آرسنال يواجه خطر الخروج أمام موناكو.. وأتليتكو متحفز لقلب الموازين في مواجهة ليفركوزن

فينغر يعترف بصعوبة مهمة فريقه الإنجليزي لكنه مؤمن باستطاعة لاعبيه قطف بطاقة التأهل لربع نهائي دوري الأبطال

توريس يحمل على عاتقه قيادة هجوم أتيلتكو أمام ليفركوزن   -  لاعبو آرسنال متحفزون خلال التدريبات لمواجهة موناكو الصعبة التي تحدد مصيرهم بدوري الأبطال (رويترز)  -  المخضرم برباتوف أثبت أنه مازال ورقة موناكو الرابحة
توريس يحمل على عاتقه قيادة هجوم أتيلتكو أمام ليفركوزن - لاعبو آرسنال متحفزون خلال التدريبات لمواجهة موناكو الصعبة التي تحدد مصيرهم بدوري الأبطال (رويترز) - المخضرم برباتوف أثبت أنه مازال ورقة موناكو الرابحة
TT

آرسنال يواجه خطر الخروج أمام موناكو.. وأتليتكو متحفز لقلب الموازين في مواجهة ليفركوزن

توريس يحمل على عاتقه قيادة هجوم أتيلتكو أمام ليفركوزن   -  لاعبو آرسنال متحفزون خلال التدريبات لمواجهة موناكو الصعبة التي تحدد مصيرهم بدوري الأبطال (رويترز)  -  المخضرم برباتوف أثبت أنه مازال ورقة موناكو الرابحة
توريس يحمل على عاتقه قيادة هجوم أتيلتكو أمام ليفركوزن - لاعبو آرسنال متحفزون خلال التدريبات لمواجهة موناكو الصعبة التي تحدد مصيرهم بدوري الأبطال (رويترز) - المخضرم برباتوف أثبت أنه مازال ورقة موناكو الرابحة

يواجه آرسنال الإنجليزي خطر الخروج من الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عندما يحل ضيفا على موناكو الفرنسي اليوم في لقاء الإياب بعد خسارته ذهابا 1 / 3، فيما يعول أتليتكو مدريد الإسباني وصيف البطل على سجله بين جمهوره لتعويض خسارته ذهابا أمام باير ليفركوزن الألماني صفر - 1.
وحسمت حتى الآن 4 بطاقات إلى الدور ربع النهائي بتأهل ريـال مدريد الإسباني حامل اللقب وباريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني وبورتو البرتغالي، ويبدو موناكو مرشحا للحصول على بطاقته بعد أن حسم لقاء الذهاب 3 - 1 في معقل آرسنال، فيما يبدو أتليتكو مدريد قادرا على تعويض خسارته ذهابا أمام باير ليفركوزن صفر - 1 لأنه سيكون مدعوما باللعب في أرض ووسط جماهيره المتحمسة.
على ملعب «لويس الثاني»، يسعى موناكو للبناء على الفوز الصاعق الذي حققه ذهابا في «استاد الإمارات» من أجل بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2003 - 2004 حين تخطى ريـال مدريد وتشيلسي الإنجليزي قبل أن يحرمه بورتو من اللقب بالفوز عليه 3 - صفر في النهائي.
وعاد موناكو إلى دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ موسم 2004 - 2005 وقد تمكن فريق الإمارة من التأهل إلى الدور ثمن النهائي بعد أن تصدر المجموعة الثالثة أمام باير ليفركوزن، وأصبح الآن على مشارف بلوغ ربع النهائي بفضل الأهداف الثلاثة التي سجلها ذهابا عبر جوفري كوندوغبيا والبلغاري ديميتار برباتوف والبلجيكي يانيك فيريرا كاراسكو.
وقد تحضر فريق الإمارة جيدا لاستقبال مدربه السابق آرسين فينغر وذلك بفوز رجال المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم على باستيا 3 - صفر الجمعة في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الفرنسي مما أبقاه داخل دائرة الصراع على المركز الثالث الأخير المؤهل إلى المسابقة القارية الأم الموسم المقبل والذي يحتله مرسيليا بفارق 4 نقاط عن موناكو.
وتصب جميع المعطيات في مصلحة موناكو إذ لم يسبق لأي فريق في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا أن عوض خسارته ذهابا بفارق هدفين أو أكثر وتأهل إلى الدور التالي.
وهناك فريقان فقط في تاريخ دوري الأبطال تمكنا من تعويض خسارتهما ذهابا لكن النتيجة كانت صفر - 1 وهما أياكس أمستردام الهولندي وإنتر ميلان الإيطالي، الأول ضد باناثينايكوس اليوناني في نصف نهائي موسم 1995 - 1996 (فاز إيابا 3 - صفر) والثاني ضد بايرن ميونيخ الألماني في ثمن نهائي موسم 2010 - 2011 (3 - 2 إيابا).
ويواجه آرسنال بالتالي احتمال انتهاء مشواره عند الدور الثاني للموسم الخامس على التوالي (خرج خلال موسم 2010 - 2011 على يد برشلونة الإسباني بعد أن فاز ذهابا 2 - 1 وخسر إيابا 1 - 3، و2011 - 2012 على يد ميلان الإيطالي بعد أن خسر ذهابا صفر - 4 وفاز إيابا على ملعبه 3 - صفر، و2012 - 2013 على يد بايرن ميونيخ بعد أن خسر ذهابا على أرضه 1 - 3 وفاز إيابا 2 - صفر، و2013 - 2014 على يد بايرن ميونيخ أيضا بعد أن خسر ذهابا على أرضه صفر - 2 وتعادلا إيابا 1 - 1).
وما يعقد من مهمة آرسنال الذي تحضر بشكل جيد بتحقيقه فوزه الخامس على التوالي في الدوري المحلي (فاز على جاره وستهام 3 / صفر يوم السبت)، أن موناكو لم يتلق أي هدف في المباريات الثلاث التي خاضها بين جمهوره خلال دور المجموعات كما كان صاحب أفضل دفاع في الدور الأول بعد أن اهتزت شباكه مرة واحدة فقط، إضافة إلى أنه لم يخسر في أي من مبارياته القارية الثماني الأخيرة في ملعب «لويس الثاني» وتحديدا منذ أن خسر أمام أيندهوفن الهولندي صفر - 2 في مارس (آذار) 2005.
كما لم يخسر موناكو قاريا على أرضه بفارق هدفين أو أكثر من 12 سبتمبر (أيلول) 1995 حين سقط أمام فريق إنجليزي آخر هو ليدز يونايتد صفر - 3، وهو يأمل بالتالي أن يحافظ على هذا السجل المميز في أول مباراة له على أرضه ضد منافس إنجليزي منذ 2004 حين تغلب على تشيلسي 3 - 1 في نصف نهائي نسخة 2003 - 2004 ثم على ليفربول 1 - صفر في دور المجموعات من النسخة التالية.
ومن المؤكد أن أحدا لم يكن يتوقع أن يكون آرسنال على مشارف توديع المسابقة من الدور الثاني مجددا لكن الأداء الذي قدمه النادي اللندني ذهابا لم يكن بالمستوى المطلوب، وهذا الأمر اعترف به فينغر الذي انتقد فريقه واصفا الأخطاء التي ارتكبها بالساذجة والانتحارية.
ولم يخف فينغر امتعاضه من الأداء الذي قدمه لاعبوه أمام فريقه السابق، وهو قال بعد المباراة: «كنا غير محظوظين في الهدف الأول الذي سجل بعد أن تحولت الكرة (من بطن المدافع الألماني بير مرتيساكر) لكن الهدفين الثاني والثالث كانا انتحاريين. ليس من المقبول أن نسمح بتسجيل هدف مماثل للهدف الثالث الذي دخل مرمانا».
وواصل: «لم يكن هناك توازن صحيح وخسرنا الكرة وتركنا أنفسنا مكشوفين. شعرت بخيبة كبيرة خاصة من سذاجتنا الدفاعية. يبدو أننا فقدنا أعصابنا وعقلانيتنا. القلب تغلب على الفكر وعلى هذا المستوى (من التنافس) لا يمكن أن تصيب النجاح. لم نكن جاهزين ذهنيا للدخول في أجواء المباراة ودفعنا ثمن ذلك».
وبعد استعادته شيئا من مستواه في الدوري المحلي، عاد آرسنال في مباراة موناكو لإظهار الضعف الذهني والهشاشة الدفاعية اللذين قضيا سابقا على آمال فينغر بقيادة «المدفعجية» إلى المجد القاري أو حتى المحلي (لم يحرز أي لقب منذ 2005 باستثناء الكأس المحلية الموسم الماضي).
وقد اعتبر المدرب الفرنسي بأن سبب الخسارة قد يكون بسبب تراخي لاعبيه واعتقادهم بأن الفوز في جيوبهم، مضيفا: «لقد استعجلنا في طريقة لعبنا والفارق كان في الذهنية، عابنا غياب الصبر خصوصا أن هذه المواجهة تمتد لـ180 دقيقة (مباراتي الذهاب والإياب)».
ويحتاج آرسنال إلى الفوز بفارق 3 أهداف في لقاء الإياب من أجل مواصلة مشواره في المسابقة وقد أعرب لاعب الوسط فرانسيس كوكلين أن آرسنال قادر على التحدي بعد أن تعافى من هزيمة الذهاب وقال: «أعتقد أننا نجحنا في التعافي. هناك كثير من الأشياء تغيرت بعد الهزيمة 3 - 1 على ملعبنا وأظهرنا ذلك في المباريات الأخيرة».
وأضاف: «لم نستقبل كثير من الأهداف ونجحنا في التسجيل أيضا. لم نخسر أي مباراة منذ لقاء موناكو والثقة مرتفعة».
كما بدا أن الفرنسي أوليفييه جيرو مهاجم آرسنال - الذي قدم مباراة سيئة في الذهاب - عاد لأفضل مستوياته وسجل الهدف الافتتاحي في الفوز 3 - صفر على وستهام يوم السبت.
وقال فينغر عن الفترة التي أمضاها جيرو مع نادي تور المغمور: «رد الفعل أحد نقاط قوته. هذا فتى لعب وعمره 22 أو 23 عاما في الدرجة الثالثة ثم أصبح بعد ذلك لاعبا دوليا. تحتاج لبعض القوة الذهنية لتفعل ذلك».
ومن المرجح أن يبدأ فينغر اللقاء بسانتي كازورلا واليكس أوكسليد تشامبرلين في وسط الملعب بعد إراحتهما يوم السبت.
ومثل آرسنال ارتفعت ثقة موناكو عاليا بعدما سحق باستيا 3 - صفر في دوري الدرجة الأولى الفرنسي يوم الجمعة بفضل ثنائية أنطوني مارشال.
ولم يكن فوز موناكو في «استاد الإمارات» عاديا لدرجة أن الفريق نال تهنئة الأمير ألبير الذي انضم إلى اللاعبين في أرضية الملعب بعد صافرة النهاية من أجل الاحتفال بهذا الفوز الذي توقعه مدرب الفريق البرتغالي ليوناردو جارديم في حال تمكن لاعبوه من استيعاب فورة أصحاب الأرض في بداية اللقاء، وهذا ما حصل بحسب رأيه: «لقد حللنا آرسنال سلفا وكنا نعلم بأنهم سيكون أقوياء في الشوط الأول ثم سيعانون بعد استراحة الشوطين».
وأضاف: «كرة القدم فن، يجب أن تعلم كيف تهاجم وتدافع. نحن فريق متوازن جدا. من الصعب أن تسجل الكثير من الأهداف في دوري أبطال أوروبا لكن المساحة التي تركها لنا آرسنال في لقاء الذهاب، مكنتنا من استغلال ما سنح لنا».
وعلى ملعب «فيسنتي كالديرون»، يعول أتليتكو مدريد على سجله القاري المميز بين جمهوره من أجل مواصلة حلمه بتكرار إنجاز الموسم الماضي حين وصل إلى النهائي للمرة الأولى منذ 1974 والتخلص من عقبة باير ليفركوزن الذي حسم لقاء الذهاب بفضل هدف سجله التركي هاكان جالهانوغلو في مباراة أكملها بطل الدوري الإسباني بعشرة لاعبين بعد طرد البرتغالي تياغو منديش مما ساهم في حصول الفريق الألماني على فوزه الأول في الدور الثاني من أصل 7 محاولات.
ويسعى أتليتكو إلى تحقيقه فوزه الرابع على التوالي بين جمهوره في نسخة هذا العام من أجل بلوغ ربع النهائي للمرة السابعة في تاريخه وحرمان منافسه الألماني الذي حقق ذهابا فوزه الأول على الإطلاق في الدور الثاني منذ اعتماد نظام خروج المغلوب (حقق 3 انتصارات في الدور الثاني خلال موسم 2002 - 2002 حين وصل إلى النهائي لكنه كان بنظام المجموعات)، من بلوغ ربع النهائي للمرة الثانية فقط.
وتصب الإحصائيات في مصلحة أتليتكو الذي اكتفى السبت في الدوري المحلي بتعادله الثالث على التوالي مما جعله يتراجع إلى المركز الرابع ويتخلف بفارق 9 نقاط عن برشلونة المتصدر، إذ خرج فائزا أيضا في 20 مناسبة من أصل مبارياته القارية الـ22 الأخيرة ولم يسقط خلال هذه السلسلة سوى مرة واحدة في فبراير (شباط) 2013 أمام روبن كازان الروسي (صفر - 2) في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».
لكن فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني سيخوض اللقاء بغياب عنصرين هامين جدا هما منديش والأوروغواياني دييغو غودين بسبب الإيقاف، لكن فريق العاصمة سيستعيد خدمات هدافه الكرواتي ماريو ماندزوكيتش الذي لم يشارك في أي مباراة منذ لقاء الذهاب بسبب مشادة مع مدربه على خلفية إخراجه لمصلحة فرناندو توريس.
وفي الجهة المقابلة وخلافا لأتليتكو، يدخل ليفركوزن إلى اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد أن خرج فائزا من مبارياته الخمس الأخيرة في جميع المسابقات دون أن تهتز شباكه، علما بأنه مدعو لمواجهة بايرن ميونيخ في ربع نهائي مسابقة الكأس المحلية كما أن فريق المدرب رودجير شميث مرشح للوجود في دوري الأبطال للموسم المقبل أيضا كونه يحتل المركز الرابع في الدوري المحلي بفارق نقطتين فقط عن المركز الثالث.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.