عباس وشراحيلي ينجحان في الخروج من نفق «المنشطات»

تدريباتهما المستمرة مع النصر والهلال قادتهما إلى العودة السريعة للقائمة الأساسية

خالد شراحيلي  -  أحمد عباس
خالد شراحيلي - أحمد عباس
TT

عباس وشراحيلي ينجحان في الخروج من نفق «المنشطات»

خالد شراحيلي  -  أحمد عباس
خالد شراحيلي - أحمد عباس

عاد اثنان من ضحايا المنشطات للملاعب السعودية من جديد بعدما أكملا فترة إيقافهما الطويلة دون أن يهجرا تدريباتهما، وهو الأمر الذي ساعدهما في العودة سريعا لصفوف فرقهم نظير اكتمال جاهزيتهما اللياقية منذ فترة طويلة.
ونجح حارس فريق الهلال خالد شراحيلي ولاعب خط وسط فريق النصر أحمد عباس في العودة مجددا للواجهة الكروية بعدما شاركا مؤخرا في القائمة الأساسية لفرقهما في مباريات مختلفة، وذلك بعد فترة زمنية قليلة من نهاية العقوبة التي أوقعت بحقهما قبل فترة من قبل اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات.
العائدان من عقوبة المنشطات فتحا صفحة جديدة في حياتهما الرياضية بعد أن شارفت على النهاية نظير العقوبات الصارمة التي طالتهما وغيبتهما فترة زمنية ليست قليلة، إلا أن بقاءهما مع فرقهما والتزامهما بالتدريبات بانضباطية كاملة ساعداهما على تجاوز هذه الأزمة الناتجة عن قصور في الوعي الطبي وتناول بعض العقاقير العلاجية التي تحتوي على مواد محظورة تكلفهما الإيقاف من قبل لجنة الرقابة على المنشطات.
وأوقفت لجنة المنشطات لاعب خط وسط فريق النصر أحمد عباس في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) 2012 بعد العينة التي سحبت منه بعد مواجهة نجران الدورية، وحاول اللاعب تبرئة ساحته أمام لجنة الرقابة على المنشطات بعدما أوضح أنه تناول عددا من الأدوية جراء عملية لزراعة الشعر، إلا أن كل هذه المبررات لم تشفع له في تقليل مدة العقوبة التي استمرت لمدة عامين قبل أن يرفع الحظر عنه في نوفمبر 2014 ويعود لقائمة فريقه في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.
كما أوقفت اللجنة ذاتها حارس فريق الهلال خالد شراحيلي في الموسم نفسه بعد أن كشفت العينة التي سحبت منه في مواجهة فريقه الهلال أمام نظيره الاتحاد في الدوري إيجابية العينة التي تؤكد وجود مادة محظورة تناولها اللاعب وعلى خلفيتها تم إيقافه لعامين بدءا من 23 يناير (كانون الثاني) 2013 حتى 23 يناير الماضي.
اليوم وبعد عامين قضاهما اللاعبان بعيدين عن أجواء المباريات وكرة القدم يعودان للواجهة من جديد ويجدان فرصة المشاركة مع فرقهما مرة أخرى رغم ابتعادهما لفترة طويلة عن الميادين الخضراء واكتفائهما بأداء التدريبات بصورة كاملة دون انقطاع.
ووجد خالد شراحيلي حارس فريق الهلال (29 عاما) حظوة في قائمة فريقه الأساسية على كل زملائه في الفريق بعد عودته من فترة الإيقاف الطويلة، حيث استهل شراحيلي مشاركته مع فريقه الهلال بعد العودة من الإيقاف بالمشاركة في مواجهة بايرن ميونيخ الألماني الودية التي جرت في العاصمة الرياض، قبل أن يذود عن قائمة فريقه في بعض مباريات الدوري وكأس الملك ليبدو أنه سيكون الخيار الأول لمدرب فريقه اليوناني دونيس الذي زج به مؤخرا في مواجهة الفتح في دوري المحترفين السعودي.
والحال ذاتها بدا عليها اللاعب أحمد عباس (31 عاما) الذي عاد مجددا للمشاركة في قائمة فريقه بعد فترة الإيقاف الطويلة وازدحام خانته بالفريق بعدد من اللاعبين، إلا أن وجوده لاعبا أساسيا في مواجهة فريقه أمام الوحدة في مسابقة كأس الملك التي تمكن النصر فيها من خطف بطاقة التأهل لدور الستة عشر، إضافة لوجوده في قائمة فريقه الاحتياطية بعدد من مباريات دوري المحترفين السعودي كان آخرها مواجهة العروبة في الجولة الماضية.
وظهرت لجنة الرقابة على المنشطات إلى الواجهة في مطلع عام 2010 بعد فترة غياب طويلة لم يوجد لها ذكر في الوسط الرياضي السعودي، وكان أول ضحايا هذه اللجنة هو المحترف المالي في صفوف فريق الرائد اللاعب أبوتا الذي تم إيقافه عامين بعد ثبات تعاطيه مادة محظورة وفقا للنتائج الواردة من المختبر الماليزي المعتمد.
نشطت بعد ذلك لجنة الرقابة على المنشطات وبدأت تزور تدريبات الفرق وتحضر في غالبية مباريات الدوري لتجري الكشوف عن المواد المحظورة وفقا لتصنيف الوكالة الدولية للرقابة على المنشطات «وادا». انضم إلى ضحايا المنشطات لاعب فريق الرائد ماجد المولد الذي تم إيقافه عامين مع التخفيف بعد أن كانت العقوبة ستبلغ 4 سنوات، إلا أن تعاون اللاعب مع اللجنة ساهم في تقليل مدة الإيقاف لعامين، وفي عام 2010 ذاته أطاحت نتائج الكشف عن المنشطات بمهاجم فريق الهلال فيصل الجمعان ليتم إيقافه عامين إلا أن الجمعان عاد مجددا للواجهة بعد انتهاء فترة إيقافه، ولكن عبر صفوف فريق الفتح وليس الهلال.
وفي العام ذاته أيضا أثبتت الكشوف إيجابية عينة علاء الكويكبي لاعب فريق الوحدة المعار لنظيره فريق النصر وتم إيقافه لمدة عام رغم محاولات اللاعب ووكيله تبرئة ساحته وإثبات جهله ببعض الأدوية الطبية التي كان يتناولها بغير قصد وعلم بما تحتويه من مواد محظورة، إلا أن اللجنة ثبَّتت عقوبته بالإيقاف لمدة عام، كما انضم في الموسم ذاته المحترف المصري في صفوف النصر حسام غالي الذي تم إيقافه لمدة شهرين فقط قبل أن يتم رفع الإيقاف عنه لثبوت سلبية عينته بعد الفحوص التي أجراها اللاعب في ألمانيا وناقضت نتائج المعمل الماليزي ليتم رفع الإيقاف عنه. في قائمة الموقوفين من لجنة الرقابة على المنشطات في الفترة الحالية عدد من اللاعبين يأتي أبرزهم مدافع الاتحاد والمنتخب السعودي أسامة المولد الذي تنتهي فترة إيقافه في سبتمبر (أيلول) المقبل ليعود للواجهة من جديد، إضافة إلى فهد عداوي لاعب فريق الفيصلي الذي شارف على نهاية فترة الإيقاف حيث يتم رفع الحظر عنه في مايو (أيار) المقبل، يليه بشهر حارس فريق الاتحاد فواز الخيبري الذي سيتمكن من المشاركة مع فريقه في يونيو (حزيران) المقبل.
كما تضم قائمة الموقوفين عماد حنتول مهاجم فريق حطين وسامي الفضلي لاعب فريق الباطن ومحمد العوفي لاعب فريق أحد والمحترف البرازيلي جيبسون الذي شارك مع فريق الاتحاد فترة زمنية سابقة قبل أن يتم إيقافه لمدة 8 سنوات بسبب تهربه من الفحوص، كما تضم القائمة لاعب فريق أبها محمد الغامدي ولاعب فريق الجيل عبد الله الدوسري، وذلك بعقوبات تمتد لمدة عامين.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.