تلميحات ميسي عن رحيله تزلزل عرش برشلونة وتفتح شهية الكبار لضمه

«الساحر الصغير» رشح مورينهو للقب أفضل مدرب ورونالدو استبعده.. وبيكنباور محبط لعدم فوز نوير

بكلمات قليلة هز ميسي القلعة الكتالونية (رويترز)
بكلمات قليلة هز ميسي القلعة الكتالونية (رويترز)
TT

تلميحات ميسي عن رحيله تزلزل عرش برشلونة وتفتح شهية الكبار لضمه

بكلمات قليلة هز ميسي القلعة الكتالونية (رويترز)
بكلمات قليلة هز ميسي القلعة الكتالونية (رويترز)

كشفت نتائج التصويت التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أول من أمس عن أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ضم المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينهو لقائمته لأفضل 3 مدربين مرشحين لنيل جائزة أفضل مدرب عام 2014، بينما استبعده مواطنه كريستيانو رونالدو من القائمة الخاصة به.
واختار ميسي المدرب البرتغالي كثالث أفضل مدرب مرشح لحصد الجائزة بعد أليخاندرو سابيلا المدير الفني السابق لمنتخب الأرجنتين والذي وصل تحت قيادته إلى نهائي المونديال الماضي والإسباني بيب غوارديولا مدربه السابق في برشلونة والمدير الفني الحالي لفريق بايرن ميونيخ الألماني. وعلى نحو مغاير، استبعد رونالدو مواطنه ومدربه السابق في ريال مدريد من قائمة ترشيحاته. وجاء الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني الحالي لفريق ريال مدريد الإسباني في المركز الأول في قائمة رونالد لأفضل مدرب في العالم يليه الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتليتكو مدريد ثم يواخيم لوف المدير الفني الوطني للمنتخب الألماني حامل لقب بطل العالم.
وفيما يخص جائزة الكرة الذهبية، صوت ميسي لصالح كل من أنخيل دي ماريا وأندريس إنيستا وخافيير ماسكيرانو، فيما انحصرت اختيارات رونالدو في هذا الصدد بين 3 لاعبين من ريال مدريد، هم سيرخيو راموس وغاريث بيل وكريم بنزيمة. وشارك ميسي ورونالدو في التصويت لاختيار أفضل لاعب ومدرب لعام 2014 باعتبارهما قائدين لمنتخب بلديهما.
من جهة أخرى عبر الألمان الذين كانوا يأملون في اكتساح جوائز الكرة الذهبية لـ«فيفا» عن خيبة أملهم لحصول الحارس مانويل نوير الفائز بكأس العالم لكرة القدم على المركز الثالث في التصويت على نيل جائزة أفضل لاعب لعام 2014. وفاز البرتغالي كريستيانو رونالدو بالجائزة أول من أمس للعام الثاني على التوالي، والثالث إجمالا في تاريخه. وتفوق مهاجم ريال مدريد بشكل كاسح على منافسيه في التصويت وهما الأرجنتيني ليونيل ميسي الفائز بالجائزة 4 مرات والذي احتل المركز الثاني ونوير حارس بايرن ميونيخ الذي جاء ثالثا. وتألق نوير في نهائيات كأس العالم في البرازيل العام الماضي كما ساعد بايرن على تحقيق الثنائية المحلية ولم يدخل مرماه سوى 4 أهداف فقط في 17 مباراة بالدوري حتى الآن هذا الموسم.
وقال فرانز بكنباور الفائز مع ألمانيا بكأس العالم لاعبا ومدربا «لم تكن نتيجة عادلة». وتابع: «يبدو أن النجاح في عملية التصويت هذه يتوقف على عدد المشاركات أكثر من الإنجازات». وأضاف: «حراس المرمى في موقف صعب. الناس ترغب في مشاهدة الأهداف وليس الأشخاص الذين يمنعون دخول الأهداف». وكانت ألمانيا تأمل في الهيمنة على الجوائز بعدما نال يواكيم لوف مدرب منتخب الرجال جائزة أفضل مدرب، بينما حصل رالف كيلرمان مدرب فولفسبورغ على جائزة أفضل مدرب في كرة القدم للسيدات. وحصلت نادين كيسلر لاعبة وسط فولفسبورغ ومنتخب ألمانيا على جائزة أفضل لاعبة.
وأبلغ لوف الصحافيين: «أشعر بالإحباط لمانويل لأنه أظهر خلال كأس العالم قدرات مختلفة تماما في حراسة المرمى وهو أمر لم يحدث من قبل».
ونال نوير جائزة أفضل حارس لعام 2014 بعد عروضه المذهلة في كأس العالم والتي خرج خلالها في مرات كثيرة من منطقته للدفاع عن عرينه أكثر من أي حارس آخر. لكنه مع ذلك لم يحصل على مساندة كل زملائه في بايرن، حيث صوت المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي لصالح رونالدو.
وقال ليفاندوفسكي للصحافيين: «كان خطأ من جانبي التصويت لرونالدو. كنت سأصوت اليوم لصالح مانويل لكني اخترت رونالدو في أغسطس (آب). كنت سأصوت بشكل مختلف اليوم». لكن نوير خرج سعيدا من هذا الاحتفال رغم عدم حصوله على لقب أفضل لاعب في العالم.
وقال: «سأغادر هذا المبنى وابتسامة كبيرة ترتسم على وجهي. كان يوما رائعا بالنسبة لي وإنه لشرف لي أن أكون بين الثلاثة الأوائل».
وتابع: «2014 شهد الكثير من النجاحات وسيعلق بذاكرتي للأبد».
وبعيدا عن من حصد اللقب ومن لم يحصده كانت تصريحات ميسي في حفل توزيع الجوائز هي الأكثر إثارة، فبعد عام دون أي لقب وخسارة في نهائي كأس العالم لكرة القدم 2014 في البرازيل وتوترات مع مدربه لويس إنريكي وخطف البرتغالي كريستيانو رونالدو لجائزة الكرة الذهبية من أمامه، هز الأرجنتيني ليونيل ميسي عرش ناديه برشلونة الإسباني ببضع كلمات. وبالنسبة إلى مشجعي ومسؤولي النادي الكتالوني، رحيل الهداف الأرجنتيني أمر غير وارد وغير ممكن وممنوع لأن ميسي في برشلونة «أكثر من ناد وأكثر من لاعب». لكن هذه التأكيدات في ملعب «نو كامب» منذ أيام لا تلتقي مع التصريحات الأخيرة للنجم الأرجنتيني حول مستقبله في مقاطعة كتالونيا لا سيما أنه معروف بقلة الكلام.
وفاجأ ميسي الجميع قبيل توزيع جوائز الاتحاد الدولي (فيفا) في زيوريخ عندما صرح: «لا أعلم أين سأكون العام المقبل. لقد أكدت دائما أني أريد أن أنهي مسيرتي الاحترافية مع برشلونة قبل العودة إلى نيولز أولد بويز (نادي مدينة روزاريو مسقط رأسه)، لكن كل شيء قابل للتغيير في كرة القدم». واستدرك النجم الأرجنتيني الموقف بعيد حفل توزيع الجوائز مطمئنا: «إنها مجرد طريقة في الكلام.. لا أفكر في الرحيل على الإطلاق». وسبق أن استخدم ميسي هذه الطريقة لتكرار فكرته أو خطابه الرسمي بعد أن قام بذلك عقب الفوز الكبير على أتليتكو مدريد 3 - 1 الأحد عندما أكد أنه «لا نية له بترك ناديه»، واصفا بـ«الأكاذيب» ادعاءات بعض الصحف التي أشارت إلى وجود مفاوضات بين والده ووكيل أعماله مع تشيلسي ومانشستر سيتي الإنجليزيين. إضافة إلى تسريبات حول أن إدارة يونايتد بتوصية من المدير الفني الهولندي لويس فان غال، ستبذل كل جهدها لإتمام صفقة ضم ميسي.
ومن خلال الظلال التي تركها حول مستقبله، أفصح الأرجنتيني عما يدور في خاطره بعد عام قاس على الصعيد الشخصي توزعت فيه همومه بين الإصابات والضرائب المتراكمة وعدم الإنجازات الرياضية، حيث فشل في إحراز أي لقب وفي اعتلاء منصة التتويج في مونديال 2014. يضاف إلى كل ذلك الوضع الدقيق حاليا في برشلونة من خلال العلاقات المتوترة بينه وبين المدرب إنريكي والتي وصفتها الصحافة الكتالونية بـ«العاصفة إن لم تكن جليدية». وبدت علامات ذلك واضحة على وجه ميسي من خلال الابتسامة «المصطنعة» عندما استمع إلى المديح في الرسالة الموجهة إليه من إنريكي خلال حفل توزيع جوائز «فيفا». وكان ميسي استهجن وضعه من قبل المدرب على مقاعد الاحتياط في المباراة التي خسرها برشلونة أمام ريال سوسييداد صفر - 1 الأسبوع قبل الماضي، وسارع بعد ذلك إلى نفي ما تسرب عن مطالبته «بإقالة المدرب» قبل أن يعتذر في اليوم التالي عن الالتحاق بتدريبات الفريق بسبب آلام في المعدة، وهو ما رأى البعض فيه «اعتذارا دبلوماسيا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.