جواد ظريف يبحث قضايا الحدود واليمن مع نواز شريف في إسلام آباد

التقى رئيسي مجلسي النواب والشيوخ والقائد العسكري الباكستاني

مستشار رئيس الوزراء الباكستاني لشؤون الأمن القومي والشؤون الخارجية سرتاج عزيز (يسار) خلال محادثاته مع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف ووفدي البلدين في وزارة الخارجية في إسلام آباد أمس (رويترز)
مستشار رئيس الوزراء الباكستاني لشؤون الأمن القومي والشؤون الخارجية سرتاج عزيز (يسار) خلال محادثاته مع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف ووفدي البلدين في وزارة الخارجية في إسلام آباد أمس (رويترز)
TT

جواد ظريف يبحث قضايا الحدود واليمن مع نواز شريف في إسلام آباد

مستشار رئيس الوزراء الباكستاني لشؤون الأمن القومي والشؤون الخارجية سرتاج عزيز (يسار) خلال محادثاته مع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف ووفدي البلدين في وزارة الخارجية في إسلام آباد أمس (رويترز)
مستشار رئيس الوزراء الباكستاني لشؤون الأمن القومي والشؤون الخارجية سرتاج عزيز (يسار) خلال محادثاته مع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف ووفدي البلدين في وزارة الخارجية في إسلام آباد أمس (رويترز)

التقى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، في إسلام آباد أمس، في ختام زيارة مدتها يومان خصصت للأزمة في اليمن التي تضع باكستان في موقف حرج، حيث يناقش برلمانها طلب السعودية منها الانضمام إلى التحالف الذي تقوده ضد المتمردين الحوثيين. والتقى ظريف كذلك، أمس، قائد الجيش راحيل شريف، ورئيسي مجلسي النواب والشيوخ الباكستانيين، كلا على حدة، حسبما ذكرت وكالة «فارس» الإيرانية.
وأكد نواز شريف الحاجة إلى التفكير في سبل ووسائل إنهاء النزاع بأسرع وقت «بطريقة سلمية» وفق بيان صادر عن مكتبه.
وخلال لقائه رئيس وزراء باكستان نواز شريف في إسلام آباد أمس، قال ظريف إن التعاون في المجال الأمني خاصة الحدودي يجب تعزيزه، وفي هذا الإطار يعتبر تبادل زيارات الوفود والمعلومات مهما جدا، معتبرا تقوية أمن الحدود المشتركة عاملا لرفع مستوى التبادل التجاري بين المحافظات الحدودية للبلدين، مؤكدا على تعزيز التعاون الثنائي وكذلك حجم التبادل التجاري، لافتا إلى العلاقات العريقة والعميقة على المستويين الحكومي والشعبي بين البلدين.
من جانبه، قال رئيس وزراء باكستان خلال اللقاء «إن لنا عزما جادا لتعزيز العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في جميع المجالات».
وهنأ رئيس وزراء باكستان وزير خارجية إيران بمناسبة النجاح الأخير الحاصل في مسيرة المفاوضات النووية في سويسرا، معربا عن قلقه تجاه أوضاع اليمن، ومؤكدا ضرورة الوصول إلى حل سياسي لأزمة هذا البلد عبر الحوار والتفاوض.
وكان وزير الخارجية الإيراني قد التقى أمس رئيسي مجلسي النواب والشيوخ الباكستانيين، كلا على حدة، حيث تم التأكيد خلال اللقاءين على ضرورة تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي بين البلدين. وناقش ظريف خلال لقائه مع كل من رئيس مجلس الشيوخ رضا رباني ورئيس مجلس النواب اياز صادق أهم القضايا الإقليمية إضافة إلى العلاقات الثنائية. وأشار رئيسا مجلسي الشيوخ والنواب الباكستانيين إلى الجلسات المشتركة التي بدأت بين هذين المجلسين منذ يوم الاثنين الماضي بهدف دراسة القضية اليمنية، وقالا إن نواب البرلمان يدعون إلى معالجة قضايا اليمن بصورة سلمية. ورحبا بالتقدم الذي تحقق خلال المفاوضات الأخيرة بين إيران ودول «5+1» في سويسرا، وأعربا عن أملهما بشأن التوصل إلى اتفاق شامل بين الجانبين، واعتبرا هذا الأمر يمهد لقفزة في العلاقات بين البلدين خاصة في المجال الاقتصادي والتجاري.
وخلال لقائه مع رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني رضا رباني في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أشار ظريف إلى أهمية العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وباكستان، واصفا الأحداث الحاصلة عند الحدود المشتركة بين البلدين بين الحين والآخر بأنها مؤسفة.
وقال ظريف قبيل مغادرته إسلام آباد في حديث مع الصحافيين «لقد جرت مباحثات جيدة جدا خلال هذه الزيارة مع كبار المسؤولين الباكستانيين بشأن العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي والسياسي والأمني والتعاون والتنسيق بشأن الحدود للحيلولة دون حدوث مشاكل حدودية».
وأضاف أن إحدى القضايا التي تم التباحث بشأنها مع المسؤولين الباكستانيين {ضرورة تعزيز أمن المناطق الحدودية الإيرانية الأفغانية الباكستانية التي تواجه للأسف مشكلة المخدرات والإرهاب والتطرف والعنف، حيث إن هذه المشاكل مترابطة مع بعضها البعض بشكل كبير}. وأعرب عن أمله في أن يتم إيجاد تحرك جاد لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة عن طريق الحوار. واعتبر موضوع تنظيم داعش والتطرف والإرهاب هواجس مشتركة بالنسبة لإيران وباكستان.



تصادم قطارين في إندونيسيا يسفر عن قتيلين على الأقل

خلال عملية الإنقاذ بعد حادث تصادم قطارين في بيكاسي - إندونيسيا 27 أبريل 2026 (أ.ب)
خلال عملية الإنقاذ بعد حادث تصادم قطارين في بيكاسي - إندونيسيا 27 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

تصادم قطارين في إندونيسيا يسفر عن قتيلين على الأقل

خلال عملية الإنقاذ بعد حادث تصادم قطارين في بيكاسي - إندونيسيا 27 أبريل 2026 (أ.ب)
خلال عملية الإنقاذ بعد حادث تصادم قطارين في بيكاسي - إندونيسيا 27 أبريل 2026 (أ.ب)

قُتل شخصان على الأقل جراء تصادم قطارين قرب جاكرتا في ساعة متأخرة، الاثنين، حسبما أعلنت شركة السكك الحديد الحكومية (كي إيه آي).

ووقع الحادث قرب محطة بيكاسي تيمور على بعد نحو 25 كيلومتراً من العاصمة الإندونيسية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت المتحدثة باسم شركة السكك الحديد، آن بوربا، لقناة «كومباس» التلفزيونية في المكان: «تظهر سجلات المستشفيات مقتل ضحيتين».

وأشارت إلى أن الهيئات المعنية، بما يشمل فرق الإطفاء والجيش وهيئة البحث والإنقاذ الوطنية، تواصل العمل على إجلاء ضحايا ومصابين.

وعرضت كومباس لقطات لسيارات الإسعاف لدى وصولها إلى موقع الحادث، ولمسعفين ينقلون مصابين على حمالات.

صورة من موقع تصادم قطارين في مقاطعة جاوة الغربية الإندونيسية يوم 5 يناير 2024 (رويترز)

وأسفر آخر حادث قطار كبير في إندونيسيا، الواقعة في جنوب شرق آسيا، عن مقتل أربعة من أفراد الطاقم وجرح نحو 20 شخصاً في مقاطعة جاوا الغربية في يناير (كانون الثاني) 2024.

وحوادث وسائل النقل شائعة في إندونيسيا، حيث غالباً ما تكون الحافلات والقطارات وحتى الطائرات قديمة وتفتقر للصيانة الجيدة.

وفي عام 2015 لقي 16 شخصاً حتفهم إثر اصطدام قطار ركاب بحافلة صغيرة عند معبر سكة حديد في جاكرتا.


«طالبان» تعلن مقتل 4 أشخاص وإصابة 70 بهجمات باكستانية

أفراد أمن تابعون لحركة طالبان في قندهار، أفغانستان 26 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
أفراد أمن تابعون لحركة طالبان في قندهار، أفغانستان 26 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

«طالبان» تعلن مقتل 4 أشخاص وإصابة 70 بهجمات باكستانية

أفراد أمن تابعون لحركة طالبان في قندهار، أفغانستان 26 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
أفراد أمن تابعون لحركة طالبان في قندهار، أفغانستان 26 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

قال نائب المتحدث باسم حركة «طالبان» الأفغانية، حمد الله فطرة، إن 4 أشخاص قُتلوا وأصيب 70 آخرون في هجمات شنتها باكستان بقذائف «مورتر» وصواريخ على أفغانستان يوم الاثنين.

لكن باكستان رفضت هذه الاتهامات ووصفتها بأنها «كذب صارخ»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

اتّفقت باكستان وأفغانستان على تجنّب أي تصعيد في النزاع المسلّح بينهما خلال محادثات استضافتها الصين مؤخراً، وفق ما أعلنت بكين الأربعاء الماضي، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وتدور مواجهات عنيفة بين البلدين الجارين على خلفية اتّهام إسلام آباد أفغانستان بتوفير ملاذ آمن لجماعات مسلّحة شنّت هجمات عبر الحدود، وهو أمر تنفيه حكومة «طالبان».

وتصاعدت حدّة الأعمال العدائية بشكل كبير في أواخر فبراير (شباط) الماضي عندما أعقبت عملية برّية أفغانية ضربات جويّة باكستانية؛ مما دفع إسلام آباد إلى الإعلان عن بدء «حرب مفتوحة» بين البلدين.


محللون: كوريا الشمالية تستغل انشغال واشنطن بإيران لتعزيز قدراتها النووية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (الوسط) وابنته كيم جو آي (اليسار) وهما يتفقدان تجربة إطلاق صاروخ باليستي في موقع لم يُكشف عنه في كوريا الشمالية (أ.ف.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (الوسط) وابنته كيم جو آي (اليسار) وهما يتفقدان تجربة إطلاق صاروخ باليستي في موقع لم يُكشف عنه في كوريا الشمالية (أ.ف.ب)
TT

محللون: كوريا الشمالية تستغل انشغال واشنطن بإيران لتعزيز قدراتها النووية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (الوسط) وابنته كيم جو آي (اليسار) وهما يتفقدان تجربة إطلاق صاروخ باليستي في موقع لم يُكشف عنه في كوريا الشمالية (أ.ف.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (الوسط) وابنته كيم جو آي (اليسار) وهما يتفقدان تجربة إطلاق صاروخ باليستي في موقع لم يُكشف عنه في كوريا الشمالية (أ.ف.ب)

تستغل كوريا الشمالية انشغال الولايات المتحدة بإيران لتسريع برنامجها العسكري وتعزيز قدراتها النووية، وفق ما يرى محللون.

ومنذ اندلاع الحرب عقب ضربات أميركية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط)، أجرت بيونغ يانغ 5 اختبارات صاروخية، بينها 4 في أبريل (نيسان)، في أعلى حصيلة شهرية منذ يناير (كانون الثاني) 2024، بحسب إحصاء لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويرى خبراء تحدثوا إلى الوكالة أن هذه الاختبارات تعكس رغبة كوريا الشمالية في عرض قوتها في ظل تحولات ميزان القوى والقواعد الدولية بفعل النزاعات، لا سيما في الشرق الأوسط.

وقال الخبير في شؤون كوريا الشمالية بجامعة كيونغنام الكورية الجنوبية ليم أول-تشول إن «المشهد الأمني العالمي الحالي تحوّل إلى (منطقة بلا قواعد) حيث لم تعد المعايير الدولية سارية».

وأضاف «تستغل كوريا الشمالية هذا الفراغ لإكمال ترسانتها النووية».

وجاء هذا التسارع بعد وقت قصير من انعقاد مؤتمر حزب العمال الحاكم في فبراير لتحديد التوجهات الوطنية.

وخلال هذا المؤتمر الذي يُعقد كل 5 سنوات، شدد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على أن الوضع النووي لبلاده «غير قابل للرجوع ودائم».

وتقول بيونغ يانغ إن برامجها العسكرية تهدف إلى ردع أي محاولة لإسقاط نظامها، وهو ما تتهم الولايات المتحدة بالسعي إليه منذ عقود.

وشملت الاختبارات الأخيرة صواريخ باليستية، وهي محظورة بموجب عقوبات، إلى جانب صواريخ كروز مضادة للسفن وأخرى تكتيكية مزودة ذخائر عنقودية.

«الوقت المناسب»

ويشير محللون إلى تحقيق تقدم تقني وقدرة متزايدة على استخدام أسلحة مزدوجة، تقليدية ونووية.

وقال ليم إن كوريا الشمالية تبدو قادرة على استخدام رؤوس نووية مصغّرة وتنفيذ «هجمات إغراقية» تهدف إلى إرباك أنظمة الدفاع عبر كثافة المقذوفات.

وأضاف: «النظام يرى أن الوقت مناسب لتسريع الردع الهجومي وتطوير القوات التقليدية والنووية بالتوازي، ما دامت الولايات المتحدة منشغلة في الشرق الأوسط».

وأدانت بيونغ يانغ الهجمات الأميركية على إيران، ووصفتها بأنها «أفعال عصابات»، لكن لا يبدو أنها قدّمت دعماً عسكرياً لطهران كما فعلت مع روسيا في حرب أوكرانيا، كما لم توجه انتقاداً مباشراً إلى دونالد ترمب، الذي التقى كيم ثلاث مرات.

ومن المقرر أن يتوجه الرئيس الأميركي إلى الصين في مايو (أيار)، في حين عاد الحديث عن احتمال عقد قمة رابعة مع كيم جونغ أون، رغم أن مبادرات سابقة لم تُثمر.

وأكدت بيونغ يانغ مجدداً رفض نزع سلاحها النووي الذي تطالب به واشنطن.

«عقوبات متقادمة»

ترى كوريا الشمالية أيضاً في تحركاتها العسكرية وسيلة لإبراز متانة تحالفها مع روسيا، التي قدّمت إليها دعماً اقتصادياً وتقنياً مقابل إرسال قوات كورية شمالية للقتال في أوكرانيا.

وقال ليم إن ذلك «محاولة لإظهار أن لديها حليفاً قوياً هو روسيا رغم الضغوط الأميركية والصينية، ما يجعل العقوبات بحكم الأمر الواقع متقادمة».

وشهدت العلاقات بين البلدين أخيراً افتتاح أول جسر بري يربطهما، إلى جانب بدء بناء «مستشفى صداقة» في مدينة وونسان شرق كوريا الشمالية.

كما أفيد بأن السفير الكوري الشمالي في موسكو ناقش إمكان قيام تعاون زراعي في منطقة خيرسون الأوكرانية الخاضعة لسيطرة روسيا.

وقال فيودور ترتيتسكي، المتخصص في شؤون كوريا الشمالية بجامعة كوريا في سيول، إن «كوريا الشمالية من الدول القليلة التي لا تخشى العمل في الأراضي الأوكرانية المحتلة، والطرفان يستفيدان من هذا الوضع».