عجلة الدوري الألماني تعود للدوران بمواجهة بين بايرن ميونيخ ووصيفه فولفسبورغ

سان جيرمان يتطلع لتشديد الخناق على ليون متصدر الدوري الفرنسي على حساب رين اليوم

المدافع لويز يتألق مع سان جيرمان منذ انتقاله من تشيلسي (أ.ف.ب)  -  بايرن استغل فترة توقف الدوري الألماني لإقامة معسكره الاعتيادي في قطر (إ.ب.أ)
المدافع لويز يتألق مع سان جيرمان منذ انتقاله من تشيلسي (أ.ف.ب) - بايرن استغل فترة توقف الدوري الألماني لإقامة معسكره الاعتيادي في قطر (إ.ب.أ)
TT

عجلة الدوري الألماني تعود للدوران بمواجهة بين بايرن ميونيخ ووصيفه فولفسبورغ

المدافع لويز يتألق مع سان جيرمان منذ انتقاله من تشيلسي (أ.ف.ب)  -  بايرن استغل فترة توقف الدوري الألماني لإقامة معسكره الاعتيادي في قطر (إ.ب.أ)
المدافع لويز يتألق مع سان جيرمان منذ انتقاله من تشيلسي (أ.ف.ب) - بايرن استغل فترة توقف الدوري الألماني لإقامة معسكره الاعتيادي في قطر (إ.ب.أ)

يستأنف الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) نشاطه اليوم بعد انتهاء فترة العطلة الشتوية التي امتدت لأكثر من 5 أسابيع شهدت حدثا سيخيم بظلاله على استئناف المسابقة اليوم وهو وفاة جونيور مالاندا لاعب فولفسبورغ. وعندما يستضيف فولفسبورغ صاحب المركز الثاني فريق بايرن ميونيخ المتصدر اليوم في افتتاح مباريات المرحلة الثامنة عشرة من المسابقة، سيكون السؤال المهم هو هل ينجح لاعبو فولفسبورغ في تجاوز أحزانهم بعد وفاة مالاندا وتقديم عرض قوي خلال مباراة اليوم في مواجهة حامل اللقب.
ولا يمكن التشكيك في المهارات الكروية والمستوى العام لفريق فولفسبورغ بعد ما قدمه في النصف الأول من الموسم ولكن الحالة الذهنية للاعبيه هي ما تثير الاستفسارات قبل مواجهة بايرن الذي يتربع على قمة جدول المسابقة برصيد 45 نقطة وبفارق 11 نقطة أمام فولفسبورغ.
ومن المقرر أن يقف الجميع في الملعب اليوم وفي جميع مباريات هذه المرحلة دقيقة حدادا على مالاندا (20 عاما) الذي لقي حتفه في حادث سيارة عندما كان متوجها للحاق بالفريق قبل مغادرة فولفسبورغ إلى جنوب أفريقيا للانتظام في معسكره الخارجي هناك استعدادا للنصف الثاني من الموسم. كما ينتظر أن يطلق المشجعون ألحانهم وأناشيدهم في المدرجات لتأبين اللاعب الراحل. وأرجأ فولفسبورغ سفره لمدة يوم واحد ولكنه انتظم في المعسكر بعدها كما كان مقررا كما استعان باختصاصي نفساني لمساعدة اللاعبين وأعضاء الطاقم التدريبي على تجاوز أزمة وفاة مالاندا. واعترف ديتر هيكنغ المدير الفني لفريق فولفسبورغ «أمامنا أيام كثيرة عصيبة». كما اتفق معه في هذا كلاوس ألوفس مدير الكرة بالنادي الذي يرى أن الموقف لم يكن عاديا ولكنه يتمنى أن يكون الفريق جاهزا رغم هذا. وقال ألوفس «سنكون مستعدين. ولهذا، لا أشعر بالقلق».
ولم يخسر بايرن أيا من المباريات الـ17 التي خاضها في الدور الأول حيث حقق الفوز في 14 مباراة وتعادل في 3. ولا تبدو لفولفسبورغ فرص حقيقية للمنافسة على اللقب ولكنه يتطلع إلى الفوز في مباراة اليوم لتعزيز موقعه في المركز الثاني بجدول المسابقة في ظل المطاردة القوية التي يواجهها من باير ليفركوزن وبوروسيا مونشنغلادباخ وشالكه. ويفتقد بايرن في مباراة اليوم لجهود نجمه الفرنسي فرانك ريبيري والظهير الأيمن رافينيا بسبب الإصابات حيث انضم اللاعبان لقائمة الإصابات بالفريق التي تضم أكثر من إصابة طويلة المدة مثل فيليب لام وخافي مارتينيز. ولكن بايرن تدرب جيدا خلال فترة التوقف كما يستأنف الفريق رحلة الدفاع عن لقبه محملا بثقة هائلة. وقال توماس مولر مهاجم الفريق «نشعر بالتفاؤل. ما من شيء سيقف في وجه الأداء الجيد.. بالتأكيد، لا نعاني من شيء سيئ كفريق حيث تدربنا سويا لـ3 أسابيع».
ويحتل فولفسبورغ المركز الثاني بفارق 6 نقاط أمام ليفركوزن الذي يستضيف فريق بوروسيا دورتموند المتأزم غدا. ويأمل دورتموند الفائز باللقب في 2011 و2012 في تحسين مستواه وموقفه في الدور الثاني بعد المسيرة المحبطة للفريق في الدور الأول الذي خسر فيه الفريق 10 مباريات وتعادل في 3 وفاز في 4 مباريات فحسب ليقبع في المركز قبل الأخير برصيد 15 نقطة فقط وبفارق الأهداف فقط أمام فرايبورغ متذيل جدول المسابقة. وعاد ماركو ريوس وهنريخ مختاريان إلى صفوف دورتموند بعد تعافيهما من الإصابة كما ظهر كيفن كامبل المنضم حديثا للفريق بمستوى رائع.
ويأمل الجميع في دورتموند في انطلاقة سريعة بقيادة المدرب يورغن كلوب للعودة بالفريق إلى مركز جيد بجدول المسابقة بعدما أنهى الموسمين الماضيين في المركز الثاني. وقال هانز يواخيم فاتزكه مدير عام نادي دورتموند، في تصريحات نشرتها صحيفة «سودويتشه تسايتونغ» الألمانية: «لا تكون لديك الفرصة إذا لم تكن لديك الثقة بإمكاناتك.. ولكن الخط الفاصل بين مخاطر هبوطنا واستعادة الثقة بأنفسنا يبدو رفيعا للغاية». ويعاني دورتموند من غياب لاعبه سيباستيان كيل للإصابة وحارس المرمى الأسترالي ميتش لانجيراك لوجوده مع منتخب بلاده في بطولة آسيا 2015 المقامة حاليا بأستراليا والغابوني بيير إيمريك أوباميانغ الذي تبدو مشاركته غير مؤكدة حيث انتهى لتوه من المشاركة مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليا بغينيا الاستوائية. كما يفتقد ليفركوزن جهود الكوري الجنوبي سون هيونغ مين لوجوده مع منتخب بلاده الذي يخوض غدا المباراة النهائية لبطولة كأس آسيا. وفي باقي مباريات المرحلة، يلتقي ماينز مع باديربورن وشالكه مع هانوفر وفرايبورغ مع إنتراخت فرانكفورت وشتوتغارت مع بوروسيا مونشنغلادباخ وهامبورغ مع كولون غدا وفيردر بريمن مع هيرتا برلين وأوغسبورغ مع هوفنهايم يوم الأحد المقبل.
> الدوري الفرنسي: يخوض ليون المتصدر اختبارا صعبا أمام مضيفه موناكو وصيف بطل الموسم الماضي الأحد المقبل في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.
ويغرد ليون خارج السرب في الدوري في الآونة الأخيرة حيث حقق 7 انتصارات متتالية انتزع بها الصدارة من مرسيليا وابتعد عنه وباريس سان جيرمان حامل اللقب في العامين الأخيرين بفارق 4 نقاط. ويدرك ليون جيدا أن تعثره قد يكلفه غاليا خاصة أنه سيستضيف باريس سان جيرمان في المرحلة الرابعة والعشرين في 8 فبراير (شباط) المقبل، وبالتالي سيلعب من أجل النقاط الـ3 لضمان الحفاظ على فارق النقاط الـ4. لكن مهمة بطل فرنسا 7 مرات متتالية بين 2002 و2008. لن تكون سهلة أمام موناكو العائد بقوة في الآونة الأخيرة بتحقيقه 6 انتصارات في مبارياته الـ7 الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الخسارة ما خوله الارتقاء إلى المركز الخامس بفارق 9 نقاط خلف ليون بالذات.
ويتربص باريس سان جيرمان بليون وستكون الفرصة سانحة أمامه لتشديد الخناق عليه كونه يفتتح المرحلة اليوم بمواجهة ضيفه رين العاشر الذي غاب عن سكة الانتصارات في المباريات الست الأخيرة (4 هزائم وتعادلان). ويرغب رجال المدرب لوران بلان في مواصلة الصحوة وتحقيق الفوز الثالث على التوالي وتقليص الفارق إلى نقطة واحدة مؤقتا للضغط على ليون الذي يلعب مع موناكو بعدها بيومين.
ويأمل الفريق الباريسي في استغلال المعنويات العالية للاعبيه عقب الفوز الثمين على مضيفهم سانت إتيان 1 - صفر في المرحلة الماضية، وهم يملكون الأسلحة اللازمة لتعميق جراح ضيفهم خاصة الثنائي الهجومي السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والأوروغواياني إدينسون كافاني إلى جانب الأرجنتينيين خافيير باستوري وإيزيكييل لافيتزي والبرازيلي لوكاس.
ويدخل مرسيليا مباراته مع ضيفه إيفيان الـ16 بالطموح ذاته، وهو يأمل أيضا في وقف نزيف النقاط في المباريات الـ5 الأخيرة حيث أهدر 9 نقاط من 3 هزائم كلفته التراجع إلى المركز الثالث. في المقابل، يسعى سانت إتيان إلى استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المباراتين الأخيرتين (تعادل وخسارة) عندما يستضيف كاين الـ18 على أمل البقاء بالقرب من فرق الصدارة حيث يتخلف بفارق 8 نقاط عن غريمه التقليدي ليون.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.