مدرب السعودية: لم أخش المخاطرة بالسهلاوي وهزازي.. وحققت الأهم

كوزمين قال إنه طلب من نواف العابد التصدي للجزائية

مدرب السعودية: لم أخش المخاطرة بالسهلاوي وهزازي.. وحققت الأهم
TT

مدرب السعودية: لم أخش المخاطرة بالسهلاوي وهزازي.. وحققت الأهم

مدرب السعودية: لم أخش المخاطرة بالسهلاوي وهزازي.. وحققت الأهم

أكد الروماني أولاريو كوزمين المدير الفني للمنتخب السعودي أنه لم يخش المخاطرة الكبيرة التي قام بها أمام المنتخب الكوري الشمالي في ثانية مواجهات الأخضر في نهائيات كأس أمم آسيا التي تقام منافساتها حاليا في أستراليا، مشددا على أن اللعب برأسي حربة كان تعبيرا جادا عن رغبة السعودية في حسم المواجهة لصالحها وأنها حققت ذلك.
وقال في مؤتمر صحافي عقد عقب المباراة اليوم الأربعاء التي انتهت بـ4 أهداف سعودية مقابل هدف لكوريا الشمالية التي كان لها السبق في التسجيل: «كان علي أن ألعب بمهاجمين اثنين نايف هزازي والسهلاوي.. لا بد أن أفعل ذلك طالما أنني أريد الفوز في هذه المباراة كوني بدأت البطولة بخسارة مرة أمام الصين».
وأضاف: لم نكن في وضعنا في بداية المباراة أمام «تشوليما» وكنا لا نستطيع استعادة كراتنا كوننا نخسرها في منتصف الملعب لكننا أصلحنا الحال بعد الهدف الكوري الشمالي.
وشدد على أن المهارة السعودية حضرت بقوة في المباراة من خلال الثنائيات لبعض اللاعبين كما أن تسريع وتيرة اللعب ساهم وبشكل كبير في كسر الدفاع الكوري الشمالي.
وبين أنه لعب باستراتيجية جديدة كما كشف عن ذلك في المؤتمر الصحافي الذي سبق المباراة حيث زج بثنائي الأطراف حسن معاذ وعبد الله الزوري بدلا من سعيد المولد وياسر الشهراني الذي أصيب في التدريبات.
وأضاف: كنا فقط نحتاج إلى مزيد من الثقة وحينما تحقق ذلك انفتحت شهية اللاعبين للتسجيل.. كانت مباراتنا هي الأفضل من الصين.. وأعتقد أن مباراة أوزبكستان ستكون صعبة.. لن تكون سهلة كما تتصورون.
وبشأن الضربة الجزائية التي تحصل عليها المنتخب السعودي قال إنه هو من طلب من نواف العابد تحمل المسؤولية وتسديدها وفعل.
وقال: أهدرناها كما فعلنا في الصين.. لكننا سنسدد في الشباك حينما يتحقق لنا ذلك في المباراة المقبلة.. أعدكم بذلك.
وأهدى العابد وهو يركض فرحا هدفه لزميله ياسر القحطاني الغائب بسبب إصابة في الرباط الصليبي حيث يوجد في ألمانيا للعلاج هناك حيث رمى سهما كان النجم السعودي الشهير بالقناص يرميه بعد كل هدف دولي ومحلي فيما حيا السعوديون نجمهم العابد لهذا الوفاء والتقدير منه.
من جهته، قال مدرب كوريا الشمالية جو سوب إن التوتر عقب الهدف السعودي الثاني تسبب في الخسارة الرباعية، معبرا عن استيائه من النتيجة.



مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

أثارت قرارات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر لـ«ضبط أداء الإعلام الرياضي» تبايناً على «السوشيال ميديا»، الجمعة.

واعتمد «الأعلى لتنظيم الإعلام»، برئاسة خالد عبد العزيز، الخميس، توصيات «لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي»، التي تضمّنت «تحديد مدة البرنامج الرياضي الحواري بما لا يزيد على 90 دقيقة، وقصر مدة الاستوديو التحليلي للمباريات، محلية أو دولية، بما لا يزيد على ساعة، تتوزع قبل وبعد المباراة».

كما أوصت «اللجنة» بإلغاء فقرة تحليل الأداء التحكيمي بجميع أسمائها، سواء داخل البرامج الحوارية أو التحليلية أو أي برامج أخرى، التي تُعرض على جميع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمواقع الإلكترونية والتطبيقات والمنصات الإلكترونية. فضلاً عن «عدم جواز البث المباشر للبرامج الرياضية بعد الساعة الثانية عشرة ليلًا (منتصف الليل) وحتى السادسة من صباح اليوم التالي، ولا يُبث بعد هذا التوقيت إلا البرامج المعادة». (ويستثنى من ذلك المباريات الخارجية مع مراعاة فروق التوقيت).

وهي القرارات التي تفاعل معها جمهور الكرة بشكل خاص، وروّاد «السوشيال ميديا» بشكل عام، وتبعاً لها تصدرت «هاشتاغات» عدة قائمة «التريند» خلال الساعات الماضية، الجمعة، أبرزها «#البرامج_الرياضية»، «#المجلس_الأعلى»، «#إلغاء_الفقرة_التحكيمية»، «#لتنظيم_الإعلام».

مدرجات استاد القاهرة الدولي (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وتنوعت التفاعلات على تلك «الهاشتاغات» ما بين مؤيد ومعارض للقرارات، وعكست عشرات التغريدات المتفاعلة هذا التباين. وبينما أيّد مغرّدون القرارات كونها «تضبط الخطاب الإعلامي الرياضي، وتضمن الالتزام بالمعايير المهنية»، قال البعض إن القرارات «كانت أُمنية لهم بسبب إثارة بعض البرامج للتعصب».

عبّر روّاد آخرون عن عدم ترحيبهم بما صدر عن «الأعلى لتنظيم الإعلام»، واصفين القرارات بـ«الخاطئة»، لافتين إلى أنها «حجر على الإعلام». كما انتقد البعض اهتمام القرارات بالمسألة الشكلية والزمنية للبرامج، ولم يتطرق إلى المحتوى الذي تقدمه.

وعن حالة التباين على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الناقد الرياضي المصري محمد البرمي، لـ«الشرق الأوسط»، إنها «تعكس الاختلاف حول جدوى القرارات المتخذة في (ضبط المحتوى) للبرامج الرياضية، فالفريق المؤيد للقرارات يأتي موقفه رد فعل لما يلقونه من تجاوزات لبعض هذه البرامج، التي تكون أحياناً مفتعلة، بحثاً عن (التريند)، ولما يترتب عليها من إذكاء حالة التعصب الكروي بين الأندية».

وأضاف البرمي أن الفريق الآخر المعارض ينظر للقرارات نظرة إعلامية؛ حيث يرى أن تنظيم الإعلام الرياضي في مصر «يتطلب رؤية شاملة تتجاوز مجرد تحديد الشكل والقوالب»، ويرى أن «(الضبط) يكمن في التمييز بين المحتوى الجيد والسيئ».

مباراة مصر وبوتسوانا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وكان «الأعلى لتنظيم الإعلام» قد أشار، في بيانه أيضاً، إلى أن هذه القرارات جاءت عقب اجتماع «المجلس» لتنظيم الشأن الإعلامي في ضوء الظروف الحالية، وما يجب أن يكون عليه الخطاب الإعلامي، الذي يتعين أن يُظهر المبادئ والقيم الوطنية والأخلاقية، وترسيخ وحدة النسيج الوطني، وإعلاء شأن المواطنة مع ضمان حرية الرأي والتعبير، بما يتوافق مع المبادئ الوطنية والاجتماعية، والتذكير بحرص المجلس على متابعة الشأن الإعلامي، مع رصد ما قد يجري من تجاوزات بشكل يومي.

بعيداً عن الترحيب والرفض، لفت طرف ثالث من المغردين نظر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى بعض الأمور، منها أن «مواقع الإنترنت وقنوات (اليوتيوب) و(التيك توك) مؤثرة بشكل أكبر الآن».

وحسب رأي البرمي، فإن «الأداء الإعلامي لا ينضبط بمجرد تحديد مدة وموعد وشكل الظهور»، لافتاً إلى أن «ضبط المحتوى الإعلامي يكمن في اختيار الضيوف والمتحدثين بعناية، وضمان كفاءتهم وموضوعيتهم، ووضع كود مهني واضح يمكن من خلاله محاسبة الإعلاميين على ما يقدمونه، بما يمنع التعصب».