ريـال مدريد يخوض مواجهة صعبة أمام إشبيلية اليوم في غياب رونالدو

اللاعب البرتغالي الموقوف يؤكد أنه سينهي مسيرته في «الفريق الملكي»

رونالدو (وسط) يشارك زملاءه التدريب أمس (إ.ب.أ)
رونالدو (وسط) يشارك زملاءه التدريب أمس (إ.ب.أ)
TT

ريـال مدريد يخوض مواجهة صعبة أمام إشبيلية اليوم في غياب رونالدو

رونالدو (وسط) يشارك زملاءه التدريب أمس (إ.ب.أ)
رونالدو (وسط) يشارك زملاءه التدريب أمس (إ.ب.أ)

يسعى ريـال مدريد المتصدر إلى توسيع الفارق في صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم عندما يستقبل إشبيلية اليوم في مباراة مؤجلة من المرحلة السادسة عشرة. ويخوض «الملكي» اللقاء على استاد «سانتياغو برنابيه» محروما من نجمه الأول البرتغالي كريستيانو رونالدو الموقوف مباراتين بعد اعتدائه على البرازيلي إديمار لاعب قرطبة.
وتأجلت المباراة بين ريـال وإشبيلية من نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي بسبب ارتباط الأول ببطولة كأس العالم للأندية في المغرب التي توج بلقبها. ورغم ذلك، فإن الفريق المدريدي نجح في ترسيخ نفسه بطلا لجولة الذهاب؛ إذ يملك 51 نقطة متقدما على غريمه التقليدي برشلونة الثاني (50 نقطة) وجاره أتليتكو مدريد حامل اللقب وثالث الترتيب بـ47 نقطة. ويبدو الأسبوع الحالي حاسما بالنسبة لرجال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي؛ إذ بعد المواجهة القوية أمام إشبيلية الرابع (42 نقطة)، سيلتقون أتليتكو مدريد نفسه في «فيسنتي كالديرون» في ما قد يعتبر نقطة تحول في الموسم الراهن.
وأشار أنشيلوتي خلال حديثه إلى الخطورة التي قد يمثلها فريق إشبيلية في مباراة اليوم، قائلا: «إنه فريق خطير وصاحب مستوى عال ويؤدي بشكل جيد هذا الموسم، بالإضافة إلى أنه يتميز بوجود لاعبين لديهم القدرة على تنفيذ الهجمات المرتدة». وأعرب أنشيلوتي عن بالغ قلقه من الأهداف الكثيرة التي استقبلتها شباك ريـال مدريد في الدقائق الأولى من عمر المباريات السابقة. وأضاف: «أعتقد أن المشكلة تكمن في الأداء المتراخي في البداية.. يجب أن نكون أفضل.. اللاعبون وعوا هذا الأمر.. أعتقد أننا علينا أن نبدأ المباراة بتركيز ذهني مختلف عن ذلك الذي بدأنا به المباريات الماضية». وتابع أنشيلوتي قائلا: «إن هذا الوضع يشبه ما حدث في الموسم الماضي، فالفريق سيقاتل حتى النهاية». وقال أنشيلوتي: «ندرك أن مباراة مهمة تنتظرنا أمام إشبيلية. نملك فرصة للابتعاد في الصدارة أمام كل من برشلونة وأتليتكو مدريد». ولمح المدير الفني الإيطالي إلى أن الوافد الجديد البرازيلي لوكاس سيلفا يمكن أن يستهل أولى مشاركاته مع ريـال مدريد في مباراة إشبيلية ولو لدقائق قليلة.
ويسعى إشبيلية إلى الثأر من ريـال مدريد الذي هزمه في أغسطس (آب) الماضي في مباراة كأس السوبر الأوروبية بهدفين من رونالدو. وكان ريـال أحرز كأس دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، فيما انتزع إشبيلية كأس الاتحاد الأوروبي. وفي غياب رونالدو هذا الأسبوع تنفيذا لعقوبة الإيقاف، فاز ريـال مدريد على ريـال سوسييداد 4 - 1 سجل منها الفرنسي كريم بنزيمة هدفين. صحيح أن «الملكي» كان رائعا من الناحية الهجومية، إلا أن دفاعه يبعث الشك؛ إذ اهتزت شباكه للمرة الثالثة في عام 2015. وكشف أنشيلوتي أنه قد يتجه إلى إجراء بعض التعديلات على التشكيلة أمام إشبيلية خشية خسارة لاعبين مهمين في المباراة أمام أتليتكو التي ستشهد عودة رونالدو من الإيقاف، وقد يبقي البعض على دكة الاحتياط مثل الكولومبي جيمس رودريغيز والبرازيلي مارسيلو المهددين بالإيقاف في «ديربي» العاصمة في حال الحصول على إنذار اليوم.
وكشف وكيل أعمال رونالدو أن الأخير سينهي مسيرته في ناديه الحالي ريـال مدريد الإسباني. وقال خورخي منديس في مقابلة مع محطة «بي بي سي» أمس: «إنه أفضل لاعب في العالم، ولا يمكن مقارنته بأي لاعب آخر». وتابع: «إذا قرر ناديه ولسبب ما بيعه غدا مقابل 300 مليون جنيه إسترليني، فإنه سيجد من يشتريه». وأكد منديس أن لاعبه الحاصل على جائزة أفضل لاعب في العالم للمرة الثالثة في مسيرته، لن يترك ريـال مدريد بقوله: «لن يترك ريـال مدريد». وأشار إلى أنه يؤكد هذه المعلومة نقلا عن رونالدو نفسه. وكان رونالدو (29 عاما) انتقل إلى النادي الملكي الإسباني من مانشستر يونايتد عام 2009 مقابل صفقة قياسية في حينها بلغت 80 مليون جنيه إسترليني.
وأكد أنشيلوتي أنه لا يعتريه أي شك في إشراك كل من رونالدو وكريم بنزيمة وغاريث بيل في المباريات ما داموا بحالة جيدة. ووضع أنشيلوتي حدا للجدل الدائر في الوقت الراهن عن معايير اختياره اللاعبين الأساسيين في تشكيلة فريقه الرئيسية، وقال في تصريحات صحافية: «لا يوجد شك.. إذا كان كريستيانو وبنزيمة وبيل يتمتعون بحالة جيدة، فسيلعبون بشكل مستمر. وتطرق أنشيلوتي للحديث عن لاعبه المكسيكي خافيير هيرنانديز (تشيشاريتو) الذي لم يلعب هذا الموسم سوى دقائق معدودة: «إنه يوجد هنا لأننا تعاقدنا معه ولأننا نحتاجه.. لا أعرف كم دقيقة تحديدا سنحتاجه.. لقد تحدث معي وأعرب لي عن سعادته، كما أظهر احترافية عالية في التعامل».
ورغم علمه بخوض المواجهة محروما من المهاجم الفرنسي كيفن غاميرو المصاب، فإن مدرب إشبيلية إيمري أوناي بدا متفائلا؛ إذ قال: «نحن ذاهبون إلى مدريد للفوز»، وتابع: «ما زالت هناك مباراة واحدة لانتهاء مرحلة الذهاب بالنسبة لنا. يجب أن نحقق 45 نقطة في نهايتها». ويخوض الفريق الأندلسي صراعا محموما مع فالنسيا على المركز الرابع، الأخير المؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. ولا شك في أن الفوز على ريـال مدريد سيمنح إشبيلية دفعة كبيرة نحو البطولة الأوروبية الأهم، علما بأنه استفاد بالتأكيد من تعثر فالنسيا أول من أمس في ختام المرحلة الحادية والعشرين أمام ملقة بهدف سجله صامويل كاستيليخو في الدقيقة 25. وحرمت هذه الخسارة فالنسيا من الارتقاء إلى المركز الرابع؛ إذ بقي في المركز الخامس برصيد 41 نقطة متخلفا عن إشبيلية بنقطة.
ودعم فالنسيا صفوفه جيدا بفضل الأموال التي أنفقها مالكه الملياردير بيتر ليم، وبينما أدى ذلك إلى تحقيق نتائج جيدة على ملعبه (بينها الفوز أخيرا على ريـال مدريد وإشبيلية) إلا أنه فقد نقاطا مهمة خارج أرضه. وفي الوقت الذي يحتل فيه فالنسيا المركز الخامس، يتأخر ملقة عنه بمركزين وله 35 نقطة. وكان دفاع فالنسيا هشا وسمح لكاستيليخو بالتسديد برأسه وهو غير مراقب ليضع ملقة في المقدمة عقب تمريرة عرضية من صمويل غارسيا في منتصف الشوط الأول. ولعب ملقة بإيقاع أسرع في وسط الملعب واقترب خوانمي من التسجيل مرتين قبل نهاية الشوط الأول.
وأظهر جواو كونسيلو ظهير فالنسيا افتقاره للخبرة عندما طرد لحصوله على الإنذار الثاني في الدقيقة 74 بسبب مخالفة ضد اجناسيو كماتشو. واقترب بعدها ملقة من مضاعفة النتيجة بتسديدة نور الدين المرابط من 20 مترا التي ارتدت من القائم.
وقال خابي جويرا مهاجم ملقة للصحافيين: «بذل الفريق جهدا كبيرا وحقق فوزا مستحقا»، وأضاف: «سنواصل القتال ونتطلع لمزيد من التحسن». وقال خوسيه جايا ظهير فالنسيا إن فريقه بحاجة للأداء بشكل أفضل بعيدا عن ملعبه ميستايا. وقال للصحافيين: «نواجه مشكلة خارج ملعبنا؛ إذ لا نلعب جيدا. نبذل جهدا كبيرا لمحاولة تحسين ذلك»، وتابع: «الهدف كان صدمة كبيرة لنا، ولم ننجح في التعويض».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.