ياسين: الحرس الثوري الإيراني يمارس أعماله على الأرض.. وخلافات بين صالح والحوثيين

أعلن استئناف أعمال وزارة الخارجية اليمنية من الرياض مؤقتًا

وزير الخارجية اليمني خلال مؤتمر صحافي في السفارة اليمنية  بالرياض أمس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية اليمني خلال مؤتمر صحافي في السفارة اليمنية بالرياض أمس (أ.ف.ب)
TT

ياسين: الحرس الثوري الإيراني يمارس أعماله على الأرض.. وخلافات بين صالح والحوثيين

وزير الخارجية اليمني خلال مؤتمر صحافي في السفارة اليمنية  بالرياض أمس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية اليمني خلال مؤتمر صحافي في السفارة اليمنية بالرياض أمس (أ.ف.ب)

أكد الدكتور رياض ياسين، وزير الخارجية اليمني المكلف، أن هناك كثيرا من الحرس الثوري الإيراني، وكذلك المرتزقة من الجنسيات اللبنانية والسورية، بدأوا أعمالهم على الأراضي اليمنية، ويعملون على زعزعة وأمن استقرار اليمن، مؤكدا أن الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، غير صادق، ومخادع للشعب والدول العربية والغربية، معلنا في الوقت ذاته عن بدء أعمال وزارة الخارجية اليمنية من الرياض مؤقتا.
وأوضح الدكتور ياسين خلال مؤتمر صحافي في مقر السفارة اليمنية بالرياض، أمس، أن إيقاف التنسيق المؤقت مع الأمم المتحدة، حتى أن تُكمل «عاصفة الحزم»، المتمثلة في قوات التحالف، أعمالها العسكرية والسيطرة على الأراضي اليمنية وإعادة الشرعية إلى اليمن، مشيرا إلى أن المتمردين الحوثيين يتحملون المسؤولية الكاملة فيما يجري حاليا داخل الأراضي اليمنية.
وذكر وزير الخارجية المكلف أن الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، أصبح حديثه عن إيقاف الحرب والعمل على المبادرة الخليجية، غير صادق، وهو شخص مخادع. وقال: «لا أحد يصدق ما يقوله الرئيس المخادع علي عبد الله صالح، لقد خدع الشعب اليمني على مدار 33 عاما، ثم استمر في خداعه للأشقاء والإخوة في الدول العربية، وكذلك الدول الغربية، وما يقوله غير مقبول ولا يعتد به».
وكانت السعودية، استقبلت علي عبد الله صالح لعلاجه في الرياض، عبر طائرة إخلاء طبي سعودي، إثر إصابته بجروح خطيرة في تفجير استهدفه بالمسجد التابع للقصر الجمهوري في صنعاء، يونيو (حزيران) 2011، وتم إجراء كثير من العمليات الجراحية وكذلك التجميلية لصالح، حتى استرد عافيته.
وقال الدكتور ياسين، إن تورط إيران في دعم الميليشيات الحوثية، بدأ يزداد يوما عن يوم، بعد أن أعلنت أن دعمها للحوثيين مجرد معنوي، الأمر الذي أصبح مكشوفا لدى العالم أجمع، وأصبحت إيران في مرحلة تفقد اليمن من بين أياديها، وذلك بعد التدخل الإيجابي لقوات التحالف من خلال «عاصفة الحزم»، مما جعلها تعمل بكل قوتها من أجل أن تحتفظ باليمن، وتجعله خاصرة وخنجرا ضد دول الخليج العربي والعالم كله.
وأشار وزير الخارجية المكلف إلى أن إيران تسعى أن يكون على الأراضي اليمنية 10 قيادات عسكرية من الحرس الثوري، بقوة قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. وقال: «هناك كثيرون من الحرس الثوري ظهروا الآن خلال العملية العسكرية، لدعم الميليشيات الحوثية، وكذلك أيضا من الخبراء المدعومين من إيران والمرتزقة، من بعض الجنسيات اللبنانية والسورية الذين يعملون لحساب إيران، من أجل زعزعة الأمن والاستقرار، وإيذاء المواطن اليمني».
وذكر الدكتور ياسين، أنه هناك خلافات بدأت تظهر بين الرئيس المخادع علي عبد الله صالح والمتمردين الحوثيين، خصوصا بعد تدخل أحمد علي صالح، يطلب تدخل السلطات السعودية، ويقدم الخدمات من أجل أن يضرب الحوثيين، ولعب دور الخائن، لا سيما أنه ارتكب كثيرا من الخيانات داخل اليمن، وهو الآن لم يعد يمثل اليمن على الإطلاق، بعد إبلاغ الجهات الرسمية بعدم اعتماده كسفير لليمن لدى الإمارات.
وأكد أن أعمال وزارة الخارجية اليمنية، ابتدأت اليوم (أمس)، في الرياض بشكل مؤقت، وذلك لمعالجة أوضاع اليمنيين في بعض الدول العربية والغربية، وجرى مخاطبة تلك الدول من أجل تسهيل مهمة المواطنين اليمنيين هناك.
ولفت وزير الخارجية المكلف، إلى أن العاصمة الشرعية لليمن (عدن) تتعرض لقصف خلال الساعات الأخيرة، وأن بلاده تقدمت بعدد من الطلبات لقوات التحالف، إلا أن الأمر يتطلب المزيد من الصمود خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أن المتمردين خلال أعمالهم، خصوصا الساعات الأخيرة، يقومون بمحاولات شرسة في الهجوم على عدن وبعض المناطق في الجنوب، وهو دليل على أنهم نيتهم تحطيم اليمن والشعب اليمني.
وأكد وزير الخارجية المكلف، أن المتمردين الحوثيين، استولوا على كثير من المعدات والأسلحة في معسكرات الجيش اليمني، وأصبح لديهم مخزون كبير من الأسلحة التي منحها لهم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وهم ما زالوا حتى هذه اللحظة، يستخدمونها بشكل عنيف وغير مبرر، لقصف المنازل والأحياء المدنية بالأسلحة الثقيلة من دون أي مقاومة من المواطنين، وما يقومون به، عبارة عن مذبحة داخلية، وحرب مع المواطنين السلميين داخل المدن.
وأضاف: «الحوثيون جبناء، هربوا من المناطق القبلية إلى المدن، وذلك تعرضهم إلى مقاومة شديدة بالسلاح من الإخوة الصامدين في مأرب، ولم يستطيعوا السيطرة عليها، ولذلك اتجهوا للمناطق المدنية، التي لا يوجد بها أي سلاح ولا قوة، من قبل الشعب المدني المسالم الذي لم يعتد على حمل السلاح».
وذكر الدكتور ياسين، أن خطوط التواصل مع الإخوان المناضلين في مأرب، والضالع، وغيرها، مستمر، وهناك دعم مستمر من أجل أن تصمد تلك المدن ضد المتمردين، حتى نستطيع تثبيت الشرعية على الأرض، وبالتالي سيتم إعداد جيش وطني يمني حقيقي.



الشرع يبحث في اتصالين مع إردوغان وماكرون مستجدات الأوضاع في حلب


الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز - أرشيفية)
الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز - أرشيفية)
TT

الشرع يبحث في اتصالين مع إردوغان وماكرون مستجدات الأوضاع في حلب


الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز - أرشيفية)
الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز - أرشيفية)

ذكرت الرئاسة السورية مساء الخميس أن الرئيس أحمد الشرع بحث في اتصالين هاتفيين مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون مستجدات الأوضاع في مدينة حلب وسبل تعزيز الاستقرار.

وقالت الرئاسة في بيان إن الشرع أكد لإردوغان «على الثوابت الوطنية السورية وفي مقدمتها بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، مشددا على أن الأولوية الراهنة تتركز على حماية المدنيين وتأمين محيط مدينة حلب وإنهاء المظاهر المسلحة غير القانونية التي تعيق مسار إعادة الإعمار».

وفي بيان منفصل، قالت الرئاسة السورية إن الشرع بحث مع الرئيس الفرنسي آفاق التعاون الثنائي، ومستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، وأعرب عن شكر سوريا لفرنسا على «دورها في دعم مسار الاستقرار مثمنا الجهود الفرنسية الرامية إلى دعم الاندماج الوطني وبسط سيادة الدولة السورية على كامل أراضيها».

كما استعرض الرئيس السوري الجهود التي تبذلها الدولة في مدينة حلب، مؤكدا أن حماية المدنيين وتأمين محيط المدينة أولوية قصوى لضمان عودة الحياة الطبيعية، بحسب البيان. وشدّد الشرع على «الدور الوطني والسيادي للدولة في حماية جميع أبناء الشعب السوري بمختلف مكوناتهم، وفي مقدمتهم المكوّن الكردي الأصيل، بوصفه جزءا لا يتجزأ من النسيج الوطني وشريكا أساسيا في بناء مستقبل سوريا».


العليمي يطيح وزير الدفاع اليمني ويحيله للتقاعد

وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري (الشرق الأوسط)
وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري (الشرق الأوسط)
TT

العليمي يطيح وزير الدفاع اليمني ويحيله للتقاعد

وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري (الشرق الأوسط)
وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري (الشرق الأوسط)

أطاح رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري من منصبه، وأحاله للتقاعد، بموجب قرار رئاسي، الخميس.

وبحسب مصادر سياسية وعسكرية، جاءت إقالة الداعري على خلفية ما وُصف بتخاذله في التعامل مع التصعيد العسكري الذي نفذته قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في عدد من المحافظات المحررة، وفي مقدمها حضرموت، والمهرة، إلى جانب إخفاقه في اتخاذ إجراءات حاسمة لضبط الوحدات العسكرية، ومنع محاولات فرض واقع ميداني خارج إطار الدولة.

ويأتي القرار ضمن سلسلة إجراءات اتخذها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني لإعادة ضبط المشهدين العسكري، والأمني، وتعزيز سلطة الدولة في المحافظات المحررة، في ظل تطورات سياسية وأمنية متسارعة.

وكان العليمي أطاح، مساء الأربعاء، قادة عسكريين، ومدنيين في حضرموت، والمهرة، وعدن، بسبب مساندتهم لتمرد المجلس الانتقالي الجنوبي، وتصعيده العسكري.

وشملت القرارات إعفاء أحمد لملس، وزير الدولة محافظ عدن، من منصبه، وإحالته للتحقيق، وتعيين عبد الرحمن اليافعي خلفاً له، كذلك إعفاء اللواء الركن طالب بارجاش قائد المنطقة العسكرية الثانية، واللواء محسن مرصع قائد محور الغيضة وقائد لواء الشرطة العسكرية في محافظة المهرة، من مناصبهما، وإحالتهما للتحقيق بموجب الإجراءات واللوائح وفقاً للقانون.

كما تضمنت تعيين اللواء محمد اليميني قائداً للمنطقة العسكرية الثانية، والعميد سالم باسلوم رئيساً لأركان المنطقة ذاتها، والعقيد مراد باخلة قائداً للواء الشرطة العسكرية في المنطقة الثانية، إضافة إلى عمله السابق قائداً لفرع الشرطة العسكرية في المكلا، مع ترقيته لرتبة عميد، وسالم كدة قائداً لمحور الغيضة مع ترقيته لرتبة عميد، والعميد خالد القثمي قائداً للواء الثاني حرس خاص رئاسي.


«حماس»: قصف إسرائيل المتواصل على قطاع غزة تصعيد خطير

قيادي في «حماس» يقول إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار (رويترز)
قيادي في «حماس» يقول إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار (رويترز)
TT

«حماس»: قصف إسرائيل المتواصل على قطاع غزة تصعيد خطير

قيادي في «حماس» يقول إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار (رويترز)
قيادي في «حماس» يقول إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار (رويترز)

نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الخميس بالقصف الإسرائيلي المتواصل على عدة مناطق من قطاع غزة، والذي قالت إنه أسفر عن مقتل 7 معظمهم أطفال خلال أقل من 24 ساعة.

وقالت «حماس» إن القصف الإسرائيلي «تصعيد إجرامي خطير، وانتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار بنية خلط الأوراق، والتنصل من التزامات الاتفاق، وتعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية».

وطالبت الحركة الوسطاء، والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بإدانة الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة «والضغط على الاحتلال لوقفها، وإلزامه ببنود الاتفاق بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وإدخال المساعدات، ومستلزمات الإيواء، والانتقال إلى المرحلة الثانية فوراً».

محاولة إطلاق فاشلة

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف موقعاً لإطلاق الصواريخ، قرب مدينة غزة، بعد رصد محاولة إطلاق فاشلة، وذلك في وقت تتزايد فيه التساؤلات عن موعد بدء المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

وأكّد الجيش الإسرائيلي أن المقذوف لم يعبر إلى الأراضي الإسرائيلية، وأنه استهدف موقع الإطلاق بعد رصد المحاولة بقليل.

واتهم الجيش حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بانتهاك وقف إطلاق ‌النار مرتين خلال ‌الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وقال مصدر في «حماس» إن ‌الحركة ⁠تتحقق ​مما قالته ‌إسرائيل.

وفي تسليط جديد للضوء على مدى هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار، قالت السلطات الصحية الفلسطينية في غزة إن شخصين، امرأة وفتى، أُصيبا اليوم (الخميس) في واقعتي إطلاق نار منفصلتين نفّذتهما قوات إسرائيلية في جنوب وشمال القطاع.

فيما أعلن الدفاع المدني في القطاع مقتل 7 أشخاص، بينهم 4 أطفال، في هجمات إسرائيلية. ولم يصدر بعد أي تعليق إسرائيلي على التقرير.

وتنتظر إسرائيل، بموجب المرحلة الحالية من الاتفاق، تسليم رفات آخر رهينة لا يزال في غزة. وقال مسؤول إسرائيلي مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ⁠لن تنتقل إلى المرحلة التالية من الاتفاق حتى تعيد «حماس» الرفات.

ولم تفتح إسرائيل بعد معبر رفح الحدودي ‌بين غزة ومصر، وهو شرط آخر من شروط الخطة ‍المدعومة من الولايات المتحدة بشأن القطاع، وأكدت ‍أنها لن تفعل ذلك إلا بعد إعادة الرفات.

اتفاق يبدو هشّاً

تبادلت ‍إسرائيل و«حماس» الاتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة للاتفاق، ولا تزالان متباعدتين كثيراً بشأن الخطوات الأصعب المتوقعة في المرحلة التالية.

ولا تزال إسرائيل تنفذ غارات جوية، وعمليات محددة الأهداف في أنحاء غزة، رغم وقف إطلاق النار. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يراقب «بأقصى درجات الجدية» أي محاولات ​من الفصائل المسلحة في غزة لمهاجمة إسرائيل.

وقال قيادي في «حماس» لـ«رويترز»، اليوم (الخميس)، إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار منذ أكتوبر (تشرين الأول)، وحثّت الوسطاء على التدخل.

وأضاف أن الانتهاكات تشمل عمليات قتل، وإصابات، وقصفاً مدفعياً، وغارات جوية، وهدم منازل، واحتجاز أشخاص.

ورفضت «حماس» تسليم سلاحها، وما زالت تبسط سيطرتها على غزة، مع استمرار تمركز القوات الإسرائيلية في نحو نصف القطاع. وقالت إسرائيل إنها ستستأنف العمليات العسكرية إذا لم يتم نزع سلاح «حماس» سلميّاً.

وقالت السلطات الصحية في غزة إن أكثر من 400 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، قتلوا منذ بدء سريان الاتفاق. وقُتل أيضاً 3 جنود إسرائيليين.