يوفنتوس يواجه خطر الخروج من كأس إيطاليا أمام فيورنتينا.. ونابولي مرشح لتجاوز لاتسيو

قمة نارية بين سان جيرمان وسانت إتيان في نصف نهائي كأس فرنسا.. ومواجهة ساخنة بين ليفركوزن وبايرن ميونيخ كأس ألمانيا

محمد صلاح نجم فيورنتينا يسدد في شباك يوفنتوس خلال لقاء الذهاب  (إ.ب.أ)
محمد صلاح نجم فيورنتينا يسدد في شباك يوفنتوس خلال لقاء الذهاب (إ.ب.أ)
TT

يوفنتوس يواجه خطر الخروج من كأس إيطاليا أمام فيورنتينا.. ونابولي مرشح لتجاوز لاتسيو

محمد صلاح نجم فيورنتينا يسدد في شباك يوفنتوس خلال لقاء الذهاب  (إ.ب.أ)
محمد صلاح نجم فيورنتينا يسدد في شباك يوفنتوس خلال لقاء الذهاب (إ.ب.أ)

تشهد مسابقات الكأس في إيطاليا وألمانيا وفرنسا مباريات حاسمة اليوم وغدا تحدد ملامحها هوية المتأهلين للنهائي ونصف النهائي، فيما يخوض ليفربول وبلاكبيرن غدا أول لقاء في نصف نهائي كأس إنجلترا على أن يلتقي آرسنال وريدينغ في المباراة الثانية يوم 18 الحالي.
في إيطاليا يبدو فيورنتينا ونابولي مرشحين بقوة لبلوغ المباراة النهائية لمسابقة الكأس للموسم الثاني على التوالي عندما يستضيفان يوفنتوس ولاتسيو اليوم وغدا على التوالي في إياب الدور نصف النهائي.
وكان فيورنتينا قطع شوطا كبيرا نحو دور الأربعة بفوزه على يوفنتوس في عقر دار الأخير 2 - 1 ذهابا، فيما عاد نابولي بتعادل ثمين من أرض مضيفه لاتسيو 1 - 1.
وكان نابولي توج بلقب الموسم الماضي على حساب فيورنتينا 3 - 1 على الملعب الأولمبي في العاصمة. وتقام المباراة النهائية هذا الموسم في 7 يونيو (حزيران) المقبل على الملعب ذاته. في المباراة الأولى على ملعب ارتيميو فرانكي في فلورنسا، يعول فيورنتينا على عاملي الأرض والجمهور لتأكيد تفوقه على فريق «السيدة العجوز» ذهابا وإن كان الأخير لعب في غياب أكثر من لاعب أساسي أبرزهم الحارس العملاق جانلويجي بوفون والمدافع السويسري ستيفان ليشتاينر والفرنسي باتريس إيفرا وجورجو كييليني وأندريه بيرلو، ودخل الإسباني الفارو موراتا والأرجنتيني كارلوس تيفيز في الشوط الثاني.
وكان الفوز هو الأول لفيورنتينا على يوفنتوس في تورينو منذ مارس (آذار) 2008 عندما فاز 3 - 2. كما أنها الخسارة الأولى ليوفنتوس على ملعبه الجديد منذ سقوطه أمام بايرن ميونيخ الألماني في مسابقة دوري أبطال أوروبا عام 2013.
ويعقد فيورنتينا آمالا كبيرة على مهاجمه الجديد المعار من تشيلسي الإنجليزي الدولي المصري محمد صلاح صاحب ثنائية الفوز ذهابا و7 أهداف في 9 مباريات منذ انضمامه إلى صفوفه في فترة الانتقالات الشتوية.
ويمر فيورنتينا بأحسن حالاته في الوقت الحالي وهو انتزع المركز الرابع من سمبدوريا في الكالشيو بفوزه عليه بثنائية بينها هدف لصلاح. بيد أن مهمة فيورنتينا لن تكون سهلة أمام يوفنتوس الذي ضمن بشكل كبير الاحتفاظ بلقب الدوري للعام الرابع على التوالي، وبالتالي سيركز جيدا على مباراة اليوم في سعيه إلى تحقيق الثنائية المحلية والاستعداد الجيد لمواجهتيه لموناكو الفرنسي في ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وفي المباراة الثانية على ملعب سان باولو غدا، يسعى نابولي الذي سقط يوم السبت أمام روما صفر - 1 في صراعهما على وصافة بطل الدوري، إلى انتفاضة عندما يلاقي فريق العاصمة الثاني لاتسيو.
وتضاءلت حظوظ نابولي كثيرا في إنهاء الموسم في الوصافة المؤهلة مباشرة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا كونه بات يتخلف بفارق 9 نقاط عن روما، وبالتالي سيركز جهوده على مسابقة الكأس لإنقاذ موسمه وإن كان توج بلقب كأس السوبر على حساب يوفنتوس ولا يزال في المنافسة على لقب مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» حيث سيلاقي فولفسبورغ الألماني في الدور ربع النهائي.
ولن يكون لاتسيو لقمة سائغة أمام نابولي خاصة وأنه حقق 7 انتصارات متتالية حتى الآن ويحتل المركز الثالث في الكالشيو بفارق نقطة واحدة خلف جاره روما.
وسيطر الفريقان على لقب المسابقة في الأعوام الثلاثة الأخيرة (نابولي عامي 2012 و2014 ولاتسيو عام 2013).
يذكر أن روما ويوفنتوس هما الأكثر فوزا بكأس إيطاليا (9 ألقاب لكل منهما) أمام إنتر ميلان (7) ولاتسيو وفيورنتينا (6 لكل منهما).
كأس ألمانيا
وفي ألمانيا يفتتح دور ربع النهائي لمسابقة الكأس اليوم بلقاءي فولفسبورغ مع فرايبورغ، وبوروسيا دورتموند الوصيف مع هوفنهايم، فيما يلتقي بايرن ميونيخ حامل اللقب مع مضيفه باير ليفركوزن غدا في قمة هذا الدور.
وستكون مواجهة بايرن ميونيخ وليفركوزن ثأرية بالنسبة للأخير الذي سقط أمام الفريق البافاري 1 - 2 على ملعب إليانز أرينا في الدوري المحلي.
ويدخل باير ليفركوزن المباراة منتشيا بـ5 انتصارات متتالية في الدوري خولته الارتقاء إلى المركز الرابع، وهو يعول على عاملي الأرض والجمهور لتجريد ضيفه من اللقب ومواصلة مشواره في المسابقة.
كما أن أصحاب الأرض يرغبون في استغلال الإصابات الكثيرة التي تضرب الفريق البافاري والتي أضيف إليها القائد وصانع الألعاب باستيان شفاينشتايغر تعرض لها في المباراة الأخيرة أمام بوروسيا دورتموند (1 - صفر) السبت.
ويعاني الإسباني جوزيب غوارديولا مدرب البايرن من غياب النمساوي ديفيد ألابا والجناح الهولندي الطائر آريين روبن والفرنسي فرانك ريبيري.
يذكر أن الفريقين سيلتقيان على ملعب باي أرينا في الثاني من مايو (أيار) المقبل في إياب الدوري الذي حسمه الفريق البافاري بنسبة كبيرة.
وتبدو مواجهة فولفسبورغ مع فرايبورغ في متناول الأول لتخطي عقبة منافسه عطفا على نتائجه في الدوري حيث يحتل الوصافة عن جدارة، فيما يقبع منافسه في المركز الرابع عشر. كما أن فولفسبورغ تفوق على فرايبورغ في المواجهتين اللتين جمعتا بينهما في الدوري هذا الموسم 2 - 1 خارج القواعد و3 - صفر على أرضه.
ويعقد بوروسيا دورتموند الوصيف مع هوفنهايم، آمالا كبيرة على مسابقة الكأس لضمان مكان له في المسابقة الأوروبية «الدوري الأوروبي» الموسم المقبل بعدما فقد الآمال في مقعد في المسابقة القارية العريقة حيث يحتل المركز العاشر في الدوري بفارق 15 نقطة عن المركز الأخير المؤهل إليها.
ولا يزال دورتموند يملك آمال التأهل إلى مسابقة الدوري الأوروبي بفضل الترتيب في البوندزليغا من خلال الوجود بين الستة الأوائل في الترتيب حيث تفصله 7 نقاط عن المركز الخامس و6 عن السادس.
ويمني دورتموند النفس بتعويض سقوطه أمام ضيفه بايرن ميونيخ السبت وتأكيد تفوقه على هوفنهايم بعدما كان تغلب عليه 1 - صفر في ذهاب الدوري وتحديدا في المرحلة الرابعة عشرة.
ويلعب غدا أيضا بوروسيا مونشنغلادباخ ثالث البوندزليغا مع مضيفه أرمينيا بيليفيلد من الدرجة الثالثة والذي أقصى فيردر بريمن من ثمن النهائي بفوزه عليه 3 - 1.
وتبدو كفة بوروسيا مونشنغلادباخ راجحة لتحقيق الفوز بالنظر إلى الفوارق الكبيرة بين الفريقين وكذلك إلى كونه فاز على مضيفه 7 مرات في المباريات الثماني الأخيرة بينهما والتي لم يذق فيها طعم الخسارة.
وتعود الخسارة الأخيرة لبوروسيا مونشنغلادباخ أمام أرمينيا بيليفيلد إلى 15 مارس 2003 وبنتيجة 4 - 1 عندما كان الأول في البوندزليغا.
وتقام مباراتا نصف النهائي في 28 و29 أبريل (نيسان) الحالي، والمباراة النهائية في 30 مايو المقبل كما في كل عام على الملعب الأولمبي في برلين.
كأس فرنسا
وفي فرنسا سيكون ملعب بارك دي برانس مسرحا لقمة نارية بين باريس سان جيرمان وضيفه سانت إتيان غدا في الدور نصف النهائي الذي يفتتح اليوم بلقاء أوكسير من الدرجة الثانية مع ضيفه غانغان حامل اللقب.
ويسعى باريس سان جيرمان إلى تأكيد تفوقه على ضيفه سانت إتيان بعدما سحقه بخماسية نظيفة على الملعب ذاته في ذهاب الدوري، و1 - صفر إيابا وبالنتيجة ذاتها في سانت إتيان في الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الرابطة التي بلغ فريق العاصمة مباراتها النهائية.
ويمني الفريق الباريسي النفس بمواصلة منافسته على الجبهات الأربع حيث فضلا عن خوضه نهائي كأس الرابطة أمام باستيا السبت المقبل، بلغ الدور ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا حيث سيلاقي برشلونة الإسباني، ويحتل صدارة الدوري المحلي بفارق نقطة واحدة أمام مطارده المباشر ليون قبل 7 مراحل من نهاية الموسم.
ويدخل نادي العاصمة المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه الثمين على مضيفه مرسيليا 3 / مساء أول من أمس في قمة وختام المرحلة 31، وهو يسعى إلى الفوز قبل الاستحقاقات المهمة التي تنتظره وفي مقدمتها مواجهة باستيا في نهائي كأس الرابطة والمواجهتان المرتقبتان أمام برشلونة.
لكن باريس سان جيرمان تلقى ضربتين موجعتين في مباراته أمام مرسيليا بإصابة قطب دفاعه الدولي البرازيلي ديفيد لويز ولاعب وسطه الدولي الإيطالي تياغو موتا في العضلة الخلفية للفخذ. إلا أن المدرب لوران بلان يملك الأسلحة اللازمة للخروج بالمباراة إلى بر الأمان وبلوغ المباراة النهائية بوجود الدولي الأوروغواياني ادينسون كافاني والأرجنتينيين خافيير باستوري وايزيكييل لافيتزي والسويدي العملاق زلاتان إبراهيموفيتش.
في المقابل، سيسعى سانت إتيان إلى الثأر من فريق العاصمة واستغلال الروزنامة المكثفة التي تنتظره هذا الشهر لحجز بطاقته إلى المباراة النهائية.
وكان سانت إتيان أول المتأهلين إلى الدور نصف النهائي بتغلبه بشق النفس على مضيفه بولوني من الدرجة الثالثة 4 - 3 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 1 - 1)، ولحق به باريس سان جيرمان بفوزه على ضيفه موناكو 2 - صفر.
وفي المباراة الثانية، يطمح غانغان إلى بلوغ النهائي الثاني على التوالي عندما يحل ضيفا على أوكسير ثامن دوري الدرجة الثانية.
والتقى الفريقان للمرة الأخيرة في 22 فبراير (شباط) 2013 في دوري الدرجة الأولى في أوكسير وكان الفوز من نصيب أصحاب الأرض 2 - 1.
وحجز غانغان بطاقته إلى دور الأربعة بفوزه على مضيفه كونكارنو من الهواة 2 - 1، وأوكسير على حساب مضيفه بريست من الدرجة الثانية أيضا 4 - 2 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي. وكان غانغان أحرز لقب الموسم الماضي بتغلبه على رين 2 - صفر في النهائي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.