ألمانيا تتربص بالنقاط الثلاث في ضيافة جورجيا لاستعادة اتزانها بتصفيات يورو 2016

البرتغال تأمل تحقيق فوزها الثالث على التوالي.. ورومانيا مرشحة لقطع شوط كبير نحو التأهل للنهائيات

رحلة محفوفة بالمخاطر للاعبي ألمانيا إلى جورجيا (إ.ب.أ)
رحلة محفوفة بالمخاطر للاعبي ألمانيا إلى جورجيا (إ.ب.أ)
TT

ألمانيا تتربص بالنقاط الثلاث في ضيافة جورجيا لاستعادة اتزانها بتصفيات يورو 2016

رحلة محفوفة بالمخاطر للاعبي ألمانيا إلى جورجيا (إ.ب.أ)
رحلة محفوفة بالمخاطر للاعبي ألمانيا إلى جورجيا (إ.ب.أ)

يحشد منتخب ألمانيا بطل العالم قواه عندما يحل اليوم ضيفا على جورجيا ضمن الجولة الخامسة من تصفيات كأس الأمم الأوروبية 2016 في كرة القدم، بعد بداية متواضعة ضمن المجموعة الرابعة.
وخاضت ألمانيا بداية بطيئة في التصفيات، إذ فازت بصعوبة على ضيفتها اسكوتلندا 1/2، ثم سقطت في بولندا صفر/2، وتلقت هدف التعادل أمام ضيفتها جمهورية آيرلندا في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع (1/1)، قبل أن تتخطى جبل طارق المتواضعة 4/صفر، لتحتل المركز الثاني في مجموعتها بفارق ثلاث نقاط عن بولندا، وتتساوى مع اسكوتلندا وجمهورية آيرلندا. ويبحث المدرب يواكيم لوف، الذي مدد عقده مع ألمانيا حتى مونديال 2018، عن تخطي جورجيا ثم جبل طارق في يونيو (حزيران) المقبل، قبل المواجهات الصعبة في الخريف المقبل ضد بولندا واسكوتلندا وآيرلندا. وقال لوف بعد التعادل وديا مع أستراليا بطلة آسيا (2/2) الأربعاء في كايزرسلاوترن «نعرف أنه علينا الفوز الأحد». وتتأهل إلى النهائيات المنتخبات التي تحتل المركزين الأول والثاني في المجموعات التسع وصاحب أفضل مركز ثالث، فيما يتواجه أصحاب المركز الثالث في المجموعات الأخرى (8 مجموعات) وجها لوجه لتتأهل 4 منها إلى النهائيات بفرنسا المضيفة.
ورأى لاعب الوسط سامي خضيرة «نعرف أن الأمور باتت تأخذ منحى جديا في التصفيات، لكن لا ضرورة للقلق». وقد يظهر قائد المنتخب باستيان شفاينشتايغر لأول مرة منذ نهائي المونديال الذي أحرزته ألمانيا على حساب الأرجنتين 1/صفر بعد التمديد، إذ عاد إلى الملاعب وجلس بديلا في مباراة أستراليا الأخيرة. كما يعود إلى صفوف المنتخب الألماني زميله في بايرن ميونيخ الحارس مانويل نوير الذي عانى من إصابة بسيطة في ركبته. لكن لاعب الوسط كريم بلعربي المصاب بنزلة برد والمدافع العائد هولغر بادشتوبر المصاب وركه بقيا في ألمانيا ولن يخوضا رحلة تبليسي. وقال لوف أمس في العاصمة الجورجية تبليسي «أكيد سيبدأ باستيان وقد أوقفته عن مباراة أستراليا (الودية) عن قصد». وأضاف لوف أن المباراة أمام المنتخب الألماني ستكون بالنسبة لجورجيا «مباراة العقد» متوقعا أن يكون الجو حماسيا على أرض المنتخب الجورجي، مشددا على ضرورة الفوز بالمباراة. وأضاف لوف في تصريحاته بالقول إن المنتخب الألماني بوصفه بطل العالم عليه أن يفوز بالمجموعة ليتأهل بجدارة لبطولة أمم أوروبا التي ستقام في فرنسا 2016.
وقال توماس شنايدر مساعد لوف «لن نتعرض لنكسة أخرى في جورجيا. نحن تحت الضغط لكن لا هلع في صفوفنا». وسيعود إلى تشكيلة ألمانيا أيضا توماس مولر، وتوني كروس، وماتس هوملس وجيروم بواتنغ الذين أراحهم لوف ضد أستراليا. وقال ماريو غوتزه صاحب هدف الفوز في نهائي المونديال «سنفوز الأحد». ورغم تسجيله هدف التعادل الثمين مع المنتخب الأسترالي يوم الأربعاء الماضي، يرجح أن يجلس لوكاس بودولسكي لاعب إنتر ميلان الإيطالي على دكة البدلاء. وسجل بودولسكي أمام أستراليا هدفه الثامن والأربعين مع المانشافت ليحتل المركز الثالث في قائمة أفضل الهدافين في تاريخ الفريق خلف ميروسلاف كلوزه ويواخيم ستريتش.
من جهتها، خسرت جورجيا آخر ثلاث مباريات لها أمام ألمانيا، بينها مباراتان في تصفيات كأس أوروبا 1996 التي أحرزتها ألمانيا للمرة الثالثة والأخيرة، وهي لم تفز على أرضها في آخر خمس مباريات رسمية. وتذوق لوف طعم الفوز ضد جورجيا عام 2006 عندما خرج فائزا 2/صفر وديا في روستوك. وسيتولى مدرب جورجيا كاخابير تشادادزي مباراته الأولى على رأس منتخب بلاده، وذلك بعد استقالة سلفه تيمور كيتسبايا بعد خمس سنوات إثر الخسارة الكبيرة أمام بولندا 4/صفر. وفي المجموعة عينها، تستقبل آيرلندا، التي تملك 7 نقاط بالتساوي مع ألمانيا، بولندا المتصدرة بعشر نقاط في مباراة قمة، فيما تبدو النقاط مشرعة أمام اسكوتلندا لدى استقبالها جبل طارق.
وفي المجموعة التاسعة الوحيدة التي تضم خمسة منتخبات، تأمل البرتغال تحقيق فوزها الثالث على التوالي عندما تستقبل صربيا. وسيكون بإمكان المضيفة القفز إلى الصدارة إذ تبتعد بفارق نقطة عن الدنمارك المتصدرة والتي تلعب مع فرنسا وديا.
وعرف فريق المدرب فرناندو سانتوس بداية متقلبة، فبعد الخسارة المفاجئة أمام ألبانيا المتواضعة، حقق كريستيانو رونالدو أفضل لاعب في العالم ورفاقه فوزين على التوالي. وقال لاعب وسط سبورتنغ لشبونة ويليام كارفاليو «نحن مدركون أن الفوز سيمنحنا خطوة مهمة. شاهدنا أشرطة مباريات صربيا وتحركات لاعبيها، لذا لدينا فكرة عن طريقة لعبهم. نعرف أنهم يملكون لاعبين رائعين، لكن إذا فرضنا أسلوبنا فأنا متأكد من تحقيق الفوز». وعاد إلى التمارين قلب دفاع ريال مدريد الإسباني بيبي. أما مشوار صربيا فكان سيئا مع نقطة وحيدة، وذلك بعد حسم 3 نقاط من رصيدها بعد توقف مباراتها مع ألبانيا في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بسبب أعمال شغب. وتستقبل ألبانيا (4 نقاط) أرمينيا متذيلة الترتيب من دون أي فوز في ثلاث مباريات.
وفي المجموعة السادسة، ستكون الفرصة مواتية أمام رومانيا المتصدرة (10 نقاط) أن تقطع شوطا كبيرا نحو التأهل عندما تستضيف جزر فارو المتواضعة والتي حققت فوزا تاريخيا على أرض اليونان 1/صفر. وتبحث اليونان التي لم تحقق أي فوز في أربع مباريات عن التعويض عندما تحل على المجر الثالثة الباحثة بدورها عن فوز ثالث على التوالي. أما آيرلندا الشمالية الوصيفة بفارق نقطة عن رومانيا فتستقبل فنلندا محاولة تعويض تنازلها عن الصدارة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.