بايرن ميونيخ يداوي جراحه الأوروبية ويقترب من الاحتفاظ بلقب الدوري الألماني

هزيمة مفاجئة لساوثهامبتون.. ووست بروميتش ينهي انتفاضة كريستال بالاس.. وليستر يتخلى عن «القاع»

ميرالاس بعد إحرازه هدف فوز إيفرتون (أ.ب)، سيباستيان رودي (يسار) يضع بايرن في المقدمة (أ.ب)
ميرالاس بعد إحرازه هدف فوز إيفرتون (أ.ب)، سيباستيان رودي (يسار) يضع بايرن في المقدمة (أ.ب)
TT

بايرن ميونيخ يداوي جراحه الأوروبية ويقترب من الاحتفاظ بلقب الدوري الألماني

ميرالاس بعد إحرازه هدف فوز إيفرتون (أ.ب)، سيباستيان رودي (يسار) يضع بايرن في المقدمة (أ.ب)
ميرالاس بعد إحرازه هدف فوز إيفرتون (أ.ب)، سيباستيان رودي (يسار) يضع بايرن في المقدمة (أ.ب)

بات بايرن ميونيخ على بعد فوزين فقط من الاحتفاظ بلقب الدوري الألماني لكرة القدم (بوندزليغا) للموسم الثالث على التوالي رسميا، عقب فوزه الثمين 2 / صفر على مضيفه هوفنهايم في المرحلة التاسعة والعشرين من المسابقة أمس. وأسفرت باقي المباريات عن فوز بايرليفركوزن على ضيفه هانوفر 4 / صفر وماينز على مضيفه فرايبورغ 3 / 2 وبروسيا دورتموند على ضيفه بادربورن 3 / صفر، فيما تعادل كولن مع مضيفه هيرتا برلين سلبيا.
ورفع بايرن ميونيخ رصيده إلى 73 نقطة محققا فوزه الثالث والعشرين في المسابقة هذا الموسم والثالث على التوالي، ليواصل التحليق في الصدارة، بينما توقف رصيد هوفنهايم عند 37 نقطة ليظل في المركز السابع مؤقتا، بعدما تلقى خسارته الثانية عشر هذا الموسم والثالثة على التوالي. وبادر سيباستيان رودي بالتسجيل لمصلحة بايرن في الدقيقة 39 عبر تسديدة رائعة من داخل منطقة الجزاء سكنت الزاوية اليسرى العليا لمرمى أوليفر بومان حارس مرمى هوفنهايم. وفي الدقيقة الثالثة والأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني، جاء الهدف الثاني لبايرن عبر النيران الصديقة عن طريق أندرياس بيك لاعب هوفنهايم الذي سجل بالخطأ في مرماه. ويحتاج الفريق البافاري لحصد ست نقاط فقط خلال مبارياته الخمس المتبقية في بوندزليغا من أجل التتويج باللقب رسميا دون النظر لنتائج أقرب ملاحقيه فولفسبورغ صاحب المركز الثاني برصيد 60 نقطة. وداوى بايرن بتلك النتيجة جراحه الأوروبية بعدما تلقى خسارة مفاجئة 1 / 3 أمام مضيفه بورتو البرتغالي في ذهاب دور الثمانية ببطولة دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء الماضي، ليعيد الثقة نسبيا إلى جماهيره قبل مواجهته المرتقبة مع نظيره البرتغالي في مباراة الإياب التي ستقام على ملعب أليانز أرينا معقل بايرن يوم الثلاثاء القادم.
وعاد بروسيا دورتموند إلى نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلتين الماضيتين، بعدما تغلب 3 / صفر على ضيفه بادربورن على ملعب سيغنال إيدونا بارك. وفشل دورتموند في هز الشباك على مدار الشوط الأول، قبل أن يبادر نجمه الأرميني هنريخ مخيتاريان بتسجيل الهدف الأول لأصحاب الأرض في الدقيقة 48، فيما أضاف الغابوني بيير إيميريك أوباميانغ الهدف الثاني لدورتموند في الدقيقة 55. وقبل نهاية المباراة بعشر دقائق، سجل الياباني شينغي كاغاوا الهدف الثالث لدورتموند. ويعد هذا هو الفوز الأول الذي يحققه دورتموند بعدما تلقى الخسارة في مباراتيه الماضيتين بالبطولة أمام غريمه التقليدي بايرن ميونيخ وبروسيا مونشنغلادباخ، ليستعيد اتزانه مجددا في المباراة الأولى التي يخوضها عقب إعلان مديره الفني يورجن كلوب المفاجئ بالرحيل عن الفريق يوم الأربعاء الماضي. ورفع دورتموند رصيده بهذا الفوز إلى 36 نقطة ليصعد إلى المركز الثامن مؤقتا لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة، فيما تجمد رصيد بادربورن عند 27 نقطة في المركز السادس عشر (الثالث من القاع) مؤقتا.
وعلى ملعب باي أرينا، واصل بايرليفركوزن صحوته في المسابقة بعدما حقق انتصاره السابع على التوالي إثر فوزه 4 / صفر على ضيفه هانوفر. وافتتح عمر توبراك التسجيل لمصلحة أصحاب الأرض في الدقيقة 20، قبل أن يضيف الصاعد جوليان براندت الهدف الثاني في الدقيقة 40، لينتهي الشوط الأول بتقدم ليفركوزن بهدفين نظيفين. وحافظ ليفركوزن على نشاطه الهجومي الفعال في الشوط الثاني ليسجل اليوناني كورياكوس بابادوبولوس الهدف الثالث في الدقيقة 49، فيما تكفل ستيفن كييسلينغ بإحراز الهدف الرابع في الدقيقة 70 وارتقى ليفركوزن بهذا الفوز إلى المركز الثالث بعدما رفع رصيده إلى 54 نقطة، متفوقا بفارق الأهداف عن بروسيا مونشنغلادباخ المتساوي معه في نفس الرصيد، والذي سقط في فخ التعادل السلبي مع مضيفه إينتراخت فرانكفورت أول من أمس. في المقابل، تجمد رصيد هانوفر عند 29 نقطة، ليظل في المركز الخامس عشر (الرابع من القاع) ليواصل نتائجه المخيبة في المسابقة بعدما اكتفى بالحصول على أربع نقاط في مبارياته العشر الأخيرة في البطولة، ويتأزم موقفه بشدة في صراعه للهروب من شبح الهبوط إلى الدرجة الثانية.
ودخل ماينز إلى المنطقة الدافئة مؤقتا بعدما حقق فوزا ثمينا 3 / 2 على مضيفه فرايبورغ. ولعب شينغي أوكازاكي دور البطولة في المباراة بعدما سجل هدفي ماينز في الدقيقتين 39 و45، فيما أحرز أدمير محمدي الهدف الأول لفرايبورغ في الدقيقة 81. وبينما كثف فرايبورغ من هجماته بحثا عن هدف التعادل، أضاف يونوس مالي الهدف الثالث لماينز في الدقيقة 84، قبل أن يعيد جوناثان شميد المباراة إلى أجواء الإثارة مرة أخرى في اللحظات الأخيرة بعدما سجل الهدف الثاني لفرايبورغ في الدقيقة الأخيرة. ورفع ماينز رصيده إلى 34 نقطة ليرتقي إلى المركز العاشر مؤقتا، بينما توقف رصيد فرايبورغ عند 29 نقطة في المركز الرابع عشر. وخيم التعادل السلبي على لقاء هيرتا برلين مع ضيفه كولن ليكتفي كل فريق بالحصول على نقطة التعادل. ورفع كلا الفريقين رصيديهما إلى 34 نقطة، حيث بات كولن في المركز الثاني عشر، متفوقا بفارق الأهداف عن برلين صاحب المركز الثالث عشر.

* الدوري الإنجليزي
* غادر فريق ليستر سيتي المركز الأخير بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد فوزه على ضيفه سوانزي سيتي بهدفين نظيفين أمس في المرحلة الثالثة والثلاثين من المسابقة. وفي باقي المباريات فاز ستوك سيتي على ضيفه ساوثهامبتون 2 / 1 ووست بروميتش البيون على مضيفه كريستال بالاس 2 / صفر وإيفرتون على ضيفه بيرنلي 1 / صفر.
وحقق ليستر سيتي فوزه الثالث على التوالي ليترك المركز الأخير ويصعد إلى المركز الثامن عشر. ورفع ليستر سيتي رصيده إلى 28 نقطة وتجمد رصيد سوانزي سيتي عند 47 نقطة في المركز الثامن. وتقدم المهاجم الأرجنتيني خوسي ليوناردو أولوا بهدف لفريق ليستر سيتي في الدقيقة 15 بمساعدة ويسلي مورغان. وأضاف لاعب الوسط الويلزي آندي كينغ الهدف الثاني في الثواني الأخيرة من المباراة. وأوقف وست بروميتش انتفاضة كريستال بالاس وفاز عليه بهدفين نظيفين حملا توقيع جيمس موريسون وكريغ غاردنر في الدقيقتين 2 و53. وسجل كريستال بالاس أربعة انتصارات متتالية جاءت على حساب كوينز بارك وستوك سيتي ومانشستر سيتي وسندرلاند قبل أن يسقط على يد وست بروميتش. ومن جانبه، حقق وست بروميتش أول فوز له منذ نحو شهر، حيث يرجع آخر فوز له إلى 14 مارس (آذار) الماضي حينما تغلب على ستوك سيتي بهدف نظيف لكنه منذ ذلك الحين تعرض لثلاث هزائم متتالية. ورفع وست بروميتش رصيده إلى 36 نقطة في المركز الثالث عشر وتجمد رصيد كريستال عند 42 نقطة في المركز الحادي عشر.
وتعرضت الآمال الأوروبية لساوثهامبتون لضربة قوية بعد هزيمته على ملعب ستوك سيتي بهدفين مقابل هدف. ونجح ستوك في تحويل تأخره بالهدف الذي تقدم به الفرنسي مورجان شنايدرلين لساوثهامبتون في الدقيقة 22 ورد صاحب الأرض بهدفين عن طريق السنغالي مامي بيرام ضيوف والاسكوتلندي تشارلي آدم في الدقيقتين 47 و84. وتجمد رصيد ساوثهامبتون عند 56 نقطة في المركز السادس ورفع ستوك سيتي رصيده إلى 46 نقطة في المركز التاسع.
وقاد المهاجم البلجيكي كيفين ميرالاس فريقه إيفرتون للفوز على ضيفه بيرنلي بهدف نظيف سجله في الدقيقة 29. وأهدر روس باركلي ضربة جزاء لإيفرتون في الدقيقة 11 فيما أكمل بيرنلي المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد آشلي بارنس في الدقيقة 45. ورفع إيفرتون رصيده إلى 41 نقطة في المركز الثاني عشر وتجمد رصيد بيرنلي عند 26 نقطة في المركز العشرين والأخير.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.