بايرن يستغل سقوط فولسفبورغ ويقترب من معانقة اللقب الألماني الثالث على التوالي

المتألق كين يمنح توتنهام الفوز على كوينز بارك ويقترب به من المربع الذهبي في الدوري الإنجليزي

كين يمنح التقدم لتوتنهام بضربة رأسية (رويترز)
كين يمنح التقدم لتوتنهام بضربة رأسية (رويترز)
TT

بايرن يستغل سقوط فولسفبورغ ويقترب من معانقة اللقب الألماني الثالث على التوالي

كين يمنح التقدم لتوتنهام بضربة رأسية (رويترز)
كين يمنح التقدم لتوتنهام بضربة رأسية (رويترز)

أحبط فريق بايرن ميونيخ مخطط مضيفه هانوفر وفاز عليه 3/ 1 أمس في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم ليقترب خطوة جديدة من لقب الدوري الألماني «البوندسليغا» للمرة الثالثة على التوالي بعد تعثر ملاحقه المباشر فولفسبورغ على ملعب أوغسبورغ بهدف نظيف. وفي باقي المباريات فاز شالكه على ضيفه هوفنهايم بثلاثة أهداف لهدف وفيردر بريمن على مضيفه فرايبورغ بهدف نظيف، وتعادل بوروسيا دورتموند مع مضيفه هامبورغ سلبيا.
وعلى ملعب هانوفر، نجح بايرن ميونيخ في تحويل تأخره بهدف إلى الفوز لينفرد تماما بصدارة البوندسليغا. وتقدم لاعب الوسط الياباني هيروشي كيوتاكي بهدف لهانوفر بعد مجهود رائع من زميله جيمي برياند. ولكن بعد 3 دقائق فقط أدرك النادي البافاري التعادل عن طريق لاعب الوسط الإسباني تشابي ألونسو من ضربة حرة مباشرة من مسافة 25 مترا. وحصل بايرن ميونيخ على ضربة جزاء في الدقيقة 61 نتيجة مخالفة مارسيلو أنطونيو مع روبرت ليفاندوفسكي داخل منطقة الجزاء، ليسجل منها توماس مولر الهدف الثاني. وتقمص مولر دور البطولة وسجل الهدف الثاني له والثالث للنادي البافاري في الدقيقة 72 من ضربة رأس بمساعدة زميله الفرنسي فرانك ريبيري. ورفع بايرن ميونيخ رصيده إلى 61 نقطة في الصدارة بفارق 10 نقاط أمام فولفسبورغ صاحب المركز الثاني. وحصل لاعبو بايرن على دفعة معنوية قوية قبل مواجهة شاختار دونيتسك الأوكراني في إياب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا الأربعاء المقبل، علما بأن مباراة الذهاب انتهت بالتعادل السلبي.
وسقط فولفسبورغ على ملعب أوغسبورغ بهدف نظيف سجله دومينيك كوهر في الدقيقة 63 من متابعة لضربة الجزاء التي نفذها توبياس فيرنر وتصدى لها الحارس ديغو بيناليو. وحصد أوغسبورغ 3 نقاط غالية رفعت رصيده إلى 38 نقطة في المركز الخامس. وقاد لاعب الوسط الشاب ماكس مير فريقه شالكه للفوز على ضيفه هوفنهايم بـ3 أهداف لهدف. ورفع شالكه رصيده إلى 38 نقطة ليتقدم إلى المركز الرابع وينعش آماله الأوروبية وتجمد رصيد هوفنهايم عند 33 نقطة في المركز السابع. وانتهى الشوط الأول بتقدم شالكه بهدفين نظيفين، إذ افتتح المدافع النمساوي كريستيان فوكس التسجيل في الدقيقة 12، ثم أضاف ماكس مير الهدف الثاني في الدقيقة 41. وفي الشوط الثاني سجل مير الهدف الثاني له والثالث لشالكه في الدقيقة 53، ثم رد كيفين فولاند بالهدف الوحيد لهوفنهايم في الدقيقة 73.
وأوقف هامبورغ مسيرة الانتصارات الـ4 المتتالية لضيفه دورتموند وتعادل معه سلبيا، وبعد أن حقق دورتموند الفوز على فرايبورغ وماينز وشتوتغارت وشالكه في آخر 4 مباريات في البوندسليغا بجانب الفوز على دينامو دريسدين في مسابقة الكأس، نجح هامبورغ في وضع حد لانتصارات وصيف الموسم الماضي. وحصد دورتموند نقطة واحدة رفعت رصيده إلى 29 نقطة في المركز العاشر مقابل 25 نقطة لهامبورغ في المركز الخامس عشر.
وقاد المهاجم الأرجنتيني فرانكو دي سانتو فريقه فيردر بريمن للفوز على ملعب مضيفه فرايبورغ بهدف نظيف. وسجل دي سانتو هدف الفوز لبريمن في الدقيقة 35 بمساعدة زميله ليفين أوزتونالي. ورفع بريمن رصيده إلى 33 نقطة في المركز الثامن وتجمد رصيد فرايبورغ عند 22 نقطة في المركز السابع عشر قبل الأخير. من جهة أخرى أعلن نادي شتوتغارت المتعثر في الدوري الألماني أمس دعمه للمدرب هوب ستيفينز، بعد يوم واحد من التعادل السلبي المحبط للفريق أمام ضيفه هيرتا برلين في الدوري الألماني «البوندسليغا». وقال روبن دات مدير الكرة بشتوتغارت: «نحن مقتنعون بأنه الرجل المناسب لوضعنا الراهن».
وأثيرت تكهنات واسعة حول اقتراب ستيفينز من الرحيل عن شتوتغارت، إذ لم يحقق الفريق أي انتصار طوال عام 2015، علما بأنه حقق فوزا واحدا فقط على أرضه طوال الموسم. وكانت الشائعات تشير إلى أن شتوتغارت سيستعين بمدرب جديد قبل مباراته أمام باير ليفركوزن الجمعة المقبل، ولكن دات أعرب عن دعم النادي لستيفينز، مشيرا إلى أن هناك تطورات حدثت في المباريات الأخيرة رغم احتلال الفريق المركز الثامن عشر الأخيرة ويبتعد بفارق 4 نقاط عن منطقة الأمان. وأشار دات: «في آخر مباراتين كان هناك تقدم ملحوظ على أداء الفريق، من الواضح تماما أننا كنا نستحق الفوز تماما على هيرتا برلين، ولكننا افتقدنا الإجادة في اللمسة الأخيرة». وأضاف: «ليس من السهل أبدا إيجاد الطريقة المناسبة للفوز في مواجهة فريق يلعب بـ10 مدافعين».
وأنقذ الهولندي ستيفينز فريق شتوتغارت من الهبوط في الموسم الماضي، قبل أن يستقيل الصيف الماضي، ليحل محل ارمين فيه لكنه رحل عن منصبه قرب نهاية عام 2014 ليعود ستيفينز إلى مقعد القيادة الفنية. وقال ستيفينز: «لسنا سعداء بحصد نقطة التعادل، ولكن كان من الممكن أيضا أن نخسر مثل هذه المباراة. اللاعبون بذلوا قصارى جهدهم ولكن لسوء الحظ لم تكن لدينا القوة اللازمة للوصول إلى شباك الخصم.. ولكننا سنواصل السعي لحين تحقيق النتائج المرجوة».
الدوري الإنجليزي

ارتقى توتنهام إلى المركز السادس بفوزه الثمين على مضيفه وجاره اللندني كوينز بارك رينجرز 2 - 1 أمس على ملعب «لوفتوس رود» في لندن وأمام 17992 متفرجا في مباراة مؤجلة من المرحلة السابعة والعشرين في الدوري الإنجليزي. وكانت المباراة مقررة الأحد الماضي، لكنها تأجلت بسبب انشغال توتنهام بنهائي كأس الرابطة، إذ خسر أمام جاره اللندني الآخر تشيلسي صفر - 2. ويدين توتنهام بفوزه لمهاجمه هاري كاين الذي سجل الهدفين في الدقيقتين 34 و68.
ورفع كاين رصيده إلى 16 هدفا في المركز الثاني على لائحة ترتيب الهدافين بفارق هدف واحد خلف الأرجنتيني سيرخيو أغويرو (مانشستر سيتي) والإسباني دييغو كوستا (تشيلسي). والهدف هو السابع على التوالي لكاين خارج ملعب فريقه في الدوري وبات على بعد هدفين من معادلة إنجاز مهاجم مانشستر يونايتد الدولي الهولندي روبن فان بيرسي الذي كان سجل 9 أهداف متتالية خارج القواعد في موسم 2010 - 2011 عندما كان يدافع عن ألوان آرسنال. كما رفع كاين رصيده إلى 11 هدفا متتاليا خارج القواعد في مختلف المسابقات بفارق هدف واحد خلف نجمي ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي.
ومنح كاين التقدم لتوتنهام في الدقيقة 34 بضربة رأسية إثر تمريرة عرضية من أندروز تاوسند، ثم عزز بالثاني بتسديدة بيسراه من داخل المنطقة أثر تمريرة من راين ماسون في الدقيقة 68.
وقلص البرازيلي كورديرو ساندرو الفارق بتسديدة يساريه من داخل المنطقة إثر تمريرة من بوبي زامورا في الدقيقة 75. وارتقى توتنهام إلى المركز السادس بعدما رفع رصيده إلى 50 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام ساوثهامبتون الذي تراجع إلى المركز السابع، وبفارق نقطة واحدة خلف ليفربول الخامس. في المقابل، تجمد رصيد كوينز بارك رينجرز عند 22 نقطة بعدما مني بخسارته الثالثة على التوالي والثامنة عشرة هذا الموسم فبقي في المركز الثامن عشر بفارق المواجهات المباشرة أمام بيرنلي التاسع عشر قبل الأخير.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.