تشيلسي يستضيف مانشستر سيتي في قمة نارية بالدوري الإنجليزي اليوم

ريـال مدريد يسعى لمواصلة انتصاراته في غياب رونالدو.. وبرشلونة لمواصلة المطاردة

هازارد مصدر قلق لمنافسي تشيلسي (أ.ب) - بيليغريني ومورينهو ولقاء جديد للعدوين اللدودين - أغويرو ورقة  سيتي الرابحة دائما في حال تعافيه (إ.ب.أ)
هازارد مصدر قلق لمنافسي تشيلسي (أ.ب) - بيليغريني ومورينهو ولقاء جديد للعدوين اللدودين - أغويرو ورقة سيتي الرابحة دائما في حال تعافيه (إ.ب.أ)
TT

تشيلسي يستضيف مانشستر سيتي في قمة نارية بالدوري الإنجليزي اليوم

هازارد مصدر قلق لمنافسي تشيلسي (أ.ب) - بيليغريني ومورينهو ولقاء جديد للعدوين اللدودين - أغويرو ورقة  سيتي الرابحة دائما في حال تعافيه (إ.ب.أ)
هازارد مصدر قلق لمنافسي تشيلسي (أ.ب) - بيليغريني ومورينهو ولقاء جديد للعدوين اللدودين - أغويرو ورقة سيتي الرابحة دائما في حال تعافيه (إ.ب.أ)

يغيب الإسباني دييغو كوستا مهاجم تشيلسي، عن مباراة قمة الدوري الإنجليزي الممتاز اليوم أمام مانشستر سيتي حامل اللقب عقب خسارته لطعن تقدم به ضد اتهامه بارتكاب سلوك عنيف. وفي غياب لاعبه البرتغالي كريستيانو رونالدو بسبب الإيقاف، يواجه ريـال مدريد اختبارا صعبا على ملعبه اليوم أيضا عندما يستضيف ريـال سوسييداد في الدوري الإسباني.

* الدوري الإنجليزي
وجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، أمس، ضربة موجعة إلى المتصدر تشيلسي عندما أعلن إيقاف مهاجمه دييغو كوستا 3 مباريات، بسبب أدائه العنيف ضد ليفربول في نصف نهائي كأس الرابطة. وأكدت لجنة الانضباط في الاتحاد الإنجليزي أن كوستا داس على كاحل الألماني إيمري جان في المباراة الذي فاز فيها تشيلسي على ليفربول 1 - صفر بعد التمديد الثلاثاء الماضي في إياب الدور نصف النهائي من مسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة. وسيلعب تشيلسي الذي يبتعد بفارق 5 نقاط في قمة الترتيب من دون كوستا في مباراة اليوم على أرضه أمام مانشستر سيتي في المرحلة الثالثة والعشرين من المسابقة إلى جانب غيابه عن مباراتي أستون فيلا وعلى أرضه أمام إيفرتون.
وعلى استاد ستامفورد بريدج، يبدو الوضع واضحا للغاية؛ إذ يتوجب على مانشستر سيتي حامل اللقب الفوز على تشيلسي لتذويب فارق النقاط الخمس التي تفصل بينهما (52 مقابل 47)، خصوصا أن أي نتيجة أخرى قد تعزز حظوظ تشيلسي في إحراز اللقب الغائب عن خزائنهم منذ 2010. ويدخل الفريقان المواجهة بمعنويات منخفضة بعد خروجهما المفاجئ من الدور الرابع لمسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي على أرضهما أمام فريقين من درجتين أدنى. فقد خسر تشيلسي أمام ضيفه برادفورد سيتي (درجة ثانية) 2 - 4، بينما سقط مانشستر سيتي أمام ضيفه الآخر ميدلزبره (درجة أولى) صفر - 2. بيد أن رجال المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو عوضوا الكارثة نسبيا بعد أن حسموا بطاقتهم إلى نهائي مسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة إثر الفوز على ليفربول 1 - صفر بعد التمديد الثلاثاء على ملعب ستامفورد بريدج.
وخاض الفريقان شوطين إضافيين، لأن نظام البطولة لا يحتسب أفضلية الهدف خارج الأرض بدءا من هذا الدور؛ إذ كانا تعادلا ذهابا 1 - 1. ويلتقي تشيلسي في النهائي مع توتنهام في الأول من مارس (آذار) المقبل على ملعب ويمبلي في العاصمة لندن.
وقال مورينهو عقب مباراة ليفربول: «اللاعبون مرهقون، ولكن عندما تفوز فإن الإرهاق لا يحمل المعاني نفسها كما بعد الخسارة». وتابع: «أمامنا مباراة كبيرة، السبت، لكنني أعتقد بأن شعور الفوز (على ليفربول) والذهاب إلى ويمبلي (لخوض النهائي)، عوض على الجماهير نكسة الخروج من مسابقة الكأس».
من جهته، قال التشيلي مانويل بيليغريني مدرب سيتي الذي لم يفز في مبارياته الثلاث الأخيرة في المسابقات كافة: «علينا التركيز على الدوري. لدينا مباراة صعبة أمام تشيلسي. أتمنى أن نعود من خلالها إلى سكة الانتصارات».
وما زال سيتي يعاني من واقع غياب العاجي يايا توريه المرتبط مع مواطنه وزميله الوافد الجديد ويلفريد بوني مع منتخب بلادهما في نهائيات كأس الأمم الأفريقية في غينيا الاستوائية، لكن الفريق السماوي قد يستفيد من استعادة الأرجنتيني سيرجيو أغويرو للياقته البدنية بعد الإصابة التي أبعدته طويلا عن الملاعب. يذكر أن سيتي سقط في المرحلة الماضية على أرضه أمام آرسنال صفر - 2.
وقد يقوم فرانك لامبارد بزيارته الأخيرة إلى ستامفورد بريدج؛ حيث لعب طويلا مع تشيلسي قبل أن ينتقل إلى نيويورك سيتي الذي أعاره إلى مانشستر سيتي حتى منتصف الموسم الراهن ثم جرى التمديد حتى نهايته.
وعلى ملعب أولد ترافورد، يسعى مانشستر يونايتد إلى المضي قدما في سعيه لتجاوز ساوثهامبتون مفاجأة الموسم وصاحب المركز الثالث عندما يستقبل لسيتر سيتي اليوم أيضا. ويملك مانشستر يونايتد 40 نقطة مقابل 42 لساوثهامبتون الذي يختتم المرحلة غدا باستضافة سوانزي سيتي. ويتوجب على الهولندي لويس فان غال، مدرب مانشستر يونايتد، وضع التعادل المحبط أمام كامبريدج يونايتد من الدرجة الرابعة صفر - صفر في الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي خلف ظهره.

* الدوري الإسباني
يسعى ريـال مدريد المتصدر إلى ضرب عصافير عدة بحجر واحد عندما يستضيف ريـال سوسييداد (الحادي عشر) اليوم، في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإسباني. ويمني النادي الملكي النفس بمواصلة صحوته وتحقيق فوزه الثالث على التوالي منذ سقوطه أمام مضيفه فالنسيا 1 - 2 مطلع الشهر الحالي، والثأر من ضيفه ريـال سوسييداد الذي كان ألحق به الخسارة الأولى هذا الموسم عندما أسقطه 4 - 2 بعدما كان متخلفا بهدفين نظيفين، وبالتالي التشبث بالصدارة.
ويخوض النادي الملكي 3 مباريات مصيرية في مدى 10 أيام، حيث يستضيف أشبيلية الأربعاء المقبل، في مباراة مؤجلة من المرحلة السادسة عشرة عندما توج بلقب مونديال الأندية في المغرب، ثم يحل ضيفا على جاره أتلتيكو مدريد السبت المقبل. ويدرك ريـال مدريد جيدا أهمية النقاط الكاملة لهذه المباريات الثلاث أقلها مباراتي اليوم والأربعاء أمام أشبيلية؛ حيث ستمكنه من الابتعاد بفارق 4 نقاط عن مطارده المباشر وغريمه التقليدي برشلونة وصيف بطل الموسم الماضي. ويتصدر ريـال مدريد حاليا برصيد 48 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام النادي الكاتالوني مع مباراة مؤجلة.
ويدخل ريـال مدريد الذي فقد لقب مسابقة الكأس المحلية على يد جاره أتلتيكو، مباراة ريـال سوسييداد في غياب هدافه والليغا الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو لطرده في المباراة الأخيرة أمام قرطبة لاعتدائه على المدافع البرازيلي أديمار وعوقب بالإيقاف لمباراتين. بيد أن النادي الملكي يملك الأسلحة اللازمة لرد الاعتبار لنفسه أمام رجال المدرب الاسكوتلندي ديفيد مويز والذين حققوا فوزين فقط في مبارياتهم السبع الأخيرة، في مقدمتها الويلزي غاريث بيل والفرنسي كريم بنزيمة والكولومبي جيمس رودريغيز. ويملك النادي الملكي أفضلية اللعب قبل منافسيه برشلونة وأتلتيكو مدريد، فالأول تنتظره مباراة قمة أمام ضيفه فياريـال السادس غدا، بينما يحل أتلتيكو مدريد ضيفا على إيبار الثامن ومفاجأة الموسم، اليوم أيضا ومباشرة بعد انتهاء مواجهة ريـال وسوسييداد. ويعقد النادي الملكي آمالا كبيرة على خدمة من فياريـال وإيبار للابتعاد في الصدارة، لكن البطل والوصيف يملكان رغبة وإصرارا لمواصلة تشديد الخناق على رجال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي خصوصا أنهما لم يفقدا الأمل في المنافسة على اللقب.
ويدخل برشلونة المباراة أمام فياريـال بمعنويات عالية بعدما حجز بطاقة الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس على حساب أتلتيكو مدريد بالذات بالفوز عليه 1 - صفر الخميس الماضي ذهابا في «كامب نو»، و3 - 2 الأربعاء إيابا في «فيسنتي كالديرون». وهو الفوز الثالث لبرشلونة على أتلتيكو مدريد هذا الموسم، ومن المؤكد أنه سيكون له أثر إيجابي للتفوق على فريق أتلتيكو العائد إلى نغمة الانتصارات في مباراتيه الأخيرتين بعد تعادلين متتاليين الذي لم يذق طعم الخسارة في مبارياته العشر الأخيرة (7 انتصارات و3 تعادلات)، وتعود آخرها إلى سقوطه على أرضه أمام فالنسيا 1 - 3 في المرحلة العاشرة.
من جهته، يأمل أتلتيكو مدريد في استعادة توازنه بعد خروجه خالي الوفاض من مسابقة الكأس والتركيز على الدوري للدفاع عن اللقب الذي ناله عن جدارة الموسم الماضي. لكن مهمة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني لن تكون سهلة أمام إيبار الصاعد حديثا إلى دوري الأضواء. ويدرك أتلتيكو مدريد جيدا أن خسارة أي نقطة ستسمح لفالنسيا الرابع باللحاق به حيث تفصل بينها 3 نقاط فقط. ويحل فالنسيا ضيفا على ملقة السابع الاثنين المقبل في ختام المرحلة. ويخوض أشبيلية الخامس اختبارا صعبا أمام ضيفه إسبانيول التاسع غدا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.