توريه يتألق في الوقت المناسب ليقود ساحل العاج إلى نهائي أمم أفريقيا

النجم المحترف في مانشستر سيتي والمتوج بلقب أفضل لاعب في القارة السمراء أصبح على بعد خطوة من إحراز أول لقب كبير مع بلاده

ويلفرد كانون  لاعب ساحل العاج (رقم 22) يسجل هدف منتخب بلاده الثالث في مرمى الكونغو الديمقراطية (رويترز)  -  يايا توريه نجم ساحل العاج (يسار) ينطلق محتفلا بهدفه مع زميله جرفينهو (رويترز)
ويلفرد كانون لاعب ساحل العاج (رقم 22) يسجل هدف منتخب بلاده الثالث في مرمى الكونغو الديمقراطية (رويترز) - يايا توريه نجم ساحل العاج (يسار) ينطلق محتفلا بهدفه مع زميله جرفينهو (رويترز)
TT

توريه يتألق في الوقت المناسب ليقود ساحل العاج إلى نهائي أمم أفريقيا

ويلفرد كانون  لاعب ساحل العاج (رقم 22) يسجل هدف منتخب بلاده الثالث في مرمى الكونغو الديمقراطية (رويترز)  -  يايا توريه نجم ساحل العاج (يسار) ينطلق محتفلا بهدفه مع زميله جرفينهو (رويترز)
ويلفرد كانون لاعب ساحل العاج (رقم 22) يسجل هدف منتخب بلاده الثالث في مرمى الكونغو الديمقراطية (رويترز) - يايا توريه نجم ساحل العاج (يسار) ينطلق محتفلا بهدفه مع زميله جرفينهو (رويترز)

عاد يايا توريه للتألق في الوقت المناسب ليقود منتخب ساحل العاج للفوز على منتخب الكونغو الديمقراطية وحجز البطاقة الأولى في المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة حاليا في غينيا الاستوائية.
وأنهت ساحل العاج بذلك المغامرة الكونغولية في البطولة، حيث كان الأخير يأمل في الصعود للنهائي للمرة الأولى منذ تتويجه باللقب في نسخة 1974 التي أقيمت بمصر.
وهي المرة الرابعة التي تبلغ فيها ساحل العاج المباراة النهائية بعد أعوام عام 1992 على أرضها عندما توجت باللقب على حساب غانا بركلات الترجيح الماراثونية (11 - 10)، و2006 عندما خسرت أمام مصر المضيفة بركلات الترجيح (2 - 4) و2012 أمام زامبيا بركلات الترجيح أيضا (7 - 8).
وخاضت ساحل العاج نصف النهائي للمرة الرابعة في آخر 6 بطولات، والثامنة في تاريخها بعد أعوام 1968 و1986 و1992 و1994 و2006 و2008 و2012.
يذكر أن ساحل العاج حلت ثالثة أعوام 1965 و1968 و1986 و1994 ورابعة عامي 1970 و2008.
كما أنها المرة الثانية التي ينجح فيها مدرب ساحل العاج الفرنسي هيرفيه رينار في بلوغ المباراة النهائية للعرس القاري بعدما قاد زامبيا إلى اللقب الأول في تاريخها على حساب ساحل العاج بالذات بركلات الترجيح عام 2012 في الغابون وغينيا الاستوائية.
في المقابل، فشلت الكونغو الديمقراطية للمرة الثالثة في بلوغ المباراة النهائية بعد الأولى عام 1972 عندما حلت رابعة و1998 عندما حلت رابعة، وعجزت بالتالي عن تكرار إنجازيها عامي 1968 و1974 عندما توجت باللقبين الوحيدين في سجلها حتى الآن. وهو الفوز الثاني لساحل العاج على الكونغو الديمقراطية في 4 مواجهات جمعت بينهما في البطولة حتى الآن، بعد الأول 3 - صفر عام 1965 في تونس في الدور الأول مقابل خسارة واحدة 1 - 3 عام 2002 في مالي في الدور الأول أيضا وتعادل واحد 1 - 1 عام 1988 في المغرب في الدور الأول.
كما التقى المنتخبان في تصفيات النسخة الحالية ففازت ساحل العاج 2 - 1 في كينساشا ذهابا، وردت الكونغو الديمقراطية 4 - 3 إيابا في أبيدجان.
وربما تشهد المباراة النهائية للبطولة تكرارا لنهائي المسابقة في نسختها التي أقيمت بالسنغال عام 1992، والذي جمع بين منتخبي ساحل العاج وغانا، وذلك حال تخطي منتخب الأخيرة عقبة منتخب غينيا الاستوائية (مستضيف البطولة) في مباراة الدور قبل النهائي الأخرى.
واتسمت المباراة بالقوة والإثارة والندية على مدار شوطيها، حيث كان المنتخب الكونغولي، الذي صعد للمربع الذهبي للمرة الأولى منذ عام 1998، ندا حقيقيا لنظيره العاجي الذي حسمت خبرة لاعبيه الأمور لصالحهم في النهاية.
وافتتح يايا توريه، نجم فريق مانشستر سيتي الإنجليزي وأفضل لاعب أفريقي في الأعوام الأربعة الماضية، التسجيل لمصلحة ساحل العاج عبر تصويبة صاروخية في الدقيقة 21. قبل أن يدرك ديوميرسي مبوكاني، المحترف في صفوف دينامو كييف الأوكراني، التعادل للكونغو الديمقراطية في الدقيقة 24 من ركلة جزاء. وقبل نهاية الشوط الأول بأربع دقائق، أعاد جرفينهو، نجم فريق روما الإيطالي، التقدم لساحل العاج بعدما سجل الهدف الثاني لمنتخب بلاده عبر تصويبة رائعة. وبينما حاول منتخب الكونغو الديمقراطية البحث عن هدف التعادل في الشوط الثاني، أضاف ويلفرد كانون الهدف الثالث لساحل العاج في الدقيقة 68، لتنتهي المباراة بفوز مستحق للمنتخب العاجي. ورغم الفوز والتأهل أعرب رينار مدرب ساحل العاج عن عدم رضاه عن أداء الفريق وقال: «كان يجب علي الاستمرار في إعادة تذكير اللاعبين بأننا نخوض قبل النهائي لتجنب هبوط الحماس».
وقال رينار: «قد تكون تلك هي الطريقة التي رأيتم أنتم بها الأمر.. لكني لم أعجب بهذه المباراة.. لم نفعل كل الأشياء بالطريقة الصحيحة التي ينبغي أن نعمل بها.. ربما في بعض الأوقات لم نظهر ما يكفي من الاحترام للمنافس».وأضاف: «لو أن لاعبينا لا ينصتون لما نقول فقد يواجهون مفاجأة»، مكررا شكواه المستمرة من تباين الأداء بين أعضاء تشكيلته العامرة بالنجوم. وأوضح: «شعرت بالقلق لأن خوض مباراة خامسة في هذه البطولة سيكون أمرا صعبا للغاية لكن الأهم هو وصولنا للنهائي. لم نلعب بنفس المستوى في الشوطين وكانت الكونغو الديمقراطية منافسا خطيرا في الهجمات المرتدة طيلة الوقت.. قلت للاعبين بين الشوطين إنهم لا يلعبون بالطريقة المطلوبة لأنهم يظنون المباراة مجرد طريق للنهائي. لم يظهروا ما يكفي من التصميم في الشوط الأول». وعانى المدرب البالغ من العمر 46 عاما خلال الشهور السبعة الأولى من عمله مع ساحل العاج التي تجاوزت التصفيات بصعوبة وبدأت البطولة في غينيا الاستوائية بتعادلين.
لكن رغم انتقاده لأداء الفريق أثنى رينار بشكل خاص على يايا توريه وقال: «لم يقدم يايا مثل هذا الأداء من قبل مع المنتخب، لقد عمل بجد وهز الشباك ولعب بكثير من الإصرار. وجود لاعبين مثله ومثل جرفينهو وويلفريد بوني في الفريق يعني العمل مع مواهب رائعة».
وأوضح رينار: «منتخب ساحل العاج فريق تحت الإنشاء لكن هؤلاء هم الأعمدة وعليهم إثبات أنهم قادة بمجهودهم وإصرارهم».
وشارك توريه، 31 عاما، في كل النهائيات الأفريقية منذ 2006 ومن ثم فإن ظهوره في البطولة الحالية هو السادس له كما أنه أيضا شارك في نهائيات كأس العالم 3 مرات متتالية، وستكون مباراة الأحد فرصته للتتويج بلقب البطولة الأفريقية للمرة الأولى.
من جانبه قال بوني مهاجم ساحل العاج المنضم حديثا لفريق مانشستر سيتي: «هذه مجرد خطوة واحدة في مشوارنا ونحتاج للاستمتاع بالفوز قبل الاستعداد لمباراة الأحد النهائية. كانت مباراة صعبة». وأضاف: «يمتلك منتخب الكونغو الديمقراطية سرعة هائلة لكن خطوطنا كانت متماسكة. ما نهتم به الآن هو العودة إلى بلادنا باللقب». ويحلم منتخب ساحل العاج بالفوز باللقب الأفريقي الثاني في تاريخه بعدما سبق أن توج بالبطولة عام 1992. كما يبحث رينارد عن اللقب الثاني أيضا بعدما قاد زامبيا للفوز بالبطولة في نسختها التي أقيمت بغينيا الاستوائية والغابون عام 2012.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.