بلاتيني يدعم خطط إنجلترا لحماية المواهب المحلية ويرى أن دوري الأبطال أهم من «كوبا ـ أميركا»

رئيس اليويفا شكك في نشر تقارير غارسيا قبل انتخابات رئاسة الفيفا وجدد رفضه لدعم بلاتر

جريج دايك رئيس الاتحاد الإنجليزي قدم خطة لحماية المواهب المحلية («الشرق الأوسط»)
جريج دايك رئيس الاتحاد الإنجليزي قدم خطة لحماية المواهب المحلية («الشرق الأوسط»)
TT

بلاتيني يدعم خطط إنجلترا لحماية المواهب المحلية ويرى أن دوري الأبطال أهم من «كوبا ـ أميركا»

جريج دايك رئيس الاتحاد الإنجليزي قدم خطة لحماية المواهب المحلية («الشرق الأوسط»)
جريج دايك رئيس الاتحاد الإنجليزي قدم خطة لحماية المواهب المحلية («الشرق الأوسط»)

رحب الفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالاقتراح الإنجليزي لإجراء تغييرات على لوائح المواهب الصاعدة محليا، وأكد أن هذه المشكلة كان يجب تناولها في جميع أرجاء القارة.
وكان جريج دايك رئيس الاتحاد الإنجليزي قد أعلن قبل يومين عن خطط قال إنها ستساعد على ظهور المزيد من اللاعبين الإنجليز أصحاب «القدرات العالية» عبر صفوف الناشئين.
ويريد دايك تقليص عدد اللاعبين الأجانب من خارج المواهب الصاعدة محليا في تشكيلة الفريق الأول بالنادي التي تضم 25 فردا إلى 13 لاعبا بدلا من 17 لاعبا في الوقت الحالي مع بداية الخطة في 2016.
كما تأكد أمر آخر يتعلق باللوائح الحالية لتصريح العمل «لضمان أن تتمشى أفضل المواهب فقط من خارج لاعبي الاتحاد الأوروبي مع المعايير الجديدة».
وأعرب بلاتيني على هامش اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الأوروبي عن ترحيبه بمقترحات دايك قائلا: «هذه ليست مشكلة خاصة بإنجلترا فقط، بل هي مشكلة للكثير من الدول وأنا اتفق معه. لا أعلم ما إذا كان فشل إنجلترا في دوري الأبطال والدوري الأوروبي هذا الموسم له أي علاقة بالأمر. من الصعب تحليل سبب خسارة الفرق وربما هذا مجرد أمر دوري هذا الموسم».
وتابع القائد السابق لمنتخب فرنسا: «لكن هذه مشكلة تعانيها بعض البلاد».
وكان دايك أعلن يوم الاثنين الماضي في بيان أنه في 2014 شارك 23 لاعبا إنجليزيا فقط في دوري الأبطال وقال: «هذا بالمقارنة مع 78 لاعبا إسبانيا و55 لاعبا من ألمانيا بل و51 لاعبا من البرازيل.. الأعداد في انخفاض فقط».
وأضاف: «إذا أردنا الحفاظ على منتخب وطني قادر على منافسة الأفضل في العالم فإننا بحاجة للتغيير».
على جانب آخر أوضح بلاتيني أنه لا يوجد أي لاعب محترف من أميركا الجنوبية في أندية أوروبا الكبرى يرغب في تفويت فرصة المشاركة في نهائي دوري أبطال أوروبا مقابل الانضمام لصفوف منتخب بلاده في منافسات «كوبا - أميركا».
وقال بلاتيني: «أعي أن كل لاعب يرغب في المشاركة في نهائي دوري الأبطال، إذا كنت مكانهم ومنعوني من خوض تلك المباراة لقمت بتغيير جنسيتي أو لقتلتهم».
وتستهل بطولة «كوبا - أميركا» منافساتها في 11 يونيو (حزيران) بتشيلي، فيما تلعب المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا في السادس من الشهر نفسه ببرلين، وهو موعد متأخر عن المعتاد.
ولذلك، فإذا كان هناك لاعبون من أميركا الجنوبية فسيشاركون في نهائي البطولة الأوروبية ولن ينخرطوا في معسكرات منتخباتهم قبل انطلاق «كوبا - أميركا» مباشرة.
وما زال الثلاثي ميسي ونيمار وخاميس رودريغيز، الأشهر في بطولة «كوبا - أميركا»، يخوضون غمار منافسات البطولة الأوروبية مع برشلونة وريال مدريد.
ولا تشتمل لوائح بطولة «كوبا - أميركا» على شرط حصول اللاعبين المشاركين على حد أدنى من الراحة قبل انطلاق البطولة، لذا فإن أمر انضمام اللاعبين ومشاركتهم يعود بالأساس إلى اتحاداتهم الوطنية.
وطبقا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فإن هناك اتفاقا بينه وبين اتحاد الكرة في أميركا الجنوبية (كونميبول) يستطيع بمقتضاه اللاعبون أصحاب الأصول الأميركية الجنوبية خوض المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا.
وكان المدير الفني الوطني للمنتخب الأرجنتيني خيراردو مارتينو قد أعرب يوم الجمعة الماضي عن امتعاضه من الميعاد الذي حدده يويفا لإقامة المباراة النهائية للبطولة الأوروبية.
وقال المدرب الأرجنتيني: «لدينا حاجة ملحة لضم اللاعبين منذ اليوم الأول لشهر يونيو، لن يكون قرارا سهلا ولكنهم لا يراعون احتياجات هذا الجانب من العالم بشكل كاف».
وأضاف: «أود أن أعرف ماذا سيحدث العام المقبل عندما تلعب بطولة أمم أوروبا في ظل وجود دوري الأبطال.. متى سيلعب النهائي؟ لا أعتقد أنه سيلعب في الميعاد نفسه.. كان بإمكانهم الآن تفادي هذا الأمر أيضا.. إنه نوع من الحماية التي تمنح للاعبين».
من جانبه، أبدى كارلوس دونغا المدير الفني الوطني للمنتخب البرازيلي استسلاما للأمر الواقع، وقال في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي: «لا أعرف ما إذا كنت سأستطيع أن أجمع الفريق كله خلال فترة الإعداد أم لا، لأنه إذا وصلت أندية يلعب لصالحها لاعبون برازيليون إلى المباراة النهائية فلن أتمكن من ضم هؤلاء اللاعبين إلا قبل 4 أو 5 أيام من انطلاق البطولة».
ومن ناحية أخرى، أكد لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة أن افتقاد ميسي أو نيمار خلال الرمق الأخير من الموسم بسبب «كوبا - أميركا» سيكون «كارثة».
وأضاف: «ستكون كارثة إذا لم نتمكن من الاستعانة باللاعبين النجوم في الفريق بسبب (كوبا - أميركا).. أتمنى ألا يحدث هذا من أجل برشلونة.. تمثيل البلد أمر جيد للغاية ولكن أصر على أمنيتي أن لا يحدث هذا لأن اللاعبين لديهم واجبات تجاه أنديتهم التي تدفع لهم رواتبهم».
وفي إطار رؤية الاتحاد الأوروبي لبرامج المرشحين لمنافسة السويسري جوزيف بلاتر على رئاسة الفيفا رفض بلاتيني المعارض لفكرة إعادة انتخاب بلاتر لولاية خامسة، الحديث عن المرشحين الثلاثة المنافسين للأخير وعن الاستراتيجية التي يتعين عليهم اتباعها.
وقال بلاتيني: «لنرى ماذا سيحصل. كان هناك مؤتمر في الكونميبول (اتحاد دول أميركا الجنوبية) في الباراغواي، لم يتحدث (المنافسون الثلاثة لبلاتر) ولكنهم التقوا مع بعض الأشخاص. هنا في فيينا وخلال مؤتمر الاتحاد الأوروبي، حظوا بفرصة الكلام أمام الناس لأننا اعتقدنا أن ذلك أفضل للديمقراطية، وأن يتحدث كل منهم. المؤتمر المقبل سيكون للاتحاد الأفريقي في أفريقيا، ولكنني سأكون في عطلة في تلك اللحظة، ثم سيكون هناك مؤتمر الكونكاكاف في الباهامز حيث سأتوجه لحضوره، وبعده مؤتمر الاتحاد الآسيوي في البحرين. وبعد ذلك ستكون لدينا رؤية جيدة، وسنرى ما إذا سيكون من الأفضل أن يكون هناك مرشح واحد أو اثنان أو ثلاثة ضد بلاتر. لكن الآن دعنا نتركهم يعملون».
ويواجه بلاتر منافسة من نائبه رئيس الاتحاد الأردني الأمير علي بن الحسين والمهاجم الدولي البرتغالي السابق لويس فيغو ورئيس الاتحاد الهولندي مايكل فان براغ.
وفي معرض رده على سؤال حول ما إذا كان سيتم في يوم من الأيام نشر تقرير غارسيا رئيس غرفة التحقيق في لجنة الأخلاقيات التابعة لفيفا بخصوص الشبهات في ملف ترشح روسيا 2018 وقطر 2022، شكك بلاتيني في إمكانية حدوث ذلك قبل انتخابات رئاسة الفيفا وقال: «أعتقد أنه سينشر بعد انتخابات الفيفا... ولكن هل سيكون تقرير غارسيا؟ لست متأكدا... يمكن أن يكون أحد تقارير غارسيا... أنتم تعرفون جيدا كيف تجري الأمور».
وبخصوص تخوف القارة العجوز من الحصول على أقل من 14 بطاقة في مونديال 2018 في روسيا، أكد بلاتيني أنه «بالنسبة للمقاعد بحسب كل اتحاد، سيعقد بلاتر لجنة تنفيذية بعد المؤتمر (الانتخابي للفيفا)، إنه يلعب بهذه الورقة. نحن الأوروبيين نرغب في منتخبات أكثر (14 بدلا من 13؛ لأن روسيا مؤهلة مباشرة باعتبارها البلد المضيف). إذا كنا نتحدث عن جودة كرة القدم، فمن بين المنتخبات الـ31 الأولى في تصنيف الفيفا هناك 19 منتخبا أوروبيا. إذا كان (الفيفا) لا يرغب في أوروبا فليقل لنا ذلك».
وتعرض بلاتر لضغوط كبيرة خلال وجوده في مؤتمر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في فيينا، لأن منافسيه الثلاثة على رئاسة الفيفا انتقدوه من المنصة بحضوره، وبشكل صارم.
وجلس ربان كرة القدم العالمية، الذي يسعى في سن التاسعة والسبعين إلى ولاية خامسة على رأس الاتحاد الدولي، معظم الوقت في الصف الأول لمؤتمر الاتحاد الأوروبي، الذي أعيد من خلاله انتخاب بلاتيني رئيسا ليويفا لولاية ثالثة.
وألقى بلاتر خطابا في افتتاح مؤتمر الاتحاد الأوروبي صباحا باعتباره رئيسا للاتحاد الدولي، مشددا على موضوع «الوحدة والتضامن» داخل أسرة كرة القدم. ولم يحصل بلاتر سوى على تصفيقات مجاملة من ممثلي الاتحادات الأوروبية الأربعة والخمسين، الذين ربما لن يصوتوا لصالحه، بما أن بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي، يطالب دائما بالتغيير والتجديد داخل الفيفا.
ومنح الاتحاد الأوروبي الفرصة للمرشحين الأربعة للانتخابات الرئاسية للفيفا بالحديث في مؤتمره، لكن وحده بلاتر رفض بحجة أنه رئيس الفيفا منذ 17 عاما، فيما وافق الثلاثة الآخرون: الأمير علي والمهاجم الدولي البرتغالي السابق لويس فيغو ورئيس الاتحاد الهولندي فان براغ. ورغم أن فان براغ قال بأنه «يحترم» بلاتر وما قام به، فإنه استنكر الصورة التي باتت تلطخ صورة الفيفا (المحسوبية، والفساد، وغيرها..).. وقال: «نحن بحاجة إلى تغيير القيادة، وعلى جيلنا القيام بذلك»، مضيفا: «لا يمكننا أن نستمر مع الرجل المسؤول عن الوضع الحالي للفيفا. ليس لدي طموح البقاء رئيسا للفيفا لمدة 20 عاما، ولكن 4 أعوام فقط».
من جهته، قال الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني وأحد نواب بلاتر في الفيفا: «نعيش لحظة حاسمة، داخل الاتحاد الدولي وخارجه، وهناك أصوات ضد الطريقة التي تتم بها إدارة الفيفا، هناك مشكلات متجذرة بعمق، ويجب علينا التعامل معها كأسرة واحدة. في العالم بأسره، هناك إرادة للتغيير، ويجب أن يكون الفيفا في المستوى ويتخلى عن قيادته الاستبدادية».
أما فيغو، صاحب الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، فأكد على أنه لن يقوم بحملة «ضد أشخاص»، ولكنه تطرق إلى بلاتر في كلامه بعدما كرر مطلبه على أن الفيفا سيرتكب خطأ بتركيزه في عمله على «رجل واحد، الرئيس». ودعا إلى زيادة مشاركة الاتحادات الأعضاء في الفيفا في عملية اتخاذ القرار.
ومع توالي الخطابات، لم يسلم بلاتر أيضا من سهام، لكن رغم ذلك، ترك رئيس الفيفا قاعة المؤتمر وهو يبتسم، ويصافح الأشخاص كما جرت العادة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.