هيكتور يطالب بطبيب نفسي للمنتخب المصري

قال إن الأمر متبع في معظم دول العالم

هيكتور
هيكتور
TT

هيكتور يطالب بطبيب نفسي للمنتخب المصري

هيكتور
هيكتور

طلب الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني الجديد للمنتخب المصري الأول من إدارة اتحاد الكرة برئاسة جمال علام التعاقد مع طبيب نفسي وإخصائي تغذية في جهازه المعاون نظرا لأهمية دورهما خاصة وأن هذا الأمر متبع في معظم أندية ومنتخبات العالم وذلك على أن يتم إنهاء هذا الأمر قبل مواجهة غينيا الودية المقرر لها يوم 28 من الشهر الحالي في دبي.
وكان الدكتور مجدي عبد العزيز طبيب الفراعنة قد أعلن خلال اجتماعه يوم الخميس الماضي مع إدارة الاتحاد عن ربط موافقته على العمل بالجهاز الطبي بالموافقة على تعيين طبيب نفسي وإخصائي تغذية في جهازه الأمر الذي دفع مجلس الإدارة إلى البحث عن أفضل الأسماء في هذين المجالين والتعاقد معهما قبل عودة كوبر.
يذكر أن كوبر غادر إلى إسبانيا عقب توقيعه عقود قيادة الفراعنة لمدة 3 سنوات مقابل 65 ألف دولار شهريا على أن يتولى مهام عمله رسميا عقب عودته إلى القاهرة يوم الاثنين المقبل.
ويضم الجهاز الفني للمدرب أسامة نبيه مدربا مساعدا وأحمد ناجي مدربا لحراس المرمى والدكتور مجدي عبد العزيز طبيبا وعلاء عبد العزيز مديرا إداريا للمنتخب إلى جانب توليه إدارة المنتخبات الوطنية.
وقاد هيكتور بلنسية الإسباني إلى نهائي دوري أبطال أوروبا ومن قبلها قاد ريال مايوركا لتحقيق المركز الثالث في الدوري الإسباني خلف برشلونة وريال مدريد في موسم 98 / 99 كما فاز مع مايوركا بلقب كأس السوبر الإسباني ووصافة كأس الاتحاد الأوروبي ووصافة كأس الملك.
واستهل كوبر مسيرته التدريبية مع أندية في الأرجنتين ثم تولى تدريب مايوركا في عام 1997 ثم انتقل لتدريب بلنسية بين عامي 1999 و2001 ثم انتقل إلى الدوري الإيطالي عبر بوابة إنتر ميلان لكنه لم يحرز معه أي ألقاب.
وشهدت المسيرة التدريبية لكوبر أيضا تدريب ريال وبيتيس وراسينج سانتاندير الإسبانيين وبارما الإيطالي واريس سالونيكا اليونانى وأوردسبور التركي والوصل الإماراتي بجانب منتخب جورجيا.



مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

أثارت قرارات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر لـ«ضبط أداء الإعلام الرياضي» تبايناً على «السوشيال ميديا»، الجمعة.

واعتمد «الأعلى لتنظيم الإعلام»، برئاسة خالد عبد العزيز، الخميس، توصيات «لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي»، التي تضمّنت «تحديد مدة البرنامج الرياضي الحواري بما لا يزيد على 90 دقيقة، وقصر مدة الاستوديو التحليلي للمباريات، محلية أو دولية، بما لا يزيد على ساعة، تتوزع قبل وبعد المباراة».

كما أوصت «اللجنة» بإلغاء فقرة تحليل الأداء التحكيمي بجميع أسمائها، سواء داخل البرامج الحوارية أو التحليلية أو أي برامج أخرى، التي تُعرض على جميع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمواقع الإلكترونية والتطبيقات والمنصات الإلكترونية. فضلاً عن «عدم جواز البث المباشر للبرامج الرياضية بعد الساعة الثانية عشرة ليلًا (منتصف الليل) وحتى السادسة من صباح اليوم التالي، ولا يُبث بعد هذا التوقيت إلا البرامج المعادة». (ويستثنى من ذلك المباريات الخارجية مع مراعاة فروق التوقيت).

وهي القرارات التي تفاعل معها جمهور الكرة بشكل خاص، وروّاد «السوشيال ميديا» بشكل عام، وتبعاً لها تصدرت «هاشتاغات» عدة قائمة «التريند» خلال الساعات الماضية، الجمعة، أبرزها «#البرامج_الرياضية»، «#المجلس_الأعلى»، «#إلغاء_الفقرة_التحكيمية»، «#لتنظيم_الإعلام».

مدرجات استاد القاهرة الدولي (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وتنوعت التفاعلات على تلك «الهاشتاغات» ما بين مؤيد ومعارض للقرارات، وعكست عشرات التغريدات المتفاعلة هذا التباين. وبينما أيّد مغرّدون القرارات كونها «تضبط الخطاب الإعلامي الرياضي، وتضمن الالتزام بالمعايير المهنية»، قال البعض إن القرارات «كانت أُمنية لهم بسبب إثارة بعض البرامج للتعصب».

عبّر روّاد آخرون عن عدم ترحيبهم بما صدر عن «الأعلى لتنظيم الإعلام»، واصفين القرارات بـ«الخاطئة»، لافتين إلى أنها «حجر على الإعلام». كما انتقد البعض اهتمام القرارات بالمسألة الشكلية والزمنية للبرامج، ولم يتطرق إلى المحتوى الذي تقدمه.

وعن حالة التباين على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الناقد الرياضي المصري محمد البرمي، لـ«الشرق الأوسط»، إنها «تعكس الاختلاف حول جدوى القرارات المتخذة في (ضبط المحتوى) للبرامج الرياضية، فالفريق المؤيد للقرارات يأتي موقفه رد فعل لما يلقونه من تجاوزات لبعض هذه البرامج، التي تكون أحياناً مفتعلة، بحثاً عن (التريند)، ولما يترتب عليها من إذكاء حالة التعصب الكروي بين الأندية».

وأضاف البرمي أن الفريق الآخر المعارض ينظر للقرارات نظرة إعلامية؛ حيث يرى أن تنظيم الإعلام الرياضي في مصر «يتطلب رؤية شاملة تتجاوز مجرد تحديد الشكل والقوالب»، ويرى أن «(الضبط) يكمن في التمييز بين المحتوى الجيد والسيئ».

مباراة مصر وبوتسوانا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وكان «الأعلى لتنظيم الإعلام» قد أشار، في بيانه أيضاً، إلى أن هذه القرارات جاءت عقب اجتماع «المجلس» لتنظيم الشأن الإعلامي في ضوء الظروف الحالية، وما يجب أن يكون عليه الخطاب الإعلامي، الذي يتعين أن يُظهر المبادئ والقيم الوطنية والأخلاقية، وترسيخ وحدة النسيج الوطني، وإعلاء شأن المواطنة مع ضمان حرية الرأي والتعبير، بما يتوافق مع المبادئ الوطنية والاجتماعية، والتذكير بحرص المجلس على متابعة الشأن الإعلامي، مع رصد ما قد يجري من تجاوزات بشكل يومي.

بعيداً عن الترحيب والرفض، لفت طرف ثالث من المغردين نظر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى بعض الأمور، منها أن «مواقع الإنترنت وقنوات (اليوتيوب) و(التيك توك) مؤثرة بشكل أكبر الآن».

وحسب رأي البرمي، فإن «الأداء الإعلامي لا ينضبط بمجرد تحديد مدة وموعد وشكل الظهور»، لافتاً إلى أن «ضبط المحتوى الإعلامي يكمن في اختيار الضيوف والمتحدثين بعناية، وضمان كفاءتهم وموضوعيتهم، ووضع كود مهني واضح يمكن من خلاله محاسبة الإعلاميين على ما يقدمونه، بما يمنع التعصب».