ليون يطالب أوروبا بفرض حصار بحري على السواحل الليبية

قوات الأمن الليبية توقف سيارة مفخخة بـ4 أطنان من المتفجرات

ليون يطالب أوروبا بفرض حصار بحري على السواحل الليبية
TT

ليون يطالب أوروبا بفرض حصار بحري على السواحل الليبية

ليون يطالب أوروبا بفرض حصار بحري على السواحل الليبية

دعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة في ليبيا، برناردينو ليون الاتحاد الأوروبي إلى فرض حصار بحري على السواحل الليبية للمساعدة في ضمان الأمن ومنع وصول العنف إلى أوروبا. وذلك في وقت تمكنت فيه قوات الأمن بمدينة طبرق الليبية اليوم السبت، من توقيف سيارة شاحنة تحمل على متنها سيارة مفخخة بـ4 أطنان من المتفجرات.
وقال ليون في تصريحات صحافية نقلتها شبكة «إية بي سي نيوز» الإخبارية الأميركية اليوم إن حصار السواحل الليبية هو الحل الوحيد الذي يمكن أن يؤدي إلى تقدم ملموس في الوقت الراهن. مشيرا إلى أنه متأكد أن مثل تلك المهمة ستلقى مباركة من مجلس الأمن الدولي.
وشكل الاتحاد الأوروبي فريقا من الخبراء في عام 2013 لتقديم المشورة لليبيا في مجال السيطرة على حدودها، لكن الوضع الأمني المتدهور أجبر هذا الفريق على العمل من تونس.
وانطلقت في مدينة الصخيرات القريبة من العاصمة المغربية الرباط الأسبوع الماضي جولة جديدة من الحوار بين الأطراف الليبية المتنازعة بهدف التوصل إلى توافق سياسي، ينهي حالة الانقسام الحاد والفوضى الأمنية.. بينما استمرت في الوقت ذاته الاشتباكات على الأرض بين ميليشيات فجر ليبيا والجيش الليبي خاصة في منطقة الهلال النفطي الاستراتيجية.
وفي غضون ذلك، تمكنت قوات الأمن بمدينة طبرق الليبية اليوم السبت، من توقيف سيارة شاحنة تحمل على متنها سيارة مفخخة بـ4 أطنان من المتفجرات. وأكد مصدر أمني ليبي ببوابة وادي السهل غرب طبرق أن أفراد الأمن استطاعوا إيقاف سيارة شاحنة تحمل على متنها سيارة أخرى نوع «توسان» مفخخة، لافتا إلى أن خبراء المتفجرات بطبرق قدروا حجم المتفجرات بـ4 أطنان.
وأضاف المصدر أنه تم القبض على الأشخاص بالسيارة، والذين أكدوا أنهم كانوا يستهدفون المركز الطبي بالمدينة، مشيرا إلى أنه تم فرض طوق أمني وعسكري واسع ومنع الخروج والدخول من وإلى طبرق جراء الحادث.



جماعة يهودية أسترالية حذّرت من «هجوم إرهابي» قبل إطلاق النار في بونداي

خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

جماعة يهودية أسترالية حذّرت من «هجوم إرهابي» قبل إطلاق النار في بونداي

خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)

حذّرت جماعة يهودية أسترالية الشرطة من احتمال وقوع هجوم إرهابي قبل أيام فقط من قيام مسلحَين بقتل 15 شخصا في إطلاق نار جماعي على شاطئ بونداي في سيدني، وفق ما أفاد تحقيق الخميس.

وكتبت مجموعة الأمن المجتمعي في رسالة إلكترونية نشرها التحقيق «من المرجح وقوع هجوم إرهابي ضد الجالية اليهودية في نيو ساوث ويلز، وهناك مستوى مرتفع من التشهير المعادي للسامية».

وقالت الشرطة لاحقا إنها لا تستطيع توفير عناصر مخصصين، لكنها سترسل دوريات متنقلة «لمراقبة الحدث».


تشارلز يدافع عن العلاقات عبر الأطلسي

الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
TT

تشارلز يدافع عن العلاقات عبر الأطلسي

الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)

دافع ملك بريطانيا تشارلز الثالث من الولايات المتّحدة عن العلاقات عبر الأطلسي والقيم الغربية «المشتركة»، ضمن زيارة دولة تهدف إلى تجاوز التوتر بين البلدين على خلفية حرب إيران.

وقال تشارلز في خطاب تاريخي أمام جلسة مشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب، إن «التحديات التي نواجهها أكبر من أن تتحملها أي دولة بمفردها»، داعياً الشركاء إلى الدفاع عن القيم المشتركة. وأضاف: «مهما كانت خلافاتنا، نحن نقف متحدين في التزامنا دعم الديمقراطية».

وبعد واشنطن، وصل الملك تشارلز والملكة كاميلا إلى نيويورك، أمس، لإحياء ذكرى ضحايا الهجمات الإرهابية التي استهدفت المدينة في 11 سبتمبر (أيلول) 2001.


زيلينسكي: واشنطن تدعم إصلاح مفاعل تشرنوبل بـ100 مليون دولار

يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)
يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)
TT

زيلينسكي: واشنطن تدعم إصلاح مفاعل تشرنوبل بـ100 مليون دولار

يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)
يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء أن الولايات المتحدة ستسهم بمبلغ 100 مليون دولار لإصلاح الهيكل الواقي فوق المفاعل المتضرر في محطة محطة تشرنوبل للطاقة النووية.

ووصف زيلينسكي في منشور على منصة إكس هذا التعهد بأنه خطوة مهمة من الدعم الأميركي، معربا عن امتنانه حيال ذلك. وقال إن أكثر من 500 مليون يورو (583 مليون دولار) ستكون مطلوبة لإجراء الإصلاحات، بعد أن تسببت طائرة مسيرة روسية في إلحاق أضرار بالقوس الفولاذي الذي يغطي المفاعل العام الماضي. وأضاف أن أوكرانيا تعمل مع شركائها لتأمين التمويل اللازم، مؤكدا أن كل مساهمة تقرب من تحقيق هذا الهدف.

وتم إحياء الذكرى الأربعين لكارثة تشرنوبل يوم الأحد، فيما تفرض الحرب الروسية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات في أوكرانيا مخاطر جديدة على الموقع.