ليفربول يسعى لإحياء آماله في التأهل لدوري الأبطال على حساب آرسنال بالدوري الإنجليزي

يوفنتوس يقترب أكثر من لقب الدوري الإيطالي.. وروما يدافع عن وصافته.. ولاتسيو لخطفها

آرسنال يستضيف ليفربول وعينه على دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)  -  الأنظار ستكون موجهة نحو ستيرلينغ اليوم (أ.ف.ب)
آرسنال يستضيف ليفربول وعينه على دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب) - الأنظار ستكون موجهة نحو ستيرلينغ اليوم (أ.ف.ب)
TT

ليفربول يسعى لإحياء آماله في التأهل لدوري الأبطال على حساب آرسنال بالدوري الإنجليزي

آرسنال يستضيف ليفربول وعينه على دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)  -  الأنظار ستكون موجهة نحو ستيرلينغ اليوم (أ.ف.ب)
آرسنال يستضيف ليفربول وعينه على دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب) - الأنظار ستكون موجهة نحو ستيرلينغ اليوم (أ.ف.ب)

تعود عجلة مسابقتي الدوري في كل من إنجلترا وإيطاليا إلى الدوران من جديد بعد فترة توقف لإفساح المجال لمنتخبي البلدين لخوض تصفيات كأس الأمم الأوروبية والاختبارات الدولية الودية. ويتطلع ليفربول لإنعاش آماله في انتزاع إحدى البطاقات المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، وذلك حينما يحل ضيفا على آرسنال اليوم. وفي الوقت الذي تشير فيه كل التوقعات إلى أن المنافسة على لقب الدوري الإيطالي، قد انتهت على ما يبدو لصالح يوفنتوس يتصدر روما الوصيف قائمة من 5 فرق تتطلع إلى التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أو حتى الدوري الأوروبي في الموسم المقبل.

* الدوري الإنجليزي
تتجه الأنظار اليوم إلى «استاد الإمارات» الذي يحتضن مواجهة نارية بين آرسنال وضيفه ليفربول في افتتاح المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإنجليزي، فيما يسعى تشيلسي المتصدر إلى التقدم خطوة إضافية نحو اللقب، عندما يستضيف ستوك سيتي اليوم أيضا. ومن المتوقع أن تكون مواجهة «استاد الإمارات» مثيرة جدا بين فريق يسعى للمحافظة على آماله باللقب وآخر للحصول على المقعد الرابع الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. ويدخل آرسنال إلى اللقاء وهو يبحث عن مواصلة مسلسل انتصاراته الذي بدأ منذ خسارته أمام جاره توتنهام 1 - 2 في السابع من فبراير (شباط) الماضي، إذ حقق منذ حينها 6 انتصارات متتالية، مما سمح له بالبقاء في المركز الثالث بفارق نقطة فقط عن مانشستر سيتي حامل اللقب وثاني الترتيب، و7 نقاط عن تشيلسي المتصدر الذي يحل ضيفا على «استاد الإمارات» في 26 الشهر الحالي.
وفي حال حقق فريق المدرب الفرنسي ارسين فينغر، الذي يتوجه على الأرجح لمواجهة ليفربول في نهائي مسابقة الكأس في حال نجح الأول في تخطي ريدينغ والثاني بلاكبيرن روفرز في نصف النهائي، فوزا جديدا، فستكون المرة الأولى التي يصل فيها إلى 7 انتصارات متتالية منذ عام 2012. وتلقى آرسنال دفعة معنوية مهمة قبل اللقاء مع عودة الفرنسيين ماتيو ديبوشي وأبو ديابي والإسباني ميكيل ارتيتا وجاك ويلشير إلى التمارين بعد تعافيهم من الإصابة، فيما يحوم الشك حول مشاركة داني ويلبيك الذي يملك «حظوظا ضئيلة» بحسب ما أكد فينغر بسبب إصابته في ركبته خلال مشاركته مع منتخب بلاده. وفي الجهة المقابلة، من المرجح أن يشارك دانيال ستاريدج وآدم لالانا مع الضيوف رغم انسحابهما من تشكيلة المنتخب الإنجليزي الأسبوع الماضي، فيما يغيب القائد ستيفن جيرارد، والسلوفاكي مارتن سكرتل بسبب الإيقاف. وستكون العدسات موجهة نحو رحيم ستيرلينغ في مباراة اليوم، بعدما كشف أخيرا أنه رفض عرض ليفربول لتمديد عقده معه، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه يشعر بالإطراء لاهتمام آرسنال بخدماته.
ويدخل فريق المدرب الآيرلندي الشمالي برندن رودجرز إلى اللقاء وهو يأمل العودة سريعا إلى سكة الانتصارات وتعويض سقوطه في المرحلة السابقة على أرضه أمام مانشستر يونايتد (1 - 2) الذي وضع حدا لمسلسل مباريات «الحمر» دون هزائم عند 13 على التوالي. ودخل ليفربول الذي لم يخرج فائزا من ملعب آرسنال منذ أغسطس (آب) 2011 (2 - صفر)، قبل عطلة المباريات الدولية إلى موقعة دربي شمال غربي إنجلترا وهو أمام فرصة إزاحة يونايتد عن المركز الرابع، خصوصا أن فريق رودجرز لم يذق طعم الهزيمة في الدوري منذ أن خسر أمام يونايتد بالذات (صفر - 3) في 14 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكن رجال المدرب الهولندي لويس فان غال عرفوا كيف يخرجون بالنقاط الثلاث، بفضل ثنائية الإسباني خوان ماتا واضطرار ليفربول إلى إكمال اللقاء بـ10 لاعبين منذ الثواني الأولى للشوط الثاني بسبب طرد قائدهم جيرارد بعد ثوان معدودة على دخوله كبديل. وسمح هذا الفوز ليونايتد بتعزيز مركزه الرابع والابتعاد بفارق 5 نقاط عن ليفربول، وهو سيستفيد من المواجهة بين الأخير وآرسنال لتضييق الخناق على الفريق اللندني وجاره مانشستر سيتي اللذين يتقدمان عليه بفارق نقطة ونقطتين على التوالي، أو للابتعاد عن ليفربول والاقتراب أكثر من حجز بطاقة عودته إلى دوري الأبطال، لكن عليه تخطي ضيفه أستون فيلا الذي تحسنت عروضه بعض الشيء بعدما تسلم تيم شيروود مهام الإشراف عليه.
وعلى ملعب «ستامفورد بريدج»، سيكون تشيلسي مطالبا بالفوز على ضيفه ستوك سيتي للاقتراب خطوة إضافية من اللقب، لكن المهمة لن تكون سهلة إذا ما قدم فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو عرضا مشابها لمباراتيه الأخيرتين على أرضه أمام بيرنلي (1 - 1) وساوثهامبتون (1 - 1). ويدرك تشيلسي أن الخطأ ممنوع في هذه المرحلة المفصلية من الموسم، خصوصا أن بانتظاره 3 مواجهات صعبة للغاية، أولها على أرضه أمام مانشستر يونايتد في المرحلة الثالثة والثلاثين. ثم خارجها في المرحلة التالية أمام آرسنال، على أن يستقبل ليفربول في المرحلة السادسة والثلاثين. وقد تنتهي عطلة نهاية الأسبوع ومانشستر سيتي في المركز الرابع عوضا عن الثاني ومتخلفا بفارق 9 نقاط عن تشيلسي كونه يتواجه الاثنين المقبل مع مضيفه كريستال بالاس في مباراة صعبة حيث إن الأخير فاز في 3 من مبارياته الـ4 الأخيرة.
وفي المباريات الأخرى، يلعب اليوم ايفرتون مع ساوثهامبتون الطامح إلى تعزيز حظوظه بالمشاركة القارية الموسم المقبل، ووست بروميتش ألبيون مع كوينز بارك رينجرز، وليستر سيتي مع وستهام يونايتد، وسوانزي سيتي مع هال سيتي. ويلتقي غدا بيرنلي مع توتنهام الطامح أوروبيا، وسندرلاند مع نيوكاسل يونايتد.

* الدوري الإيطالي
يتطلع يوفنتوس متصدر الدوري الإيطالي إلى حصد الـ3 نقاط والاقتراب خطوة أخرى نحو حسم اللقب الرابع على التوالي عندما يستضيف اليوم امبولي الذي يقع في المركز الثالث عشر بالمرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإيطالي، في الوقت الذي يدافع روما (مطارده المباشر) عن وصافته في قمة نارية أمام ضيفه نابولي الخامس. ويتسيد يوفنتوس الدوري برصيد 67 نقطة بفارق 14 نقطة أمام روما الذي يواجه خطرا كبيرا من جاره وغريمه التقليدي في العاصمة لاتسيو الثالث بفارق نقطة واحدة، الذي تنتظره مباراة سهلة نسبيا أمام مضيفه كالياري الثامن عشر.
في المباراة الأولى، يبدو يوفنتوس مرشحا فوق العادة إلى كسب النقاط الثلاث وتحقيق فوزه الرابع على التوالي والحادي والعشرين هذا الموسم. ويدخل فريق «السيدة العجوز» المباراة بمعنويات عالية كون تتويجه أصبح مسألة وقت ليس إلا، وهو يسعى إلى استغلال مباراتيه السهلتين أمام امبولي وبارما، ليستعد جيدا لـ3 مواجهات ساخنة بعد ذلك، حيث سيلاقي موناكو الفرنسي مرتين ذهابا وإياب في دور الـ8 لمسابقة دوري أبطال أوروبا، وبينهما استضافة لاتسيو ضمن المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري. لكن يوفنتوس يهدف بالأساس إلى الفوز في ضوء سعيه إلى تفادي خروجه من الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس المحلية عندما يحل ضيفا على فيورنتينا الثلاثاء المقبل كونه خسر على أرضه ذهابا 1 - 2.
وفي الثانية، سيكون الملعب الأولمبي في العاصمة مسرحا لقمة نارية بين فريقين جريحين هما روما الثاني ونابولي الخامس. وتكتسي المباراة بأهمية للفريقين وخاصة مدربيهما الفرنسي رودي غارسيا والإسباني رافايل بينيتيز اللذين يواجهان انتقادات لاذعة بسبب النتائج المخيبة التي يحققانها وباتا مهددين أكثر من وقت مضى للإقالة، فروما أهدر 19 نقطة في مبارياته الـ11 الأخيرة وأضاع فرصة المنافسة على اللقب، وهو الذي كان مرشحا بقوة لمنافسة فريق السيدة العجوز بعد البداية القوية مطلع الموسم الحالي (5 انتصارات متتالية و6 في المباريات الـ7 الأولى)، فيما مني نابولي الذي كان مرشحا بقوة لحجز إحدى بطاقات مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بـ3 هزائم في مبارياته الست الأخيرة التي حقق فيها فوزا واحدا. ويدرك روما جيدا أن الخسارة ستكلفه التخلي عن الوصافة المؤهلة مباشرة إلى المسابقة القارية العريقة، لصالح غريمه لاتسيو الذي يخوض اختبارا سهلا أمام مضيفه كالياري يسعى من خلالها إلى الفوز السابع على التوالي والسابع عشر هذا الموسم. ولا تختلف الحال بالنسبة لنابولي الذي يتخلف بفارق 6 نقاط عن روما، وخسارته ستقلص حظوظه كثيرا في البقاء في دوري الأبطال الموسم المقبل، خاصة أن المنافسة مستعرة بينه وبين لاتسيو وسمبدوريا الرابع وفيورنتينا السادس، والأخيران سيلتقيان في قمة نارية على أرض الأخير في فلورنسا.
ويسعى فيورنتينا إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لاستعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلة الأخيرة، وهو يعول على مهاجمه الجديد الدولي المصري المعار من تشيلسي الإنجليزي محمد صلاح صاحب 6 أهداف في 8 مباريات منذ انضمامه إلى صفوفه في فترة الانتقالات الشتوية على سبيل الإعارة. لكن سمبدوريا لن يكون لقمة سائغة في ظل انتفاضته في الآونة الأخيرة وتحقيقه 4 انتصارات متتالية بفضل تألقه مهاجمه الجديد المخضرم الدولي الكاميروني السابق صامويل إيتو، والواعد الجديد البرازيلي الأصل سيتادين مارتينز ايدر منقذ المنتخب الإيطالي من الخسارة أمام المضيفة بلغاريا في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أوروبا في فرنسا عام 2016 بإدراكه هدف التعادل 2 - 2 بعد دخوله بديلا في أول مباراة دولية له مع إيطاليا بعد تجنيسه. وتكتسي المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى مدرب سمبدوريا الصربي سينيسا ميهايلوفيتش الذي أقيل من الإدارة الفنية لفيورنتينا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2011.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.