برشلونة يتسلح بفارق النقطة والتاريخ.. وريال مدريد يتطلع لقلب الطاولة على مضيفه

اليوم يصمت الحوار الكروي في العالم ويرفع الجميع شعار لا صوت يعلو فوق صوت «الكلاسيكو الإسباني»

إنريكي.. حب في برشلونة بعد عداء (رويترز)  ..و أنشيلوتي.. أصوات بدأت تطالب برحيله (أ.ف.ب)
إنريكي.. حب في برشلونة بعد عداء (رويترز) ..و أنشيلوتي.. أصوات بدأت تطالب برحيله (أ.ف.ب)
TT

برشلونة يتسلح بفارق النقطة والتاريخ.. وريال مدريد يتطلع لقلب الطاولة على مضيفه

إنريكي.. حب في برشلونة بعد عداء (رويترز)  ..و أنشيلوتي.. أصوات بدأت تطالب برحيله (أ.ف.ب)
إنريكي.. حب في برشلونة بعد عداء (رويترز) ..و أنشيلوتي.. أصوات بدأت تطالب برحيله (أ.ف.ب)

ينتظر العالم العاشق لكرة القدم انطلاق واحدة من أهم المباريات في أرجاء المعمورة، والتي تجمع عملاقي الكرة الإسبانية، برشلونة وريال مدريد، في كامب نو اليوم، في إطار منافسات الدوري الإسباني. وعندما يحين موعد «الكلاسيكو» الإسباني يصمت الحوار الكروي في العالم أجمع، وتتجه الأنظار إلى حيث يلتقي الغريمان الأزليان. وربما يقتصر الفارق بينهما على نقطة واحدة لكنها تبدو كافية ليتسلح برشلونة بالإحصائيات والتاريخ عندما يستضيف منافسه التقليدي العنيد ريال مدريد، حيث يحظى برشلونة بسجل رائع في لقاءات الكلاسيكو بالدوري عندما يخوض المباراة على ملعبه وهو يتصدر المسابقة متقدما على الريال في جدول المسابقة.
وعلى مدار أكثر من ثمانية عقود، كان برشلونة متصدرا ومتقدما على الريال في جدول الدوري الإسباني قبل 16 مواجهة بينهما في ملعب برشلونة بالمسابقة. وفي هذه المواجهات الـ16 يمتلك برشلونة تفوقا واضحا على الريال، حيث حقق الفوز في 12 منها وخسر واحدة فقط، فيما انتهت ثلاث منها بالتعادل. ولهذا، سيكون هذا السجل دافعا معنويا هائلا لبرشلونة قبل مباراة اليوم التي يخوضها الفريق وهو في صدارة جدول المسابقة بفارق نقطة واحدة أمام الريال.
وينتظر كثيرون أن تكون مباراة اليوم من أبرز وأهم مباريات الكلاسيكو على مدار تاريخ الفريقين نظرا للتنافس الشديد بين الفريقين في الموسم الحالي واقتصار الفارق بينهما على نقطة واحدة. وبينما يسعى برشلونة لتحقيق الفوز وتوسيع الفارق إلى أربع نقاط ليثأر لهزيمته 3/1 أمام الريال في الدور الأول للبطولة ويقترب خطوة جيدة من اللقب، يسعى الريال لقلب الطاولة على مضيفه اليوم واستعادة الصدارة ليصبح مجددا هو الأقرب لحسم اللقب. وكانت الهزيمة الوحيدة لبرشلونة في لقاءات الكلاسيكو عندما يكون متصدرا ومتقدما على الريال في جدول الدوري الإسباني عندما التقى الفريقان في موسم 1929 - 1930 على ملعب «لوس كورتس» المعقل القديم لفريق برشلونة وانتهت المباراة بفوز الريال 1/4.
وما يدعم معنويات برشلونة أيضا أن الفريق حقق الفوز في المباريات الثلاث التي استضاف فيها الريال عندما كان متقدما عليه بفارق نقطة واحدة. وكانت أبرز هذه المواجهات عندما التقى الفريقان في موسم 1944 - 1945 حيث فاز برشلونة بخمسة أهداف نظيفة وتوج بلقب البطولة في نهاية الموسم. وفي المرتين الأخريين، فاز برشلونة 1/3 في موسم 1981 - 1982 وإن كان اللقب في نهاية الموسم من نصيب ريال سوسييداد، وفاز برشلونة 2/3 في موسم 1986 - 1987 الذي انتهى بتتويج الريال بلقب المسابقة.
ويأمل برشلونة في الحفاظ على مستواه المتميز الذي ظهر به في الآونة الأخيرة عندما يستضيف منافسه التقليدي العنيد ريال مدريد اليوم في ختام مباريات المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم. وطوت إسبانيا سريعا صفحة احتفالاتها ببلوغ ثلاثة فرق هي برشلونة وريال مدريد وأتليتكو مدريد إلى دور الثمانية ببطولة دوري أبطال أوروبا لتنتظر مباراة القمة (الكلاسيكو) المرتقبة بين برشلونة والريال على استاد «كامب نو» اليوم. ونال برشلونة دفعة معنوية هائلة قبل خوض هذه المباراة التي ينتظر أن تلعب دورا كبيرا في شكل المنافسة على اللقب هذا الموسم، حيث تأتي قبل دخول المسابقة مراحلها العشر الأخيرة بالموسم الحالي. وجاءت الدفعة المعنوية الهائلة لبرشلونة من عبوره عقبة مانشستر سيتي الإنجليزي في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا حيث تغلب عليه 1/صفر الأربعاء الماضي في مباراة الإياب بعدما فاز عليه 1/2 في عقر داره ذهابا قبل ثلاثة أسابيع.
وكانت المباراة أمام سيتي امتدادا طبيعيا للمسيرة الناجحة لبرشلونة في الفترة الماضية، حيث حقق الفريق الفوز السادس عشر له في آخر 17 مباراة خاضها في مختلف البطولات. ويتصدر برشلونة جدول الدوري الإسباني برصيد 65 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام الريال، كما بلغ الفريق نهائي كأس ملك إسبانيا بخلاف تأهله مع الريال إلى دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا. وقال الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم هجوم برشلونة، بعدما قدم مجددا عرضا رائعا في مباراة سيتي «نحن نلعب بمستوى متميز ومرتفع للغاية حاليا. أشعر بأنني على ما يرام وأستمتع بكل مباراة.. لكن علينا أن نحترم ريال مدريد بشكل أكبر من أي وقت سابق. إنه فريق رائع ولديه لاعبون متميزون».
ويبدو أن الصراع والخلاف بين ميسي ومديره الفني لويس إنريكي انتهى بالفعل، بعدما ذكرت العديد من التقارير الإعلامية أن مشادة وقعت بينهما وكادت تتطور لاشتباك بالأيدي في غرف تغيير الملاعب عقب مباراة الفريق التي خسرها صفر/1 أمام ريال سوسييداد في يناير (كانون الثاني) الماضي. وأهال إنريكي عبارات الثناء والإشادة على لاعبه الأرجنتيني بعد الفوز في مباراة سيتي قائلا «ميسي هو الأفضل في العالم بلا شك. بالنسبة لي، هو الأفضل على مدار التاريخ.. يسعدنا جميعا وصوله لهذا المستوى. لكننا نحتاج، من أجل الفوز بالألقاب، فريقا صلدا خلف ميسي. وهذا ما نعمل على بنائه». ولا يفتقد إنريكي في هذه المباراة سوى جهود لاعب خط وسطه سيرجيو بوسكيتس للإصابة في كاحل القدم. ومثلما كان الحال في المباراة أمام مانشستر سيتي، سيحل الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو مكان بوسكيتس فيما يلعب جيريمي ماتيو بدلا من ماسكيرانو في الدفاع إلى جوار جيرارد بيكيه.
وفي المقابل، يفتقد الريال جهود الكولومبي جيمس رودريغيز للإصابة، فيما استعاد الثنائي سيرخيو راموس والكرواتي لوكا مودريتش لياقتهما ويتطلعان للمشاركة ضمن التشكيلة الأساسية للفريق في هذه المباراة. ومع عودة راموس ومودريتش لتشكيلة الفريق الأساسية، سيتمتع الريال بمزيد من الثبات إلى جانب قوة الشخصية في أرضية الملعب بعد البداية الصعبة للفريق في 2015 حيث خسر 11 نقطة في المباريات التي خاضها بالدوري الإسباني منذ بداية عام 2015. ورغم هذا، سارع مودريتش إلى التأكيد على أن عودته لصفوف الفريق لن تغير في أسلوب الفريق. وقال مودريتش «لست المنقذ لريال مدريد. سأبذل قصارى جهدي لمساعدة الفريق لكنني لا أريد أن يراني الناس كمنقذ للفريق». ويحتاج الريال لتحقيق الفوز في هذه المباراة لأنه يدرك أن أي نتيجة سوى الفوز ستعزز من فرص برشلونة في الفوز باللقب هذا الموسم.
«حتى أهز شباك برشلونة مجددا مثلما فعلت في مباراتنا السابقة بالموسم الحالي، أحتاج لبعض الحظ ولا أحتاج لشيء آخر».. هكذا كانت تصريحات المهاجم الفرنسي الدولي كريم بنزيمة قبل مباراة القمة (الكلاسيكو). ورغم أهمية وجود بنزيمة في مركز رأس الحربة، فإن كثيرين من أنصار الريال والمتابعين للدوري الإسباني يدركون أن مفتاح الفوز الذي يحتاجه الريال ليس بحوزة بنزيمة بقدر ما يوجد في جعبة زميليه البرتغالي كريستيانو رونالدو والويلزي غاريث بيل اللذين يتمتعان بفعالية أكبر على المرمى.
وعندما يلتقي الفريقان اليوم في الكلاسيكو الثاني بينهما بالموسم الحالي، سيكون الرهان الأكبر لجماهير النادي الملكي على الثنائي بيل ورونالدو بعدما أثبتا أنهما الورقة الرابحة الأبرز للريال مثلما تشير معظم الإحصائيات قبل مباراة اليوم. وقال بنزيمة، في تصريحات، لموقع النادي على الإنترنت «نعلم أن هناك الكثير من الضغوط على الفريق. لكن هذا يبدو أمرا عاديا لأنها مباراة كبيرة. كل لاعب يحب كرة القدم يرغب في المشاركة بهذه المباراة». وأضاف «يمكننا تكرار النتيجة التي حققناها في الدور الأول بالموسم الحالي. نتمتع بحالة جيدة تمكننا من الفوز. حتى أهز شباك برشلونة مجددا مثلما فعلت في مباراتنا السابقة بالموسم الحالي أحتاج لبعض الحظ ولا أحتاج لشيء آخر». ورغم هذا، يظل أمل الريال معلقا على الثنائي بيل ورونالدو اللذين يمثلان السلاح الأقوى لفريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني للريال خاصة في المباريات التي يخوضها الفريق خارج ملعبه. وحاول الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للريال، إعادة الترابط لفريقه المفعم بالنجوم قبل مباراة الكلاسيكو، ووجه إليهم الدعوة على مأدبة غداء لتناول المأكولات البحرية يوم الأربعاء.
وفي باقي مباريات المرحلة التي تقام اليوم أيضا، يلتقي ديبورتيفو لاكورونا مع إسبانيول وفياريال مع أشبيلية وريال سوسييداد مع قرطبة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.