برشلونة يتطلع لتأكيد تربعه على القمة.. وريـال مدريد لمداواة جراحه قبل الكلاسيكو

ليون يواجه مرسيليا ويأمل في إزاحته عن سباق صدارة الدوري الفرنسي

برشلونة يسعى للتشبث بصدارة الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
برشلونة يسعى للتشبث بصدارة الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يتطلع لتأكيد تربعه على القمة.. وريـال مدريد لمداواة جراحه قبل الكلاسيكو

برشلونة يسعى للتشبث بصدارة الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
برشلونة يسعى للتشبث بصدارة الدوري الإسباني (إ.ب.أ)

يبدأ برشلونة أهم أسبوع في مسيرته بالموسم الحالي بالدوري الإسباني عندما يحل ضيفا على إيبار غدا في مباراة تمثل استعدادا مهما للفريق قبل مواجهته الحاسمة أمام ريـال مدريد، فيما يسعى ريـال مدريد إلى التخلص من أزمته وكبوته الحالية عندما يستضيف ليفانتي يوم الأحد المقبل. وفي الدوري الفرنسي تتركز الأنظار على مباراة مرسيليا وليون، حيث يبحث ليون عن إزاحة مرشح مفترض لإحراز اللقب، إذ يبتعد ليون بأربع نقاط عن مرسيليا الثالث ونقطة واحدة عن سان جيرمان. ويخوض بايرن ميونيخ المواجهة مع فيردر بريمن منتشيا من بلوغه دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا بفوز ساحق على شاختار دانيتسك الأوكراني 7 - صفر أول من أمس.

* الدوري الإسباني
* ستكون المهمة واضحة جدا لبرشلونة وريـال مدريد في المرحلة السابعة والعشرين، فالأول يسعى لتأكيد الصدارة التي انتزعها الأسبوع الماضي، والثاني يريد تضميد جراحه، وذلك قبل الكلاسيكو المرتقب في 22 الجاري. ويحل برشلونة ضيفا على إيبار غدا، ويستضيف ريال مدريد ليفانتي بعد غد، في مباراتين سهلتين نسبيا لقطبي الدوري الإسباني «الليغا». وتغيرت أمور كثيرة في غضون أسبوع حيث كشف أتلتيك بلباو التراجع الكبير في مستوى ريـال مدريد بتغلبه عليه 1 - صفر في المرحلة الماضية، فلم يفوت برشلونة غريمه التقليدي الفرصة واكتسح ضيفه رايو فايكانو 6 - 1 لينتزع منه الصدارة بواقع 62 نقطة مقابل 61. الخسارة أمام بلباو وفقدان الصدارة أثرتا كثيرا على معنويات لاعبي ريال مدريد على ما يبدو، كما شددتا الضغط على المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، فكان الفريق على وشك فقدان لقبه أيضا في بطولة دوري أبطال أوروبا التي يملك الرقم القياسي فيها بعشرة ألقاب. واستضاف فريق العاصمة الإسبانية شالكه الألماني الثلاثاء الماضي على ملعبه «سانتياغو برنابيو» في إياب دور الـ16 بالبطولة الأوروبية، وكان يمتلك أفضلية مهمة بفوزه خارج أرضه ذهابا بهدفين نظيفين. وانتهت مباراة الإياب بفوز شالكه 4 - 3. ويقينا لو امتدت المباراة لدقائق إضافية لكان الفريق الألماني عمق أزمة مضيفه وخطف بطاقة التأهل من مدريد لأنه حصل على فرص عدة في الدقائق الأخيرة لعب الحارس إيكر كاسياس دورا في إبعاد بعضها.
واعترف أنشيلوتي بهبوط مستوى فريقه في الفترة الأخيرة، كما اعتذر عن الأداء السيئ الذي قدمه أمام شالكه. وقال المدرب الإيطالي «أعتذر من الجميع لأننا لعبنا بشكل سيئ جدا، وهذا ليس جيدا لسمعة الفريق». وأضاف: «نستحق صافرات الاستهجان ولكنها يجب أن تكون حافزا لنا للمباريات المقبلة، فما زلت أثق بهذا الفريق لأنني أعرف ماذا يمكن أن يقدم»، مشيرا إلى أنه «في الوقت الحالي لا يقدم الفريق المستوى المطلوب منه ولذلك يجب العمل أكثر على جميع الأصعدة ورفع معدل التركيز». وتابع: «لدينا مشكلات في كل جوانب اللعبة، في الهجوم والدفاع والتصميم والروح القتالية والتركيز». وأوضح أنشيلوتي أيضا «الفريق لا يلعب بشكل جيد وهذا أمر غير مفهوم بعد كل الذي حققناه حتى نهاية العام الماضي (22 فوزا على التوالي)»، مضيفا: «نفتقد الثقة بأدائنا وبهويتنا، وبات من الصعب علينا أن نلعب كما نريد». والخسارة أمام شالكه هي الخامسة لريال مدريد في 15 مباراة خاضها هذا العام، بعد أن كان يسير في خط تصاعدي رائع في نهاية العام الماضي. وتأثر ريال كثيرا بهبوط مستوى أبرز لاعبيه وخصوصا البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي كان يدك الشباك من كل صوب، والويلزي غاريث بيل والفرنسي كريم بنزيمة، وعانى أيضا لغياب مدافع سيرخيو راموس ونجم الوسط الكولومبي خاميس رودريغيز للإصابة. ونجح رونالدو في تسجيل هدفين أمام شالكه فبات أفضل مسجل في جميع المسابقات الأوروبية رافعا رصيده إلى 78 هدفا، متخطيا نجم ريال السابق راؤول غونزاليس بهدف واحد، كما عادل الرقم القياسي للأرجنتيني ليونيل ميسي في دوري أبطال أوروبا برصيد 75 هدفا.
ويتعين على رونالدو ورفاقه أن يستعيدوا تألقهم أمام ليفانتي قبل الكلاسيكو المنتظر، أملا في استعادة الصدارة، إلا أن برشلونة لن يمنحه هذه الفرصة بطبيعة الحال، إذ إنه بدأ يفكر في إحراز الثلاثية حسب ما أوضح نجمه البرازيلي نيمار. وقال نيمار «أعتقد أننا نملك فريقا يمكنه التفكير بإحراز الثلاثية»، مضيفا: «سنقدم كل شيء للفوز بها. لا أريد اختيار أي لقب بل الفوز بالثلاثة». واعتبر نيمار أن هجوم برشلونة أفضل من هجوم ريال مدريد بقوله «نعم أعتقد ذلك.. لكننا نركز على أنفسنا وليس على الآخرين. نحاول إلحاق الضرر بدفاع الخصوم وكل يوم نفهم بعضنا أكثر».
وينافس برشلونة أيضا على لقب كأس إسبانيا حيث يلاقي أتلتيك بلباو في النهائي، كما تقدم على مانشستر سيتي الإنجليزي 2 - 1 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. وقد ضرب ميسي بقوة في المرحلة السابقة بتسجيله الثلاثية الرابعة والعشرين (رقم قياسي، مقابل 23 ثلاثية لرونالدو)، كما أنه رفع رصيده إلى 30 هدفا متساويا مع البرتغالي في صدارة ترتيب هدافي الدوري، علما بأن الأخير كان يتقدم على الأرجنتيني بأكثر من 10 أهداف قبل أسابيع قليلة. وبدأ الأوروغواياني لويس سواريز المنتقل في بداية الموسم من ليفربول بالدخول تدريجيا في إيقاع الفريق الكاتالوني، وقد هز الشباك مرتين أمام رايو فايكانو رافعا رصيده إلى 10 أهداف في الدوري.
ويحل أتلتيكو مدريد حامل اللقب وصاحب المركز الثالث برصيد 55 نقطة ضيفا على إسبانيول العاشر غدا وله 32 نقطة باحثا عن استعادة نغمة الفوز للبقاء على مقربة من المتصدرين. وتفتتح المرحلة اليوم بلقاء فالنسيا مع ديبورتيفو لا كورونيا، ويلعب غدا أيضا رايو فايكانو مع غرناطة وسلتا فيغو مع اتلتيك بلباو، والأحد ألميريا مع فياريال وأشبيلية مع إلتشي، وتختتم المرحلة الاثنين بلقاء خيتافي مع ريال سوسييداد.

* الدوري الفرنسي
* يخوض ليون المتصدر ووصيفه باريس سان جيرمان حامل اللقب رحلتين صعبتين إلى مرسيليا وبوردو الأحد المقبل في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم في خضم صراعهما الناري على اللقب. وتتركز الأنظار على مباراة مرسيليا وليون في ختام المرحلة، حيث يبحث ليون عن إزاحة مرشح مفترض لإحراز اللقب، إذ يبتعد فريق المدرب أوبير فورنييه 4 نقاط عن مرسيليا الثالث ونقطة يتيمة عن سان جيرمان. فبعد خسارة ليل في المرحلة السابعة والعشرين، استرجع ليون أنفاسه بفوز كبير على مضيفه مونبلييه 5 - 1 بثنائيتين لمتصدر ترتيب الهدافين ألكسندر لاكازيت (23 هدفا) والجزائري الأصل نبيل فقير.
من جهته، حقق مرسيليا نتيجة ساحقة أيضا على أرض تولوز 6 - 1 استعاد فيها مهاجمه الدولي أندري بيار جينياك طريق المرمى ليحقق الفريق المتوسطي فوزه الأول في خمس مباريات. ويبحث جينياك عن تسجيل هدفه المائة في الدوري بعد 10 مواسم أمضاها في فرنسا وذلك قبل رحيله المحتمل في نهاية الموسم إلى الخارج. وسجل جينياك (29 عاما) 9 أهداف مع لوريان و34 هدفا مع تولوز و57 هدفا مع مرسيليا، ويأمل في زيادة رصيده على ملعب فيلودروم ليقلص مرسيليا الفارق إلى نقطة مع ليون حامل اللقب بين 2002 و2008.
وستكون نتيجة التعادل بين مرسيليا وليون مناسبة لباريس سان جيرمان بحال فوزه على مضيفه بوردو، لأنه سيقتنص الصدارة ويستفيد من خسارة خصميه نقطتين في الصراع على اللقب. ويخوض سان جيرمان المواجهة منتشيا من تأهله على أرض تشيلسي الإنجليزي إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الأربعاء الماضي. فبعدما كان متخلفا بتعادل إيجابي على أرضه ذهابا، خاض سان جيرمان الإياب في لندن منقوصا لمدة 90 دقيقة بعد طرد مهاجمه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، لكنه كان يعادل الأرقام كلما سجل تشيلسي إلى أن تأهل بفارق الأهداف المسجلة خارج أرضه بعد التمديد (2 - 2).
ويفتتح موناكو وصيف الموسم الماضي والرابع بفارق 6 نقاط عن مرسيليا المرحلة اليوم ضيفا على باستيا العاشر في مواجهة استعدادية للقائه المنتظر مع آرسنال الإنجليزي الثلاثاء المقبل في دوري الأبطال بعدما فاجأه وأسقطه في عقر داره 3 - 1 في ذهاب دور الـ16. وبعد أن تراجع كثيرا في الترتيب إثر فشله في الفوز 7 مرات متتالية يحل سانت إتيان على ميتز بعد عودته إلى طريق الانتصارات على حساب لوريان 2 - صفر الأسبوع الماضي. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم أيضا نيس مع غانغان، وغدا لنس مع تولوز، ومونبلييه مع رينس، ونانت مع إيفيان، ولوريان مع كاين، والأحد ليل مع رين.

* الدوري الألماني
* يزور بايرن ميونيخ المتصدر وحامل اللقب في آخر موسمين فيردر بريمن في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الألماني بعدما اعتاد سحقه في المواجهات الأخيرة. ودك بايرن شباك بريمن صاحب المركز الثامن 6 مرات من دون رد ذهابا وفي الموسم الماضي أسقطه 7 - صفر في عقر داره ثم 5 - 2 في ميونيخ، وقبلها دك شباكه في بافاريا 6 - 1. ويخوض فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا المواجهة منتشيا من بلوغه ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز ساحق على شاختار دونيتسك الأوكراني 7 - صفر.لكن فوز بايرن الساحق عكره خروج الهولندي أرين روبن مصابا في الشوط الأول ثم الفرنسي فرانك ريبيري في الثاني. ويبحث بايرن عن الاقتراب منطقيا من اللقب بحال فوزه على بريمن وخسارة فولسفبورغ مطارده المباشر أمام ضيفه فرايبورغ وصيف القاع، إذ يبلغ الفارق بينهما 11 نقطة راهنا. وسقط فولسفبورغ في مواجهته الأخيرة أمام مضيفه أوغسبورغ 1 - صفر، وذلك بعد فوزه 6 مرات في 7 مباريات.
وينوي باير ليفركوزن الرابع تشديد الخناق على بوروسيا مونشنغلادباخ الثالث بفارق نقطتين عنه، عندما يفتتح المرحلة اليوم باستضافة شتوتغارت الأخير الذي لم يفز في آخر 9 مباريات. وستكون المباراة بمثابة الاستعداد لمواجه ليفركوزن البالغة الأهمية مع أتلتيكو مدريد الإسباني الثلاثاء المقبل في إياب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا بعدما هزمه ذهابا 1 - صفر. ومذ فاز على أتلتيكو، حقق باير فوزين في الدوري على فرايبورغ وبادربورن وتأهل إلى ربع نهائي كأس ألمانيا على حساب كايزرسلاوترن من الدرجة الثانية من دون أن يتلقى أي هدف. وقال صانع اللعب غونزالو كاسترو الذي مرر هدفين خلال الفوز الأخير على بادربورن 3 - صفر الذي تحقق في آخر ثلث ساعة فقط: «تعلمنا أن نكون صبورين». وتعود الخسارة الأخيرة لليفركوزن على أرضه أمام شتوتغارت إلى فبراير (شباط) 2009.
وبعد تعملقه أمام ريال مدريد ودكه مرماه برباعية (4 - 3) لم تجنبه الخروج من دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا (خسر 2 - صفر ذهابا)، يحل شالكه الخامس على هرتا برلين الرابع عشر. أما بوروسيا دورتموند الهارب من منطقة الهبوط إلى المنافسة على التأهل الأوروبي فيستقبل كولن الحادي عشر وتفكيره منصب على مواجهة يوفنتوس الإيطالي الأربعاء المقبل في دوري الأبطال محاولا تعويض خسارته المنطقية 1 - 2 ذهابا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.