إشبيلية يتحدى فياريال وفيورنتينا يستضيف روما في مواجهات إسبانية إيطالية خالصة

إيفرتون الممثل الوحيد للكرة الإنجليزية يستضيف دينامو كييف.. ومواجهة صعبة لإنتر ميلان أمام فولفسبورغ في الدوري الأوروبي

فياريال في مهمة صعبة أمام إشبيلية حامل اللقب (إ.ب.أ)
فياريال في مهمة صعبة أمام إشبيلية حامل اللقب (إ.ب.أ)
TT

إشبيلية يتحدى فياريال وفيورنتينا يستضيف روما في مواجهات إسبانية إيطالية خالصة

فياريال في مهمة صعبة أمام إشبيلية حامل اللقب (إ.ب.أ)
فياريال في مهمة صعبة أمام إشبيلية حامل اللقب (إ.ب.أ)

تجتذب المواجهتان الإسبانية الخالصة بين فياريال وإشبيلية والإيطالية الخالصة بين فيورنتينا وروما معظم الاهتمام من بين جميع المباريات التي تقام اليوم في جولة الذهاب لدور الـ16 بمسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم. ويسعى إشبيلية لمواصلة رحلة الدفاع عن لقبه في البطولة بنجاح من خلال تحقيق نتيجة إيجابية في ضيافة فياريال اليوم لتسهيل مهمته في مباراة الإياب على ملعبه يوم الخميس التالي. والتنافس على أشده بين إشبيلية وفياريال في الدوري الإسباني، إذ يحتلان المركزين الخامس والسادس برصيد 49 و48 نقطة على التوالي.
وتحظى الكرة الإيطالية بنصيب الأسد من مقاعد دور الـ16 للبطولة، إذ لا تزال هناك 5 فرق إيطالية في البطولة منها إنتر ميلان الفائز بلقب البطولة أعوام 1991 و1994 و1998 ونابولي الفائز باللقب عام 1998. وإلى جانب إشبيلية وإنتر ونابولي يشهد دور الـ16 أيضا مشاركة فريقين آخرين سبق لهما الفوز باللقب وهما زينيت سان بطرسبرغ الروسي الفائز باللقب في 2008 وأياكس الهولندي الفائز باللقب في 1992.
ويحل إشبيلية، الذي توج باللقب في 2006 و2007 أيضا، ضيفا على فياريال بعدما حقق كل منهما نتيجة مشجعة في الدوري الإسباني مطلع هذا الأسبوع. وحافظ إشبيلية على موقعه في المركز الخامس بالدوري الإسباني إثر تغلبه على ديبورتيفو لاكورونا 4 / 3، بينما حافظ فياريال على موقعه في المركز السادس بالتغلب على سلتا فيغو 4 / 1. ويأمل فياريال في تحقيق الفوز على ملعبه «ال مادريغال» قبل أن يحل ضيفا على إشبيلية في مباراة الإياب في 19 من الشهر الحالي.
وقال فيسنتي إيبورا لاعب وسط إشبيلية: «نتمتع بمستوى جيد ونأمل في الاستمرار هكذا يوم الخميس.. هذه المواجهة ستحسم من خلال تفاصيل دقيقة وأخطاء صغيرة. أعتقد أن فياريال فريق جيد، ولكن قد تكون لدينا بعض الأفضلية لخوض مباراة الإياب على ملعبنا». ويستمر غياب حارس المرمى بيتو عن صفوف إشبيلية للإصابة، علما بأنه كان البطل الحقيقي في ماراثون ركلات الترجيح في المباراة النهائية للبطولة الموسم الماضي، التي تغلب فيها إشبيلية على بنفيكا البرتغالي. ويحل الحارس الشاب سيرخيو ريكو مكان بيتو في صفوف إشبيلية. وفي المقابل، يفتقد فياريال جهود قائده ونجم خط وسطه برونو سوريانو بينما تعافى مدافعه ماتيو مواتشيو وبات جاهزا للمشاركة. وقال مواتشيو: «نحن على أهبة الاستعداد لهذه المباراة. إنها بمثابة النهائي بالنسبة لنا.. سنسعى جاهدين لتحقيق نتيجة إيجابية وألا تستقبل شباكنا هدفا للمنافس. ستكون مساندة الجماهير حاسمة. إنهم يساندوننا دائما في ملعب (ال مادريغال) وأثق في أنهم سيفعلون هذا مجدد».
وبلغ إشبيلية دور الـ16 بفوزه على مضيفه بوروسيا مونشغلادباخ الألماني 3 - 2 في إياب الدور الثاني، وذلك بعد أن فاز ذهابا أيضا على ملعبه 1 - صفر. أما فياريال فكان تغلب في الدور الثاني على سالزبورغ النمسوي 3 - 1 و2 - 1 ذهابا وإيابا على التوالي. ويأمل إشبيلية في أن يصبح أول فريق يحتفظ باللقب منذ تغيير اسم المسابقة عام 2010، علما بأن الفريق الأندلسي كان ثاني فريق يحتفظ بلقبها باسمها القديم «كأس الاتحاد الأوروبي» عندما توج بها عامي 2006 و2007 بعد مواطنه ريال مدريد عامي 1985 و1986. كما أن إشبيلية يأمل في التتويج بلقب المسابقة للمرة الرابعة على غرار إنتر ميلان الإيطالي المتوج بها أعوام 1991 و1994 و1998.
ويتطلع فيورنتينا إلى استعادة اتزانه سريعا بعد الهزيمة الثقيلة صفر / 4 أمام لاتسيو الاثنين الماضي في الدوري الإيطالي، ولكنه سيصطدم باختبار صعب أمام ضيفه روما في مواجهة إيطالية خالصة على بطاقة التأهل لدور الـ8 بالدوري الأوروبي، خصوصا بالنسبة إلى فريق العاصمة الذي فقدَ الأمر إلى حد كبير بإمكان مزاحمة يوفنتوس على صدارة الدوري المحلي أملا في انتزاع اللقب منه، إذ يبتعد عنه بفارق 11 نقطة.
وجاءت الهزيمة أمام لاتسيو بعد 4 أيام فقط من الفوز الثمين لفيورنتينا على يوفنتوس في ذهاب الدور قبل النهائي لكأس إيطاليا بهدفين لنجمه الجديد المصري محمد صلاح مقابل هدف. ويعول فيورنتينا كثيرا على محمد صلاح الذي يتألق منذ انتقاله على سبيل الإعارة من تشيلسي الإنجليزي ضمن صفقة انتقال الكولومبي خوان كوادرادو إلى الفريق اللندني في فترة الانتقالات الشتوية، إذ سجل له 6 أهداف حتى الآن. وقال فنشنزو مونتيلا المدير الفني لفيورنتينا، بعد الهزيمة أمام لاتسيو: «كانت سقطة سيئة للغاية. هي الأسوأ في مسيرتي.. أثق في قدرة الفريق على اجتيازها في المباريات المقبلة، حظنا العاثر تمثل في وقوعنا أمام أقوى الفرق بالدوري الأوروبي ومنهم توتنهام الإنجليزي».
ويسعى رودي غارسيا المدير الفني لروما إلى إعادة الاتزان لفريقه بعد التعادل السلبي مع كييفو، الذي أصبح التعادل الثامن لروما في آخر 9 مباريات خاضها بالدوري الإيطالي. وقال غارسيا: «علينا أن نسعى لتقديم مباراة رائعة يوم الخميس. ليس أمامنا بديل آخر.. نواجه اختبارا صعبا بالدوري الأوروبي أمام فريق قوي هو فيورنتينا». ويعاني فيورنتينا وروما من ذكريات سيئة في مواجهة الفرق الإيطالية بالمسابقة الأوروبية. وفي مواجهته الوحيدة السابقة أمام فريق إيطالي بالمسابقة الأوروبية، خسر روما أمام إنتر ميلان 1 / 2 في مجموع المباراتين بنهائي 1991.
وفي المقابل، لم يحقق فيورنتينا أي فوز في 4 مباريات إيطالية خالصة سابقة بالبطولة، إذ حقق تعادلين وخسر مباراتين، وكان أبرزها الخسارة 1 / 3 في مجموع المباراتين أمام يوفنتوس في نهائي 1990. وكان فيورنتينا أطاح بروما من الدور ربع النهائي لمسابقة الكأس الإيطالية بالفوز عليه في الملعب الأولمبي 2 - صفر في أوائل الشهر الماضي. ويحتل روما المركز الثاني في الدوري الإيطالي برصيد 50 نقطة، مقابل 42 نقطة لفيورنتينا الخامس. وكان فيورنتينا تأهل إلى دور الـ16 بفوزه في الدور الثاني بتعادله مع توتنهام الإنجليزي 1 - 1 ذهابا وفوزه عليه 2 - صفر إيابا، أما روما فتعادل مع فيينورد روتردام الهولندي ذهابا 1 - 1 ثم فاز عليه 2 - 1 إيابا.
ويستضيف نابولي الإيطالي، بطل 1989 بقيادة أسطورة الأرجنتين دييغو مارادونا، فريق دينامو موسكو الروسي في مباراة أخرى اليوم. وكان نابولي فرط في تقدمه 2 / صفر على إنتر يوم الأحد الماضي وسمح لإنتر بالتعادل 2 / 2 في الدوري الإيطالي. وقال روبرتو مانشيني المدير الفني لإنتر إن أداء فريقه أمام نابولي عزز معنويات الفريق قبل مباراته المرتقبة اليوم أمام مضيفه فولفسبورغ الألماني. وأوضح مانشيني: «هنأت اللاعبين على الأداء الذي قدموه أمام نابولي. هناك ظروف جيدة قبل مباراة الخميس». ورغم تفاؤل مانشيني تعتبر مواجهة فولفسبورغ صعبة للغاية، خصوصا في ظل العروض التي يقدمها الأخير في الدوري المحلي، إذ يحتل المركز الثاني خلف بايرن ميونيخ.
وخسر تورينو 2 / 3 أمام أودينيزي في الدوري الإيطالي يوم الأحد الماضي لتكون الهزيمة الأولى له بعد 12 مباراة حافظ فيها على سجله خاليا من الهزائم بالدوري الإيطالي. ويحل تورينو وصيف بطل 1992 ضيفا على زينيت سان بطرسبرغ الروسي بطل 2008 في مباراة أخرى اليوم. أما فريق إيفرتون، الممثل الوحيد الباقي للكرة الإنجليزية في هذه البطولة، فيستضيف اليوم فريق دينامو كييف الأوكراني. ويعاني إيفرتون من تراجع نتائجه في الدوري الإنجليزي هذا الموسم ويحتل الفريق المركز الرابع عشر في جدول المسابقة بعدما حقق فوزا واحدا فقط في آخر 12 مباراة خاضها بالبطولة. ولكن مسيرة إيفرتون بقيادة المدرب روبرتو مارتينيز تبدو مختلفة في مسابقة الدوري الأوروبي، إذ تغلب الفريق على يانغ بويز السويسري 7 / 2 في مجموع المباراتين بدور الـ32 للمسابقة. وقال كيفن ميراليس لاعب الفريق، في تصريحات إلى صحيفة «ليفربول إيكو»: «الأمر مثير للغاية الآن لأن أفضل الفرق ظلت موجودة في الدوري الأوروبي.. المواجهة أصبحت مهمة الآن لبلدنا. نحن آخر فريق متبقٍّ لإنجلترا في المسابقة. إنجلترا كلها ستتابع إيفرتون في الدوري الأوروبي». وفي مواجهتين أخريين اليوم، يلتقي دنيبرو دنيبروبتروفسكي الأوكراني مع أياكس بطل 1992 وبروج البلجيكي مع بشكتاش التركي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.