المكافآت تنهال على لاعبي الجزائر.. والمدرب يحذر من مواجهات الدور الثاني

بعد أن نجح الفريق في الفوز على السنغال ليرافق غانا إلى ربع نهائي بطولة أمم أفريقيا

الهزيمة أمام الجزائر أنهت مشوار جيريس مدرب السنغال  -  بن طالب نجم الجزائر (يمين) ينطلق فرحا للاحتفال مع زملائه بهدفه في مرمى السنغال (أ.ف.ب)  -  أيو نجم غانا يصرخ احتفالا بهدفه في مرمى جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)
الهزيمة أمام الجزائر أنهت مشوار جيريس مدرب السنغال - بن طالب نجم الجزائر (يمين) ينطلق فرحا للاحتفال مع زملائه بهدفه في مرمى السنغال (أ.ف.ب) - أيو نجم غانا يصرخ احتفالا بهدفه في مرمى جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)
TT

المكافآت تنهال على لاعبي الجزائر.. والمدرب يحذر من مواجهات الدور الثاني

الهزيمة أمام الجزائر أنهت مشوار جيريس مدرب السنغال  -  بن طالب نجم الجزائر (يمين) ينطلق فرحا للاحتفال مع زملائه بهدفه في مرمى السنغال (أ.ف.ب)  -  أيو نجم غانا يصرخ احتفالا بهدفه في مرمى جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)
الهزيمة أمام الجزائر أنهت مشوار جيريس مدرب السنغال - بن طالب نجم الجزائر (يمين) ينطلق فرحا للاحتفال مع زملائه بهدفه في مرمى السنغال (أ.ف.ب) - أيو نجم غانا يصرخ احتفالا بهدفه في مرمى جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)

انهالت المكافآت على لاعبي منتخب الجزائر بعد التأهل إلى دور الثمانية من نهائيات كأس أمم أفريقيا المقامة بغينيا الاستوائية، إثر الفوز على السنغال بهدفين دون رد في ختام مباريات المجموعة الثالثة التي تصدرتها غانا بالانتصار على جنوب أفريقيا 2-1.
وحصل كل لاعب بالمنتخب الجزائري على 50 ألف دولار وهناك وعد بمكافآت أخرى في حال الصعود للدور نصف النهائي حسب الاتفاق المبرم بينهم وبين محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري للكرة قبل السفر إلى غينيا الاستوائية.
ويقضي الاتفاق بحصول كل لاعب على مكافأة مالية قدرها 50 ألف دولار في حال اجتياز الدور الأول، على أن تزيد شيئا فشيئا لتصل إلى 100 ألف دولار أو أكثر في حال نجاح المنتخب الجزائري في التتويج باللقب القاري.
وكانت الجزائر قد رفعت رصيدها إلى 6 نقاط بفضل انتصارها المقنع على السنغال بهدفين نظيفين، بعد فوزها على جنوب أفريقيا 3 - 1 في الجولة الأولى ثم خسارتها أمام غانا صفر - 1 في الثانية، واحتلت بذلك المركز الثاني خلف غانا التي لها نفس الرصيد ولكن الأخيرة تصدرت وفقا للمواجهات المباشرة.
وفي ربع النهائي، تلعب غانا مع ثاني المجموعة الرابعة (غينيا ومالي والكاميرون ساحل العاج)، والجزائر مع أول المجموعة الرابعة.ولحقت غانا والجزائر في ربع النهائي بالكونغو وتونس والكونغو الديمقراطية وغينيا الاستوائية.
ويبحث منتخب الجزائر عن اللقب الأفريقي الثاني في تاريخه بعد الأول منذ 25 عاما عندما ظفر به على أرضه، برغم أنه لا يقدم في البطولة نفس المستوى الذي ظهر عليه في مونديال البرازيل الصيف الماضي حين بلغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه قبل أن يخرج بصعوبة بالغة بعد وقت إضافي 1 - 2 أمام ألمانيا التي توجت باللقب لاحقا.
واعتبر روراوة رئيس اتحاد الكرة الجزائري، المباراة التي تغلب فيها منتخب بلاده على نظيره السنغالي بهدفين الأفضل للفريق منذ انطلاق النهائيات الأفريقية وقال: «أنا سعيد بالفوزوالتأهل إلى دور الثمانية لكن حزين من مروجي الأكاذيب
والإشاعات». في إشارة إلى الأخبار التي تحدثت عن وجود خلافات بين بعض اللاعبين والجهاز الفني.
وأضاف: «نستحق الفوز بالمباراة، وليخرس مروجو الإشاعات والأكاذيب التي أثرت على توازن الفريق».
وهنأ روراوة المنتخب التونسي أيضا على بلوغه الدور الثاني من المنافسة متمنيا أن يلتقي المنتخبان العربيان في الدور النهائي للبطولة.
من جهته حذر الفرنسي كريستيان جوركيف المدير الفني للمنتخب الجزائري من الإفراط في التفاؤل بعد الفوز على السنغال وقبل بعد المباراة: «لسنا أبطالا، المنافسة ما زالت طويلة وصعبة جدا، إنها تختلف كثيرا عن البطولات في أوروبا».
وأشار جوركيف إلى أن المباراة أمام السنغال كانت صعبة لكن التنظيم الدفاعي للجزائر ساعد الفريق على الفوز، مشيرا إلى أن الأداء لم يكن سيئا في المباراة التي خسرها من غانا بهدف، لكن الجميع لم يحفظ سوى النتيجة النهائية.
وأشاد جوركيف بلاعبيه قائلا: «كل الشكر للاعبين على هذا التأهل الذي تحقق بفضل عزيمتهم وإصرارهم. أعتقد أننا قدمنا مباراة كبيرة من كافة الجوانب».
على جانب آخر وصل مشوار الفرنسي آلان جيريس مدرب المنتخب السنغالي نهايته بفشل الفريق الصعود للدور الثاني للبطولة الأفريقية وقال عقب خسارته أمام الجزائر: «وصلنا إلى نهاية الطريق وانتهى عقدي مع الفريق».
وكانت السنغال التي لم تحرز أي لقب في البطولة الأفريقية، في الصدارة وبحاجة إلى نقطة تعادل في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، لكنها خسرت أمام الجزائر صفر - 2 وودعت من الدور الأول.
وأضاف جيريس أنه كان وقع على عقد مع السنغال لمدة عامين بداية من يناير (كانون الثاني) 2013. وتابع: «هناك الكثير من التغييرات المتعلقة بالمنتخب السنغالي. ماذا سأفعل في الفترة المقبلة.. لا أعرف». وتعرض جيريس، 62 عاما، لانتقادات من مسؤولين في الاتحاد السنغالي بعد الخروج المبكر من المسابقة.
وهذا الظهور الثالث لجيريس في كأس الأمم الأفريقية بعدما قاد مالي للمركز الثالث في 2012 وتولى مسؤولية الغابون منذ عامين.
واعترف جيريس بأن منتخب السنغال لم يكن في المستوى المطلوب خلال هذه المباراة أمام الجزائر، الأمر الذي أدى إلى خروجها، وقال: «إنتاجنا لم يكن بالقدر الذي كنا نتوقعه ونتوخاه. لم تكن مباراة جيدة من جانبنا».
وكان رياض محرز قد افتتح التسجيل للجزائر بعد 11 دقيقة بعدما استقبل بشكل جيد تمريرة مجيد بوقرة من ركلة حرة من خط منتصف الملعب تقريبا، كاسرا مصيدة التسلل فوجد نفسه وجها لوجه مع حارس السنغال ليضع الكرة في الشباك.
وأضاف نبيل بن طالب الهدف الثاني قبل ثماني دقائق من النهاية بعد تبادل رائع للكرة بين إسحاق بلفوضيل وسفيان فغولي لتصل إليه على مشارف المنطقة فسددها قوية في الشباك.
وقال بن طالب المحترف في توتنهام الإنجليزي: «فزنا بمباراة هامة ولن نغتر بالفوز.. سنواصل العمل بجدية من أجل الذهاب إلى أبعد مدى في هذه المنافسة».
وشهدت تشكيلة الجزائر عودة المهاجم العربي هلال سوداني بعد غيابه أمام جنوب أفريقيا وغانا. وبدا سوداني مهاجم دينامو زغرب الكرواتي حاليا وجمعية الشلف سابقا سعيدا بأدائه وقال: «لقد فزنا في مباراة حياة أو موت ووضعنا الثقة في أنفسنا بعد الخسارة أمام غانا وهذا هو الأهم لأننا تمسكنا بالتأهل إلى الدور المقبل منذ البداية». وفي المباراة الثانية نجح المنتخب الغاني في قلب تأخره بهدف نظيف في الشوط الأول إلى فوز ثمين 2-1 على نظيره الجنوب أفريقي (بافانا بافانا) ويتصدر المجموعة الثالثة.
وأنهى منتخب جنوب أفريقيا الشوط الأول لصالحه بهدف سجله مانديلا ماسانغو في الدقيقة 17 ولكن المنتخب الغاني رد بقوة في نهاية المباراة وسجل هدفين في الشوط الثاني أحرزهما جون بوي وآندريه آيو في الدقيقتين 73 و83.
وعقب اللقاء اعترف أفرام غرانت بأن قبوله تدريب غانا قبل النهائيات الأفريقية كان بمثابة مغامرة كبيرة.
وقال غرانت المدرب السابق لتشيلسي الإنجليزي: «التعلم كل يوم بشأن فريقي لم يكن سهلا لكني أعتقد أنني أعرف ما يكفي الآن عنهم جميعا.. كأس الأمم ليست جديدة بالنسبة لي. أشاهدها طيلة حياتي. بالتأكيد الوجود هنا أمر مختلف قليلا عما كنت أفعله من قبل لكني قمت بالكثير من البحث والاستعداد».
وأضاف: «أقمنا معسكرا تدريبيا جيدا وكانت لدي فرصة رؤية كيف يكون رد فعل اللاعبين بعد الخسارة وبعد الفوز. يمكنكم مشاهدة كيف تعاملوا مع خسارة المباراة الأولى». ووقع غرانت تحت ضغط مباشرة من وسائل الإعلام بعدما أهدرت غانا تقدمها لتخسر 2 - 1 بهدف في اللحظات الأخيرة أمام السنغال في مباراتها الافتتاحية بالمجموعة لكنها فازت على الجزائر وجنوب أفريقيا لتتأهل. ولجأت غانا، التي تملك تاريخا طويلا في البطولة، إلى غرانت مع تبقي شهر واحد على النهائيات بعد أن استغرقت ثلاثة أشهر في العثور على بديل لكويسي أبياه الذي أقيل بعد وقت قليل من كأس العالم 2014.
وكان أمام المدرب الإسرائيلي شهر واحد لدراسة الفريق قبل انطلاق تحضيرات ما قبل انطلاق البطولة في أول أيام العام الجديد في أكرا والذي تلاها التدريب لفترة قصيرة في معسكر بإسبانيا. وأجرى غرانت تعديلات كثيرة على فريقه في أول ثلاث مباريات له مما جهل الأداء مهتزا، لكن أمام جنوب أفريقيا سيطر تماما على الشوط الثاني ليحصد بطاقة المرور للدور الثاني. وقال غرانت: «المباراة كانت في أيدينا. أنا سعيد للغاية من أجل اللاعبين.. أظهروا مرة أخرى مثلما فعلوا في المباراة السابقة روحهم القتالية وتصميمهم. نجحنا في التأهل عبر مجموعة حديدية».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.