مهمة صعبة لنابولي أمام فولفسبورغ في ذهاب دور الـ16 بالدوري الأوروبي اليوم

فيورنتينا في ضيافة دينامو كييف.. وأشبيلية يستقبل زينيت

رحلة صعبة لنابولي إلى فولفسبورغ (إ.ب.أ)  -  أندري شورله نجم فولفسبورغ (أ.ف.ب)
رحلة صعبة لنابولي إلى فولفسبورغ (إ.ب.أ) - أندري شورله نجم فولفسبورغ (أ.ف.ب)
TT

مهمة صعبة لنابولي أمام فولفسبورغ في ذهاب دور الـ16 بالدوري الأوروبي اليوم

رحلة صعبة لنابولي إلى فولفسبورغ (إ.ب.أ)  -  أندري شورله نجم فولفسبورغ (أ.ف.ب)
رحلة صعبة لنابولي إلى فولفسبورغ (إ.ب.أ) - أندري شورله نجم فولفسبورغ (أ.ف.ب)

تنتظر أشبيلية حامل اللقب ونابولي وفيورنتينا الإيطاليان اختبارات صعبة في ذهاب دور الثمانية لمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) لكرة القدم اليوم، حيث يستضيف الأول زينيت الروسي، ويحل الثاني والثالث ضيفين على فولفسبورغ الألماني ودينامو كييف الأوكراني. واعتمد التوجيه الجزئي في القرعة على غرار دور الستة عشر لتجنب وقوع زينيت سان بطرسبورغ مع أحد الفريقين الأوكرانيين دنيبرو دنيبروبتروفيسك الذي سيحل ضيفا على كلوب بروج، ودينامو كييف نظرا للأوضاع المتوترة بين البلدين.
وبلغ أشبيلية الدور ربع النهائي على حساب مواطنه فياريـال (3 - 1 ذهابا و2 - 1 إيابا) ويمني النفس بأن يصبح أول فريق يحتفظ باللقب منذ تغيير مسمى المسابقة عام 2010. علما بأنه كان ثاني فريق يحتفظ بلقبها بمسماها القديم «كأس الاتحاد الأوروبي» عندما توج بها عامي 2006 و2007 بعد مواطنه ريـال مدريد عامي 1985 و1986. كما أن اشبيلية يأمل في التتويج بلقب المسابقة للمرة الرابعة والانفراد بالرقم القياسي الذي يتقاسمه مع الفريقين الإيطاليين إنترميلان (1991 و1994 و1998) ويوفنتوس (1977 و1990 و1993) وليفربول الإنجليزي (1973 و1976 و2001). وباتت الفرصة مهيأة أمام اشبيلية بعد خروج ليفربول من الدور الثاني، وإنترميلان من دور الستة عشر، بينما يشارك يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا وقد بلغ دور الثمانية أيضا حيث فاز على موناكو الفرنسي 1 - صفر أول من أمس الثلاثاء ذهابا في تورينو. ويدخل اشبيلية المباراة بمعنويات عالية بعد التعادل الثمين الذي فرضه على برشلونة 2 - 2 على ملعب سانشيز بيخوان حيث لم يخسر في 32 مباراة متتالية، لكن المهمة لن تكون سهلة اليوم لأن زينيت الذي تأهل على حساب تورينو الإيطالي، وصيف بطل 1992، يعرف الطريق إلى المنصة إذ سبق أن اعتلاها عام 2008. والتقى الفريقان في الدور ذاته من المسابقة بمسماها القديم عام 2006 وحسم اشبيلية الذهاب 4 - 1 قبل أن يفرض التعادل 1 - 1 إيابا في سان بطرسبورغ. كما التقى الفريقان مرتين في دور المجموعات عامي 2004 و2005 وتعادلا 1 - 1 في الأولى وفاز الفريق الروسي 2 - 1 في الثانية علما بأن الأخير استضاف المباراتين كون نظام المسابقة وقتها كان دور المجموعات بمباراة واحدة فقط وليس ذهابا وإيابا.
ويرجح أن يفتقد أشبيلية جهود حارس مرماه البرتغالي بيتو ومدافعه دانيال كاريكو، لكنه يستمد الحماس من كونه حاملا للقب وكذلك من التعادل الأخير
مع برشلونة في الدوري الإسباني. وقال الظهير الأيسر المخضرم فيرناندو نافارو «أحرزنا هذه البطولة ثلاث مرات خلال آخر تسعة أعوام، لذلك نثق بالطبع في فرصنا ببطولة هذا العام.. عودتنا أمام برشلونة تظهر مدى مرونتنا. والآن أمامنا ستة أسابيع لإنهاء هذا الموسم بأفضل شكل». وقال زميله لاعب خط الوسط أليكس فيدال «أصبحنا أقوياء للغاية على ملعبنا هذا الموسم. سيكون مهما أن نحافظ على نظافة شباكنا أمام زينيت. إنه فريق جيد، ولكن مع دعم جماهيرنا نثق في قدرتنا على السيطرة أمام أي فريق». كذلك يفتقد زينيت جهود أربعة من لاعبيه بسبب الإيقاف، على رأسهم المهاجم البرازيلي هالك، كما يغيب لاعب خط الوسط فيكتور فايزولين بسبب الإصابة.
وفي المباراة الثانية، يصطدم نابولي، بطل 1989 بقيادة أسطورة الأرجنتين دييغو أرماندو مارادونا، بعقبة فولفسبورغ ثاني الدوري الألماني والوحيد الذي ألحق الهزيمة ببايرن ميونيخ وكانت ثقيلة 4 - 1 في المرحلة الثامنة عشرة مباشرة بعد العودة من العطلة الشتوية. وكان تتويج بارما في عام 1999 هو الأخير لفريق إيطالي في البطولة. ويسعى نابولي إلى مواصلة مشواره في المسابقة الوحيدة أمامه لإنقاذ الموسم بعد فقدانه لقب مسابقة الكأس المحلية على يد لاتسيو الأربعاء الماضي. واستعاد نابولي عافيته الأحد الماضي بفوز كبير على فيورنتينا بثلاثية نظيفة وهو يعول على ترسانته المدججة بالنجوم في مقدمتها الأرجنتيني غونزالو هيغواين والسلوفاكي ماريك هأمسيك والبلجيكي درييس مارتنس، للعودة بنتيجة إيجابية على الأقل من خارج القواعد. وكان تأهل كل من نابولي وفولفسبورغ مستحقا فهزم الأول دينامو موسكو الروسي 3 - 1 ذهابا وتعادل معه سلبا إيابا، والثاني الذي يخوض موسما رائعا، أزاح إنترميلان الإيطالي بسهولة بفوزه عليه مرتين، وبالتالي لن يكون لقمة سائغة أمام رجال المدرب الإسباني رافايل بينيتيز. ويتطلع بينيتيز المدير الفني لنابولي إلى إحراز لقبه الثالث في البطولة الأوروبية التي توج بها مع فالنسيا الإسباني عام 2004 ومع تشيلسي الإنجليزي عام 2013.
ومع ذلك، يدرك أوريليو دي لاورينتيس رئيس نادي نابولي جيدا حجم المهمة التي تنتظر الفريق أمام فولفسبورغ. وقال دي لاورينتيس «سنواجه فريقا على مستو عال. يحتل المركز الثاني في الدوري الألماني (البوندسليغا). ستكون مواجهة مثيرة. وخوض مباراة الإياب على ملعبنا قد يكون حاسما». ولا يعاني نابولي أو فولفسبورغ من إصابات قبل المواجهة، وقد اعتبر فولفسبورغ من بين أبرز المرشحين للقب هذا الموسم في ظل تألق الكثير من لاعبيه ومن بينهم البلجيكي كيفن دي بروين ولاعب الوسط الألماني أندري شورله. وقال دانييل كاليغيوري مهاجم فولفسبورغ قبل المواجهة الأولى مع نابولي «نود أن نؤدي بنفس الكفاءة التي نلعب بها في كل البطولات».
وفي الثالثة، لا تختلف حال فيورنتينا عن نابولي، ويسعى بدوره إلى إنقاذ موسمه بعد خروجه من دور الأربعة لمسابقة الكأس المحلية التي بلغ مباراتها النهائية العام الماضي، وذلك بالخسارة على أرضه أمام يوفنتوس بثلاثية نظيفة، قبل أن يسقط بالنتيجة ذاتها أمام نابولي في الدوري الأحد الماضي. لكنه قد يستمد الثقة من عدم تلقيه أي هزيمة في آخر مواجهتين أوروبيتين له. وقال فينتشينزو مونتيلا المدير الفني لفيورنتينا «في الأسبوع الماضي رأيت فريقا مختلفا، لم أحبه. ولم أحب حتى نفسي. يجب ألا نفقد ثقتنا. أمامنا عدد من المباريات المهمة».
ويسعى دينامو كييف الذي قضى على إيفرتون آخر ممثل لإنجلترا بفوز ساحق في الإياب (5 - 2) بعد أن خسر في الذهاب (1 - 2)، إلى استغلال المعنويات المهزوزة للاعبي فيورنتينا الذين أقصوا دون عناء كبير مواطنهم روما وصيف البطل محليا وصاحب المركز الثاني في الترتيب الحالي.
ويحل دنيبرو الحديث العهد في المسابقة ضيفا على كلوب بروج بعد أن حقق كل منهما مفاجأة كبيرة: الأول على حساب أياكس الهولندي العريق بطل عام 1992، والثاني على حساب بشيكتاش، أحد الأندية الثلاثة الكبرى في تركيا مع غلطة سراي وفناربغشة. والتقى الفريقان في دور المجموعات عام 2004 على أرض دنيبرو الذي خرج منتصرا بصعوبة 3 - 2. وتقام مباريات الإياب في 23 أبريل (نيسان)الحالي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.