الطريق مفروش بالورود أمام الريـال وبرشلونة وأتلتيكو لتحقيق الفوز في الدوري الإسباني

مهمة سهلة ليوفنتوس وعسيرة لروما.. ونابولي يتطلع للتشبث بالمركز الثالث في الدوري الإيطالي

ميسي عاد لهز شباك خصوم برشلونة  -  الاحتفاظ بالصدارة الشاغل الأهم لريـال مدريد (إ.ب.أ)  -  توريس عاد إلى أتليتكو فعاد إلى سابق عهده (أ.ف.ب)
ميسي عاد لهز شباك خصوم برشلونة - الاحتفاظ بالصدارة الشاغل الأهم لريـال مدريد (إ.ب.أ) - توريس عاد إلى أتليتكو فعاد إلى سابق عهده (أ.ف.ب)
TT

الطريق مفروش بالورود أمام الريـال وبرشلونة وأتلتيكو لتحقيق الفوز في الدوري الإسباني

ميسي عاد لهز شباك خصوم برشلونة  -  الاحتفاظ بالصدارة الشاغل الأهم لريـال مدريد (إ.ب.أ)  -  توريس عاد إلى أتليتكو فعاد إلى سابق عهده (أ.ف.ب)
ميسي عاد لهز شباك خصوم برشلونة - الاحتفاظ بالصدارة الشاغل الأهم لريـال مدريد (إ.ب.أ) - توريس عاد إلى أتليتكو فعاد إلى سابق عهده (أ.ف.ب)

تشهد المرحلة العشرون من الدوري الإسباني لكرة القدم مواجهات سهلة من الناحية النظرية لفرق الصدارة الـ3 اليوم، حيث يستضيف قرطبة صاحب المركز الـ14 المتصدر ريـال مدريد. ويحل برشلونة الوصيف ضيفا أيضا على التشي الذي يحتل المركز السادس عشر، فيما يلتقي أتلتيكو مدريد حامل اللقب والثالث حاليا رايو فاليكانو على أرضه. وفي الوقت الذي يكون فيه يوفنتوس متصدر الدوري الإيطالي مرشحا لتخطي كييفو فيرون يواجه روما الثاني اختبارا صعبا أمام فيورنتينا.

* الدوري الإسباني
في المباراة الأولى، يأمل قرطبة الذي يستضيف ريـال مدريد في استكمال مسيرته الناجحة في 2015. فقد حقق الفريق الأندلسي نتائج سيئة للغاية بات في ظلها مرشحا للهبوط قبل أن ينتفض مدربه الصربي ميروسلاف ديوكيتش متهما اللاعبين بافتقاد الرغبة في القتال. وأثمر «هجوم» المدرب رد فعل إيجابي من اللاعبين، إذ انتزع قرطبة 7 نقاط من أصل 9 ممكنة في المباريات الـ3 الأخيرة وتقدم إلى المركز الـ14 في الترتيب برصيد 18 نقطة. وقال لاعب الفريق، الجزائري نبيل غيلاس: «ليس أسبوعا مختلفا. علينا العمل بقوة والقيام بكل ما يلزم للخروج بشيء إيجابي من المباراة». وتابع: «أتمنى أن يسعى ريـال مدريد إلى الهجوم الدائم كي نستفيد من الموقف ونقوم بهجمات مرتدة». ريـال مدريد الذي فقد لقب الكأس إثر خسارته أمام جاره أتلتيكو مدريد صفر - 2 وتعادله معه 2 - 2 في ثمن النهائي، قادم من فوز كبير على مضيفه خيتافي رفع من خلاله رصيده إلى 45 نقطة في الصدارة مع مباراة مؤجلة أمام اشبيلية. ويستمر غياب البرتغالي بيبي عن صفوف «الملكي» وسيعوضه مجددا الفرنسي رافايل فاران ليشكل ثنائي قلب الدفاع إلى جانب سيرجيو راموس. ويسعى قرطبة إلى تحقيق أفضل من نتيجة المرحلة السابقة عندما سقط في فخ التعادل أمام ضيفه طري العود ايبار 1 - 1.
وفي المباراة الثانية، يتوجب على التشي الـ16 بـ17 نقطة السعي إلى تحاشي كارثة تهديفية جديدة عندما يستقبل برشلونة الثاني برصيد 44 نقطة. وكان برشلونة سحق التشي نفسه في ثمن نهائي كأس إسبانيا 5 - صفر في «كامب نو» ذهابا و4 - صفر في ملعب «مانويل مارتينيز فاليرو» إيابا في 8 يناير (كانون الثاني) الجاري و15 منه على التوالي، قبل أن يحقق فوزا صعبا قبل أيام على مضيفه أتلتيكو مدريد 1 - صفر في ذهاب ربع نهائي كأس إسبانيا سجله الأرجنتيني ليونيل ميسي في الدقيقة 85. وهو الهدف هو السادس لميسي في المباريات الـ4 الأخيرة.
وقد يقوم مدرب برشلونة لويس إنريكي ببعض التغييرات خصوصا أن مباراة الإياب أمام أتلتيكو في الكأس مقررة الأربعاء المقبل. ورغم أن الفوز على أتلتيكو كان صعبا فإنه بلا شك منح رجال إنريكي المزيد من الثقة للاستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية، علما بأن برشلونة سحق ديبورتيفو لا كورونيا 4 - صفر في المرحلة الماضية من الليغا، فيما فاز إلتشي على ليفانتي 1 - صفر.
وعلى ملعب «فيسنتي كالديرون»، يعتبر أتلتيكو مدريد مؤهلا لتجاوز جاره رايو فاليكانو. ويسعى رجال المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني إلى انتزاع النقاط الـ3 والبقاء على مقربة من صاحبي المركز الأول والثاني، وعدم فقدان التركيز بفعل المباراة المنتظرة أمام برشلونة في الكأس. ويحتل أتلتيكو المركز الثالث برصيد 41 نقطة، فيما يشغل رايو فايكانو المركز العاشر برصيد 23 نقطة. وتشهد المرحلة مباراة قوية غدا بين فالنسيا الخامس (38 نقطة) واشبيلية الرابع (39 نقطة). وفي المباريات الأخرى، يلتقي اليوم أيضا ريـال سوسييداد مع ايبار، وفياريـال مع ليفانتي، وغدا ديبورتيفو لا كورونيا مع غرناطة، اتلتيك بلباو مع ملقة، إسبانيول مع الميريا، وتختتم المرحلة الاثنين المقبل بمباراة خيتافي مع سلتا فيغو.

* الدوري الإيطالي
لن يجد يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر صعوبة في إضافة 3 نقاط جديدة إلى رصيده عندما يستقبل كييفو فيرونا، فيما يخوض روما امتحانا صعبا في ضيافة فيورنتينا بعد غد الأحد ضمن المرحلة العشرين من بطولة إيطاليا.على «يوفنتوس ستاديوم»، سيفرض المنطق نفسه أن كتب ليوفنتوس الفوز على كييفو فيرونا الذي يشغل المركز الـ17 برصيد 18 نقطة متخلفا عن فريق «السيدة العجوز» المتصدر بفارق 28 نقطة. واكتسب رجال المدرب ماسيميليانو أليغري الثقة بفعل سلسلة من النتائج الإيجابية علما بأنهم لم يتذوقوا للخسارة طعما منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عندما سقطوا أمام جنوا صفر - 1. وكان يوفنتوس حقق فوزا كبيرا على القطب الثاني في مدينة فيرونا، هيلاس فيرونا، بنتيجة 4 - صفر في المرحلة السابقة، وهو لن يتوانى عن تكرار السيناريو بغية الابتعاد أكثر في الصدارة أمام مطارده روما الذي ينتظره امتحان عسير في استاد «ارتيميو فرانكي» في فلورنسا أمام مضيفه فيورنتينا.
ويدرك الفرنسي رودي غارسيا مدرب روما بأنه لا مجال لإضاعة المزيد من النقاط خصوصا أن «الذئاب» يتخلفون عن الـ«يوفي» بفارق 5 نقاط، وبالتالي يتوجب عليه رسم خطة كفيلة بتحقيق الانتصار غدا والتمسك بالوعد الذي قطعه على نفسه مطلع الموسم بقيادة فريق العاصمة إلى أعلى نقطة من منصة التتويج منذ 2001. ومنذ رحيل العاجي جيرفينهو عن الفريق للالتحاق بمنتخب بلاده المشارك في بطولة كأس الأمم الأفريقية في غينيا الاستوائية، شهدت نتائج روما تراجعا واضحا، إذ تعادل في مباراتيه الأخيرتين مع جاره لاتسيو 2 - 2. ومضيفه باليرمو 1 - 1. علما بأنه بلغ الدور ربع النهائي من مسابقة كأس إيطاليا إثر فوزه الصعب على أمبولي 2 - 1 الثلاثاء الماضي. من جانبه، يشغل فيورنتينا المركز السادس برصيد 30 نقطة وهو لا يبتعد سوى بـ3 نقاط عن نابولي صاحب المركز الثالث، الأخير المؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، لذا فإنه لن يألو جهدا في سبيل إعاقة روما والمضي قدما نحو الأمام. وكان فيورنتينا بلغ بدوره الدور ربع النهائي من مسابقة الكأس الأربعاء بفوزه على ضيفه أتالانتا 3 - 1.
وعلى ملعب «سان باولو»، يسعى نابولي إلى التشبث بالمركز الثالث عندما يستقبل جنوا الاثنين المقبل. ويملك رجال المدرب الإسباني رافايل بينيتيز 33 نقطة فيما لجنوا السابع 28 نقطة. وكان نابولي حقق فوزا صعبا أول من أمس على أودينيزي 5 - 4 بركلات الترجيح بعد التعادل 2 - 2 في الوقتين الأصلي والإضافي وبلغ ربع نهائي الكأس. معلوم أن نابولي حقق كأس السوبر الإيطالية قبل فترة في العاصمة القطرية الدوحة إثر تغلبه على يوفنتوس بركلات الترجيح أيضا. أما جنوا فهو قادم من تعادل صعب للغاية مع ضيفه ساسوولو استلزم منه تسجيل هدف التعادل الثالث في الدقيقة 90 من ركلة جزاء لليوناني يوانيس فيتفاتزيديس.
وتفتتح المرحلة اليوم بمباراة قمة بين لاتسيو الخامس (31 نقطة) وميلان الثامن (26 نقطة). ويجد فيليبو إينزاغي مدرب ميلان نفسه في موقف حرج بعد أن بدأت الأنباء تتحدث عن بلوغ إدارة النادي اللومباردي حد عدم الاحتمال وشروعها في البحث عن بديل له. وفشل ميلان في تحقيق الفوز في مبارياته الـ4 الأخيرة (تعادلان وخسارتان) وقد خسر على أرضه في المرحلة السابقة أمام أتالانتا صفر - 1.
وقال إينزاغي بعد صافرات الاستهجان التي علت في استاد «سان سيرو» بعد الخسارة الأخيرة: «المسؤولية تقع علي لتحويل هذه الصافرات إلى تصفيقات تقدير. علينا الاستعداد مجددا وتحقيق الأفضل». من جهته، يسعى لاتسيو إلى التعويض إثر خسارته الأخيرة أمام ضيفه نابولي التي كلفته فقدان المركز الثالث.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.