيتي (يمين) يصوب نحو مرمى وستهام ليسجل ثاني أهداف فريقه (أ.ف.ب)
TT

سيتي يثأر من وستهام وينعش آماله بالتأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا

هازارد أثبت أنه ورقة تشيلسي الرابحة هذا الموسم (أ.ف.ب)، أغويرو نجم مانشستر سيتي (يمين) يصوب نحو مرمى وستهام ليسجل ثاني أهداف فريقه (أ.ف.ب)
هازارد أثبت أنه ورقة تشيلسي الرابحة هذا الموسم (أ.ف.ب)، أغويرو نجم مانشستر سيتي (يمين) يصوب نحو مرمى وستهام ليسجل ثاني أهداف فريقه (أ.ف.ب)

أنعش مانشستر سيتي حامل اللقب آماله بالحصول على المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، وذلك بفوزه على ضيفه وستهام يونايتد 2 - صفر أمس على «استاد الاتحاد» في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
ودخل فريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني إلى هذه المباراة باحثا عن استعادة توازنه بعد هزيمتين متواليتين على إيدي كريستال بالاس وجاره مانشستر يونايتد الذي تمكن في المرحلة السابقة من الابتعاد عنه في المركز الثالث بفارق 4 نقاط، لكن حاملي اللقب تمكنوا أمس من تحقيق فوزهم الثاني فقط في المراحل الخمس الأخيرة، ما سمح لهم بالاقتراب مجددا بفارق نقطة من جيرانهم «الشياطين الحمر» الذين سقطوا أول من أمس أمام تشيلسي المتصدر (صفر - 1).
وحسم سيتي مباراته الثأرية مع وستهام الذي أسقطه ذهابا 2-1 في «ابتون بارك»، في الشوط الأول بعدما أنهاه متقدما بثنائية نظيفة بفضل الإسباني خيسوس نافاس الذي كان خلف الهدفين، الأول في الدقيقة 18 عندما توغل في الجهة اليمنى قبل أن يلعب كرة عرضية حاول جيمس كولينز قطعها عند مشارف المنطقة، لكنه حولها بطريق الخطأ في مرماه بعدما سقطت من فوق الحارس وارتدت من العارضة إلى داخل المرمى.
وجاء الهدف الثاني في الدقيقة 36 بعدما تبادل اللاعب الإسباني الكرة مع الأرجنتيني سيرخيو أغويرو الذي تقدم بها في المنطقة قبل أن يسددها بعيدا عن متناول الحارس الإسباني أدريان دل كاستيو، مسجلا هدفه العشرين هذا الموسم، ما جعله يتربع على صدارة ترتيب الهدافين بفارق هدف عن كل من الإسباني دييغو كوستا (تشيلسي) وهاري كين (توتنهام).
وأصبح أغويرو بهذا الهدف ثاني لاعب فقط في تاريخ مانشستر سيتي يسجل 20 هدفا أو أكثر في موسمين مختلفين (23 هدفا في موسم 2011 - 2012) بعد مواطنه كارلوس تيفيز (23 في موسم 2009 - 2010 و20 في موسم 2010 - 2011)، رافعا رصيده بالمجمل إلى 72 هدفا في الدوري الممتاز منذ قدومه من أتلتيكو مدريد الإسباني عام 2011، ما يجعله ثاني أفضل هداف في هذه الفترة الزمنية (من 2011 حتى 2015) بعد مهاجم مانشستر يونايتد الحالي وآرسنال السابق الهولندي روبن فان بيرسي (78 هدفا).
وبقيت النتيجة على حالها في الشوط الثاني الذي شهد إصابة نجم سيتي الإسباني الآخر ديفيد سيلفا وبقاءه على أرض الملعب أكثر من 5 دقائق (من الدقيقة 66 حتى 74) بعد تلقيه ضربة بالكوع من السنغالي شيخو كوياتي، ثم نقل بعدها على الحمالة وتم استبداله بالفرنسي سمير نصري.
على جانب آخر، أسهب البرتغالي جوزيه مورينهو، المدير الفني لفريق تشيلسي، في الإشادة بلاعبه البلجيكي إيدن هازارد الذي كان وراء حسم الفوز 1 - صفر على مانشستر يونايتد بالهدف الذي أحرزه بتسديدة أرضية متقنة في الدقيقة 38 مرت من بين ساقي الحارس ديفيد دي خيا ومسجلا هدفه 13 في الدوري هذا الموسم.
وساهم هازارد البالغ من العمر 24 عاما بثمانية أهداف وسبع تمريرات حاسمة في آخر 17 مباراة بالدوري، ومثلما فعل مرارا خلال الموسم كانت مساهمات صانع اللعب الماهر هي الفارق في المباريات الصعبة وآخرها أمام يونايتد الذي سيطر تماما على اللقاء.
وأكد مورينهو على أن هازارد هو اللاعب الذي يستحق جائزة أفضل لاعب العام في إنجلترا هذا الموسم، سواء لمهاراته أو لانضباطه الخططي الشديد وعزيمته في التعامل مع الخصوم.
وتولى هازارد مهمة وضع حد لسيطرة يونايتد على الكرة وأصبح على لاعبي الفريق الضيف الحذر منه، كما صنع اللاعب البلجيكي فرصا كثيرة لفريقه. ولو بحث أحدهم عن دليل على صحة ما يقال إن «الدفاع خير وسيلة للهجوم» فلن يجد أفضل من أداء هازارد في قيادة الهجمات المرتدة.
وقال مورينهو: «هازارد لاعب ينفذ الخطط بمقدرة عالية، سارت المباراة تماما مثلما أردنا وخططنا لها.. اللاعبون كانوا رائعين وعلى رأسهم إيدن الذي يملك ذلك الأداء الساحر خاصة في المباريات الكبرى».
وبفوزه رفع تشيلسي الفارق الذي يفصله عن آرسنال أقرب ملاحقيه إلى عشر نقاط، لكن مورينهو قال إن فريقه يخوض سباق المنافسة على اللقب خطوة بخطوة. وتابع: «نحتاج لثماني نقاط لنتوج أبطالا.. لكن في كرة القدم لا توجد كلمة لو أو تقريبا.. إنها لعبة الأرقام، حين يحسم الأمر حسابيا.. عندها سنحتفل».
وأسهمت خطط مورينهو بترجيح كفة فريقه المدجج بالمواهب واللاعبين على أعلى مستوى في صراعه على لقب الدوري. وأمام يونايتد اعتمد تشيلسي على دفاع فولاذي واللعب على الهجمات المرتدة القاتلة وهو ما تمثل في هدف هازارد.
وواجه تشيلسي منافسا تحسن كثيرا، حيث وصل يونايتد إلى غرب لندن منتشيا بفوزه بست مباريات متتالية في الدوري، لكن خطط مورينهو قضت عليهم.
واستمتع فريق المدرب لويس فان غال بالاستحواذ على الكرة بنسبة 70 في المائة وسدد 15 محاولة مقابل سبع لتشيلسي، لكن معظمها كانت تسديدات بعيدة المدى منها اثنتان فقط على المرمى.
وأشرك مورينهو المدافع كيرت زوما بدلا من ويليان الذي يميل إلى الهجوم بجوار نيمانيا ماتيتش في قلب خط الوسط.
وأبطل هذا الثنائي خطورة مروان فيلايني الهجومية وهو واحد من أكثر اللاعبين الذين تحسن مستواهم في الدوري الممتاز بمرور الموسم ليغيب اللاعب البلجيكي طويل القامة عن الأنظار. وحال دفاع تشيلسي الحديدي أيضا دون ظهور واين روني وأشلي يانج بمستواهما بينما تفوق جون تيري بدنيا على رادميل فالكاو.
وقال مورينهو: «كانت مواجهة صعبة، لكنها أقل مما توقعت، حرمناهم من اللعب المباشر إلى مروان فيلايني كما حرمنا جناحي يونايتد من تمرير الكرات العرضية، عندما علمنا بأن روني سيلعب في خط الوسط عملنا على منعه من التقدم إلى منطقة الجزاء. حاولنا قدر المستطاع الحد من كراتهم الثابتة والركلات الحرة لأن لديهم ثلاثة متخصصين».
وأضاف: «انتظرنا حتى ارتكبوا خطأ وسجلنا هدفا. نجحنا في الحد من خطورة أبرز لاعبيهم. لقد اختفوا في الملعب. وضعناهم في جيوبنا».
ومنذ عودة مورينهو إلى ستامفورد بريدغ في 2013 لم يخسر تشيلسي في 11 مواجهة أمام آرسنال ويونايتد ومانشستر سيتي وحصد 23 نقطة من أصل 33 ممكنة.
وكان مورينهو البالغ من العمر 52 عاما والذي يعشق الإثارة والضغوط الناجمة عن المنافسة على اللقب قد قال الأسبوع الماضي إن الناس لا تحب تشيلسي لأنه يقدم كرة مملة. وكانت مباراة يونايتد المرة 102 التي يخرج فيها تشيلسي بشباك نظيفة في 190 مباراة تحت قيادة المدرب البرتغالي في الدوري الممتاز. واعترف جون تيري قائد تشيلسي بأنه فريقه لم يقدم العروض القوية في المباريات التي خاضها مؤخرا، لكنه ما زال يحقق الانتصارات، مشيرا إلى أن هذه هي سمات الأبطال.
وقال تيري: «كان فوزا مهما للغاية بالنسبة لنا. يمكنك أن ترى الحماس على وجوه اللاعبين.. لم نكن في أفضل حالاتنا خلال المباريات التي خضناها مؤخرا ولكننا ما زلنا ننتزع النتائج الجيدة، وهذا ما فعلناه مجددا أمام يونايتد».
وأضاف: «مرت أربع سنوات منذ أن أحرزنا آخر ألقابنا السابقة في الدوري الإنجليزي. ولكننا نصر بشدة على الفوز به في الموسم الحالي، ونرى أن اللقب لم يحسم بعد».
في المقابل اعترف واين روني مهاجم مانشستر يونايتد أن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي تتسم بالصعوبة دائما وأن المباراة أمام تشيلسي تمثل دليلا على هذا.
وقال روني، الذي استحوذ فريقه على الكرة بنسبة 71 في المائة مقابل 29 في المائة فقط لتشيلسي: «سيطرنا على مجريات اللعب في المباراة وسنحت لنا الفرص الأفضل. إننا فريق يتحسن مستواه.. المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي صعبة دائما، ومباراة تشيلسي أكدت هذا».
وأضاف: «أفتخر بالفريق بعد سيطرتنا على المباراة هكذا. قد يكون هذا هو أفضل العروض التي قدمناها هذا الموسم وذلك في مواجهة البطل المنتظر للمسابقة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.