مواجهة صعبة لآرسنال أمام موناكو.. وأتليتكو مدريد مرشح لتخطي باير ليفركوزن

في ختام ذهاب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا اليوم

ارسين فينغر مدرب آرسنال يلقي بتعليماته على لاعبيه قبل مواجهة موناكو (رويترز)
ارسين فينغر مدرب آرسنال يلقي بتعليماته على لاعبيه قبل مواجهة موناكو (رويترز)
TT

مواجهة صعبة لآرسنال أمام موناكو.. وأتليتكو مدريد مرشح لتخطي باير ليفركوزن

ارسين فينغر مدرب آرسنال يلقي بتعليماته على لاعبيه قبل مواجهة موناكو (رويترز)
ارسين فينغر مدرب آرسنال يلقي بتعليماته على لاعبيه قبل مواجهة موناكو (رويترز)

يلتقي الفرنسي أرسين فينغر مدرب آرسنال الإنجليزي مجددا مع فريقه السابق موناكو الفرنسي اليوم في ذهاب الدور السادس عشر لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وفي المباراة الثانية يستضيف أتليتكو مدريد الإسباني بملعبه باير ليفركوزن.
وأمضى فينغر ربع قرن في حياته مع الفريقين، إذ يشرف على الفريق اللندني منذ 1996 كما قاد فريق الإمارة الفرنسية 7 سنوات بين 1987 و1994 قبل خوضه تجربة قصيرة مع ناغويا الياباني. وعلق فينغر على مواجهته الأولى ضد موناكو وصيف نسخة 2004 لقناة «بي إن سبورتس» الأحد: «عندما سحبت القرعة قلت لنفسي إنها غريبة. أقول إن حياتي توزعت بين الناديين. ذكريات الشاب سابقا ستصطدم بالرجل الحالي، لكن جوانب المباراة الفنية ستتفوق على باقي المشاعر الإنسانية». وأحرز فينغر بطولة فرنسا مع موناكو في 1988 وكأس فرنسا 1991، ومع آرسنال لقب الدوري 3 مرات والكأس 5 مرات وبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا في 2006 عندما خسر أمام برشلونة الإسباني. ولم يسبق لآرسنال أن أقصي من المسابقة أمام فريق فرنسي في 4 محاولات، ولم يخسر سوى مباراتين من أصل 20 أمام خصم فرنسي، لكن موناكو فاز عليه على ملعبه «الإمارات» 1 - صفر في أغسطس (آب) الماضي في مباراة ودية استعدادية للموسم بهدف من الكولومبي راداميل فالكاو غارسيا المعار راهنا إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي.
ويعيش آرسنال، الذي خرج من الدور السادس عشر مرتين على التوالي، فترة جيدة، إذ ارتقى إلى المركز الثالث في ترتيب الدوري المحلي بفارق 12 عن تشيلسي المتصدر، بعد فوز «محظوظ» على كريستال بالاس 2 - 1 السبت الماضي بحسب مدربه فينغر. وقال الفرنسي الخبير البالغ 65 عاما والباحث عن العودة إلى دور الثمانية لأول مرة منذ 2010: «لقد قاتلنا كالمجانين للعودة إلى مركز جيد في الدوري، وعدم الفوز أمام بالاس كان بمثابة الكارثة». ورأى فينغر أن «موناكو قوي دفاعيا ولم تهتز شباكه في دور المجموعات أمام الأندية الجيدة. بالطبع ستكون مباراة صعبة لكن ممكنة». ويشكل الفرنسي أوليفييه جيرو ثنائيا ضاربا مع التشيلي أليكسيس سانشيز صاحب 18 هدفا هذا الموسم في مختلف المسابقات، وقد يعود إلى التشكيلة لاعبا الوسط جاك ويلشير وأليكس أوكسلايد تشامبرلاين. ويغيب عن آرسنال الويلزي ارون رامزي والفرنسي ماتيو دوبوشي والإسباني ميكيل ارتيتا بسبب الإصابة. ويغيب عن موناكو رابع ترتيب الدوري بفارق 11 نقطة عن ليون المتصدر والذي يشرف عليه البرتغالي ليوناردو جارديم (40 عاما)، جيريمي تولالان الموقوف ويحوم الشك حول مشاركة ليفين كورزاوا ويانيك فيريرا كاراسكو لإصابتهما. وتأهل آرسنال إلى الدور الثاني بعد حلوله وصيفا لبوروسيا دورتموند الألماني إذ تساويا بعدد النقاط وتقدما على أندرلخت البلجيكي وغلطة سراي التركي، فيما تصدر موناكو مجموعته أمام باير ليفركوزن الألماني وزينيت الروسي وبنفيكا البرتغالي.
أتليتكو مدريد - باير ليفركوزن
يملك أتليتكو مدريد سجلا جيدا خارج أرضه بدوري أبطال أوروبا في الفترة الأخيرة وهو ما قد يزيد الضغوط الواقعة على باير ليفركوزن الألماني الذي يمر بفترة تراجع كما أن نتائجه ضعيفة في مواجهة أندية إسبانيا في المنافسات القارية.
وخسر أتليتكو وصيف بطل أوروبا مرة واحدة فقط في 9 مباريات خاضها بالبطولة خارج أرضه منذ سبتمبر (أيلول) 2013 وحقق خلال هذه المسيرة 5 انتصارات ويثق في قدرته على العودة بنتيجة جيدة من جولة الذهاب بدور الستة عشر اليوم.
وتعافى أتليتكو سريعا من آثار هزيمته أمام سيلتا فيغو بالفوز 3 - صفر على ملعب الميريا يوم السبت الماضي في الدوري الإسباني ليقلص الفارق مع برشلونة صاحب المركز الثاني إلى 3 نقاط. وقال الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتليتكو «كان الفوز محل ترحيب شديد بعد الهزيمة على ملعب سيلتا فيغو». ويبحث أتليتكو عن استمرار مهاجميه الكرواتي ماريو مانزوكيتش والفرنسي أنطوان غريزمان بطرق باب الشباك. وسجل الثنائي 37 هدفا هذا الموسم، 20 لمانزوكيتش لاعب بايرن ميونيخ الألماني السابق و17 لغريزمان لاعب ريال سوسييداد الإسباني، لفريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني الذي بلغ نهائي النسخة الأخيرة وخسر بشق النفس أمام جاره اللدود ريال مدريد. ويعرف مانزوكيتش أندية الدوري الألماني جيدا بعدما أمضى فترة في صفوف بايرن ميونيخ وتألق أمام الميريا بعدما سجل هدفا من ركلة جزاء في الدقيقة 13 كما صنع هدفين لجريزمان قبل أن يدخر أتليتكو جهده في الشوط الثاني.
ورأى غريزمان أن أتليتكو مدريد بحاجة لبداية جيدة أمام ليفركوزن على ملعب باي أرينا على غرار فوزهم الأخير السبت الماضي أمام الميريا 3 - صفر في الدوري المحلي حيث يحتل المركز الثالث في الترتيب: «يجب أن نستمر في الاستمتاع في المباريات. يجب أن نحلق منذ بداية المباراة». ويفتقد أتليتكو لاعب وسطه الدولي كوكي المصاب بفخذه وذلك بعد تسجيله مرتين وتمريره 4 مرات حاسمة في دور المجموعات. وكانت مصادر إعلامية في إنجلترا وإسبانيا أشارت إلى أن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي يستعد لتقديم عرض مالي ضخم من أجل ضم كوكي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وأفادت المصادر بأن مانويل بيليغريني المدير الفني لنادي مانشستر سيتي قد وضع كوكي ضمن أولوياته خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بعد المستوى اللافت الذي قدمه اللاعب مع ناديه خلال الفترة الأخيرة. ويوجد بعقد اللاعب الإسباني شرط جزائي بقيمة 44 مليون جنيه إسترليني، في حال رغب بالرحيل عن النادي، ويسعى مسؤولو السيتي لتقديم ستيفان يوفيتيتش كجزء من الصفقة من أجل تخفيض تلك القيمة المالية. وقد أشارت التقارير الصحافية في وقت سابق، إلى أن نادي أتليتكو مدريد يسعى لتجديد عقد كوكي خلال الفترة المقبلة، في ظل اهتمامات الأندية الإنجليزية وأبرزها ناديا تشيلسي ومانشستر يونايتد.
ويدرك سيميوني أن الإنذارات قد تكلف الفريق فقدان جهود كريستيان انسالدي وغابي ودييغو جودين في لقاء العودة. وتصدر أتليتكو مجموعته في الدور الأول أمام يوفنتوس الإيطالي وأولمبياكوس اليوناني ومالمو السويدي، فيما حل ليفركوزن وصيفا لموناكو الفرنسي. وكان أولمبياكوس اليوناني آخر فريق يسجل في مرمى أتليتكو (3 - 2) في دور المجموعات في اليونان في سبتمبر الماضي. بعدها، سجل لاعبو سيميوني 12 هدفا في أوروبا من دون أن تهتز شباكهم، بينها فوزان ساحقان على مالمو 5 - صفر وأولمبياكوس 5 - صفر.
أما ليفركوزن فلم يفز في أي مباراة ضمن دور الـ16 في النظام الحالي للمسابقة، كما لم يفز في مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري ليتراجع إلى المركز السادس، وهو ما يضع الكثير من الضغوط على المدرب روجر شميت مع ابتعاد الفريق عن التأهل لدوري الأبطال الموسم القادم رغم إنفاق 37 مليون يورو على تدعيم صفوفه. وقال مديره الرياضي رودي فولر: «بالطبع أنا قلق من إمكانية عدم التأهل إلى أوروبا الموسم المقبل. لقد أهدرنا الكثير من النقاط هذا الموسم». ويعول ليفركوزن على مهاجمه الكوري الجنوبي سون هيونغ مين صاحب 3 أهداف في 6 مباريات وثلاثية خلال الخسارة أمام فولفسبورغ 5 - 4 قبل 10 أيام، علما بأنه أفضل هداف لفريق في مختلف المسابقات هذا الموسم مع 14 هدفا.
وخرج ليفركوزن الموسم الماضي أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في الدور عينه بخسارته 4 - صفر على أرضه و2 - 1 خارجها. وجاء ذلك بعد سنتين من نزهة الأرجنتيني ليونيل ميسي في مرماه عندما فاز برشلونة الإسباني 3 - 1 و7 - 1. ويغيب عن ليفركوزن وصيف 2002 مهاجمه الأسترالي روبي كروز لإصابته في كاحله والمدافع التركي عمر توبراك لإيقافه، ويحوم الشك حول مشاركة لاعب الوسط سفن بندر والمدافع الكرواتي الشاب تين يدفاي. لكن شميت يثق أن دوري الأبطال يمكنه مساعدة ليفركوزن على استعادة مستواه الذي ظهر به في بداية الموسم. وقال شميت «دوري الأبطال هو أهم شيء. نتطلع بقوة للعب وهذا سيساعدنا كثيرا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.