رحلة صعبة للمتعثر ريـال مدريد إلى المنتشي بلباو.. وعين برشلونة على صدارة الدوري الإسباني

يوفنتوس يتطلع للاقتراب من لقب الدوري الإيطالي.. ومصير إينزاغي مع ميلان على المحك

لاعب وسط  بلباو أراولا (أ.ف.ب)  -  مواجهة صعبة للريـال في ضيافة بلباو (إ.ب.أ)
لاعب وسط بلباو أراولا (أ.ف.ب) - مواجهة صعبة للريـال في ضيافة بلباو (إ.ب.أ)
TT

رحلة صعبة للمتعثر ريـال مدريد إلى المنتشي بلباو.. وعين برشلونة على صدارة الدوري الإسباني

لاعب وسط  بلباو أراولا (أ.ف.ب)  -  مواجهة صعبة للريـال في ضيافة بلباو (إ.ب.أ)
لاعب وسط بلباو أراولا (أ.ف.ب) - مواجهة صعبة للريـال في ضيافة بلباو (إ.ب.أ)

يعاني ريـال مدريد متصدر ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم وبطل أوروبا من تذبذب في الأداء، صاحبه نتائج سيئة منذ الشروع في العام الجديد 2015. وكان آخر ما يحتاجه ريـال مدريد هو مباراة صعبة خارج أرضه. ولكن هذا تحديدا ما ينتظره اليوم عندما يحل ضيفا على أتلتيك بلباو - الذي بلغ نهائي مسابقة كأس إسبانيا - ضمن منافسات الأسبوع 26 من المسابقة. ويستضيف برشلونة الذي يتطلع للقفز على الصدارة رايو فايكانو غدا. ويستضيف يوفنتوس - الذي يتطلع للاقتراب من لقب الدوري الإيطالي - الاثنين ساسولو في المرحلة السادسة والعشرين من المسابقة. ويسعى روما صاحب المركز الثاني إلى استعادة اتزانه بعد تعادله في 7 من آخر 8 مباريات عندما يخرج لمواجهة مضيفه كييفو غدا.

* الدوري الإسباني
يبحث ريـال مدريد المتصدر عن التقاط أنفاسه في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم عندما ينتقل في رحلة صعبة إلى إقليم الباسك لمواجهة أتلتيك بلباو غدا. وفقد الفريق الملكي 5 نقاط في مبارياته الأربع الأخيرة في الدوري إذ خسر أمام جاره اللدود أتلتيكو مدريد 4 - صفر وتعادل مع فياريـال 1 - 1 ليتقلص الفارق مع غريمه برشلونة إلى نقطتين. زيارة رجال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لن تكون مفروشة بالورود إلى قلعة «سان ماميس» خصوصا بعد نشوة بلباو من تأهله إلى نهائي مسابقة الكأس الأربعاء. قلب بلباو تعادله 1 - 1 على أرضه مع إسبانيول إلى فوز عزيز 2 - صفر في عقر دار الفريق الكاتالوني بهدفي ادوريز وايتشيتا. ويمر بلباو بفترة جيدة إذ فاز 3 مرات في مبارياته الخمس الأخيرة، محاولا تعويض إقصائه من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا ثم من دور الـ16 في الدوري الأوروبي أمام تورينو الإيطالي (2 - 2 و2 - 3). ولا يملك ريـال ذكريات جميلة من زيارته الأخيرة إلى بلباو إذ تعادل 1 - 1 في فبراير (شباط) 2014 وآنذاك طرد نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو لصفعه لاعبا منافسا. وأقر مدرب ريـال أن فريقه يعاني من نقص في «الإيقاع» وقال بعد تعادل فياريـال: «إذا كانت الحجة الضعف في اللياقة البدنية، لم نكن لنتراجع كذلك في الشوط الأول»، واعتبر أن فريقه بحاجة لرغبة الالتزام.
من جهته، ينوي برشلونة تعزيز موقعه قبل المواجهة المرتقبة مع ريـال في أشهر كلاسيكو في العالم بعد أسبوعين على ملعبه «كامب نو» عندما يستقبل رايو فايكانو الحادي عشر غدا. ويحلم برشلونة أن يتقدم على غريمه لأول مرة منذ 4 أشهر في الدوري الإسباني «الليغا». ويعيش برشلونة فترة رائعة تعكرت بخسارته أمام ملقة على أرضه قبل أسبوعين فأهدر فرصة تضييق الخناق على ريـال مدريد قبل أن يعوضها بفوزه على غرناطة 3 - 1 مقلصا الفارق إلى نقطتين. وعلى غرار بلباو، تأهل برشلونة إلى نهائي الكأس بتكراره الفوز على فياريـال 3 - 1 في إياب نصف النهائي الأربعاء (6 - 2 بمجموع المباراتين). وسيغيب نيمار عن مواجهة غدا لإيقافه حارما فريقه من فورمته الرائعة التي كللها بثنائية أمام فياريـال. واللافت في نتائج فايكانو خصم برشلونة أنه لم يتعادل منذ نهاية أغسطس (آب) الماضي، وفي الجولة الأخيرة تفوق على ليفانتي 4 - 2 برباعية لمهاجمه ألبرتو مورينو.
وفضلا عن مواجهتي العملاقين، تتجه الأنظار إلى موقعة أتلتيكو مدريد حامل اللقب وضيفه فالنسيا غدا. ويتنافس الفريقان بشكل كبير على المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا. ويتقدم أتلتيكو على فالنسيا بفارق نقطة وحيدة قبل مواجهتهما على ملعب «فسينتي كالديرون». ويغيب عنه قلب الدفاع البرازيلي جواو ميراندا والمهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان (14 هدفا في الليغا) بسبب الإيقاف. ويحوم الشك حول مشاركة لاعب الوسط كوكي العائد من الإصابة. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم ديبورتيفو لاكورونيا مع اشبيلية، والتشي مع الميريا، وغرناطة مع ملقة، وغدا ريـال سوسييداد مع إسبانيول، وفياريـال مع سلتا فيغو، والاثنين قرطبة مع خيتافي.

* الدوري الإيطالي
يبدو مصير مدرب ميلان فيليبو إينزاغي معلقا على نتيجة مباراة فريقه مع ضيفه فيرونا اليوم في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإيطالي، فيما يريد يوفنتوس حامل اللقب تعميق الهوة مع مطارده روما الذي يحل على كييفو فيرونا. ويعيش ميلان حالة أزمة، فبرغم تفاديه الخسارة في آخر مباراتين حيث فاز على تشيزينا وصيف القاع وتعادل سلبا مع كييفو السادس عشر، إلا أن وتيرة الانتقادات ارتفعت بسبب أداء إينزاغي وفريقه. ويعاني ميلان أيضا من لائحة غيابات تضم لاعبي الوسط القائد ريكاردو مونتوليفو والهولندي نايغل دي يونغ. ويبتعد ميلان بفارق 24 نقطة عن يوفنتوس المتصدر و11 نقطة عن نابولي الثالث الذي يحتل المركز الآخر المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، ما استدعى زيارة طوارئ إلى مركز ميلانيلو للتدريب منتصف الأسبوع للرئيس التنفيذي أدريانو غالياني. وقال غالياني إنه لم يقتنع بتفسيرات إينزاغي حول أداء الفريق السيء، وأشارت بعض التقارير أن المهاجم السابق للفريق قد يقال من منصبه حال فشله بالتغلب على فيرونا الخامس عشر.
وتكبد فيرونا الخسارة في آخر زيارتين له إلى ملعب «سان سيرو» لكن مهاجمه المخضرم لوكا طوني يمر بفترة جيدة إذ سجل هدف الفوز على أرض كالياري 2 - 1 الأسبوع الماضي. وحذر لاعب وسط ميلان لوكا أنطونيلي: «ستكون مباراة فيرونا قاسية. طوني يحسم المباريات راهنا». ورأى أنطونيلي أن مهمة ميلان بالعودة إلى البطولات الأوروبية ستكون شاقة: «سنخوض 13 مباراة نهائية حتى نهاية الموسم، سنقوم بكل ما في وسعنا للعودة إلى أوروبا».
ويستضيف يوفنتوس ساسولو الاثنين في ختام المرحلة كونه خاض ذهاب نصف نهائي الكأس أول من أمس الخميس وتكبد خسارة موجعة على أرضه أمام فيورنتينا 2 - 1 بهدفين للمصري محمد صلاح ليوقف سلسلة من 47 مباراة من دون خسارة على أرضه لفريق «السيدة العجوز». وكان يوفنتوس قد قطع شوطا كبيرا منطقيا للاحتفاظ بلقبه للموسم الرابع على التوالي بعد تعادله مع مطارده المباشر روما 1 - 1. إذ حافظ على فارق النقاط التسع مع فريق العاصمة.
وعلى غرار ميلان، دفع روما ثمن الإصابات في صفوفه، بالإضافة إلى إيقاف المدافع اليوناني فاسيليس توروسيديس والفرنسي مابو يانغا مبيوا. وتعادل روما 7 مرات في مبارياته الثماني الأخيرة مهدرا 14 نقطة كانت ستضعه في الصدارة بفارق كبير عن يوفنتوس. وقال مدرب روما الفرنسي رودي غارسيا الذي قاد فريقه للتأهل إلى دور الـ16 من الدوري الأوروبي على حساب فينورد الهولندي: «لا يمكننا فقدان التركيز لأن نهاية الموسم لا تزال بعيدة. لا يمكننا الاستسلام الآن لأن الدوري لا يزال ممكنا وننافس في الدوري الأوروبي».
وتتجه الأنظار إلى مواجهة نابولي مع إنترميلان التاسع على ملعب «سان باولو» في جنوب البلاد. وكانت آمال نابولي بتقليص الفارق مع روما تعرضت لضربة كبيرة الأسبوع الماضي بخسارة رجال المدرب الإسباني رافايل بينيتيز أمام تورينو 1 - صفر.
وعاد نابولي بعدها بتعادل ثمين 1 - 1 من أرض لاتسيو في ذهاب نصف نهائي الكأس. من جهته، توقفت سلسلة إنترميلان بعد 3 انتصارات متتالية على يد فيورنتينا محمد صلاح أيضا، لكن لاعب وسط الإنتر الصربي ماتيا كوفاسيتش رأى أن فريقه لم يعلن الاستسلام بعد: «كان موسما صعبا لكن لا يزال أمامنا 3 أشهر حتى النهاية. لدينا فرصة بعد لتحقيق النجاح». وسيكون الفرعون المصري محمد صلاح مرشحا قويا للعب أدوار البطولة مجددا مع فيورنتينا الخامس عندما يحل على لاتسيو الرابع في مباراة قوية. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم سمبدوريا مع كالياري، وغدا تشيزينا مع باليرمو، وإمبولي مع جنوا، وبارما مع أتالانتا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.