نجومية الدور الأول لـ«المحترفين» في قبضة السومة

هيرناني وياكونان «الأسوأ» بحسب استطلاع فني لـ «الشرق الأوسط»

عمر السومة  -  أدريان  -  هيرناني  -  ياكونان
عمر السومة - أدريان - هيرناني - ياكونان
TT

نجومية الدور الأول لـ«المحترفين» في قبضة السومة

عمر السومة  -  أدريان  -  هيرناني  -  ياكونان
عمر السومة - أدريان - هيرناني - ياكونان

يحتفظ السوري عمر السومة مهاجم فريق الأهلي بنجومية الدور الأول لمنافسات دوري المحترفين السعودي، بعد أن قدم نفسه بصورة مميزة توجها باعتلائه قائمة هدافي الدوري برصيد 15 هدفا وبفارق 5 أهداف عن أقرب منافسيه محمد السهلاوي مهاجم فريق النصر الذي يملك في رصيده 10 أهداف.
وبحسب استطلاع فني قامت به «الشرق الأوسط» فقد حظي المهاجم السوري السومة باتفاق كل الأسماء الفنية المشاركة في الاستطلاع بخطفه لنجومية الدور دون أي منافسة من أحد اللاعبين، ومنح المدربون الوطنيون «أمين دابو وتركي السلطان وعبد العزيز الخالد ونايف العنزي» أصواتهم للسومة الذي خطف الأضواء وأجبر إدارة ناديه على المسارعة في تجديد عقده حتى 2018.
ورغم رحيله، إلا أن البرازيلي روجيريو المحترف في صفوف الشباب كل الأصوات الفنية بضمه لقائمة أفضل 10 لاعبين في الدور الأول إلا أن إدارة النادي العاصمي ألغت عقده.
وسجلت الأندية السعودية في صيف الموسم الحالي 59 لاعبا، إلا أن رياح التغيير هبت على البعض منهم خلال فترة التسجيل الشتوية.
وفي قائمة أسوأ المحترفين فقد تكررت أسماء محترف فريق النصر المهاجم البرازيلي هيرناني والعاجي ياكونان في الاتحاد، والإسباني داني محترف فريق الأهلي، والبرازيلي رافينها لاعب الشباب.
ومنح نجم المنتخب السعودي في السبعينات الميلادية أمين دابو أفضلية الدور الأول لعشرة لاعبين هم السوري عمر السومة، والبولندي أدريان ميرزيفسكي محترف فريق النصر، إضافة للمدافع البرازيلي ديغاو ومواطنه رجيريو والأردني حمزة الدردور في الخليج والبرازيلي سانتوس في نجران والسوري جهاد الحسين في التعاون والفلسطيني أشرف نعمان في الفيصلي والكاميروني إيفولوا في التعاون والبرازيلي نيفيز في الهلال.
وأضاف: «أما قائمة الأسوأ مع تحفظي على هذه الكلمة ربما نقول الأقل عطاء فهم السنغالي بابا وايغو في الرائد والبرازيلي هيرناني في النصر والعاجي ياكونان في الاتحاد والبوليفي كامبوس في العروبة والعاجي الحبيب مايتيه في الخليج، والغاني إبراهام كوديمور في الفتح والسنغالي منصور غوي في هجر والثنائي البرازيلي في الفيصلي أدريان أنطونيو ومواطنه نيكاسيو.
وأشار دابو إلى أن السوري عمر السومة يستحق خطف النجومية بصورة إجمالية لإجادته اللعب بالقدمين وامتيازه بضربات الرأس، إضافة لامتلاكه بنية جسمانية أكثر من رائعة ولديه أيضا ميزة لا يمتلكها أكثر اللاعبين وهي الضربات الثابتة القريبة والبعيدة، فهو لاعب مؤثر مع فريقه بصورة كبيرة.
وفيما يتعلق بالمحترفين الأجانب للفرق الخمسة الأولى في ترتيب جدول الدوري، فإن نسبة استفادة النصر تعتبر جيدة وتصل إلى 60 في المائة في ظل وجود أدريان الذي يربط وسط الملعب بهجومه وصاحب إمكانيات فنية أكثر من ممتازة وصاحب قدم قوية وهو من أفضل المحترفين، أما محمد حسين فهو لاعب ذو خبرة طويلة استفاد منه فريق النصر من حيث التنظيم الدفاعي، أما الثنائي البرازيلي ماركينيوس وهيرناني فلم يستفد منهما النصر.
وعن فريق الأهلي، قال: «نسبة الاستفادة من المحترفين تعتبر متوسطة ربما 50 في المائة، بعد الأداء المتواضع للثنائي داني ومصطفي الكبير، وحسب رأي الفني الكبير، إذا أعطى الفرصة كاملة ممكن أن يظهر بصورة أفضل لأنه يملك أشياء كثيرة، أما الإسباني داني فهو لاعب عادي، مضيفا: «إذا تحدثنا عن الأكثر استفادة فهو بالتأكيد عمر السومة، وأخيرا المصري عبد الشافي لا نستطيع الحكم عليه لأنه لم يلعب إلا مباراتين».
وفيما يخص محترفي فريق الشباب، قال: «لم يستفد الفريق بصورة كبيرة وأعتقد أن حجم الاستفادة لا يتجاوز 30 في المائة، ربما كان البرازيلي روجيريو هو الأكثر لامتلاكه سرعة ومراوغة وأهدافا قوية، أما رافينيا فهو لم يظهر بالمستوى المعروف عنه، كذلك الأردني طارق خطاف هو يمتلك إمكانيات لكن لا نستطيع الحكم عليه لأنه لا يشارك كثيرا.
واستغرب دابو رحيل البرازيلي روجيريو عن الفريق موضحا: «من أكبر الأخطاء ولكن نحن لا نعرف خبايا ما يدور ربما لديه مشكلة مادية أو خلافها ولكن على الصعيد الفني رحيل خاطئ، فهو ثالث أفضل محترف في الدور الأول».
وفيما يخص الفريق الهلالي، قال: «الفريق الأزرق يعتبر الأكثر استفادة من محترفيه الأجانب بوجود ديغاو وكواك وبينتلي في الناحية الدفاعية، لديهم قوة ورجولة وحماس، أما البرازيلي نيفيز فهو لم يظهر في الفترة الأخيرة لكنه لاعب مميز، أعتقد أن نسبة الهلال من لاعبيه بلغت 80 في المائة.
وأخيرا تحدث عن الفريق الاتحادي قائلا: «يعتبر هو الأضعف من حيث الاستفادة، لم يظهر إلا ماركينهو بمستوى طيب في وسط الميدان فهو يملك تسديدات قوية وتمريرات رائعة ولكن يعاب عليه اللياقة البدنية، أما الأردني الضميري لم يستفد منه الفريق لمشاركته في أكثر من مركز وعدم ثباته على خانة محددة، أعتقد نسبة الاستفادة لا تتجاوز 20 في المائة».
من جهته منح المدرب الوطني تركي السلطان نجومية الدور الأول للمهاجم السوري عمر السومة والبولندي أدريان والبرازيلي ديغاو والفلسطيني أشرف نعمان والبرازيلي روجيريو ومواطنه دي سانتوس في نجران والكاميروني إيفولوا والكيني ديفيد أوتشي في التعاون والبرازيلي ماركينهو والكوري كواك.
أما الأقل عطاء فوقع اختيار المحلل الفني تركي السلطان على كل من، داني كينتانا في الأهلي، وياكونان في الاتحاد، وصامويل أوسو في الشعلة، وإيمانويل في العروبة، ومصعب اللحام الذي لم يشارك حتى الآن في نجران، والأردني محمد الضميري في الاتحاد، ومواطنه شريف عدنان في الخليج، والسنغالي بابا وايغو في الرائد، والبرازيلي رافينها في الشباب، وأندريه كواميلو في الشعلة وإبراهام كوديمور في الفتح، وأخيرا الغاني كوبينا في نجران.
وبدأ السلطان في تقليب أوراق الفرق الخمسة الأولى في لائحة ترتيب الدوري، حيث بدأ بفريق النصر موضحا: «أعتقد أن البولندي أدريان هو من يصنع الفارق حتى الآن، أما البحريني محمد حسين فأعتقد أن اللاعب المحلي يستطيع القيام بما يقوم به خاصة هذا الموسم، أما المهاجم هيرناني فهو لا يوازي قيمته المالية نهائيا، وأخيرا أعتقد أن ماركينيوس لن يشارك كثيرا في ظل تميز اللاعبين المحليين».
وعن فريق الأهلي، قال السلطان: «يظل عمر السومة هو الأبرز وهو إضافة فنية كبيرة، أما مصطفي الكبير فهو أعطى بشكل أفضل مع نهاية الدور الأول، أما المصري محمد عبد الشافي فهو بديل مناسب لمنصور الحربي، ومؤهل أن يستمر لاعبا أساسيا حتى بعد عودة الحربي، أما الإسباني داني فلم يقدم أي إضافة فنية حتى الآن».
وفيما يخص المحترفين الأجانب في فريق الشباب، قال: «الأردني طارق خطاب في ظل الوضع الفني للشباب يعتبر مناسبا، أما البرازيلي رافينها فقد انخفض مستواه بشكل كبير، ومواطنه روجيريو إضافة ولكن يحتاج للعب الجماعي بصورة أكبر، وأخيرا الكوري بارك لم يقدم أي شيء حتى الآن.
وعن فريق الهلال اعتبر السلطان بأن الثنائي ديغاو وكواك إضافة للفريق في قلب الدفاع، موضحا: «أما نيفيز فقد انخفض مستواه بصورة كبيرة، وأخيرا الروماني بينتلي إضافة للفريق ولكن يمكن الاستغناء عنه».
وتطرق في نهاية حديثه لمحترفي فريق الاتحاد، وقال: «الأردني الضميري لم يقدم أي إضافة فنية ومستواه قريب من اللاعب المحلي، أما الثنائي دياكيتي وياكونان فهما لم يقدما أي شيء للفريق، وأخيرا يعتبر البرازيلي ماركينهو إضافة للفريق ويحتاج لاستقرار أكثر».
من جانبه منح المدرب الوطني عبد العزيز الخالد نجومية الدور الأول لكل من عمر السومة، والكويتي مساعد ندا، والبرازيلي سانتوس ومواطنه ماركينهو والبولندي أدريان وثنائي فريق الهلال ديغاو والروماني بينتلي، إضافة للثلاثي المحترف في صفوف فريق التعاون يتقدمهم الكاميروني إيفولوا، والأردني شادي أبو هشهش، والسوري جهاد الحسين، فيما كانت النجومية الكاملة للسوري عمر السومة.
أما أسوأ المحترفين بحسب المدرب الخالد، فتصدر البرازيلي هيرناني هذه القائمة التي ضمت أيضا ثنائي فريق الفتح المهاجم سالومو، والبرازيلي ألتون، إضافة للكوري كواك محترف فريق الهلال، والبرازيلي رافينها في الشباب، والإسباني داني، والعاجي ياكونان، والأردني محمد الضميري، والسنغالي منصور غوي في هجر، ولاعب العروبة إيمانويل.
وخوضا في تفاصيل المحترفين الأجانب في الفرق الخمسة في لائحة الترتيب، حيث كانت البداية مع فريق النصر الذي أوضح الخالد بأنه لم يستفد بصورة كبيرة وذلك بنسبة 60 في المائة فقط، موضحا: «ربما البحريني محمد حسين يعمل توازنا بالدفاع ومصدر قوة للنصر في الخطوط الخلفية، إضافة للبولندي أدريان الذي يقدم نفسه صانع ألعاب مميزا».
أما بشأن فريق الأهلي، فقد أوضح الخالد أنه استفاد كثيرا وخصوصا من السومة الهداف الكبير الذي سجل حضورا مميزا، وأحدث نقلة على مستوى الاستفادة من الهجمات سواء عن طريق الأطراف أو العمل، أما مصطفي الكبير فهو يسجل حضورا جيدا رغم ملاحظات الجمهور ولكن في كل مرة نجده يلفت الأنظار وأعتقد أن داني لم يقدم أداء مقنعا، مشيرا إلى أن اللاعب السعودي في النصر والأهلي هو الأميز عن المحترف الأجنبي باستثناء عمر السومة.
وعن فريق الشباب، قال: «رافينها لا يقدم مستوياته في الموسم المنصرم، أما روجيريو فمستواه مميز ولكن أعتقد عدم استفادة الشباب من محترفيه يعود لمشكلات إدارية وفنية وأقصد عدم الاستقرار، أما طارق خطاب فهو ضعيف ولم يقدم شيئا».
وأضاف: «حقيقة أستغرب رحيل روجيريو الذي كان مفاجئا، وأعتقد أن الثنائي رافينها وروجيريو لو تم توظيفهم جيدا لعملوا الفارق ولكن لظروف الإصابات التي تعرض لها لاعبو الشباب المحليون أثرت بدورها على المحترفين الأجانب.
وعن فريق الهلال، قال: «البرازيلي نيفيز لم يظهر بمستواه الفترة الأخيرة وقد يرجع السبب لظروف الإصابة والابتعاد عن المباريات ولكنه ما زال لاعبا مهما، أما من ناحية بقية المحترفين فأعتقد أن الثنائي بينتلي وديغاو هما الأميز، أما الكوري كواك فهو الأسوأ وأرى البعض ينسب القوة الدفاعية للثنائي ديغاو وكواك وهذا غير صحيح، فالتميز لكريري وبينتلي، فالكوري كواك لم يقدم أي إضافة على عكس ديغاو الذي يصنع الفارق».
وأضاف: «أعتقد أن الهلال بحاجة لمهاجم أجنبي في ظل الظروف الحالية ولكن مع الإبقاء على نيفيز وديغاو وبينتلي وتظل المشكلة التي ستواجه الهلال أن المهاجم لا بد أن يكون آسيويا».
وحول فريق الاتحاد، قال: «أعتقد أن لاعبيه لم يقدموا أي إضافة حتى ماركينهو فهو ليس بالاسم الكبير وأنا وضعته ضمن قائمة أفضل 10 لأنه مقدم نفسه في ظل أن الاتحاد ضعيف فنيا وما زالت الروح تطغى على أدائه، وأعتقد أن الفريق يحتاج لثنائي أجنبي أحدهم في العمق».
وأشار الخالد إلى أن محترفي التعاون الأجانب يعدون الأميز وأكثر فريق استفاد من لاعبيه الأجانب وأعتقد أن هذا هو المطلوب للنادي السعودي أن تحضر لاعبين يتفوقون على اللاعب السعودي ويصنعون الفارق.
واختتم حديثه قائلا: «أعتقد أن وجود 4 محترفين أجانب أضر باللاعبين السعوديين في ظل أن غالبية الأسماء لا تقدم فائدة فنية كبيرة.. فقط إهدار مالي وحجز للخانة على حساب اللاعب السعودي». من جهته قال المدرب السعودي نايف العنزي بأن نجومية الدور الأول موزعة بين عمر السومة مهاجم الأهلي ومصطفي الكبير، إضافة لثنائي فرق التعاون المهاجم الكاميروني إيفولوا وجهاد الحسين ومهاجم نجران سانتوس إضافة للبولندي أدريان والبرازيلي ديغاو في الهلال والفلسطيني أشرف نعمان في الفيصلي والبرازيلي روجيريو في الشباب ومواطنه ماركينهو في الاتحاد. أما الأسوأ خلال الدور الأول فقد اختار العنزي كلا من البرازيلي رافينها في الشباب والأردني محمد الضميري في الاتحاد، والبرازيلي نيكاسيو في الفيصلي، والأردني شريف عدنان في الخليج، وثنائي فريق العروبة المهاجم الغاني إيمانويل والبوليفي كامبوس والمحترف في صفوف فريق الفتح المهاجم الغاني إبراهام كوديمور، والسنغالي منصور غوي المحترف في صفوف فريق هجر.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!