وزيرة الداخلية البريطانية تطالب بقانون جديد يسمح بصلاحيات أوسع في مراقبة الاتصالات

قالت إن بريطانيا أحبطت 3 مؤامرات إرهابية

تريزا ماي
تريزا ماي
TT

وزيرة الداخلية البريطانية تطالب بقانون جديد يسمح بصلاحيات أوسع في مراقبة الاتصالات

تريزا ماي
تريزا ماي

جددت الحكومة البريطانية مساعيها أمس لإقناع البرلمان بمنحها صلاحيات أوسع لمراقبة الاتصالات، مشددة على أن الأمن البريطاني مهدد من دون صلاحيات إضافية. وقالت وزيرة الداخلية البريطانية تريزا ماي أمس أمام البرلمان البريطاني: «أجهزة الأمن شددت إجراءاتها على الحدود مع فرنسا خاصة بمحطات القطارات والموانئ» بعد الهجوم الذي تعرضت له مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية في باريس الأسبوع الماضي.
وأكدت ماي أمس الحاجة لإصدار قانون بيانات الاتصالات الذي يتيح لأجهزة الاستخبارات البريطانية إمكانية التجسس على الرسائل الشخصية للأشخاص الذين تشتبه بأنهم يخططون لهجمات داخل البلاد، وأشارت ماي أن «فشل تمرير هذا القانون يضع المزيد من الأشخاص البريطانيين في خطر عقب هجمات باريس». وأضافت ماي: «ستقوم الحكومة بفعل كل قدرتها للحفاظ على سلامة العامة». وأكدت خلال بيانها أن هناك 3 مؤامرات إرهابية خطيرة أحبطت من قبل القوات الأمن البريطانية في الأشهر الأخيرة.
وقالت ماي بأن «600 شخص سافروا من بريطانيا إلى سوريا والعراق للقتال ونحو نصفهم عادوا، وهناك الآلاف من الناس من أنحاء أوروبا الذين يفعلون ذلك».
وذكرت أن الشرطة والوكالات الأمنية البريطانية يجب أن تمتلك القدرات والصلاحيات التي تحتاجها للقيام بعملها ضد الإرهاب ولضمان الأمن في البلاد، وقالت: إنه «للأسف، عندما يتعلق الأمر ببيانات الاتصالات، لا يوجد توافق بين الأحزاب وبالتالي لا يوجد تمرير لتشريعات من قبل أغلبية البرلمانية لإعطاء هذه المعلومات والخدمات للشرطة والأمن والقدرات التي يحتاجون إليها لمكافحة الإرهاب».
وأضافت ماي في البيان أمام أعضاء البرلمان البريطاني: «نحن نريد من الشرطة وأجهزة الاستخبارات البريطانية أن تحمي الجمهور البريطاني، وإلى ذلك تحتاج الصلاحية للقيام بها».
ويذكر أن القانون المقترح سيسمح السلطات بقطع الاتصالات بين الأشخاص المشتبه بهم على شبكة الإنترنت إذا ما كان هناك تحذير من هجوم إرهابي في البلاد.
وكان كاميرون صرح بعد ساعات من لقائه مع قادة الأجهزة الأمنية يوم الاثنين أنه سيدفع لسن تشريعات «شاملة» – يطلق عليها النقاد مسمى «ميثاق التلصص» – لمنح أجهزة الاستخبارات المزيد من الصلاحيات في تتبع الإنترنت وبيانات الهواتف الجوالة.
وقال: «إذا كنت رئيسا للوزراء، فسوف أتأكد أن يكون تشريعا شاملا يضمن ألا نوفر للإرهابيين المساحة الآمنة للتواصل مع بعضهم البعض»، خلال خطاب ألقاه في نوتنغهام.
وأشار كاميرون أن أي تشريع جديد يُقدم من جانب حزب المحافظين سوف يعارض الأسس التي تسمح بالاتصالات المشفرة التي لا يمكن الوصول إليها حتى في وجود الأوامر القضائية.
وأضاف: «في بلادنا، هل نريد أن نسمح بوسيلة للاتصال بين الناس والتي في أقصى حالاتها، وفي وجود المذكرة القضائية الموقعة من القاضي شخصيا، لا يمكننا الاطلاع على فحواها؟».
ويقول نشطاء الخصوصية بأن كاميرون كان يدعو وبفعالية إلى حظر منصات الاتصالات التي تستخدم التشفير المتقدم، والتي تتضمن تطبيق (آي - ميسج) لشركة أبل أو تطبيق (واتسآب).
ويقول مايك ريسبولي، المتحدث باسم منظمة الخصوصية الدولية «إن ما يُطالب به هو أن تتحول أكثر طرق الاتصالات أمانا إلى أمر يحظره القانون». ولكنه قال: إن أيا من تلك التدابير يمكن أن يصعب تنفيذه نظرا لآثاره بعيدة المدى: «إذا كانت المملكة المتحدة تخطط لحظر التشفير بصفة عامة، فلن يمكنهم حظر مواقع التواصل الاجتماعي وأدوات الاتصالات، ولكن جحافل خدمات ووظائف الإنترنت تعتمد على التشفير – من الخدمات المصرفية عبر الإنترنت وحتى حجوزات الفنادق».



إسبانيا تطالب إسرائيل بالإفراج عن مواطنها الناشط في «أسطول الصمود»

سفن من «أسطول الصمود» العالمي اعترضتها البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية راسية قبالة ساحل مدينة إيرابيترا في جزيرة كريت (أ.ف.ب)
سفن من «أسطول الصمود» العالمي اعترضتها البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية راسية قبالة ساحل مدينة إيرابيترا في جزيرة كريت (أ.ف.ب)
TT

إسبانيا تطالب إسرائيل بالإفراج عن مواطنها الناشط في «أسطول الصمود»

سفن من «أسطول الصمود» العالمي اعترضتها البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية راسية قبالة ساحل مدينة إيرابيترا في جزيرة كريت (أ.ف.ب)
سفن من «أسطول الصمود» العالمي اعترضتها البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية راسية قبالة ساحل مدينة إيرابيترا في جزيرة كريت (أ.ف.ب)

طالبت مدريد، اليوم (الجمعة)، إسرائيل بـ«الإفراج الفوري» عن الناشط الإسباني سيف أبو كشك بعدما اعتقلته إثر اعتراضها قبالة سواحل اليونان سفن «أسطول الصمود» العالمي؛ لكسر الحصار على غزة، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان: «بالنظر إلى التقارير التي تفيد باحتجاز المواطن الإسباني سيف أبو كشك، أحد أعضاء الأسطول، واحتمال نقله إلى إسرائيل»، فإن إسبانيا تطالب «باحترام حقوقه... وبالإفراج الفوري عنه».

وأمس (الخميس)، أعلن منظّمو «أسطول الصمود» العالمي، الذي كان متجهاً إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه، إن الجيش الإسرائيلي «اختطف» 211 ناشطاً، من بينهم مستشارة في بلدية باريس، خلال عملية نفَّذها في المياه الدولية قبالة اليونان، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت المتحدثة باسم منظمة «غلوبال صمود - فرنسا»، هيلين كورون، الخميس في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت، إنَّ العملية جرت قرب جزيرة كريت، بعيداً من السواحل الإسرائيلية.

ودعت الحكومة الإيطالية، في بيان اليوم، إلى الإفراج الفوري عن جميع الإيطاليين المحتجزين بشكل غير قانوني، الذين كانوا على متن «أسطول الصمود»، وأدانت الاستيلاء على سفن الأسطول.

وكان منظمو هذا الأسطول الذي يضم ناشطين مؤيدين للفلسطينيين يسعون إلى كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، وتوصيل المساعدات إليه، قد أفادوا في وقت سابق بأن سفناً عسكرية إسرائيلية حاصرت قواربهم لدى وجودها قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية.

وكان الأسطول قد أبحر في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا في فرنسا، وبرشلونة في إسبانيا، وسيراكيوز في إيطاليا.

وخلال ليل الأربعاء إلى الخميس، قال المنظّمون إن القوارب «حوصرت بشكل غير قانوني» من قبل سفن إسرائيلية.


الشرطة البريطانية توجّه تهماً لرجل بقضية طعن يهوديَّين في لندن

مركبة للشرطة تصل إلى محكمة وستمنستر في اليوم الذي مثل فيه عيسى سليمان أمام المحكمة بعد اتهامه بمحاولة قتل رجلين يهوديين في غولدرز غرين في لندن... 1 مايو 2026 (رويترز)
مركبة للشرطة تصل إلى محكمة وستمنستر في اليوم الذي مثل فيه عيسى سليمان أمام المحكمة بعد اتهامه بمحاولة قتل رجلين يهوديين في غولدرز غرين في لندن... 1 مايو 2026 (رويترز)
TT

الشرطة البريطانية توجّه تهماً لرجل بقضية طعن يهوديَّين في لندن

مركبة للشرطة تصل إلى محكمة وستمنستر في اليوم الذي مثل فيه عيسى سليمان أمام المحكمة بعد اتهامه بمحاولة قتل رجلين يهوديين في غولدرز غرين في لندن... 1 مايو 2026 (رويترز)
مركبة للشرطة تصل إلى محكمة وستمنستر في اليوم الذي مثل فيه عيسى سليمان أمام المحكمة بعد اتهامه بمحاولة قتل رجلين يهوديين في غولدرز غرين في لندن... 1 مايو 2026 (رويترز)

وجّهت الشرطة البريطانية، الجمعة، تهمتين بالشروع في القتل لرجل يبلغ من العمر 45 عاماً، وذلك على خلفية هجوم تعرّض خلاله رجلان يهوديان للطعن في غولدرز غرين بشمال لندن، وقال رجال الشرطة إنه واقعة يشتبه بأنها إرهابية، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وعقب الهجوم، رفعت السلطات تصنيف مستوى التهديد الإرهابي على المستوى الوطني إلى ثاني أعلى درجة، ما يعني أن وقوع هجوم إرهابي خلال الأشهر الستة المقبلة بات مرجحاً إلى حد كبير.

وجاء الهجوم في أعقاب سلسلة من وقائع استهداف أماكن يهودية في منطقة شمال لندن نفسها، والتي تضم عدداً كبيراً من السكان اليهود، ما دفع رئيس الوزراء كير ستارمر إلى التعهد باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لحماية اليهود.

ومن الممكن أن تواجه مسيرات مؤيدة للفلسطينيين مقرر تنظيمها في المستقبل قيوداً جديدة وسط دعوات واسعة النطاق لتوفير المزيد من الحماية لليهود في بريطانيا، والذين يبلغ عددهم نحو 290 ألف نسمة فقط من السكان.

وذكرت الشرطة أنها وجهت تهمتين بالشروع في القتل وحيازة سلاح أبيض في مكان عام إلى عيسى سليمان، وذلك على خلفية الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء. وقالت الشرطة إن أحد مصابي واقعة الطعن، وهو رجل يبلغ من العمر 34 عاماً، غادر المستشفى، بينما لا يزال المصاب الآخر، البالغ من العمر 76 عاماً، في المستشفى في حالة مستقرة.

وتم اتهام سليمان، وهو بريطاني مولود في الصومال، أيضاً بالشروع في القتل فيما يتعلق بواقعة منفصلة في وقت سابق من اليوم نفسه في جنوب لندن.

وجرى إيداع سليمان في الحبس الاحتياطي، ومن المقرر مثوله أمام محكمة في وستمنستر في وقت لاحق من اليوم الجمعة.

وقالت وزيرة الداخلية شابانا محمود إن بريطانيا تشهد منذ فترة تهديداً إرهابياً متزايداً، وإن رفع تصنيف مستوى التهديد لم يكن رد فعل على واقعة الطعن فقط.

وهناك مخاوف أمنية متزايدة مرتبطة بدول أجنبية، والتي قالت الحكومة إنها ساهمت في تأجيج العنف، بما في ذلك العنف ضد اليهود، إذ تم استهداف أكثر من كنيس وسيارات إسعاف تابعة لهم بهجمات حرق متعمد تم إعلان مسؤولية إيران عنها عبر مواقع للتواصل الاجتماعي.


مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.