ريال مدريد يواصل صحوته ويشدد الخناق على برشلونة.. ورونالدو يبدأ «مئويته الرابعة»

إيفرتون يهدد حلم سوانزي في المشاركة الأوروبية.. وتوتنهام يسقط على ملعبه في الدوري الإنجليزي

رونالدو يواصل ممارسة هواية التهديف للريال (أ.ف.ب)، فليتشر (يسار) يسجل هدفا لويست بروميتش (أ.ب)
رونالدو يواصل ممارسة هواية التهديف للريال (أ.ف.ب)، فليتشر (يسار) يسجل هدفا لويست بروميتش (أ.ب)
TT

ريال مدريد يواصل صحوته ويشدد الخناق على برشلونة.. ورونالدو يبدأ «مئويته الرابعة»

رونالدو يواصل ممارسة هواية التهديف للريال (أ.ف.ب)، فليتشر (يسار) يسجل هدفا لويست بروميتش (أ.ب)
رونالدو يواصل ممارسة هواية التهديف للريال (أ.ف.ب)، فليتشر (يسار) يسجل هدفا لويست بروميتش (أ.ب)

واصل المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ممارسة هوايته في هز الشباك، واكتفى فريقه ريال مدريد بثلاثة أهداف ليحقق الفريق بمجموعة يغلب عليها نجوم الصف الثاني فوزا منطقيا 3/ صفر على ضيفه إيبار، أمس، في افتتاح مباريات المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
ورفع الريال رصيده إلى 73 نقطة في المركز الثاني، بعدما حقق الفوز الثالث على التوالي، في حين مُني إيبار بالهزيمة الثانية له في آخر ثلاث مباريات، وتجمد رصيده عند 31 نقطة في المركز الرابع عشر. ومنح الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني للريال راحة لعدد من لاعبيه الأساسيين في هذه المباراة، وفي مقدمتهم حارس المرمى إيكر كاسياس والويلزي غريث بيل ودانيال كارفاخال والمهاجم الفرنسي كريم بنزيمة استعدادا للمباراة المرتقبة مع أتلتيكو مدريد، بعد غد (الثلاثاء)، في ذهاب دور الثمانية لدوري الأبطال الأوروبي. وحسم الريال الشوط الأول لصالحه بهدفين نظيفين سجلهما البرتغالي كريستيانو رونالدو والمكسيكي خافيير (تشيتشاريتو) هيرنانديز في الدقيقتين 21 و31. ورفع رونالدو رصيده إلى 38 هدفا في صدارة قائمة هدافي المسابقة هذا الموسم بفارق خمسة أهداف أمام الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة كما افتتح رونالدو أمس المئوية الرابعة لأهدافه مع الريال في مختلف البطولات حيث رفع رصيده أمس إلى 301 هدف في 289 مباراة مع الريال بمختلف البطولات. كما عادل رونالدو بهذا الهدف رقم البرازيلي روبرتو كارلوس نجم ريال مدريد سابقا حيث أصبح اللاعبان الأكثر تسجيلا للأهداف من الضربات الحرة بالدوري الإسباني في آخر عقدين، وذلك برصيد 16 هدفا لكل منهما علما بأن الهدف أمس هو الأول لرونالدو من ضربة حرة منذ أن سجل هدفه في شباك بايرن ميونيخ الألماني في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي والتي كانت في أبريل (نيسان) 2014 أيضا. وسجل تشيتشاريتو اليوم هدفه الرابع مع الفريق في المسابقة لكنه الأول له على ملعب الفريق باستاد «سانتياغو برنابيو».
وفي الشوط الثاني، سجل الريال هدفه الثالث عن طريقي خيسي رودريجيز، ليكون الهدف الثاني للاعب في المسابقة هذا الموسم.
وفرض الريال سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقيقة الأولى وحاصر ضيفه داخل منطقة الجزاء معظم الوقت. وسدد إيسكو كرة قوية مباغتة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة الثالثة، ولكنها ارتطمت بأحد لاعبي إيبار وخرجت لركنية لعبها إيسكو وقابلها زميله المدافع الفرنسي بتسديدة غير متقنة من داخل المنطقة ذهبت عاليا.
وفي المقابل، كانت الهجمة الأولى لإيبار في الدقيقة التاسعة، وانتهت إلى ضربة ركنية كادت تشكل خطورة فائقة على مرمى الريال ولكن الحكم أطلق صافرته معلنا وجود خطأ، بسبب دفعة من روخا فيرنانديز للاعبي الريال داخل المنطقة. وواصل الريال ضغطه الهجومي في الدقائق التالية، ولكن الحظ عانده في أكثر من كرة رغم الإزعاج الهائل الذي شكله للضيوف.
وواصل الريال ضغطه حتى جاء هدف التقدم في الدقيقة 21 إثر ضربة حرة حصل عليها مودريتش خارج المنطقة في مواجهة المرمى، وسددها رونالدو صاروخية لتعبر الحائط البشري الدفاعي وترتطم بالأرض وتغير اتجاهها وتسكن الشباك على يسار الحارس.
وتوالت هجمات الريال بحثا عن مزيد من الأهداف، وسدد تشيتشاريتو كرة قوية بيسراه من خارج حدود المنطقة مباشرة في الدقيقة 30، ولكن الحارس أمسكها بثبات. وفي الدقيقة التالية، لعب ألفارو أربيلوا كرة عرضية نموذجية من الناحية اليمنى، وقابلها تشيتشاريتو بضربة رأس لتسكن الكرة الشباك في الزاوية البعيدة على يمين الحارس معلنة عن الهدف الثاني للريال.
ومع بداية الشوط الثاني، حاول إيبار مباغتة مضيفه وسدد أندير كابا كرة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 46، ولكن كيلور نافاس حارس الريال أمسك الكرة بثبات. وواصل الريال ضغطه الهجومي، وإن تراجع إيقاع اللعب في بعض الفترات، مما دفع الإيطالي كارلو أنشيلوتي إلى إجراء ثلاثة تغييرات تنشيطية بنزول لوكاس سيلفا بدلا من مودريتش في الدقيقة 61، والمدافع البرتغالي بيبي وناتشو فيرنانديز في الدقيقة 64 بدلا من سيرخيو راموس ومارسيلو على الترتيب.
وواصل الريال ضغطه الهجومي وسط استسلام تام من الضيوف الذين لم يشكلوا أي خطورة على مرمى الريال. وطالب رونالدو بضربة جزاء إثر هجمة خطيرة للفريق وصلت لرونالدو أمام المرمى في الدقيقة 73 ليسددها وترتطم بيد اللاعب البديل ميكيل أروابارينا، ولكن الحكم أشار باستمرار اللعب.
ووسط الضغط المتوالي للريال في الشوط الثاني، اخترق خيسي دفاع إيبار بمهارة وسدد الكرة من داخل حدود المنطقة في اتجاه الزاوية البعيدة على يمين الحارس، ليكون الهدف الثالث للريال في الدقيقة 83 ويحسم الفريق اللقاء بثلاثية نظيفة.

* الدوري الإنجليزي
قلص إيفرتون فرصة سوانزي سيتي في المنافسة على المشاركة الأوروبية بالموسم المقبل بعدما تعادل معه في عقر داره 1 - 1 أمس السبت في منافسات المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بينما سقط توتنهام على ملعبه وخسر أمام أستون فيلا صفر - 1. وانتزع ساوثهامبتون المركز الخامس من ليفربول بفوزه على هال سيتي 2 - صفر، كما فاز كريستال بالاس على مضيفه سندرلاند 4 - 1 وليستر سيتي على مضيفه ويست بروميتش ألبيون 3 – 2، بينما تعادل ويستهام مع ستوك سيتي 1 - 1.
ورفع سوانزي رصيده إلى 47 نقطة في المركز الثامن مقابل 38 نقطة لإيفرتون في المركز الثاني عشر. وتقدم إيفرتون بهدف للاعب آرون لينون، قبل أربع دقائق من نهاية الشوط الأول، ثم أدرك جونجو شيلفي التعادل لسوانزي من ضربة جزاء في الدقيقة 70. وخرج توتنهام صفر اليدين من مباراته على ملعبه حيث حسم أستون فيلا المواجهة بهدف وحيد سجله كريستيان بنتيكي في الدقيقة 35، وقد شهدت المباراة طرد زميله كارلوس سانشيز في الثواني الأخيرة.
ورفع أستون فيلا رصيده إلى 32 نقطة في المركز الخامس عشر، بينما تجمد رصيد توتنهام عند 54 نقطة في المركز السابع. وعزز ساوثهامبتون فرصته في المشاركة الأوروبية بعد أن صعد للمركز الخامس برصيد 56 نقطة، إثر فوزه على هال سيتي بهدفين نظيفين سجلهما جيمس وارد وجرازيانو بيلي في الدقيقتين 56 من ضربة جزاء و81.
وأفلت ستوك سيتي من الهزيمة أمام مضيفه ويستهام حيث سجل ماركو ارناوتوفيتش هدف التعادل للضيوف في الوقت القاتل، بعد أن تقدم ويستهام بهدف آرون كريسويل بعد ست دقائق فقط من بداية المباراة.
ورفع ستوك سيتي رصيده إلى 43 نقطة في المركز العاشر بفارق الأهداف فقط خلف وستهام. وحقق ليستر سيتي فوزا مثيرا على مضيفه ويست بروميتش ألبيون وتغلب عليه 3 - 2 ليرفع الأول رصيده إلى 25 نقطة في المركز العشرين الأخير، ويتجمد رصيد ألبيون عند 33 نقطة في المركز الرابع عشر.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.