آرسنال مهدد بالخروج.. وفينغر يرى أن فريقه سقط بشكل انتحاري أمام موناكو

سيميوني يؤكد امتلاك أتلتيكو مدريد فرصة تعويض خسارته بهدف أمام ليفركوزن في لقاء إياب ثمن النهائي بدوري أبطال أوروبا

هاكان أوغلو سجل هدفا رجح به كفة ليفركوزن على أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)  -  بيرباتوف نجم موناكو (يمين رقم 9) يسدد في شباك آرسنال محرزا ثاني أهداف فريقه (أ.ب)
هاكان أوغلو سجل هدفا رجح به كفة ليفركوزن على أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب) - بيرباتوف نجم موناكو (يمين رقم 9) يسدد في شباك آرسنال محرزا ثاني أهداف فريقه (أ.ب)
TT

آرسنال مهدد بالخروج.. وفينغر يرى أن فريقه سقط بشكل انتحاري أمام موناكو

هاكان أوغلو سجل هدفا رجح به كفة ليفركوزن على أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)  -  بيرباتوف نجم موناكو (يمين رقم 9) يسدد في شباك آرسنال محرزا ثاني أهداف فريقه (أ.ب)
هاكان أوغلو سجل هدفا رجح به كفة ليفركوزن على أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب) - بيرباتوف نجم موناكو (يمين رقم 9) يسدد في شباك آرسنال محرزا ثاني أهداف فريقه (أ.ب)

وجه موناكو الفرنسي ضربة موجعة لمواطنه ومدربه السابق أرسين فينغر عندما الحق خسارة مفاجئة بآرسنال الإنجليزي 3 - 1 في عقر داره، فيما فاجأ باير ليفركوزن الألماني ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني وصيف النسخة الماضية وهزمه بهدف وحيد في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وتعرضت آمال آرسنال بالتأهل إلى ربع النهائي لنكسة كبيرة، إذ بات بحاجة إلى قلب النتيجة إيابا في 17 مارس (آذار) المقبل خارج قواعده على ملعب «لويس الثاني» في موناكو.
وكان الفريق اللندني مرشحا فوق العادة لحسم مواجهته مع الفريق الذي أشرف عليه فينغر لسبعة أعوام بين 1987 و1994 وأحرز معه لقب الدوري الفرنسي عام 1988 والكأس عام 1991. والتأهل إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2010 لكنه وجد نفسه بعد السقوط بملعبه على مشارف توديع المسابقة من دورها الثاني للمرة الخامسة على التوالي.
ولم يسبق لآرسنال أن أقصي من المسابقة أمام فريق فرنسي في 4 محاولات، لكنه خسر مباراته الثالثة من أصل 21 أمام خصم فرنسي، علما بأن موناكو فاز عليه على ملعبه «الإمارات» 1 - صفر في أغسطس (آب) الماضي في مباراة ودية استعدادية للموسم بهدف من الكولومبي راداميل فالكاو غارسيا المعار راهنا إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي.
وافتتح موناكو التسجيل في الشوط الأول عبر جيفري كوندوغبيا ثم عزز تقدمه في الشوط الثاني عبر لاعب توتنهام ومانشستر يونايتد السابق البلغاري ديميتار برباتوف، قبل أن يقلص آرسنال الفارق في الدقيقة الأخير عبر أليكس أوكسلايد - تشامبرلين لكن فريق الإمارة أعاد الفارق إلى هدفين في الوقت بدل الضائع بفضل يانيك فيريرا كاراسكو، ما جعل مهمة «المدفعجية» صعبة جدا في مباراة الإياب على «استاد لويس الثاني».
ولم يتمكن فينغر من إخفاء امتعاضه من الأداء الذي قدمه لاعبوه أمام فريقه السابق، وقال بعد المباراة: «كنا غير محظوظين في الهدف الأول الذي سجل بعد أن تحولت الكرة (من بطن المدافع الألماني بير مرتيساكر) لكن الهدفين الثاني والثالث كانا انتحاريين. ليس من المسموح أن نسمح بتسجيل هدف مماثل للهدف الثالث الذي دخل مرمانا».
وواصل: «لم يكن هناك توازن صحيح وخسرنا الكرة وتركنا أنفسنا مكشوفين. شعرت بخيبة كبيرة خاصة من سذاجتنا الدفاعية. يبدو أننا فقدنا أعصابنا وعقلانيتنا. القلب تغلب على الفكر وعلى هذا المستوى (من التنافس) لا يمكن أن تصيب النجاح. لم نكن جاهزين ذهنيا للدخول في أجواء المباراة ودفعنا ثمن ذلك».
وبعد استعادته شيئا من مستواه في الدوري المحلي بتحقيقه الفوز في 5 من مبارياته الست الأخيرة، عاد آرسنال في مباراة موناكو لإظهار الضعف الذهني والهشاشة الدفاعية اللذين قضيا سابقا على آمال فينغر بقيادة «المدفعجية» إلى المجد القاري أو حتى المحلي (لم يحرز أي لقب منذ 2005 باستثناء الكأس المحلية الموسم الماضي).
ويرى المدرب الفرنسي أن الخسارة قد يكون سببها تراخي لاعبيه واعتقادهم بأن الفوز في جيوبهم، وقال: «لقد استعجلنا في طريقة لعبنا والفارق كان في الذهنية، عابنا غياب الصبر خصوصا أن هذه المواجهة تمتد لـ180 دقيقة (مباراتي الذهاب والإياب)».
ويحتاج آرسنال إلى الفوز بفارق 3 أهداف في لقاء الإياب من أجل مواصلة مشواره في المسابقة التي وصل إلى مباراتها النهائية عام 2006 في أفضل نتيجة له فيها قبل أن يسقط أمام برشلونة الإسباني، لكن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق خصوصا أن موناكو لم يتلق 3 أهداف على أرضه في أي من المباريات التي خاضها هذا الموسم كما أنه لم ينجح أي فريق في مواصلة مشواره في المسابقة بعد خسارته بفارق هدفين على أرضه منذ أن حقق ذلك أياكس أمستردام الهولندي عام 1969.
وقد تطرق فينغر إلى هذه المسألة، قائلا: «مهمتنا أصبحت صعبة للغاية الآن. الهدف الثالث الذي تلقيناه صعب الأمور كثيرا. فرصتنا أصبحت ضئيلة لكن وبغض النظر عن حجم حظوظنا سنقدم كل شيء من أجل محاولة تحقيق المطلوب».
ولم يكن فوز موناكو في «استاد الإمارات» عاديا لدرجة أن الفريق نال تهنئة الأمير ألبير الذي انضم إلى اللاعبين في أرضية الملعب بعد صافرة النهاية من أجل الاحتفال بهذا الفوز الذي توقعه مدرب الفريق البرتغالي ليوناردو جارديم في حال تمكن لاعبوه من استيعاب فورة أصحاب الأرض في بداية اللقاء، وهذا ما حصل بحسب قوله: «لقد حللنا آرسنال سلفا وكنا نعلم أنهم سيكونون أقوياء في الشوط الأول ثم سيعانون بعد استراحة الشوطين».
وواصل: «كرة القدم فن، يجب أن تعلم كيف تهاجم وتدافع. نحن فريق متوازن جدا. من الصعب أن تسجل الكثير من الأهداف في دوري أبطال أوروبا لكن بالمساحة التي تركها لنا آرسنال، تمكنا من استغلال ما سنح لنا».
وأكد لاعبو موناكو أنهم كانوا واثقين من تحقيق نتيجة جيدة أمام آرسنال، حيث قال كوندوغيبا صاحب الهدف الأول: «لم نفاجأ بهذا الفوز. فنحن نعرف إمكاناتنا جيدا. كنا نعرف أننا يجب أن نكون في أفضل حالاتنا لكي نحظى بفرصة الفوز. استعددنا جيدا، وكنا نعرف أننا بمقدورنا تحقيق الفوز لو سنحت لنا بعض الفرص».
وأضاف: «صحيح أننا لم نتوقع الفوز بفارق هدفين.. أما بالنسبة لهدفي، فقد كنت أعرف من قبل تسلم الكرة من جواو (موتينهو) أنني سأجرب حظي بالتصويب».
بينما قال البلغاري بيرباتوف صاحب الهدف الثاني: «كنا واثقين في قدراتنا، وبصراحة أرى أننا استحققنا الفوز. سجلنا من الفرص التي سنحت لنا وفي النهاية حققنا فوزا رائعا. ولكن الأمر لم ينته بعد، فهناك مباراة أخرى تنتظرنا في موناكو وآرسنال فريق رائع».
وأضاف: «لا شك في أن آرسنال فريق جيد ولكن في هذه المباراة كانت رغبتنا في الفوز أقوى منهم، لقد قاتلنا في مختلف أنحاء الملعب وتفوقنا في المواجهات معهم وسجلنا الأهداف».
وجاءت نتيجة المباراة الثانية على ملعب «باي أرينا» وأمام 29079 متفرجا، مفاجئة أيضا عندما تخطى باير ليفركوزن الألماني ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني وصيف بطل النسخة الماضية 1 - صفر سجله التركي الدولي هاكان أوغلو.
وفشل أتلتيكو بخوض مباراة سادسة على التوالي بالمسابقة من دون أن تهتز شباكه وعجز مهاجماه الكرواتي ماريو مانزوكيتش والفرنسي أنطوان غريزمان عن طرق الشباك. وكان فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني بلغ نهائي النسخة الأخيرة وخسر بشق النفس أمام جاره اللدود ريال مدريد.
وكان أولمبياكوس اليوناني آخر فريق يسجل في مرمى أتلتيكو (3 - 2) في دور المجموعات في اليونان في سبتمبر (أيلول) الماضي، فانتهت سلسلته أمام الفريق الألماني.
وهذا أول فوز لليفركوزن ضمن دور الـ16 في النظام الحالي للمسابقة، علما بأنه لم يفز في مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري ليتراجع إلى المركز السادس.
وخرج ليفركوزن الموسم الماضي أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في الدور نفسه بخسارته 4 - صفر على أرضه و2 - 1 خارجها.
ورغم الخسارة أكد سيميوني مدرب أتلتيكو على أن ليفركوزن ترك لفريقه فرصة للعودة بالفوز بهدف واحد خاصة بعد أن لعب بطل إسبانيا بعشرة لاعبين في آخر ربع ساعة من المباراة إثر طرد نجم وسطه تياغو لحصوله على الإنذار الثاني.
وقال سيميوني: «لا أعرف ما الذي سيحدث، لكني أشعر أننا لا نزال نملك بعض القوة لقلب النتيجة في مباراة الإياب بملعبنا».
وأضاف: «لم يحسم ليفركوزن الفوز وهذا يمنحنا فرصة».
واستطرد: «لقد أجادوا، كانت لنا فرصة واضحة لكنهم استغلوا فرصهم بينما لم نفعل نحن ذلك. كانت النتيجة ستسوء أكثر. لكني واثق في قدرتنا على التعويض في مباراة الإياب».
وسيتعين على سيميوني إجراء تغييرات في تشكيلة فريقه في لقاء الإياب في ظل إيقاف المدافع دييغو غودين وكذلك تياغو.
كما لم يتضح طول المدة التي سيقضيها المصابان سيكيرا ونيجيز بعيدا عن الملاعب بينما لا يزال سيميوني ينتظر عودة لاعب الوسط الإسباني كوكي المصاب.
وأوضح سيميوني الذي يستعد فريقه لمواجهة اشبيلية الخامس في الترتيب في الدوري الإسباني يوم الأحد أنه على ثقة بقدرة فريقه في تجاوز تأثير الإصابات والإيقافات في صفوفه، وقال: «هذه الغيابات سيغطيها لاعبون تدربوا من أجل ذلك».
في المقابل قال بيرند لينو حارس ليفركوزن الذي أنقذ مرماه من فرصتين خطيرتين خلال الشوط الأول: «كانت هذه مباراة مهمة جدا بالنسبة لنا، الفوز هو رد فعلنا على الانتقادات التي وجهت لنا خلال الأسبوع الماضي. قدمنا أداء سيئا في بعض المباريات لكننا تعافينا بشكل جيد».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.