ليفربول يعمق جراح سيتي.. وآرسنال يجتاز إيفرتون ويستعيد المركز الثالث

حكم مباراة سندرلاند ويونايتد يؤكد أنه لم يخطئ في طرد ويس براون

جو هارت حارس سيتي في محاولة فاشلة لمنع تسديدة كوتينيو نجم ليفربول من دخول شباكه (أ.ف.ب)  -  جيرو نجم ارسنال يحتفل بهدفه في مرمى ايفرتون (رويترز)
جو هارت حارس سيتي في محاولة فاشلة لمنع تسديدة كوتينيو نجم ليفربول من دخول شباكه (أ.ف.ب) - جيرو نجم ارسنال يحتفل بهدفه في مرمى ايفرتون (رويترز)
TT

ليفربول يعمق جراح سيتي.. وآرسنال يجتاز إيفرتون ويستعيد المركز الثالث

جو هارت حارس سيتي في محاولة فاشلة لمنع تسديدة كوتينيو نجم ليفربول من دخول شباكه (أ.ف.ب)  -  جيرو نجم ارسنال يحتفل بهدفه في مرمى ايفرتون (رويترز)
جو هارت حارس سيتي في محاولة فاشلة لمنع تسديدة كوتينيو نجم ليفربول من دخول شباكه (أ.ف.ب) - جيرو نجم ارسنال يحتفل بهدفه في مرمى ايفرتون (رويترز)

عوض ليفربول خروجه من الدور الثاني لمسابقة يوروبا ليغ بفوز مثير على ضيفه مانشستر سيتي حامل اللقب 2 - 1 أمس في قمة المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم التي شهدت استعادة آرسنال للمركز الثالث بعد انتصاره على إيفرتون 2 / صفر.
وارتقى ليفربول إلى المركز الخامس رافعا رصيده إلى 48 نقطة، بفارق نقطتين خلف مانشستر يونايتد الرابع الذي كان تغلب على سندرلاند 2 - صفر، و5 عن آرسنال الثالث مما ألهب الصراع على المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
أما سيتي الخارج من خسارة على أرضه منتصف الأسبوع أيضا أمام برشلونة الإسباني 1 - 2 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا ففشل في تقليص الفارق مع تشيلسي المتصدر إلى نقطتين مؤقتا، والاستفادة من انشغال الأخير بخوض نهائي كأس الرابطة الإنجليزية مع توتنهام أمس أيضا.
وكان ليفربول خرج من الدور الثاني لبطولة الدوري الأوروبي بخسارته الخميس الماضي أمام مضيفه بشكتاش التركي 4 - 5 بركلات الترجيح بعد خسارته إيابا صفر - 1. وهو كان فاز ذهابا 1 - صفر.
ويواصل ليفربول نتائجه الرائعة في الدوري بالفترة الأخيرة حيث حقق فوزه السادس في آخر 7 مباريات.
ولم يسقط ليفربول على أرضه أمام سيتي منذ 3 مايو (أيار) 2003 حين خسر 1 - 2، كما أنه لم يخسر على أرضه هذا الموسم منذ 8 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي (أمام تشيلسي 1 - 2)، ولم يخسر في الدوري منذ 10 مباريات.
وكان ليفربول صاحب المبادرة الأولى في الدقيقة الثامنة على المرمى حين خطف آدم لالانا كرة وسددها وهو في مواجهة الحارس جو هارت لكن الأخير سيطر عليها بسهولة.
ولكن زميله جوردان أندرسون نجح بعد 3 دقائق في تسجيل هدف رائع حين تلقى كرة من رحيم سترلينغ وأطلقها لولبية صاروخية من حدود المنطقة في الزاوية اليسرى لمرمى الحارس جو هارت.
وكاد الأرجنتيني سيرخيو اغويرو يعيد الأمور إلى نصابها حين تلقى تمريرة رائعة من الإسباني ديفيد سيلفا خلف المدافعين فسددها مباشرة من داخل المنطقة باتجاه المرمى لكنها ارتدت من القائم الأيسر لمرمى الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه في الدقيقة 14.
لكن سيتي نجح في هز الشباك في محاولته الثانية إثر لمسة سحرية من اغويرو الذي حضر كرة بينية إلى البوسني ادين دزيكو فأكملها الأخير في المرمى من بين قدمي الحارس في الدقيقة 25.
وأفلت مرمى سيتي من هدف رائع أثر «لوب» من الصربي لازار ماركوفيتش فوق المدافعين إلى لالانا المتابع والذي أكملها بلمسة واحدة لكن الكرة مرت بجوار القائم الأيمن في الدقيقة 35.
وانطلق الشوط الثاني بإيقاع سريع وبفرصة ثمينة لمانشستر سيتي إثر كرة من الجهة اليمنى نفذها الأرجنتيني بابلو زاباليتا تابعها اغويرو برأسه عالية قليلا عن المرمى في الدقيقة (46)، ثم تهيأت كرة أمام سترلينغ على مسافة قريبة لكنه سدد على يسار المرمى في الدقيقة 51.
كان ليفربول الأكثر سيطرة على مجريات الشوط الثاني والأكثر سعيا لتهديد المرمى، ونجح في تسجيل هدف ثان في الدقيقة 75 عبر البرازيلي كوتينيو الذي أرسل كرة رائعة خاطفة واضعا الكرة في الزاوية اليسرى لمرمى جو هارت في نسخة مكررة عن هدف هندرسون.
وكاد سيناريو الشوط الأول يتكرر حين راوغ اغويرو الجميع داخل المنطقة وسدد كرة مرت قريبة جدا من القائم الأيمن لمرمى مينيوليه في الدقيقة 78.
وسنحت فرصة خطيرة لرحيم سترلينغ حين انفرد بالمرمى وسدد كرة ضعيفة مرت قرب القائم الأيسر لمرمى هارت قبل النهاية بدقيقتين.
وعلى استاد الإمارات، واصل آرسنال انتصاراته ووضع خلفه سقوطه على أرضه أمام موناكو الفرنسي 1 - 3 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وذلك بتحقيقه فوزه الثامن في مبارياته العشر الأخيرة وجاء على حساب ضيفه إيفرتون 2 / صفر.
وافتتح آرسنال التسجيل عبر الفرنسي أوليفييه جيرو في الدقيقة 39 بكرة «طائرة» من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية، قبل أن يؤكد التشيكي توماس روزيسكي الذي دخل كبديل في الدقيقة 82، حصول فريقه على النقاط الثلاث بتسديدة من خارج المنطقة تحولت من الدفاع وخدعت الحارس في الدقيقة 89.
ورفع فريق المدرب الفرنسي أرسين فينغر رصيده إلى 51 نقطة في المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا وبفارق 4 نقاط فقط عن مانشستر سيتي الثاني.
أما بالنسبة لإيفرتون الذي فشل في تجديد الموعد مع الانتصارات للمرحلة الرابعة على التوالي ولم يحقق الفوز سوى مرة واحدة في آخر 11 مرحلة ولم يفز في معقل آرسنال منذ يناير (كانون الثاني) 1996 (2 - 1)، فتجمد رصيده عند 28 نقطة في المركز الرابع عشر بعد أن مني بهزيمته الحادية عشرة هذا الموسم، علما بأن فريق المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز بلغ الدور ثمن النهائي من «يوروبا ليغ» حيث يتواجه مع دينامو كييف الأوكراني في 12 الشهر الحالي ذهابا و19 منه إيابا.
على جانب آخر أكدت لجنة الحكام المحترفين للدوري الإنجليزي أن واقعة طرد ويس براون مدافع سندرلاند في المباراة أمام مانشستر يونايتد لا تندرج تحت مفهوم «الخطأ في تحديد الهوية».
وبدا أن الحكم روجر ايست أشهر البطاقة الحمراء في وجه براون، 35 عاما، بالخطأ خلال المباراة التي انتهت بفوز مانشستر يونايتد بهدفين نظيفين.
وظهرت أمارات الذعر على ملامح ويس براون عندما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجهه بعدما بدا أن زميله جون أوشاي هو من عرقل المهاجم الكولومبي رادامل فالكاو في الدقيقة 66 لينفذ وين روني ركلة الجزاء بعد ذلك بنجاح.
لكن لجنة الحكام المحترفين أشارت إلى اعتقاد ايست بأن براون هو من ارتكب المخالفة، موضحة في بيان لها «لقد اعتقد (ايست) أن براون ارتكب مخالفة ضد فالكاو لأنه كان في قلب الحدث وبالتالي قام بطرده».
وأضاف بيان الرابطة: «بعد الواقعة تشاور الحكم مع الطاقم المساعد لكن لم يكن أي منهم في مكان أفضل لتقديم المشورة».
ورغم هذا لم يشعر غوستافو بويت مدرب سندلارند المتعثر بالاقتناع وقال: «نحن بشر. اتخذت أنا أيضا قرارا بتأجيل إجراء التبديل بما يكفي لمنع ركلة الجزاء من الحدوث».
وأضاف بويت الذي يبتعد فريقه بـ3 نقاط فقط عن منطقة الهبوط: «هذا كان قراري ويمكنني ارتكاب أخطاء. لذلك يجب عليهم تقبل الأمر وعدم إخفائه لأنه في الوقت الحالي يخفون الأمر قليلا، أبلغ الحكم اللاعبين بوجود مخالفتين. مخالفة ارتكبها جون أوشاي وأخرى من ويس براون. احتسب مخالفة ويس براون ولهذا السبب طرده. براون لم يلمس أي شخص لذلك لا أعلم ما شاهده». وبدا أن أوشاي توجه للحكم من أجل لفت انتباهه إلى أنه من يستحق الطرد لكن دون جدوى. ومهد الهدف الافتتاحي الطريق نحو فوز صعب آخر ليونايتد الذي ضاعف تقدمه عبر روني أيضا قبل 6 دقائق من النهاية.
وكانت المرحلة افتتحت السبت بفوز كريستال بالاس على وستهام يونايتد 3 - 1، ونيوكاسل يونايتد على أستون فيلا 1 - صفر، ووست بروميتس البيون على ساوثهامبتون 1 - صفر، وسوانزي سيتي على بيرنلي 1 - صفر، وستوك سيتي على هال سيتي 1 - صفر.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.